المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بَلِ اللَّه يَمُنُّ عَلَيْكُمْ..



هريدي يابووووي
01-25-2008, 08:28 AM
الحكمة الأولى
"من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل "


بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله..
اللهم افتح علينا حكمتك.. و انشر علينا رحمتك يا ذا الجلال و الإكرام.. و صل اللهم و سلم على حبيبنا و نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين..
و موعدنا اليوم مع أول حكمة من حكم ابن عطاء الله.. يقول :

"من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل "
يعني ايه الكلام ده؟؟:think3:
تعالوا نبدأ الأول بسؤال.. وننتظر إجاباتكم :واه يابوي
- انت بتصلي؟:closeeye: بتصوم؟:closeeye:.. بتعبد ربنا عموما يعني؟:beee:
- ايوة.:dntknw:
- طب ليه؟؟:sneer:
بتعبد ربنا ليه؟:sneer: .. انطق الإنكار مش هايفيدك :sneer:

و للحديث بقية بعد إجابة السؤال بإذن الله :rosy:

هريدي يابووووي
01-25-2008, 08:30 AM
إحنا بنعبد ربنا ليه؟:think3:

سألنا السؤال و جالنا عليه أجوبة كتيرة جدا..
:dntknw: باعبد ربنا عشان باحبه..
:dntknw: باعبد ربنا عشان هو كريم و رحيم..
:dntknw: باعبد ربنا عشان انا محتاج اعبده وحياتي مابتتظبطش إلا بعبادته..
:dntknw: باعبد ربنا عشان يحبني و يدخلني الجنة..
:dntknw: باعبد ربنا عشان بارتاح في العبادة و باحس انه قريب مني..
و غيرها من اجابات كتيرة.. للأسف... غير صحيحة..
-نهارك مش فايت!!!..:أخخخ: بقى الكلام الجميل اللي كله مشاعر و عواطف ده مش صحيح؟؟!!! :أخخخ:
- طب هدي اعصابك بس..:closeeye:
ممكن أسألك سؤال تاني؟؟
عشان بس تفهمني..
انت بتحب والدك ووالدتك؟:dntknw:
- أيوة..:think3:
- جميل.. طب بتحبهم ليه؟:dntknw:
- ايه السؤال الغريب ده؟:sneer: الموضوع ده علاقة بالبيض و البسطرمة زي المرة اللي فاتت؟؟:sneer:
- هو انت تاني؟؟:أخخخ: لا المرة دي مالهوش علاقة بالأكل خالص:sniff:.. ركز معايا بس.. بتحب والدك ووالدتك ليه؟:sniff:
- و هي دي فيها "ليه؟":dntknw:!!.. من غير ليه!!!.. باحبهم لأنهم والدي ووالدتي!!!:dntknw:
- يعني مش عشان والدك تعب و اشتغل و صرف عليك ولا عشان والدتك تعبت و ربت و راعت ولا أي حاجة من دي؟:dntknw:
- لأ... الأصل اني باحبهم لمجرد انهم والدي ووالدتي!..:dntknw:

هي دي الإجابة الصحيحة للسؤال:)
بنعبد ربنا ليه؟
بنعبده لأنه ربنا!
بس..
لكونه الله..
انما أي إجابة فيها "علشان"... هاتبقى غير صحيحة..
لسبب..
لو بتعبده عشان بتحبه... طب لو جه يوم و ماحبيتهوش.. ماتعبدهوش؟:dntknw:
ولو بتعبده عشان تدخل الجنة... طب لو مافيش جنة.. مافيش غير نار بس.. ماتعبدهوش؟:dntknw:
و لو بتعبده عشان بترتاح نفسيا في العبادة.. طب لو جه يوم و ما ارتحتش.. تبطل عبادة؟:dntknw:
نحن نعبد الله.. لأنه ربنا.. و نحن عبيده...
العبادة "حق" محض له.. لا فضل لنا فيها عليه.. بل هي أيضا منه.. إذ أنه هو من وفقنا اليها و أعاننا عليها.. ثم تفضل علينا بقبولها منا..
اعلن الله على الإنسان العبودية .. و قال لك أنت عبد لله..
هو مالكك..
يبقى ينبغي عليك أن تعمل له بمنتهى الإخلاص.. له وحده.. بعيدا عن حظوظ النفس..
تعمل العمل.. لله.. لا للنفس.. ولا لذات العمل..
أن لا تتحول العبادة إلى عادة.. وأن لا تستكثر النفس العمل على الله فتسرقه لنفسها..
قيل لأحد الصالحين : " مالنا نعبد الله ولا نجد لذة العبادة"
فقال :"انكم عبدتم العبادة.. لو عبدتم الله.. لوجدتم لذة العبادة.. "..
عبدوا العبادة ازاي يعني؟
يعني بقالهم غرض شخصي منها.. و نسوا الأصل.. و هو أنها واجب عليهم و حق للها بمقتضى عبوديتهم له..
- يا خبر!!..:huh:
طب ازاي نعرف اذا كنا كده أو لأ؟:sniff:

- هنا يجيلنا ابن عطاء الله.. و يدينا ميزان نوزن بيه.. مقياس نقيس بيه أحوالنا مع الله...

فيقول لنا :
"من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل "
عاوز يقولنا ايه هنا بالظبط؟:think3:
يقول لنا..:
" إياك أن تعتمد في رضا الله عنك وفي الجزاء الذي وعدك به على عمل قد فعلته ووفقت له، كالصلاة، كالصوم، كالصدقات، كالمبرات المختلفة، بل اعتمد في ذلك على لطف الله وفضله وكرمه"
طيب فيه دليل على الكلام ده؟:think3:
نعم.. يقول "ص" : "لن يُدخل أحدكم الجنة عمله" قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ".
يبقى العمل في حد ذاته.. ماهواش ثمن لدخول الجنة!
بل الأصل انك إذا (وُفقت) لأداء طاعة من الطاعات أن تطمع برضا الله و ثوابه.. أن تأمل في عفوه و كرمه.. لا أن تظن أنك مستحق لأجر (مقابل) ما تقوم به من طاعات هو الذي وفقك اليها أساسا بمحض كرمه..

لذا يقول ابن عطاء الله.. أن من أبرز الدلائل على اعتمادك على العمل.. لا على فضل الله و كرمه و رحمته.. نقصان رجائك عند حدوث الزلل.. أي عندما تتورط في المعاصي و الموبقات..
يعني ايه؟:think3:
يعني انت كنت منتظر كرم الله و عطاؤه في مقابل الأعمال الصالحة اللي بتعملها.. فلما قلت تلك الأعمال.. و كثرت الذنوب.. غاب الرجاء.. و مات الأمل.. مابقالكش عين تطلب حاجة من ربنا أو تنتظر فضله.. لأنك مابقيتش تعمل.. فماعادش فيه (ثمن) للعمل.. كما تتخيل..
ده باختصار معنى كلام ابن عطاء الله.. في الحكمة دي..

و لكن تعالوا نعيش معاها بشكل أعمق شوية..
لأننا فعلا محتاجين نفهم كويس طبيعة العلاقة بين العبد و الرب..
الفهم اللي يخلي القلب يتعلق بالله أكثر.. يحبه أكثر..

لأن فيه حد ممكن يعترض.. و يقول لأ.. ازاي.. ده ربنا بيثيبنا بما (نستحق) من ثواب مقابل العمل الصالح..
و هو مش متخيل مدى خطورة الكلام اللي بيقوله..

ياترى إيه خطورة الكلام ده؟:dntknw:

ده اللي هانعرفه المرة الجاية ان شاء الله..
و للحديث بقية :rosy:

هريدي يابووووي
01-25-2008, 08:30 AM
عارف ايه معنى كلمة زي دي؟:dntknw:
معناها ببساطة أن الله سبحانه و تعالى جعل للجنة قيمة.. أو ثمن.. و هو العبادات و الطاعات و الأعمال الصالحة .. الخ..
فإذا فعلت الطاعات .. و اجتنبت النواهي.. فقد بذلت الثمن.. و من ثم أصبحت "مستحقا" لـ"البضاعة" التي اشتريتها بتعبك و عرق جبينك.. تماما كما يشتري شخص ما قطعة أرض.. فهو بعد أن يدفع ثمنها نقدا لمالكها السابق.. يصبح مستحقا لها و مالكا لها دون أي منة من مالكها السابق.. و من حقه أن يخرجه من هذه الأرض لأنها أصبحت ملكه.
فهل هذه هي حقيقة الأمر عندما نتعامل مع الله سبحانه و تعالى؟
- طبعا.. فنحن صلينا.. و صمنا.. و قمنا.. و فعلنا من الطاعات كذا وكذا كذا..:huh:
- صحيح.. و لكن مهلا..:closeeye:
نحن دائما ما ننسى إجابة سؤال مهم جدا هنا..
ما هو هذا السؤال؟
عندما صليت.. من الذي هداك و أعانك على هذه الصلاة؟.. و من الذي قبلها منك؟:think3:
عندما صمت.. من الذي أعانك على الصيام ووفقك إليه؟:think3:
بل من الذي شرح صدرك للإيمان ابتداءا؟:think3:
أليس هو الله عز و جل؟
وصدق عز من قائل..: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَمنُوا قُلْ لا تَمُنّوا عَلَيَّ إِسْلامَكمْ بَلِ اللَّه يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُم لِلإِيمانِ )الحجرات: 17/49،.
إذن .. فيه فرق كبير.. بين اللي بيشتري سلعة بماله.. و بين من يتعامل مع الله سبحانه و تعالى.. لأنك حين تتعامل مع الله سبحانه و تعالى.. فأنت أصلا لاتملك أي شئ.. فهو الذي رزقك من ماله.. و هو الذي أعطاك الصحة.. و هو الذي شرح صدرك ووفقك للطاعة..
إذن فلا يجوز لك أن تتصور أنك "تستحق" جنة الله سبحانه وتعالى وثوابه، لأنك قد قدمت له ما قد طلب، ولأنك قد فعلت ما قد أوجب، وابتعدت عما حرم، لا يجوز لك أن تعتقد هذا. ولو اعتقدت ذلك لكان نوعاً من أخطر أنواع الشرك.
لماذا؟
لأن هذا الاعتقاد معناه أن تؤمن بأن صلاتك و طاعتك بقدرة ذاتية منك.. و أنك تفضلت بها على الله.. و ظننت بأن أفعالك أنت المالك لها.. و أن قدراتك أنت مبدعها و موجدها.. و أن الله لا علاقة له بها..
فأصبحت و كأنك تتخيل بأنك تقدم طاعاتك لله على طبق و تقول له :"ها هي ذي أوامرك.. قد أديتها كما تريد..بقدرة و طاقة ذاتية مني.. فأعطني الجنة التي وعدتني بها"..
و ظننت أن العملية عملية بيع و شراء.. أعطيت القيمة.. و من حقك أن تطالب بالثمن!..
هل هذه هي طبيعة العلاقة بين العبد و ربه؟
كيف؟ و أين نحن بهذا المنطق من الكلمة التي كان يعلمها رسول الله "ص" لأصحابه: "لا حول ولا قوة إلا بالله "؟.
إذن فأنا عندما أحمد اللّه سبحانه وتعالى بلساني ، ينبغي أن أشكر اللّه على أن حرك لساني بهذا الحمد..
وإذا قمت من جوف الليل لأصلي، ينبغي أن أثني على الله أنه وفقني للقيام بين يديه..
لولا حبه لي، لولا عنايته بي، لولا لطفه بي، لغرقت في الرقاد، ولما أكرمني بهذا الوقوف بين يديه.

يٌحكى .. أن فتاة صالحة كان تخدم في أسرة، وذات ليلة قام رب الأسرة من جوف الليل فرأى الفتاة تصلي في زاوية من البيت، وسمعها تقول وهي ساجده: اللهم إني أسألك بحبك لي أن تسعدني.. أن تعافيني أن تكرمني.. إلى آخر ما كانت تدعو به. فاستعظم الرجل صاحب البيت كلامها هذا، وانتظرها حتى إذا سلَّمت من صلاتها، أقبل فقال لها: ما هذا الدلال على الله؟!.. قولي: اللهم إني أسألك بحبي لك أن تسعدني وأن تكرمني وأن...
قالت له:
ياسيدي لولا حبه لي لما أيقظني في هذه الساعة، ولولا حبه لي لما أوقفني بين يديه، ولولا حبه لي لما أنطقني بهذه النجوى..
سبحان الله.. كيف تمتن على اللّه بصلاتك وهو الذي وفقك إليها؟ .
صدق القائل..

فإن يثبنا فبمحض الفضل * وإن يعذب فبمحض العدل

هريدي يابووووي
01-25-2008, 08:30 AM
و هنا.. حد هايسألني..
يقول لي.. طب هو مش الله سبحانه و تعالى بيقول : ( ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )النحل: 32/16 ؟:think3:
امال الآية دي.. و غيرها من الآيات اللي بنفس المعنى تبقى بتتكلم عن ايه بالظبط؟

سبحان الله.. لما تعرف معنى الآيات دي.. تزداد حبا لله سبحانه و تعالى.. و تزداد تواضعا بعبوديتك له..
الكلام ده قرار من طرف واحد.. مش عقد بين اتنين..
قرار من طرف واحد.. هو الله سبحانه و تعالى..
يوفقك للعمل.. و يلهمك السداد.. و تقف على بابه تجأر بالدعاء.. تقول :
اللهم لا حول ولا قوة لي إلا بك، ناصيتي بيدك، تصرفها كما تشاء، فخذ بها إلى طريق رضاك..
فيستجيب الله دعاءك، ويشرح صدرك للخير، ويوفقك للعمل الصالح، ثم يقول لك يوم القيامة: (ادْخُلُوا الْجَنةَ بِما كُنْتُم تَعْمَلُونَ ) النحل: 32/16..
تماما.. زي ما أحد الآباء.. يدي ابنه الصغير فلوس و يشاورله على شخص مسكين و يقول له روح اديله الفلوس دي.. و الطفل يسمع الكلام و يروح و يديله الفلوس.. و لما يرجع لأبوه.. أبوه يثني عليه.. و يثيبه بانه يجيبله هدية مثلا..
الأب هو اللي أعطى الطفل الصغير المال.. و هو اللي شاورله على المسكين.. و بالرغم من كده.. أثاب الطفل على الفعل.. تشجيعا له.. و محبة له..
الله سبحانه و تعالى جعل عملك سببا لدخول الجنة تفضلا منه و إحسانا و تكرما..
لأن الأصل ان ربنا لو حاسبك باللي ليك و اللي عليك.. مهما عملت.. هاتطلع انت الخسران.. هاتطلع غرقان في الدين في الآخر :sniff:
جاء في الأثر.. أن عبدا يأتي يوم القيامة فيقول لله :"يارب .. حاسبني بعدلك.. بما أستحق. فقد عشت حياتي الدنيا كلها لم أعصك يوما قط.. "
فيذكره الله سبحانه و تعالى بنعمة عينيه.. بنعمة البصر.. و يسأله.. هل أدى شكر هذه النعمة؟
فيوضع فضل الله بنعمة البصر في كفة.. و توضع كافة أعماله و طاعاته في كفة.. فتطيش أمام نعمة البصر وحدها..
و دي نعمة واحدة بس.. فما بالك بباقي النعم..
نحن عبيد الله.. نطيعه بقدرته.. و نسير إليه برحمته..
يُحكى أن بعض الصالحين في منامه رجلاً من الربانيين بعد وفاته، فقال له-وقد علم أنه متوفى-: ما فعل الله بك؟
قال: أوقفني بين يديه وقال: بِمَ جئتني؟
فقلت: يا رب أنا عبد، والعبد لايملك شيئاً يأتي به إلى سيده، جئتك بالطمع بعفوك والأمل في كرمك.
هي دي العبودية.. هو مش ماعملش حاجة.. احسن حد يفتكر ان الراجل عاش عمره دون طاعة لله.. لأ.. كان رجلا صالحا معروف بسيرته الحسنة و يحسبه الناس من الربانيين.. و لكن ساعة الوقوف بين يدي الله.. هل يقول "يارب فعلت كذا و كذا و كذا.."؟؟
أبدا.. لأنه فاهم كويس يعني ايه "عبودية".. اللي عملته ده كله حق لله.. دين عليك.. يعني لازم تؤديه أساسا.. و إذا أديته.. فلست مستحقا لشئ..
ايه رأيك في واحد كان عليه ليك فلوس.. و جه دفعهالك.. و بعد مادفعهالك.. فضل كل مايقابل حد يقول له :" ده انا كان عليا فلوس لفلان و اديتهاله.. ده انا مافيش زيي!"
هو ده اللي كان يقصده النبي"ص" في الحديث الشريف عندما قال : "لن يُدخِلَ أحدَكم الجنةَ عملُه، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته ".
و لاحظ هنا دقة كلام النبي "ص".. قال "لن يُدخل".. ماقالش "لن يدخل أحد الجنة بعمله"..
و إلا كان يبقى مناقض لقول الله سبحانه و تعالى اللي شفناه من شوية..
انت هاتدخل الجنة بعملك.. بس مش العمل هو اللي هايدخلك.. دي رحمة ربنا و كرمه اللي وفقك للعمل أساسا
فاكرين المثال اللي ذكرناه من شوية.. بتاع الأب و ابنه..
تخيلوا ربنا بيعمل معانا كده بالظبط..
هو المال مال مين؟
المشكلة ان الإنسان بيضحك على نفسه و يفتكر المال اللي معاه ده ملكه.. ان الموهبة اللي ربنا اداهاله دي عشان خاطر سواد عيونه.. ان الفكر أو الفهم اللي ربنا فتح بيه عليه ده هدية مالهاش تمن..
يؤتيك الله سبحانه و تعالى المال.. ثم يقول لك : (وَآتُوهم مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُم) النور: 33/24،.
و يقول لك : "مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً!" البقرة: 245.
يعطيك من ماله.. ثم يفترض انك انت المالك الحقيقي للمال ده.. و يقولك : تُقرضني من مالك ده؟. و أوعدك ارجعهولك أضعاف مضاعفة؟
فحذار يا من يغفل عن رحمة الله و فضله.. و يتوهم أنه المالك الحقيقي لما آتاه الله من الفضل.. ثم يزعم أنه يطالب الله بما أقرضه اياه.. بالإضافة إلى (الفوائد) التي تعاقد معاه عليها..

هريدي يابووووي
01-25-2008, 08:30 AM
و هنا حد يسأل سؤال تاني..
و يقول.. طب هو مش ربنا هايدخلنا الجنة برحمته؟
طب يبقى الطاعات لزمتها ايه؟؟ و ليه أمرنا بيها؟؟
مش كده يبقى فيه تعارض؟

أبدا..
العبادة.. حق لله عليك.. لأنك عبد له. كلك على بعضك ملك له..
و الجنة..منحة و عطية من الله سبحانه و تعالى لك.. بمقتضى رحمته و كرمه..
و قد قضى الله سبحانه و تعالى.. أن يكون أولى الناس برحمته.. أكثرهم أداءا لحقوقه..
إذ يقول سبحانه :
"وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شيْء فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتقُون" الأعراف: 156،.
يجي حد يقول .. طب ماهو انا لو مؤمن و تقي.. يبقى محتاج رحمة ربنا في ايه؟؟
اقول له لأ ارجع بقى معايا من الأول تاني!.. ما احنا قلنا ان الإيمان و التقوى دول مش منحة منك.. دول حق في رقبتك هاتتحاسب عليه.. حق لله سبحانه و تعالى..

((من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل)).
يعني من أخطر نتائج اعتمادك على العمل.. انك يوم ما تقصر.. أو تخطئ.. سيقل رجاؤك في رحمة الله سبحانه و تعالى و عفوه.. بقدر ماقل من عملك..
و المؤمن يسير دائما.. بين الخوف و الرجاء..
بين خوف من غضب الله بسبب تقصيره.. و بين الرجاء في رحمة الله و عفوه و كرمه..
يتذكر قوله تعالى : (وَإِنِّي لَغَفّار لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) طه: 82،
طب يا رب ماهو تاب و آمن و عمل صالحا.. و اهتدى.. يبقى محتاج المغفرة ليه بعد ده كله؟؟
لأ التوبة و الإيمان و العمل الصالح.. دي حقوق عليك.. مش تمن للمغفرة.. أما المغفرة.. فهي محض كرم و فضل من الله سبحانه و تعالى.. لمن "اتقى"..

إنني بحكم عبوديتي للّه أنفذ أوامره، تلك ضريبة العبودية للّه في عنقي. ثم أبسط كفّيَ إلى السماء قائلاً: يا رب، أنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك أسألك رحمتك، لا تعاملني. بما أنا له أهل، بل عاملني. مما أنت له أهل، إنك أنت القائل: (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شاكِلَتِهِ) الإسراء: 84، وشاكلتك الرحمة فارحمني، شاكلتك المغفرة فاغفر لي.

اقول الكلام ده.. مش طالب أجر على عملي.. ولا شايف ان ليا عمل أساسا أو اني عملت حاجة!.. بل استرحمه.. أتذلل بين يديه.. استشعر مدى ضعفي و شدة احتياجي اليه سبحانه. و استجديه العطاء و الجود و الإحسان..
هكذا تكون العبودية لله سبحانه و تعالى..

و للحديث بقية بإذن الله :rosy:

هريدي يابووووي
01-25-2008, 08:30 AM
و هنا حد يسأل سؤال تاني..:think3:
يقول لي. يعني المفروض ان الواحد ماينقصش رجاؤه في عفو الله حتى و هو عاصي؟؟ طب مش كده ممكن يتمادى في المعاصي.؟.. و بعدين ازاي أساسا اذا كان ربنا حذر العصاة من مقته و غضبه في محكم آياته؟:dntknw:
ازاي و انت لسة قايل من شوية ان ربنا كتب رحمته فقط "للذين يتقون"؟:dntknw:

اقولك.. ان العاصي اللي بنتكلم عليه هنا.. هو العاصي اللي حس بذنبه.. فدخل على الله من باب التوبة..
عصيت؟؟
توب.. ساعتها تأمل و ترجو عفو الله و كرمه..
و تفضل تتوب.. و تقع.. و تتوب.. و تقع.. و تتوب.. غصب عنك.. مش متعمد.. لأننا بشر.. ضعفاء.. و كلما تبت بصدق.. زاد الرجاء في قلبك.. فأستحيت من الله.. فأعانك هذا على عدم الرجوع الى المعصية..
يقول تعالى في الحديث القدسي : "أذنب عبد ذنباَ فقال: اللهمِ اغفر لي ذبي، فقال الله تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباَ يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً فعلم أنه له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء".
سبحانه..من خاف أحدا هرب منه.. و من خافه هرب اليه..

و إن كان لا يرجوك إلا محسن * فالمذنب العاصي إلى من يرجع


إذن .. فلابد من التوبة.. حتى يرجو الإنسان عفو ربه..
أما المقيم على المعصية.. و من لا تخطر التوبة له على بال.. فهو أساسا لا يخطر على باله أن الله سيعفوا عنه.. !.. و هذا في حد ذاته من عقوبات القلوب على المعاصي..

***

خلاصة الكلام..
ان الإنسان.. بعد ما عرف و أيقن انه عبد مملوك لله.. وجب عليه أن يعبد الله لأنه عبده.. و لأن الله ربه..
يعبده سواء أثابه أو لم يثبه!
و بعدها.. يسأله الجنة فضلا منه و تكرما... و يستعيذ به من ناره و عذابه.. تلطفا و استرحاما..
انظر الى سيدنا إبراهيم.. و هو خليل الرحمن.. يرى أنه أقل من أن يكون في مستوى الصالحين من عباد الله.. فيقول :
(رَبِّ هَب لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ )الشعراء: 83
و انظر اليه و هو يتطلع الى مغفرة الله و صفحه.. فيقول :
(رَبَّنا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ) إبراهيم: 41،.
و انظر الى سيدنا يوسف.. و هو يناجي ربه.. فيقول :
(رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَاوِيلِ الأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالاَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلحِقْنِي بِالصّالِحِينَ)يوسف: 101،.
ووقفنا من قبل مع قول الحبيب "ص": "لن يُدخِلَ اُحَدَكم الجنة عمله " قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قالما: "ولا أنا، إلا اُن يتغمدني اللّه برحمته ".
ننظر إلى هؤلاء.. ثم ننظر إلى حالنا..
ما أعمالنا و طاعاتنا إذا قسناها بأعمالهم و طاعاتهم؟
و نستشعر ساعاتها قدرنا..
نستشعر أننا عبيد بين يدي الله سبحانه و تعالى..
نرفع أيدينا إليه.. نناجيه..
اللهم أنت ربنا ونحن عبادك، نعبدك وننقاد لأوامرك جهد استطاعتنا
لا لشيء إلاّ لأنك ربنا ونحن عبيدك..
نعبدك ونحن نعلم أننا مهما استقمنا على صراطك فلسوف يظل التقصير شأننا الملازم لنا، لا بسبب استكبار على أمرك ولكن لأنك قضيت علينا بالضعف.
لسوف نرحل إليك من دنيانا هذه بخروق كثيرة من الزلل والإساءة والانحراف، آملين أن نوفق لترقيعها بالتوبة الصادقة النصوح.. سنرحل إليك فقراء عرايا إلا من ذل عبوديتنا لك وافتقارنا إليك.
ولسوف يكون جواب كل منا إن سألت، بِمَ جئتني من دنياك التي أقمتك فيها؟: جئتك بالأمل في رحمتك.. بالأمل في كرمك، جئتك فقيراً إلا من عبوديتنا لك، ذلك هو رأس مالي الذي أقف به بين يديك ولن يجرِّئني عندئذ على استجداء جنتك وكريم عطائك إلا ما أعلمه من تفضلك وكرمك وما أعتزّ به من انتسابي بذل العبودية إليك.

عابرة
01-25-2008, 09:00 AM
غير ان ربنا أمرنا بكده
وبيحب كده
فلإني برتاح وأنا بأعمل كده...وبأحس بقربه سبحانه وتعالي
الصلاة من الصلة بين العبد وربه...احنا نطول؟؟؟؟؟؟
الصيام اكتر عبادة ربنا خص بيها نفسه ...سبحانه وتعالي
واي عبادة قابلة اننا نطبق عليها المفهوم ده

جدي الخليل
01-25-2008, 10:07 AM
بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان يقول ربنا جل وعلي "" ماخلقت الجن والأنس الإليعبدون ما أريد منهم من رزق وماأريد أن يطعمون إن الله هو الرازق ذو القوة المتين "" صدق ربنا جل وعلي . أولاً أنا أعبد الله لأنه أمرني بهذا وثانياً لأنني أطمع في مغفرته وجنته وأن يظلني في ظله يوم لا ظل الا ظله وأن أتمتع بلذة النظر إلي وجه الكريم وأن يجمعني مع النبي صلي الله عليه وسلم وربنا سبحانه وتعالي يعطي الكثير لنا لكي يغفر لنا فمثلا الحسنة بعشر أمثالها ويزيد والسيئة بمثلها ويعفوا طب في أكرم من كده طب في أعظم من كده ربنا سبحانه يتنزل في الثلث الآخير ويقول هل من مستغفر فاغفر له هل من تائب فاتوب عليه يا اخوانا مفيش أعظم من كده اله يعطي ولا ينتظر الرد يتوب علي عباده حتي إذا أخطي مرات ومرات عديدة فكيف لا نعبده أرسل لنا رسول ووضع لنا منهج في كتاب واحد فكيف لانتبعه . فليجدد كل منا نيته انه سايمشي في طريق الله ويحاول أن يتعلم كتاب ربه هو كتاب واحد بندرسه في عمرنا والله هو أعظم منهاج لنا وفيه صلاح الدنيا والآخرة

ندا
01-25-2008, 10:09 AM
بتعبد ربنا ليه؟:sneer: .. انطق الإنكار مش هايفيدك :sneer:



:scare:

:scare2:

بوظنا لك المحاضرة المرة دي :brb:
كأننا عيال صغيرين ولعبنا في ادوات بابا وبوظناها :brb:

في انتظار باقي المحاضرة
ويا شمعون انقل ردي ده في اااااااااخر المحاضرة
انا وكل اللي ردو ...
بس اصلي بصراحة ما قدرتش امسك ايدي من على الكي بورد :brb:

وياجماعة ماحدش يقطع (محاضرة هريدي ) من فضلكم بجد نعلق في الاخر خالص :rosy:

salah_snz
01-25-2008, 03:20 PM
عشان الله هو الوحيد الذي يستحق العبادة وحده
اه ممكن يكون كلام تحقيقه مش سهل و اخلاص النيه بيه مش سهل...
بس بعيداً عن التنظير انا بحاول احققه





متابع معاك..........

رصاصة طائشه
01-25-2008, 03:41 PM
بتعبد ربنا ليه؟:sneer: .. انطق الإنكار مش هايفيدك :sneer:



بدون اي انكار و بدون استخدام وسائل الضغط المعروفة :nunu0000:
اعبد الله لانه حق الله على عبادة ان نعبده ولا نشرك معه احد
قال رسول الله صلى الله علية وسلم


2270 - يا معاذ ! أتدري ماحق الله على العباد ؟ قال : الله ورسوله أعلم . [ قال ؟ ؟ ] أن تعبد الله ولا يشرك به شيء . قال : أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك ؟ فقال : الله ورسوله أعلم . قال : أن لا يعذبهم . وفي رواية : فقال : هل تدري ماحق الله على الناس . . . نحو حديثهم .
الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 30

جزالكم الله خيرا
موضوعكم مميز

سهرانة
01-25-2008, 04:54 PM
انا باعبد ربنا وباصلى لانى مش عايزة ادخل النار واطمع ان يدخلنى الله الجنة

امة الودود
01-25-2008, 07:08 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك يا استاذ هريدى موضوع قيم
الاجابة من غير ضرب اهى
انا بعبد ربنا لانه اهل ان يعبد لانه خلق و اللى خلق يؤمر و لازم يطاع لان نعمه عليا لا تحصى ولا تعد و حقه عليه انى اشكره عليها و اعبده
اعبده لانه اله هذا الكون ولازم يعبد و لازم يتحب
بعبده وبحبه لانه ربى اللى مليش غيره
بعبده طمعا فى رضاه و حبه و جنته و خوفا من غضبه و عذابه و ناره
جزيتم الجنة

هريدي يابووووي
01-25-2008, 07:44 PM
جزاكم الله خيرا جميعا :)
ممكن اضيف حتة للسؤال؟:chr43:
ألا و هي اننا مش عاوزين إجابة نماذج امتحانات وزارة الأوقاف:dntknw:.. عاوزين نقرأ السؤال.. و ندور على إجابة جوانا.. حاسين بيها فعلا.. مش الإجابة اللي حفظناها في المدرسة أو تلقيناها في المجتمع.. و لو مالقيناش.. نقول مالقيناش.؟. مانعرفش:dntknw:

salah_snz
01-25-2008, 07:59 PM
جزاكم الله خيرا جميعا :)
ممكن اضيف حتة للسؤال؟:chr43:
ألا و هي اننا مش عاوزين إجابة نماذج امتحانات وزارة الأوقاف:dntknw:.. عاوزين نقرأ السؤال.. و ندور على إجابة جوانا.. حاسين بيها فعلا.. مش الإجابة اللي حفظناها في المدرسة أو تلقيناها في المجتمع.. و لو مالقيناش.. نقول مالقيناش.؟. مانعرفش:dntknw:
و الله انا عارف انني اجابتي ح تتحس منها كده
بس فعلاً انا بحاول احققها

سيف الديـن
01-25-2008, 09:22 PM
بعبد ربنا لأن بقي عندي يقين كامل -بعد تجارب كتير- أن كل أوامر الله هي الخير ليا فالدنيا والأخره
ولأني بحبه وعاوزه راضي عني ديما

alfardos
01-25-2008, 10:33 PM
الحكمة الأولى
"من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل "



- انت بتصلي؟:closeeye: بتصوم؟:closeeye:.. بتعبد ربنا عموما يعني؟:beee:
- ايوة.:dntknw:
- طب ليه؟؟:sneer:
بتعبد ربنا ليه؟:sneer: .. انطق الإنكار مش هايفيدك :sneer:




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية احب ان اقول
http://www.haridy.com/ib/attachment.php?attachmentid=3862&stc=1&d=1201288404


وهذه حقيقة وليست مجاملة


إقتباس:
"من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل "

توقفت امام هذه الجملة كثيرا وقلت سبحان من علم ابن عطاء
كنت في حاجة ماسة لهذه العبارة لكي اصحح النية والتوكل علي الله
انا في انتظار نتيجة البكالريوس وقد بذلت طاقتي في المذاكرة اثناء العام والامتحانات وكنت اظن اني متوكل علي الله
ولكن كلما افكر في الاخطاء التي ارتكبتها اثناء الامتحانات يقل رجائي في الحصول علي درجة مناسبة

فشكرا لك ياأستاذ أحمد فالان ادركت سبب عدم ثقتي وخوفي من النتيجة وقلة رجائي
فالان ادركت اني معتمد علي الاسباب ولم اتوكل علي الله حق توكله
ده في الاول

اما اجابة السؤال
فله اجابتان اجابة منطقية ان الله يستحق العبادة وانه سبحانه خلقنا وامرنا بالعبادة
والاجابة الحقيقية طمعا في خيري الدنيا والاخرة وهربا من النار والعذاب

وفي النهاية اقول
http://www.haridy.com/ib/attachment.php?attachmentid=3864&stc=1&d=1201289583

pegasus
01-26-2008, 12:18 AM
بتعبد ربنا ليه؟:sneer:

عشان بحبه اوى :wub:
عشان آخد ثواب كتير واخش الجنة :yahoo:
عشان ما اروحش النار :sniff:

رصاصة طائشه
01-26-2008, 12:24 AM
ألا و هي اننا مش عاوزين إجابة نماذج امتحانات وزارة الأوقاف:dntknw:.. عاوزين نقرأ السؤال.. و ندور على إجابة جوانا.. حاسين بيها فعلا.. مش الإجابة اللي حفظناها في المدرسة أو تلقيناها في المجتمع.. و لو مالقيناش.. نقول مالقيناش.؟. مانعرفش:dntknw:
ماشي ياعم هريدي بلاش الاجوبة النموذجية
مايدفعني لعبادة الله الخصه في
حبه سبحان وتعالى
والرجاء فيما عندة
و الخوف من غضبه وعذابة

ندا
01-26-2008, 12:31 AM
جزاكم الله خيرا جميعا :)
ممكن اضيف حتة للسؤال؟:chr43:

ضيف عادي ولا يهمك يا ابني :closeeye:
زي بيتكم بردو :closeeye:



ألا و هي اننا مش عاوزين إجابة نماذج امتحانات وزارة الأوقاف:dntknw:.. عاوزين نقرأ السؤال.. و ندور على إجابة جوانا.. حاسين بيها فعلا.. مش الإجابة اللي حفظناها في المدرسة أو تلقيناها في المجتمع.. و لو مالقيناش.. نقول مالقيناش.؟. مانعرفش:dntknw:
:brb::brb::brb::brb::brb::brb::brb::brb::brb::brb: :brb::brb::brb::brb:


طيب بما انك علقت وعاوز المحاضرة تكون في شكل سؤال انت القيته في الاول
واجابتي اللي عندي بجد ...واللي جوايا واللي انا حاسه بيه ........

(انا باعبد ربنا لاني ببساطة انا محتاجة فعلا اني اعبده ...محتاجة اصلي كل يوم 5 مرات ...محتاجة اني اصوم علشان نفسي متباقش اقوى مني واقوى من روحي اللي هي منك وعلشان مااطاوعش نفسي في كل حاجة بتطلبها او بتشتهيها ...وعلشان روحي تقوى ...محتاجة اوي اوي اوي اني اكلم ربنا من قلبي في سجودي...واقوله في كل لحظة....
(((يارب انت اللي ليا ..ماليش غيرك يارب ....وانت اللي معايا وانت اللي يفضلك بتقضي لي جميع حوائجي ...وحتى يارب لما ان شاء الله باذن الله تكرمني بزوج صالح وباحبه وقرة عين لي وباولاد صالحين ان شاء الله (بردو بفضلك وبمنك وبنعمتك عليا )...بس بردو يارب ماليش غيرك انا اللي محتاجة لك ))) في عز الازمة والكرب والحزن انت اللي فرحتني يا رحمن يارحيم ...يارب ما تتخلاش عني بذنوبي واغفر لي وقربني منك يا ارحم الرحمين ..)

دي اسبابي ...اللي جوايا فعلا ...

مسلمة راضية
01-26-2008, 01:24 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
طيب من غير اجابات نموذجية
ومش من كتب الوزارة ولا النماذج ولا حتى الكتب الخارجية
ده كلام انا كتبته من فترة :


بالليل والدنيا ضلمه
بحب اوى اصلى القيام فى خشوع
وياريت يكون كل اللى فى الشقة نيام
يبقى ياسلام ياسلام
اتعمد انى اطفى النور
واصلى
اول ما اسجد
احس انى بقيت فى عالم تانى خالص غير اللى كنت فيه
دايما باحس انى حد صغير اوى وباسجد قدام رجلين كبيرة اوى ضخمه جدا
وافضل ادعى بكل حاجه انا عايزاها
وممكن اكون مخنوقه اوى فاعيط
وكل ما اعيط اكتر كل ما احس انى استريحت
بعدها
باحس ان فى ايد ضخمه بتطبطب عليا
بأهدى خالص
واحس انى اقوى وانى اقدر اواجه اى مشكلة
يارب
لاتحرمنى من الوقوف بين يديك

انا بحس دايما ان ربنا سندى ومصدر قوتى
دايما بيطبطب عليا دايما معايا وبيخفف عنى
اكتر حد كريم معايا
اكتر حد بيقف جنبى فى كل وقت
اول ماسجد واقول ياجبار اجبر بخاطرى ياجابر كل كسير
يجبر بخاطرى على طول
وبعد كل اللى انا حساه ده
وبعد ما ربنا كرمنى اوى كده
ازاى معبدهوش
ازاى ميكونش ربنا اكتر واغلى واهم مافى الوجود

تنينة
01-26-2008, 01:53 AM
انا هقولك كلام ومش عارفه هل يجوز قوله ام لا
بس من غير ضرب في الاخر:vava:


يمكن وانا صغيرة كنت بعبد ربنا عشان قالولي اني لما اصلي واصوم ربنا هيحبني ويرضي عني ويدخلني الجنه


بس لما كبرت وبدأت افكر شوية وبدا بيقي لي كيان عقلي
كانت بتعدي عليا ايام اصلي زي التمثال من غير احساس ابدا الصلاة واقرا القرءان وانا مش مركزة في الصلاة بفكر في حاجة تانية او في مكان تاني واخلص الصلاة ..وفي الاخر اسمي صليت
واصوم من غير ما اتلذذ بالصيام يومي يعدي عادي خالص مكنش فيه خشوع


ولما الحياه بدأت تلتهمني حسيت بأحباط وكآبه ..حسيتها غابه
كل دا يمكن لاني نسيت ...فترة عدت عليا نسيت فيها اني ليا رب وان فيه يوم حساب
فترة يمكن مش كتيرة اللي نسيت فيها ..يمكن نسيت مش ملائمة ممكن اتلهيت في الدنيا

بس في الاخر بتفتكر ان ليك رب هو اللي خلقك وخلق الكون كله
وان الكون لم يخلق عبثا..واني موجوده لسبب معين

عشان كدا قررت اعبده علي حق واصلي وانا كلي لربي
اني اذكره دايما واذكر نفسي ان ليا رب وفي يوم حساب
الانسان فعلا محتاج يعبد ربه لانه اذا لم يعبده هيضيع في الدنيا هتلتهمه الحياه هيعيشها غابه..هينسي او هيتلهي ..واحساس فظيع انك تعيش من غير كبير


العباده بتفكره انه عبد لربه واننا كلنا عباد الله
يعني مهما الدنيا خنقت عليا فانا ليا رب
انا ليا كبير (الله اكبر)



ومش هنكر اني بعبد ربنا طمعا في الدنيا والاخره وخوفا من غضبه..اكيد دا سبب كمان


معرفتش الخص الكلام اللي فوق دا:huh:




تفتكر لو قلت اننا بنعبد الله عشان احنا عباده كنت لخصت :think3:

dr.mOha
01-26-2008, 10:36 AM
أعبد الله...

لأني...

أثق بالله...

د/كتكوته
01-26-2008, 06:46 PM
انا بعبد ربنا أدب:closeeye:
بمعنى....
بعبده عشان لازم ابقى مؤدبة وبحترم نفسي

لما اقرا:((ابن آدم لي عليك فريضة ولك علي رزق,فإن خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك))

بقول في غنى ايه بعد كدا!!!!!!:واه يابوي

الي متخيل ان ربنا أمره بالصلاة عشان محتاج منه صلاة ...يبقى مخه عايز اعادة تأهيل:sniff:
الي متخيل ان ربنا بيديله نعم عشان مستني شكره يبقى مفهمش يعني ايه اسم الله الوهاب:closeeye:

كان في حد قريبي ما بيصليش نهائي...ونصحته كتير لكن مع الاسف مكنش لا الذوق ولا العافيه بيجيبو نتيجه معاه
فقلت استعمل شوية الخبث الي عندي(هما شوية صغيرين :chr43:مش كتير اوي والله:mosking:)
سألت اخته وهما على فكره ولاد خالي
سالتها عن نقطة ضعفه ايه؟ايه الحاجه الي بيقى مسروع عليها؟
قالتلي شغله..ولو في مكالمة جتله من شغله يطلع جرررري ويسيب اي حاجه في ايده...يسيب الاكل ..يقوم من النوم..بيخاف على شغله جدا:vava:

فمرة كده كنا عندهم...وهو قاعد معاه ناس جوة..
خدت موبيل اخته ورنيت عليه:looking:
قام جري وساب الناس الي معاه..ومسك الموب ولما شاف رقم اخته كان هيقتلها:أخخخ:
انتي بتهرررررجي:budo:
اتكلمت انا قبل ما يضربها
قلتله يا فلان انت سبت الناس الي معاك وقمت جري كده ليه؟ هيحصل ايه يعني لو مرديتش؟:dntknw:
قالي الهانم بتهرج وكنت فاكره تليفون من الشغل
قلتله ايه خايف يكون المدير؟؟:huh:
قالي :لا...مدير ايه اي حاجه في الشغل..اي حد يعوزني
قلتله:طيب لو ده المدير الي كان طالبك
قالي: يا نهار ابيض ده انا اعلق الموبيل في سلسله في رقبتي عشان متاخرش ثانيه:huh:

قلتله طب تصدق ان ربنا بينادي عليك 5 مرات في اليوم وانت معاك ناس برضه ومبتخافش
بينده عليك وانت بتاكل ومش بتسيب الاكل:outttt:
بينادي عليك وانت نايم وما بتصحاش:sniff:
بتظبط المنبه على معاد الشغل وقلبك بيقع لو زودت في النوم او راحت عليك نومه
وقلبك مش بيتهز لو راحت عليك صلاة الفجر:واه يابوي

وحسسيت ان الكلام ده ممكن يصحي الحجر...بس مع الاسف برضه ماثرش فيه
قالي طب عن اذنكو بقا..اصل معايا ناس مينفعش اسيبهم:cry2:
ربنا يهدينا ويهديه هو وكل عاصي :rosy:

بس الي مش بيعبد ربنا بشوفه انسان قليل الادب
عنده سوء أدب مع الله:sniff:

ده رايي:rosy:

إيمان الدواخلي
01-26-2008, 09:38 PM
نعبد الله لانه ملاذنا

ايمان القناوى
01-27-2008, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الله خلق الانسان على الفطرة
فطبعا لازم يكون عند كل انسان احساس داخلى انه له اله يستحق العبادة(يعنى فيه وازع يدفعنى للعبادة )
وتأتى الرسالة المحمدية لتعرفنا كيفية هذه العبادة (الصلاة , الصوم ..... )
وتعرفنا أيضا ثواب من يؤديها ومصير من لا يؤديها
لذلك فانه بجانب هذا الاحساس الداخلى هناك الأسباب الظاهرية والتى تكمن فى الطمع فى ثواب الله والخوف من عقابه
وأصحاب الفطر السليمة فقط هم من يدركون هذا الشعور الداخلى
أما الذى أفسدت الحياة فطرته فانه يعبد الله فقط لمجرد الحصول على الثواب والافلات من العقاب ولم لم يكن هناك عقاب لما عبد الله
ولذلك حتى من لم يؤد حق الله من صلاة أو صوم ........ , فانه يشعر بتانيب الضمير أو عدم الراحة
وأعتقد أن دى هى الاجابة

من كل زمان
01-27-2008, 04:12 AM
ممممممم:think3:

يا عم هريدي :rosy:

نعبد الله عشان الكلام النظري بتاع امتحان وزارة الاوقاف اللي اتقال كله دا :old:

بس فيه فعلا حاجات في جوانب نفسي هيا اللي بتديني الدافع :huh:

اولا: اننا فطرنا على عبادة الله وفطرنا على الاسلام فهيا جاية معانا بالفطرة
وزي ما زميلة لينا قالت الدنيا بتلهفنا من عبادة ربنا وبنلف نلف ونرجع نصلي لربنا خاشعين طالبين منه العفو والمغفرة مهما نسيناه

ثانيا: ربنا سبحانه وتعالى رحييييييييم وكريييييييم انا بصراحة طماع قوي في اللي عند ربنا من العفو والمغفرة
وطمعان في مساعدته ليا في كل ضيقة وبادعيه رغم اني مش راضي عن علاقتي بيه وباحس اني ولا حاجة احيانا ومع كدا هوا برضه كريم وبيديني وبيساعدني وبيطلعني من محنتي دايما

يعني من الاخر انا باعبد ربنا عشان مكسوف منه
لانه هو لوحده اللي خلق الدنيا دي كلها والسما والارض بيساعد واحد زيي يعتبر ولاحاجة بالنسبة لكل الملك دا

اتمنى اكون قدرت اوصل باللي جوايا في الموضوع دا

واتمنى تقبلوني عضو معاكوا في القهوة الجميلة والراقية دي

شكرا

salah_snz
01-27-2008, 09:06 AM
ها يا عم هريدي
احنا معاك؟؟؟؟
قول........

وهبه
01-27-2008, 06:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الحب الذى فطرنا عليه الله ... ومادامنا نحب الله وكلفنا بعبادته فواجب على المحب أن يطيع محبوبه ولا يعصى له أمراً

رابعة العدوية تصف محبتها لله بانها ليست طمعاً فى جنته ولا خوفاً من عقابه وانما لمحبته اياها وشوقاً الى التقرب منه

العقل ... والشهوة ...
امتزجا فى بنى أدم ليكون التكليف الذى سيحاسبنا عنه الله
فاذا ما ارتقى الانسان بعقله كان افضل من الملاك الذى لا يعصى الله ما أمره واذا تدنى بشهوانيته ولم يكبحها كان كالانعام بل اضل منها سبيلاً

اذن هو تكليف .. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ...

سبحان الله
ما اريد منهم من رزق وما اريد أن يطعمون ...

اذن هو حب
تتويجه

لذة النظر الى وجهه الكريم
ولا يحق لحبيب أن يعصى محبوبه ... والا كان هذا الحب زائف .. أو يشوبه نقصان ..
وفى الحدبث يقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن رب العزة ..مازال عبدى يتقرب الىّ بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت يمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها .. أو كما قال صلى الله عليه وسلم ...عبداً ربانيا ..

اذن هناك فروض .. ونوافل لعابدة الله والهيئة التى يكون عليها العابد ....

جزاكم الله خير

fajar_lover89
01-28-2008, 09:44 PM
بجد انا باحس ان العبادة او اى حاجة بعملها لربنا باحس فيها انى بقاوله انا عايزك تبقى راضى يارب لانى محتاجلك محتاجلك جمبى تبقى قريب منى لان انت بتحبنى وانا باحبك يمكن بابعد يمكن بانسى بس بحبك يارب ومحتاجلك على طول انت الى خلقتنى منحتنى الحياة وباديك تاخدها انت القوى ومفيش حد اقوى منك اغلط تغفرى اتوه وانسى وتسامحنى وتمدلى ايدك تانى انالما بانساك لكن انت مبتسنيش سامحنى
فبعد كل الى بتقدمهولى اقل حاجة قدمها انى اعبدك واحاول اعمل اى شىء يرضيك

وهبه
01-29-2008, 02:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بل الله يمن عليكم أن هداكم ..
وفى قصة هاروت وماروت العبرة .. ملكان على زمن سيدنا ادريس عليه السلام أراد الله ان يختبرهما .. والقصة معلومة ... للعظة
ولتقريب مثال ان الانسان أفضل من الملائكة عندما يكون عبداً مخلصاً لله ...
ومن هذه القصة(هاروت وماروت ) نلاحظ تدرج المعصية من الادنى الى اكبر الكبائر وهو الشرك ... فبداية فتنتهما كانت إمرأة دعتهم الى شرب الخمر فواقعاها ثم قتلا مَن راءهما ثم سجدا للصنم وهما فى سكرتهما ..

عندما يعصى العبد ربه فهو سوء ادب منه مع الله
ولولا حلم الله ورحمته التى سبقت غضبه لخسف الله به الارض
ولكن ماذا يفعل الله بعذابنا إن نحن أمنا وعبدناه
وماذا يفعل الله بعبادتنا إن نحن عبدناه

بل الله يمن علينا ان هدانا للايمان .. وقالت الاعراب أمنا قل لن تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان فى قلوبكم ...
الاسلام طريق للايمان الحق بالله .. وتعلم أداب العبودية لله

يارب اجعلنا من عبادك المخلصين

كبف تكون عبداً لله ..؟ هكذا علمنا رسول ونبى الله صلى الله عليه وسلم محمد إبن عبد الله صلى الله عليه وسلم
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

هريدي يابووووي
01-29-2008, 10:37 AM
آسف جدا يا جماعة عن التأخير بسبب Cairo Envelopes :sniff:

تم تحديث الموضوع:rosy:

وهبه
01-29-2008, 11:11 AM
إياك أن تعتمد في رضا الله عنك وفي الجزاء الذي وعدك به على عمل قد فعلته ووفقت له، كالصلاة، كالصوم، كالصدقات، كالمبرات المختلفة، بل اعتمد في ذلك على لطف الله وفضله وكرمه"


سبحان مَن سبقت رحمته غضبه

اياك نعبد واياك نستعين ..
العبادة لابد لها من إعانة عليها من الله

حياك الله يا هريدى

يا رب يهدينا جميعا كى ندرك هذه المعانى ويرزقنا العمل بها ...

حِكم

هريدي يابووووي
01-30-2008, 11:02 AM
تم تحديث الموضوع :)

salah_snz
01-30-2008, 12:25 PM
جزك الله خيراً على هذا الموضوع الرائع

وهبه
01-30-2008, 12:37 PM
وصدق عز من قائل..: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَمنُوا قُلْ لا تَمُنّوا عَلَيَّ إِسْلامَكمْ بَلِ اللَّه يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُم لِلإِيمانِ )الحجرات: 17/49

صدق الله العظيم ..

ماشاء الله ننظر كيف غير الاسلام الذى ادى بسيدنا عمر بن الخطاب الى الايمان والهدى حتى اصبح فاروق الأمة رضى الله عنه ...

غيره 180 درجة .... وسيرة الشيخين موجودة لمن اراد الاطلاع عليها .. عمر رضى الله عنه قبل الاسلام وبعده..

هذا مثال ..

الفضيل إبن عياض مثل اخر .. ولمن اراد البحث عنه ليعرف ان الزلل لم يمنع احد من التوبة
ولا يستعظم احد ذنوبه امام رحمة وعفو الرحمن الرحيم ...

وقصة العابد والراهب وقاتل التسعة وتسعين نفساً معلومة للجميع
وهناك من الامثلة الكثير ...

والحمد لله قد تم الاطلاع على التحديث

ورحمتى وسعت كل شىء ... حتى ظن ابليس اللعين انه شىء ... فسبحان من أكمل لنا الأيات وكتبها على الذين يتقون ..

مدخل عبادة الله وكى ينال العبد شرف العبودية لله هو التوحيد ... ثم عدم معصية الله كما عصى ابليس ربه وطلب ان ينظره الله .. وكما عصى ادم عليه السلام ربه فتاب عليه ...

سبحان الله الذى قال لنبيه ...إنك لا تهدى مَن احببت ولكن الله يهدى من يشاء ..
ونستمر فى المتابعة ...

الصقر--510
01-30-2008, 06:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخاف ان ارد يشوب ردى رياء اونفاق
وبصراحه السؤال صعب جدا
والاجابه غير كامله فى ذهنى نسأل الله ان يعاملنى برحمته لا بعدله...

وهبه
01-31-2008, 01:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً انه هو الغفور الرحيم .

صدق الله العظيم

ونتابع البقية إن شاء الله

salah_snz
01-31-2008, 12:50 PM
ماشاء الله ننظر كيف غير الاسلام الذى ادى بسيدنا عمر بن الخطاب الى الايمان والهدى حتى اصبح فاروق الأمة رضى الله عنه ...الكلام ده فكرنى بكلمة للشيخ/محمد حسين يعقوب بيقول فيها:
"ان لو اصحابك و الناس اللي حوليك شافوا منك كبير فرق ح يلتزموا"
فعلاً احنا ماوريناش الناس حلاوة الإسلام
يا رب قدرنا نتغير تغير 180 درجة زي عمر بن الخطاب

ندا
01-31-2008, 02:46 PM
انما أي إجابة فيها "علشان"... هاتبقى غير صحيحة..


صح ...فعلا كلام صحيح طبعا




طب ازاي نعرف اذا كنا كده أو لأ؟:sniff:

- هنا يجيلنا ابن عطاء الله.. و يدينا ميزان نوزن بيه.. مقياس نقيس بيه أحوالنا مع الله...

فيقول لنا :
"من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل "
عاوز يقولنا ايه هنا بالظبط؟:think3:
يقول لنا..:
" إياك أن تعتمد في رضا الله عنك وفي الجزاء الذي وعدك به على عمل قد فعلته ووفقت له، كالصلاة، كالصوم، كالصدقات، كالمبرات المختلفة، بل اعتمد في ذلك على لطف الله وفضله وكرمه"
طيب فيه دليل على الكلام ده؟:think3:
نعم.. يقول "ص" : "لن يُدخل أحدكم الجنة عمله" قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ".
يبقى العمل في حد ذاته.. ماهواش ثمن لدخول الجنة!
بل الأصل انك إذا (وُفقت) لأداء طاعة من الطاعات أن تطمع برضا الله و ثوابه.. أن تأمل في عفوه و كرمه.. لا أن تظن أنك مستحق لأجر (مقابل) ما تقوم به من طاعات هو الذي وفقك اليها أساسا بمحض كرمه..

لذا يقول ابن عطاء الله.. أن من أبرز الدلائل على اعتمادك على العمل.. لا على فضل الله و كرمه و رحمته.. نقصان رجائك عند حدوث الزلل.. أي عندما تتورط في المعاصي و الموبقات..
يعني ايه؟:think3:
يعني انت كنت منتظر كرم الله و عطاؤه في مقابل الأعمال الصالحة اللي بتعملها.. فلما قلت تلك الأعمال.. و كثرت الذنوب.. غاب الرجاء.. و مات الأمل.. مابقالكش عين تطلب حاجة من ربنا أو تنتظر فضله.. لأنك مابقيتش تعمل.. فماعادش فيه (ثمن) للعمل.. كما تتخيل..
ده باختصار معنى كلام ابن عطاء الله.. في الحكمة دي..

والله انا مش عارفة ااقول ايه ......غير ربنا يكرمك يارب ...وجزاك عنا ألف ألف خير يارب
ربنا يكرمك ويعزك بعزه يارب




- طبعا.. فنحن صلينا.. و صمنا.. و قمنا.. و فعلنا من الطاعات كذا وكذا كذا..:huh:
- صحيح.. و لكن مهلا..:closeeye:
نحن دائما ما ننسى إجابة سؤال مهم جدا هنا..
ما هو هذا السؤال؟
عندما صليت.. من الذي هداك و أعانك على هذه الصلاة؟.. و من الذي قبلها منك؟:think3:
عندما صمت.. من الذي أعانك على الصيام ووفقك إليه؟:think3:
بل من الذي شرح صدرك للإيمان ابتداءا؟:think3:
أليس هو الله عز و جل؟
وصدق عز من قائل..: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَمنُوا قُلْ لا تَمُنّوا عَلَيَّ إِسْلامَكمْ بَلِ اللَّه يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُم لِلإِيمانِ )الحجرات: 17/49،.
إذن .. فيه فرق كبير.. بين اللي بيشتري سلعة بماله.. و بين من يتعامل مع الله سبحانه و تعالى.. لأنك حين تتعامل مع الله سبحانه و تعالى.. فأنت أصلا لاتملك أي شئ.. فهو الذي رزقك من ماله.. و هو الذي أعطاك الصحة.. و هو الذي شرح صدرك ووفقك للطاعة..

إذن فلا يجوز لك أن تتصور أنك "تستحق" جنة الله سبحانه وتعالى وثوابه، لأنك قد قدمت له ما قد طلب، ولأنك قد فعلت ما قد أوجب، وابتعدت عما حرم، لا يجوز لك أن تعتقد هذا. ولو اعتقدت ذلك لكان نوعاً من أخطر أنواع الشرك.
لماذا؟
لأن هذا الاعتقاد معناه أن تؤمن بأن صلاتك و طاعتك بقدرة ذاتية منك.. و أنك تفضلت بها على الله.. و ظننت بأن أفعالك أنت المالك لها.. و أن قدراتك أنت مبدعها و موجدها.. و أن الله لا علاقة له بها..
فأصبحت و كأنك تتخيل بأنك تقدم طاعاتك لله على طبق و تقول له :"ها هي ذي أوامرك.. قد أديتها كما تريد..بقدرة و طاقة ذاتية مني.. فأعطني الجنة التي وعدتني بها"..
و ظننت أن العملية عملية بيع و شراء.. أعطيت القيمة.. و من حقك أن تطالب بالثمن!..
هل هذه هي طبيعة العلاقة بين العبد و ربه؟
كيف؟ و أين نحن بهذا المنطق من الكلمة التي كان يعلمها رسول الله "ص" لأصحابه: "لا حول ولا قوة إلا بالله "؟.
إذن فأنا عندما أحمد اللّه سبحانه وتعالى بلساني ، ينبغي أن أشكر اللّه على أن حرك لساني بهذا الحمد..
وإذا قمت من جوف الليل لأصلي، ينبغي أن أثني على الله أنه وفقني للقيام بين يديه..
لولا حبه لي، لولا عنايته بي، لولا لطفه بي، لغرقت في الرقاد، ولما أكرمني بهذا الوقوف بين يديه.


عارف ...انت بالظبط ...جبت مرايا ...وقلت لنا شوفوا اللي جواكم ...اهو هنا في المرايا دي ...بصوا ...
:mpr0000::mpr0000::mpr0000:





يٌحكى .. أن فتاة صالحة كان تخدم في أسرة، وذات ليلة قام رب الأسرة من جوف الليل فرأى الفتاة تصلي في زاوية من البيت، وسمعها تقول وهي ساجده: اللهم إني أسألك بحبك لي أن تسعدني.. أن تعافيني أن تكرمني.. إلى آخر ما كانت تدعو به. فاستعظم الرجل صاحب البيت كلامها هذا، وانتظرها حتى إذا سلَّمت من صلاتها، أقبل فقال لها: ما هذا الدلال على الله؟!.. قولي: اللهم إني أسألك بحبي لك أن تسعدني وأن تكرمني وأن...
قالت له:
ياسيدي لولا حبه لي لما أيقظني في هذه الساعة، ولولا حبه لي لما أوقفني بين يديه، ولولا حبه لي لما أنطقني بهذه النجوى..
سبحان الله.. كيف تمتن على اللّه بصلاتك وهو الذي وفقك إليها؟ .
صدق القائل..

فإن يثبنا فبمحض الفضل * وإن يعذب فبمحض العدل


صدقت والله ...ربنا يكرمك يارب ...
قصة البنت دي ...جميلة اوي ...ربنا يكرمك يا احمد :rosy:



و قد قضى الله سبحانه و تعالى.. أن يكون أولى الناس برحمته.. أكثرهم أداءا لحقوقه..
إذ يقول سبحانه :
"وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شيْء فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتقُون" الأعراف: 156،.
يجي حد يقول .. طب ماهو انا لو مؤمن و تقي.. يبقى محتاج رحمة ربنا في ايه؟؟
اقول له لأ ارجع بقى معايا من الأول تاني!.. ما احنا قلنا ان الإيمان و التقوى دول مش منحة منك.. دول حق في رقبتك هاتتحاسب عليه.. حق لله سبحانه و تعالى..


طبعا ...كلام مظبوط فعلا ....



((من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل)).
يعني من أخطر نتائج اعتمادك على العمل.. انك يوم ما تقصر.. أو تخطئ.. سيقل رجاؤك في رحمة الله سبحانه و تعالى و عفوه.. بقدر ماقل من عملك..
و المؤمن يسير دائما.. بين الخوف و الرجاء..
بين خوف من غضب الله بسبب تقصيره.. و بين الرجاء في رحمة الله و عفوه و كرمه..
يتذكر قوله تعالى : (وَإِنِّي لَغَفّار لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) طه: 82،


هو ده اساس الكلام والمحاضرة كلها ...ربنا يكرمك يارب وربنا يبارك فيك ويزيدك ويفتح عليك يارب ...ما شاء الله ولا قوة الا بالله




اقول الكلام ده.. مش طالب أجر على عملي.. ولا شايف ان ليا عمل أساسا أو اني عملت حاجة!.. بل استرحمه.. أتذلل بين يديه.. استشعر مدى ضعفي و شدة احتياجي اليه سبحانه. و استجديه العطاء و الجود و الإحسان..
هكذا تكون العبودية لله سبحانه و تعالى..



شكراً بجد ...انت عطيتنا (المفتاح )....واحيانا كتيرة الواحد بيبقى مش شايف ...او مش عارف هو المفتاح ضاع منه فين ؟

المشكلة في النسيان ....للاسف ...ربنا يرحمنا يارب ...

ربنا يكرمك يارب ويعزك بعزه

على فكرة انا حبيت اقتبس تاني الاجزاء دي علشان الناس تقرأ تاني وتالت ورابع المكتوب وتركز على المحاضرة نفسها ...

وعلى فكرة من اجمل الادعية الدعاء اللي انت كتبته


اللهم لا حول ولا قوة لي إلا بك، ناصيتي بيدك، تصرفها كما تشاء، فخذ بها إلى طريقرضاك..


ربنا يكرمك يارب وجزاك الله الف الف خير ...ربنا يوفقك ويزيدك ...يارب اللهم امين













آسف جدا يا جماعة عن التأخير بسبب Cairo Envelopes :sniff:


Cairo Envlopes

:think3:

:think3:

:think3:

ما كنتش اعرف يا احمد ان معاك لغات :closeeye:
:واه يابوي:brb::brb::brb:

إيمان الدواخلي
01-31-2008, 04:50 PM
يٌحكى .. أن فتاة صالحة كان تخدم في أسرة، وذات ليلة قام رب الأسرة من جوف الليل فرأى الفتاة تصلي في زاوية من البيت، وسمعها تقول وهي ساجده: اللهم إني أسألك بحبك لي أن تسعدني.. أن تعافيني أن تكرمني.. إلى آخر ما كانت تدعو به. فاستعظم الرجل صاحب البيت كلامها هذا، وانتظرها حتى إذا سلَّمت من صلاتها، أقبل فقال لها: ما هذا الدلال على الله؟!.. قولي: اللهم إني أسألك بحبي لك أن تسعدني وأن تكرمني وأن...
قالت له:
ياسيدي لولا حبه لي لما أيقظني في هذه الساعة، ولولا حبه لي لما أوقفني بين يديه، ولولا حبه لي لما أنطقني بهذه النجوى..

وما اعظم الفارق بين حب قلوبنا لله والحب الالهى الذى يتغمدنا الله به
فالحق ان السؤال دوما يكون بما هو اعظم فيكون بحب الله لعباده وليس بما تحمله قلوب العباد



جزاك الله خيرا

هريدي يابووووي
02-02-2008, 01:25 PM
تم بحمد الله :)

ندا
02-02-2008, 03:44 PM
نستشعر أننا عبيد بين يدي الله سبحانه و تعالى..
نرفع أيدينا إليه.. نناجيه..
اللهم أنت ربنا ونحن عبادك، نعبدك وننقاد لأوامرك جهد استطاعتنا
لا لشيء إلاّ لأنك ربنا ونحن عبيدك..
نعبدك ونحن نعلم أننا مهما استقمنا على صراطك فلسوف يظل التقصير شأننا الملازم لنا، لا بسبب استكبار على أمرك ولكن لأنك قضيت علينا بالضعف.
لسوف نرحل إليك من دنيانا هذه بخروق كثيرة من الزلل والإساءة والانحراف، آملين أن نوفق لترقيعها بالتوبة الصادقة النصوح.. سنرحل إليك فقراء عرايا إلا من ذل عبوديتنا لك وافتقارنا إليك.
ولسوف يكون جواب كل منا إن سألت، بِمَ جئتني من دنياك التي أقمتك فيها؟: جئتك بالأمل في رحمتك.. بالأمل في كرمك، جئتك فقيراً إلا من عبوديتنا لك، ذلك هو رأس مالي الذي أقف به بين يديك ولن يجرِّئني عندئذ على استجداء جنتك وكريم عطائك إلا ما أعلمه من تفضلك وكرمك وما أعتزّ به من انتسابي بذل العبودية إليك.

:rosy:

ختمت فاحسنت واجدت.... يا ابو زياد :rosy:
ربنا يوفقك يارب ويفتح عليك ويزيدك يارب من فضله وعلمه :rosy:

مناجاه حقيقية من القلب ....ربنا يكرمك ويبارك فيك يارب وربنا يزيدك ويفتح عليك من علمه وبطاعتك...انت وكل افراد اسرتك يارب :rosy:...اللهم امين :rosy:

مهاجراً في الله
02-11-2008, 09:18 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حياك الله و بياك و جعل الجنة مثواي و مثواك .....

ياه يا عم الكلام الجميل ده .. ما شاء الله تبارك الله

فعلاً ربنا هو الي بيمن علي الأنسان يعني واحد زي كان شيطان ... مين من عليه ؟؟؟
هو الكريم سبحانه جل شأنه و تقدست أسماءه ....
فعلاً في ناس يتمن علي الله جل جلاله و هو مش عارف أنه سبحانه هو ألي أداله الفلوس و شاوره علي المسكين و هو كمان ألي هيديلوا الجايزة ....
و بالنسبة لموضوع أن أنا بعبد ربنا ... خلينا نرجع ورة شوية أيام الجاهلية مثلاً شوفت مثلاً عبد ؛ سيده قله روح أطحن الدقيق ده مثلاً أم قاله طب هديني كام !!!!!
طبعاً كان قتله .........................
هي كده بالظبط هو فعلاً واجب هتأديه مبزاجك أو غظبن عنك .... بس ربنا من كرمه خلي في جايزة علشان يحفزك و خلي فيه عصايا علشان يخوفك ... (( شوفت كرم المولي جل جلاله )) :wub::wub::icon_redface::icon_redface:

شجرة الصفصاف
02-19-2008, 01:01 PM
بصراحه بصراحه كده الموضوع ده هز كياني وخلاني افكر:think3:

بحس اني لازم اعبد ربنا وبس

بحس بوجوده دايما

ساعة الفرح

وساعة الحزن لما تضيق في وشي :surrender

ابص الاقيني حاسه ايد بتطبطب عليا اوي اوي

بحس انه مش بينساني حتي لو انا عملت كده
بحس اني لما اعمل حاجه صح:yes2: مكنتش بعملها او كنت بعملها وكسلت عنها فتره

ان ده مش فضلي انا وبقول الحمد الله الذي اذن لي في ذكره


بحس اني خايفه منه اوي

لما اقع في معصيه بحس اني بتعصر من احساسي بالذنب:sniff: حتي لو محدش عرف بيها

لاني عارفه انه شافني

وكل ما اغلط والاقيني بعدت ومش عارفه ارجع :dntknw:

الاقي صوت جوايا بيقول
طال الغياب هو انا مش هرجع بقي؟؟؟:sniff:

ولما اقعد فتره والاقي كل شئ تمام


او حتي مفيش شوية عيا:chr58:

اقول لنفسي :ايه هو انا عملت ايه؟:dntknw:

هو ربنا مش بيبتليني ليه؟:dntknw:

وببقي خايفه جدا

غربتي في بعدي عنه بجد

مش عارفه ده صح ولا ايه :dntknw:

بس كل اللي انا عارفاه وبقوله دايما



اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك شيئا اعلمه واستغفرك لما لا اعلمه

ام جنه
03-12-2008, 08:37 PM
اطلب نقل الموضوع لشهد الكلمات ده مكانه الصح

كاره الكفر
04-11-2008, 11:49 PM
السلام عليكم
جازاك الله خير ولكن الاخ الفاضل لا تنسي ان الله يريد فقط من لن نبداء بالخطوة الاولي وهي الارادة اي ارادة التزام منهج الله ولا تنسي ان من ضل من البشر كتير النسبة في الحيث 1 الي 999
اي وهحد الي الجنة وال999 الي النار في حديث ابعثوا بعث النار الي اخر الحديث وجزيتم خيرا
كارررررررررررررررررررررررررررررررررررررره الكفررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
:old: