شيطاني العليل<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ـــــــــــــــــــــ
<o:p></o:p>
الأن أكتمل الحلم<o:p></o:p>
الأن أعرف حقيقة الأشباح
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
النهـــــــــاية
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
لابد و أن تكون النهاية فقد أستيقظت من الحلم<o:p></o:p>
و لكني لا أعلم هل حقا أستيقظت أم مازلت في سبات عميق<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
لقد رأيت ذلك الحلم كل ليلة لمدة شهور<o:p></o:p>
أعرف أنه ليس مجرد حلم<o:p></o:p>
ربما تكون رسالة من عالم أخر ..<o:p></o:p>
لعلة مساعدي الروحي يعودني كل ليلة ليساعدني<o:p></o:p>
و ربما شيطاني يأتيني ليروضني ،،،
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
هذة الأحلام تشكل نوعا من الإتصال ..<o:p></o:p>
و ما زالت الرسالة تحيرني <o:p></o:p>
لكنها تتوالى بشكل أسرع الأن<o:p></o:p>
و ليس لهذا معنى أخر غير أن .... <o:p></o:p>
ذلك الشبح بداخلي بدأ ينتصر ..
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وددت لو أنني أستطيع تسجيل حلمي كما أسجل لقطات ذكرياتي
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
أحاول أن أتذكر ......
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
نفس المكان الغريب الذي أراه كل ليلة<o:p></o:p>
و ثكنات كائناته المقنعة التي تهاجم ليل نهار<o:p></o:p>
و بين حصن من قش و حصن من فولاذ ندافع عن مديتنا الهشة
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
كيف يكون الحال عندما ترى كل من حولك يتساقطون موتى بدون سبب ظاهر <o:p></o:p>
و القصور العظيمة يسير الشق فيها سريان نهر جاري فتنهار في لحظة<o:p></o:p>
و بقايا نيران لا تخمد ...
<o:p></o:p>
حتى ما كنا نظنة قلاعا مشيدة للدفاع عن بلدتنا كان أول ما سقط في الهاوية
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
أضواء المدن الباهرة يعتليها نورا أقوى منها يهبط عليها ليغمرها و يدفنها<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
و الأن نحن محاصرون .....
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
و أول مرة أرى بعيني فرحة الهزيمة و نشوة الخضوع<o:p></o:p>
و أيضا مرارة الأنتصار ....
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
فمن تدمر حصونة و تهد قلاعة و تسقط مدينتة يقيم حفلا لهزيمتة و أفراحا لإنكساره ؛<o:p></o:p>
و من يقاوم و يجاهد و ينتصر يقيم عزاء إنتصاره و يشيع جنازة شرفه و عزة ؛
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
و ما تزال أصوات كائناتهم تأتي من بعيد "سنقضي عليهم جميعا"
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
و أنا في وسط تلك المعركة كل يوم<o:p></o:p>
تراني يوما أجاهد و أناضل فأنتصر و بخلافهم أفخر بنصري رغم نظرة الشذوذ التي أراها في أعينهم ؛<o:p></o:p>
و يوما أخر يسيطر علي عدوي و يحاصرني و يزرع رايتة في وطني فأحزن لهزيمتي ؛<o:p></o:p>
و يوما أفرح لهزيمتي <o:p></o:p>
و يوما أحزن لنصري ؛<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـــــــــ
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
كل يوم كان الحلم ينتهى عند ذلك فيوقظني صوت المنبة الذي أعتاد أن يقلقني كل يوم في ميعاد العمل<o:p></o:p>
حتى جائت تلك الليلة التي عطلت فيها كل وسائل التنبية<o:p></o:p>
و أتخذت قراري لأصل إلي نهاية حلمي
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
نبتة صغيرة تنموا في أرض بور دون ماء أو ضوء شمس و دون رعاية زارعها<o:p></o:p>
و أجواء ترعد و رياح تعصف من حولها حتما مصيرها إلي زوال<o:p></o:p>
ستكسر تلك النبته الجافة و لن تقاوم حتى نسمات الرياح
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
حرارة نيران المعركة المحسومة تحول كل الحصون التي يفترض أنها حديدية إلي زبر حديد سائل<o:p></o:p>
الأن علمت أن تلك الحصون التي قضينا عمرنا كلة في بنائها كانت حديدة قالبا فقط<o:p></o:p>
و أما قلبها خاو على عروشة ..
<o:p></o:p>
ما أن يبدأ العدو في مداعبات ما قبل الهجوم حتى تخر راكعة خالعة عنها كل ما يواري سوأتها لتتعرى أمامه كما تتعرى غانيات المراقص ..
فتسلم له حتى دون أن يشهر سلاحه و يكشر عن أنيابة و بدون أي مقاومات يعتلى العدو كرسي العرش فيسيطر على المدينة بأكملها ليقذف فيها سمومة فلا تلد إلا مسوخا مشوهة .
<o:p></o:p>
و عندئذ تشيد سرادقات الأفراح إحتفالا بالمولود الجديد السعيد أو التعيس .. لا أعلم فالسعيد تعيس و التعيس تعيس <o:p></o:p>
و العدو منتصر .. و الأفراح مقامة .
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
أنا مدعو لأفرح مع الفرحين<o:p></o:p>
أهنئ المهزوم بإبتسامة صفراء تشاركة فرحه بهزيمتة و هو يعلم أنها صفراء .. و سأنتظر أنا أيضا منه نفس الأبتسامة الصفراء يوم الإحتفال بهزيمتي ..
<o:p></o:p>
أرتشف من كاسات الدم ما يسكرني فأترنح و أتمايل على نغمات مارشات الإحتلال معلنا الولاء الكامل و الطاعة العمياء لعدوي و عدو مدينتي معاهدا على محاربتي و تنكيس راياتي و دك حصوني و إن استطعت فقتلي أعظم .... و سأنتظر المنح العظيمات و العطايا الفاخرات <o:p></o:p>
و سأرتدي التاج الملكي<o:p></o:p>
لأحكم بأمرهم و أسيطر بخططهم ..
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
إلا أنني في النهاية و بعدما أفيق من سكرتي<o:p></o:p>
أشعر بشئ إلي جواري ..<o:p></o:p>
شيئ خفي يلمسني في سكون<o:p></o:p>
يمتد لداخل جسدي و يسري في عروقي مختلطا بدمي<o:p></o:p>
أقاومة بالمصول أحيانا و يقاومني أحيانا<o:p></o:p>
فأشفى يوما و يوما أرقد عليلا<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
لم أعرف ما هو<o:p></o:p>
حتى بعدما أستيقظت من نومي لم أعرف ما هو
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p><o:p></o:p>
ـــــــــــــــــــــ<o:p></o:p>






</o:p>
رد مع اقتباس




.. طيب أستأذن أنا بقى










مواقع النشر (المفضلة)