كنت قاعد من كام يوم باتفرج على فيلم رد قلبى والراحل حسين رياض قاعد على الكرسى المتحرك
وفجاءة تجمد المشهد بتاع الفيلم

وتخيلت نفسى مخرج لوذعى من اياهم من مخرجين افلام الروائع .. حريم كريم وماشابه.. وبدءت اتخيل الفيلم بالصورة اللى تناسب الوقت اللى احنا عايشين فيه


مع الاحتفاظ بالابطال بتوع الفيلم وقلت اغير مريم فخر الدين بهيفاء وهبى علشان بس النيولوك بتاع القصة وخصوصا اسم هيفاء واوا.. قصدى وهبى.. حايشجع الناس على الانجاب.. قصدى على قراية القصة

موش حاطول خلينا نعيد صياغة الجزء الاخير ولو عجبكم نكتب الفيلم كله مع الاعتذار طبعا لثورة 23يوليو

حسين رياض عم عبد الواحد الجانينى اللى كان شغال فى عزبة يوسف والى باشا وفى يوم من الايام عم عبد الواحد تجرء على سيده البيه وطلب سلكة توصيل يعنى بس لو الباشا يوسف والى يسمح لعم عبد الواحد ياخد توصيلة سلك من artعلشان بس الاولاد فى البيت يتفرجوا على ماتشات كاس العالم زى بقية خلق ربنا


طبعا الباشا هاج وماخ وثار وتوعد وشخط فيه وقالوه ..عبد الواحد انت اكيد اتجننت وبتخرف بقى عايزنى انا اسمحلك توصل سلكة من الدش بتاعى لحد بيتك علشان تشوف كاس العالم ياأخى عنك ماشوفت ولاتشوف
ونده بصوت عالى.... يا هيثم ..ياتامر..(دول البودى جارد اللى بقوا مكان البواب والطباخ فى الفيلم كانوا عثمان وخليل) ..تعالوا خدوا الراجل اللى بيخرف ده

حسين رياض صعبت عليه نفسه رجع البيت مهموم حزين

كانت فردوس محمد مستنيه متمكيجة(يعنى راجعة من عند الاسطى الكوافير وحطة مكياج)وكمان دلقة على روحها ازازة برفان بحالها
وواقفة تغنيله... ليك الواوا... بوس الواوا... خلى الواوا... تصح بص لها حسين رياض بأسى وقلها كان زمان ياشابة ماعدش ينفع روحى غيرى هدومك المسخرة دى ...واتحشمى انا جوزك ..موش غريب

واغسلى وشك وهاتى لى صحن الفول علشان اتغدى

رديت عليه فردوس محمد وقالت له سلامتك ياراجل فول ايه ده انا عاملة لك بفتيك ولحمة مشوية وفراخ محمرة

رد عليها حسين رياض وقلها انتى ياولية ماشفتيش المفتى لما افتى بعدم جواز الجمع بين اللحمة والفراخ على طبلية واحدة شرعا

وجاتنا منين الفراخ واللحمة ده احنا فى سنة 2006موش 1952لطفك يارب.. لطفك يارب.. وواقع ماحطش منطق

مسكين مااقدرش يستحمل يرجع البيت يلاقى مراته مستنياه فى ابهى صورة مفروض تكون عليها الست وهى بتستقبل جوزها

مااقدرش يصدق انه ممكن اى انسان يرجع البيت ويلاقى مراته عاملة اكل...والاكل حايجى منين الا لو توفرت حكومة تؤمن بأن من مسؤليتها توفير حياة كريمة لكل مواطن
ماعلينا... عمنا حسين رياض اتشل فيها