العودة   قهوة كتكوت شهد الكلمات
اسم المستخدم
كلمة المرور

شهد الكلمات فى حب الله و رسوله نلتقى و نتناقش.. بين مقالة دعوية.. و نصيحة أخوية.. تحفنا الملائكة و تباهى بنا
**هام**

هذا القسم خاص بالكتابات و الأبحاث الشخصية للأعضاء فقط.. لذا سيتم حذف المواضيع المنقولة و فتاوى القص و اللصق تلقائيا.. و لكن يمكنك إذا قرأت موضوعا أو مقالة أعجبتك. أن تدرسها و تفهمها.. ثم تكتبها و تعرضها بأسلوبك و تتناقش حولها من خلال فهمك.. و ليس من خلال القص و اللصق..

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع تقيم الموضوع طريقة العرض
قديم 04-21-2004, 06:01 PM   #1
CodeR

 
الصورة الرمزية لـ CodeR
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2003
الإقامة: بلد الناس التانيين
المشاركات: 291
إرسال رسالة عبر ICQ إلى CodeR إرسال رسالة عبر MSN إلى CodeR إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى CodeR
المعنى الحقيقي للوسطية في الإسلام !!!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اللهم اجعل اخر كلامي في الدنيا لا اله الا الله محمد رسول الله
اللهم ما كان من خير فمن الله و حده .. و ما كان من شر فمني او من الشيطان
اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

أخواني وأخواتي في ألأسلام حفظكم الله ورعاكم
وهل أنتم حقا من / الأمة الوسط
فعملوا لتكونوا كذلك والله الموفق الى ما يحب ويرضى




[ALIGN=CENTER]المعنى الحقيقي للوسط والوسطية في الإسلام !! [/ALIGN]




شاع بين الخاصة والعامة مصطلح الوسطية والإسلام الوسطي وفسروه بطريقة غريبة عجيبة بل إن بعضهم إنشاء أحزابا إسلامية تحمل ذات المفهوم مما أدى إلى ترسيخه لدى الناس

لذا رأيت أن من الواجب إيضاح هذا اللبس الخطير في المعنى لأن الأمة بدأت تنسى لغتها وتفسرها برؤية الأعداء وحسب الأهواء ويستدلون بالآية الكريمة :

( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا على الناس شهداء ويكون الرسول عليكم شهيدا )


وإلا فالإسلام واحد لا يوجد إسلام متطرف واسلام غير متطرف هو شرع الله ينفذ كما أنزله الله سبحانه والآن لنتطرق للمعنى


إقتباس:
( وسط .. يوسط .. وساطة) صار شريفاً وحسيباً

يقال وسيط فيهم أي هو أرفعهم مقاماً وأشرفهم نسبا

رجل وسط : حسيب في قومه

المنجد ص 997


إقتباس:

و في مختار الصحاح

( الوساطة ) ( والوسط ) من كل شيء أعدله ومنه قوله تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) أي عدلا

واسطة القلادة الجوهر الذي في وسطها وهو أجودها


وفي شرح ابن كثير فيقول في تفسير قوله تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا على الناس شهداء ويكون الرسول عليكم شهيدا )... إنما حولنا كم إلى قبلة إبراهيم عليه السلام، واخترناكم لنجعلكم خيار الأمم لتكونوا يوم القيامة شهداء على الأمم ، لأن الجميع معترفون لكم بالفضل



والوسط هنا الخيار الأجود . كما يقال قريش أوسط العرب نسباً وداراً أي خيرها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطاً في قومه ، ، أي أشرفهم نسباً

ولما جعل الله هذه الأمة وسطاً خصها بأكمل الشرائع ، وأقوم المناهج ، وأوضح المذاهب كما قال تعالى:

هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس


عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... عن النبي قال صلى الله عليه وسلم قال : (أنا وأمتي يوم القيامة على كوم مشرفين على الخلائق ما من الناس أحد إلا وأنه منا ، ما من نبي كذبه قومه إلا نحن شهداء أنه قد بلغ رسالة ربه عز وجل



ونخلص إلى ما قال به الأمام ابن عبد الوهاب وابن القيم في إعلام الموقعين إلى أن : وجه الاستدلال في قوله تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)

سورة البقرة آية : 143

أنه سبحانه وتعالى أخبر أنه جعلهم أمة خياراً عدلاً ، هذا حقيقة الوسط ، فهم خير الأمم وأعدلها في أقوالهم وأعمالهم وإرادتهم ونيتهم ، وبهذا استحقوا أن يكونوا شهداء للرسل على أممهم يوم القيامة ، والله سبحانه يقبل شهادتهم عليهم فهم شهداؤه ، ولهذا نوه بهم ، ورفع ذكرهم وأثنى عليهم ، لأنه سبحانه لما اتخذهم شهداء أعلم خلقه من الملائكة وغيرهم بحال هؤلاء الشهداء ، وأمر ملائكته أن تصلي عليهم ، وتدعو لهم ، وتستغفر لهم ،والشاهد المقبول عند الله هو الذي يشهد بعلم وصدق ، فيخبر بالحق ،مستنداً إلى علمه به ، كما قال تعالى : ( إلا من شهد بالحق وهم يعلمون) سورة الزخرف آية 86 ( الاجتهاد والخلاف للشيخ محمد بن عبد الوهاب ص17)



وإنما كانت هذه الأمة خير الأمم باتباعها لمنهج الدين الإسلامي ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) سورة آل عمران آية3

منقول مع الشكر الجزيل لكاتبها عن رساله ايميل

سبحانك اللهم و بحمدك نشهد أنه لا أله انت نستغفرك و نتوب أليك
(غير متصل)   الرد مع إقتباس
قديم 04-22-2004, 12:00 AM   #2
ابو شجاع
Registered User
 
الصورة الرمزية لـ ابو شجاع
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2004
الإقامة: دولة الخلافه الاسلاميه
المشاركات: 957
بارك الله فيك اخي CodeR على هذا الموضوع المهم

و للاسف قد التبس على المسلمين اليوم هذا المفهوم

واسمح لي ان اضيف بعض الكلمات حول مفهوم الوسطيه و الحل الوسط

و هو مقال لاخ لكم في منتدى العقاب






[ALIGN=CENTER]الوسطية والحل الوسط[/ALIGN]

إنَّ مصطلح الوسطية أو الحل الوسط ، لم يظهر عند المسلمين إلا في العصر الحديث ، بعد سقوط الخلافة ، وقصد به الإعتال وعدم التطرف ، وهو مصطلح دخيل ، في لفظة ومعناه ، مصدره الغرب والمبدأ الرأسمالي ، ذلك المبدأ الذي بنيت عقيدته على الحل الوسط ، الحل الذي نشأ نتيجة الصراع الدموي ، بين الكنيسة والملوك التابعين لها من جهة ، وبين المفكرين والفلاسفة الغربيين من جهة أخرى . الفريق الأول كان يرى أن الدين النصراني دين صالح لمعالجة جميع شؤون الحياة ، والفريق الثاني يرى أن هذا الدين غير صالح لذلك ، فهو سبب الظلم والتأخر ، فأنكروه وأنكروا صلاحيته ، واستعاضوا عنه بالعقل ، الذي هو – في رأيهم – قادر على وضع نظام صالح لتنظيم شؤون الحياة .

وبعد صراع مرير بين الفريقين ، اتفقوا على حل وسط ، وهو الإعتراف بالدين كعلاقة بين الإنسان والخالق ، على أن لا يكون لهذا الدين دخل في الحياة ، واتخذوا فكرة فصل الدين عن الحياة ، عقيدة لمبدئهم ، التي انبثق عنها النظام الرأسمالي ، الذي نهضوا على اساسه ، ثم حملوه إلى غيرهم من الناس بطريقة الإستعمار.

إن عقيدة فصل الدين عن الحياة لم تبن على العقل ، لأن رجال الدين والملوك كانوا يدركون بعقولهم أنَّ الدين النصراني من عند الله ، وهو وحده الصالح لتنظيم حياة الإنسان ، والفلاسفة والمفكرون وصلوا بعقولهم أنَّ هذا الدين لا يصلح لتنظيم الحياة . ففصل الدين عن الحياة لم يكن مبنياً على العقل ، وإنما كان حلاً وسطاً بين الفريقين ، لا يمت إلى الصواب بصلة.

وكان أثر هذا الحل الوسك بارزاً في كل تشريع أو سلوك عند أصحاب المبدأ الرأسمالي ، فاعتمدوا على رأي الأغلبية في أخذ التشريع ، بغض النظر عن صلاحية وصواب رأي الأقلية الذكية ، أو عدم صواب وصلاحية رأي الأغلبية ، وهم في سلوكهم تجاه القضايا السياسية يتبنون الحل الوسط ، دون النظر إلى صواب هذا الحل أو خطئه ... ففلسطين مثلاً ، يطالب به العرب المسلمون على أنها كلها بلادهم ، وهي نفس الوقت يدعي اليهود أنها أرض الميعاد التي وعدهم الله بها ، فتتفق الدول الغربية الرأسمالية سنة 1947م على أن حلَّ المشكلة الفلسطينية هو إقامة كيانين في فلسطين ، أحدهما للعرب ، وآخر لليهود ، ويظهر هذا الحل في كثير من المشكلات كمشكلة قبرص والسودان وكشمير والبوسنة وغيرها.

فالحل الوسط الذي بنيت عليه عقيدتهم ، ومن ثم نظام حياتهم ، يظهر واضحاً في سلوكهم وتشريعاتهم ، ومواقفهم ، الفردية منها والدولية ، وجراء ذلك أصبحت السياسة لديهم تعتمد على الكذب والمراوغة ، لا للحصول على الحق كله ، بل للحصول على شيء سواء أكان أكثر من هذا الحق أو أقل ، ويظهر هذا في المفاوضات بينهم أو معهم ، فكل طرف يريد أن يصل إلى أكثر المنافع له ، واضعاً في ذهنه إمكانية التنازل عما يطالب به ، ليحصل على حقّه ، أو على أقل أو أكثر من حقّه ، لأن الحق عندهم غير محدود ، بل ليصلوا إلى حل وسط يرضي الطرفين ، لا لأنه صواب ، بل لظروف كل فريق من القوة والضعف ، فالقوي يأخذ كل ما يرغب فيه إن استطاع ، والضعيف يتنازل عن كل ما لا يستطيع الحصول عليه.

وبدل أن ينقد المسملون فكرة الوسطية أو الحل الوسط ، ويبينوا خطأها وزيفها ، أخذوا بها ، وصاروا يدَّعون أنها موجودة في الإسلام ، بل هو قائم عليها ، فهو بين الروحية والمادية ، وبين الفردية والجماعية ، وبين الواقعية والمثالية ، وبين الثبات والتغيير ، فلا غلو ولا تقصير ، ولا إفراط ولا تفريط ...

وللبرهان على ما ذهبوا إليه ، إستقرأوا الأشياء ، فوجدوا أنَّ لكل شيء طرفين ووسط ، والوسط منطقة أمان بينما الأطراف تتعرض للخطر والفساد ، وأن الوسط مركز القوة ، وأنه منطقة التعادل والتوازن لكل قطبين ، وما دام للوسطية كل هذه المزايا ، فلا عجب أن تتجلى في كل جوانب الإسلام ، فالإسلام وسط في الإعتقاد والتعبد ، ووسط في التشريع والأخلاق وهكذا ... ، واستقرأوا النصوص الشرعية ، فلووا أعناقها لتلائم ما ذهبوا إليه ، فقالوا في قوله تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ) ( 143/ البقرة ) . فقالوا : إن وسطية الأمة الإسلامية إنما هي مستمدة من وسطية منهجها ونظامها ، فليس فيها غلو اليهود ، ولا تساهل النصارى ، وأن كلمة وسط تعني العدل ، وأن العدل – على حد زعمهم – توسط بين الطرفين المتنازعين فجعلوا العدل بمعنى الصلح ، وذلك ليخدوا الفكرة التي آخذوها من الرأسماليين وليلصقوها بالإسلام . والمعنى الصحيح للآية هو أن الأمة الإسلامية أمة عدل ، والعدل من شروط الشاهد في الإسلام ، وهي ستكون شاهد عدل على الأمم الأخرى ، على أنها بلغتهم الإسلام . فالآية وإن جاءت بصيغة الإخبار ، فهي طلب من الله تعالى للأمة الإسلامية ، أن تبلغ الإسلام لغيرها من الأمم ، وإن لم تفعل فهي آثمة ، ويدل على ذلك ما ورد في الآية ( 140/ البقرة ) : ( ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله ... ) وكذلك ما ورد في آخر الآية : ( ويكون الرسول شهيداً عليكم ) الذي طلب منكم حمل الإسلام إلى الناس كافة.

واستدلوا أيضاً بقوله تعالى : ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا كان بين ذلك قواما ) ( 67/ الفرقان ) ، فجعلوا الإنفاق طرفين وهما : الإسراف والتقتير ، وجعلوا له وسطاً وهو القوام . فإن قدَّم شخص خروفاً لضيف واحد ، فهو إسراف ، وإن لم يقدم له شيئاً فهو تقتير ، وإن قدّم له ما يكفيه فهو القوام ... وما دام الله حرم الإسراف والتقتير ، وأحلّ القوام وهو الإنفاق المعتدل ، فمعنى ذلك أنه شرع في الإنفاق (( الحل الوسط )) ... أخذوا بهذا الفهم المغلوط ليستدلوا على أنَّ في الإسلام وسطية أو حل وسط ، ولم يبذلوا الوسع في فهم الحكم الشرعي في الإنفاق ، والذي دلت عليه الآية مع النصوص الأخرى من القرآن والسنة ، وهو أنّ الإنفاق ثلاثة أنواع : الإسراف ، والتقتير ، والقوام. واحد منها وهو القوام ، الذي يعني الإنفاق حسب أحكام الإسلام ، كثيراً كان أم قليلاص هو المطلوب شرعاً ، فمن نحر جزوراً لضيفه الواحد ، أو قدم له رغيفاً من الخبز فهو جائز غنياً كان المضيف أو فقيراً ، وأمَّا الإسراف فهو الإنفاق في الحرام ، فمن أنفق درهماً في شراء الخمر أو في لعب القمار أو في الرشوة فهو حام ، وأما التقتير ، فهو الإمتناع عن الإنفاق في الواجب ، فلو امتنع شخص عن دفع درهم مشتحق عليه من زكاة ماله ، أو من الإنفاق على من تجب نفقتهم عليه كان تقتيراً وكان حراماً ، فلفظ ( وكان بين ذلك قواماً ) لا يدل على الوسطية الترتيبية أو المكانية ، وإنما يدل على أن هناك ثلاثة أنواع من الإنفاق : الإسراف ، والتقتير ، والقوام ، وواحد من بين تلك الأنواع ، وهو القوام ، حلال مطلوب شرعاً ، لأن الله تعالى قال : ( بين ذلك ) ولم يقل ( بين ذلكما ) ليدل على الوسطية بين اثنين متغايرين.

فلا وسطية ، ولا حل وسط ، في الإسلام ، فالله تعالى الذي خلق الإنسان ، ويعلم واقعه علماً لا يمكن لبشر أن يعلمه ، هو وحده القادر على تنظيم حياته تنظيماً دقيقاً لا يمكن لأحد أن يبلغه ، فجاءت أحكامه محدودة ، لا أثر فيها للوسطية أو الحل الوسط . فأين الوسطية أو الحل الوسط في قوله تعالى : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه ) وفي قوله تعالى : ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم ) ( 49/ المائدة ) ، وفي قول رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب ، عندما عرض عليه قومه المنصب والمال والشرف : (( والله ياعم ، لو وضعوا الشمس في يميني ، القمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أن أهلك فيه ما تركته )). وفي قوله صلى الله عليه وسلم لقبيلة بني عامر بن صعصعة ، عندما طلبوا منه أن يكون لهم الحكم من بعده إن هم نصروه : ( الأمر لله يضعه حيث يشاء )) !! . وأين الوسطية والحل الوسط في عقوبة المرتد أو عقوبة الزاني أو السارق !! ... فلا وسطية ولا حلٌّ وسط في نصوص الإسلام وأحكامه ، بل دقة ووضوح ومفاصلة ، حتى سماها الله حدود بسبب دقتها واستقامتها قال تعالى : ( وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون ) ( 230/ البقرة ) ، وقال تعالى : ( ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها ) ( 14/ النساء ) . فلا يجوز تعدي هذه الحدود.

فتكون الوسطية أو الحل الوسط فكرة غريبة عن الإسلام ، يريد الغربيون ومن والاهم من المسلمين أن يلصقوها بالإسلام ، من أجل تسويقها للمسلمين باسم الإعتدال والتسامح ، والقصد منها هو حرفنا عن حدود الإسلام وأحكامه الفاصلة.

وعلى المسلمين أن يعوا على هذه المؤامرات الفكرية الخبيثة ضدهم وضد دينهم ، وأن يبينوا الحكم الشرعي لكل أمر استناداً للدليل الشرعي ، وليس للحل الوسط ، لأن التمسك بالأدلة الشرعية ، سواء منها المتعلقة بالمعالجات والسلوك الفردي أو المتعلقة بالطريقة وإقامة دولة الخلافة ، فإنها حبل النجاة للمسلمين من واقعهم السيء ، قال تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم ، إذ كنتم اعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً ، وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون )
فالإعتصام بحبل الله المتين ، الإسلام ، هو الذي يهدي إلى الصواب ، ويوحد المسلمين في دولة واحدة ، وينجيهم من عذاب النار ، وليس الوسطية والحل الوسط أو الإعتدال الذي يريده لنا أعداء الإسلام.

روى الإمام أحمد في أول مسند الكوفيين "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حَدِيثَهُ فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ فَقَالَ يَا بَشِيرُ بْنَ سَعْدٍ أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُمَرَاءِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ"
(غير متصل)   الرد مع إقتباس
قديم 04-22-2004, 01:23 AM   #3
CodeR

 
الصورة الرمزية لـ CodeR
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2003
الإقامة: بلد الناس التانيين
المشاركات: 291
إرسال رسالة عبر ICQ إلى CodeR إرسال رسالة عبر MSN إلى CodeR إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى CodeR
بارك الله فيك اخي ابو شجاع ..
مقال اكثر من رائع و مشاركة قيمة فعلا
جزاكم الله خيرا ..
(غير متصل)   الرد مع إقتباس
قديم 04-23-2004, 06:53 PM   #4
CodeR

 
الصورة الرمزية لـ CodeR
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2003
الإقامة: بلد الناس التانيين
المشاركات: 291
إرسال رسالة عبر ICQ إلى CodeR إرسال رسالة عبر MSN إلى CodeR إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى CodeR
أخي ابو شجاع اسمح لي أن أقتبس نسخة من ردك لنقله في الموضوع في قسم شبهات حول الإسلام
(غير متصل)   الرد مع إقتباس
قديم 04-24-2004, 12:12 AM   #5
moni
Registered User
 
تاريخ التسجيّل: Oct 2003
الإقامة: اسكندرية
المشاركات: 97
بارك الله فيكم

وجزاكم الله كل خير

اجعل مراقبتك لمن لا تغيب عن نظره اليك , واجعل شكرك لمن لا تنقطع نعمته عليك , واجعل طاعتك لمن لا تستغنى عنه , واجعل خضوعك لمن لا تخرج عن ملكه وسلطانه
(غير متصل)   الرد مع إقتباس
قديم 04-24-2004, 12:31 AM   #6
امل المستقبل
هل مررت بيوم لم تشرق
به الشمس ؟ فلا تيأس
 
الصورة الرمزية لـ امل المستقبل
 
تاريخ التسجيّل: Jul 2003
الإقامة: لازلت أجهل اسمها
المشاركات: 1,135
السلام عليكم

السلام عليكم ..

جزاكما الله خيرا ..
ان الامه اكثر ما تكون بحاجه لمثل هذه المفاهيم ..
فقد التبس على الكثير فهمها وتطبيقها ..

واصبح لابد على كل واعي ومدرك تقديم مايمكن تقديمه لاصلاح ما ساء تفهيمه ..

ولكما مني التحيه

(غير متصل)   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع: 1 (0 و اعضاء 1 زوار)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML متاح

الإنتقال السريع



Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd

الموضوعات والآراء المطروحة في الموقع تعبر فقط عن رأي كاتبها وليس عن رأي الموقع.. و هذا في إطار حرية التعبير عن الرأي المتاحة من خلال خدمة ساحات الحوار في الموقع مع الالتزام ببنود اتفاقية تسجيل العضوية في الموقع.