وكانت اصوات قلبى عاليه انى اراها فوق السحاب
تتطاير مع بعض الافكار المبعثره ,والاحلام التائهه
والقلب متسائلا, من تلك الفتاه .
واقول له ,الم تتذكرها هى ..........نعم هى ولكن قد تغيرت كثيرا
ولكنك يا قلبى لم تتغير دائما تحن الى الماضى
رغم ان الماضى قد تجاهلك
وطوى عليك صفحه الذكريات
اه.....اه
منك ايها القلب دائما تحطمنى دائما تمزققنى
الم تتذكر؟
ما فعلته بك.؟
نعم أتذكر ولكن دعينى أكلمها.
بينما أنا ذاهب لكى اكلمها واذا بسراب على هيئه رجل
يخطو برجليه كما تخطو الدبه .
يتقدم نحوى
وفجأة
جاء نحو حتى قد امتلأنى احساس انه
جالس فوق رأسى
واذ يشد قميصى ويقول لى
(انتى يا ... انت ليه بتبص على خطيبتى)
ويقول هذه الكلمات وهو ينظر الى من بغاض بصره
ثم حاولت اغير ملامحج وجهى فقولت له
(لا انا كنت بشبه)
وبينما هذا الشخص بجوارى
ينتابنى وجهها
والكبر فى سواد عينها
ونظره الفخر تقرأها على جبينها
وبعد كل هذا
تمشيت ببعض من الخطوات
ونظرت الى قلبى
وقلت ,
::استريحت,,نرسم الحروف كما........نتخليها.
ننطق الكلمات كما...........نرسمها.
أتمنى أن احتل الحقيقه......كما أراها
(الحالم الصغير)
![]()
![]()
![]()












رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)