في يوم 25 / 9 / 1428 هـــ كلفت من جهة العمل بالسفر الى تونس الشقيقه ولمدة 4 أيام وكانت هذه السفره
الثانيه لتونس .. في السفرة الأولى كان معي احد الزملاء وعند وصولنا الى تونس تكونت علاقات في مابيينا وبين
الاخوان العرب في اتحاد إذاعة الدول العربيه واذكر مابينهم اخ بحريني يقال له علي الرفاعي وكانت الرحلة
في غاية الروعه ولكن هذه المره لم يكن معي احد ولكن وجدت الاخ البحريني متواجد للمره الثانيه وفرحت به
كثيرأ .. !
احيانا بعض الرحلات لا تخلو من المشكلات ( التعاسه ) .. ! في طريقي من البيت الى مطار الملك خالد
بالرياض كان من باب الصدفه وقوع حادث مروري ( انقلاب سيارة ) امامي و بتوفيق من الله
تجاوزت السيارة التي انقلب بإعجوبه تحمدت الله كثيرأ واوقفت سيارتي بجانب الطريق وترجلت الى صاحب
السيارة الا بهِ اصابات خفيفه قمت بالأتصال على الهلال الأحمر .. واستأذنت من المصاب وواصلت طريقي
حفاظأ على وقت اقلاع الطائرة
عند نزولي الى مطار قرطاج الدولي صادفت شجار عنيف بين مؤظف حكومي وجنسيه اجنبيه انتهى بلكمات
ودما ء من الطرفين ... !
في مدينة الحمامات ثاني ايام عيد الفطر المبارك وقبل عودتي الى الرياض ب 24 ساعة كدت ان اسقط في
عمق البحر من على اللنش .. !
كل هذه الاحداث رجعت بها للوراء عندما وصلت مطار الملك خالد وتلقيت خبر وفاة عمي وكأن شي ما
سوف يحصل .. سبحان الله العظيم ليس بمقدور بني أدم الاعتراض على قضاء الله وقدره ولكن تمنيت انني قبلته
قبل دفنه لأنه العم والصديق والأخ وكذلك هو رفيق دربي من ماخرجت على هذه الدنيا
في كل فترة عمرية تمر بنا أحزان قاسية وأفراح رائعة ، لكن الفرح سرعان ما يرحل أثره ، وأما الحزن فيبقى
مثل النحت على صخرة صلبه تمر أيام يدفن فيها الغبار والأتربة هذه الصخور.
الحمد لله الذي رزقنا نعمة النسيان ، فلولاها لما أحسسنا بحلاوة العيش ولا بششنا في وجوه الرجال ولا تصباببنا
للأطفال ، ولكانت حياتنا عيشة نكدة ،
أأأســـف وكلي أأأأسف على ادخالكم جو الحزن معـــي ولكن هذا فيض من غيض لابد من اخراجه







رد مع اقتباس











مواقع النشر (المفضلة)