View Full Version : هل يجوز شرعا انتخاب رئيس لا يحكم بما انزل الله ؟
طالب نعيم
03-31-2005, 09:32 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
الاخوة الكرام
اتمنى ان تكون الاجابة
بالدليل الشرعي
هل يجوز شرعا انتخاب رئيس لا يحكم بما انزل الله؟
الديب
03-31-2005, 10:26 PM
أخي الكريم...
أكيد لا يجوز...
لكن السؤال يكون ..هل يجوز انتخابه لتجنب من هو أفسق منه؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله
لاحول ولا قوة الا بالله
مَن هو الذى يعدل على الخالق فيما انزل على رسوله
ما دام هذا البلد شعوبه جلها يدين بالاسلام
ألا يعلم مَن خلق وهو اللطيف الخبير .
لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى , فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميعٌ عليمٌ . صدق الله العظيم
كما قل عز من قائل
ومن لم يحكم بما أنزل الله فاؤلائك هم الظالمون .صدق الله العظيم
وفى آية اخرى الفاسقون وفى اخرى الكافرون .....
فأيما نختار من بين هؤلاء ؟
لا طبعاً ....وكَن قال غير ذلك فعليه بالدليل اذن علينا ان نعدل دستورنا وما فيه ما لم ينزل الله نطرحه جانباً ونأتى بما انزل الله.
ليحكم بيننا
ونحن لنا هويتنا الاسلامية والعربية المستقلة عن اى حكم لم ينزله الله
وبيننا اهل كتاب نراعى فيهم إلا ً وذمة ...
الله اعلم ؟
:think3:
الله اعلم بما خلق وهو اللطيف الخبير
شكرا اخى فى الله
وننتظر الاجابة :flowers:
فما بنى على باطل فهو باطل
الى الله المشتكى ونفوض الامر الى الله
dr hassan
03-31-2005, 11:27 PM
يا اخوان انتم مش شاعريين بالمصيبة الكبيرة
هناك اشخاص سوف يدخلون الانتخابات بدعم امريكي
هدف امريكا هو الاتيان بشخص لا يستطيع ربط زمام الامور واثارة الفتنة في مصر
وبذلك تسود الفوضى والهمجية
وتتخل امريكا كما الحال في العراق
فهمتوا
وبعدين النصارى يركبونا
يا اخوان رشحوا مبارك تفلحوا
(ان لم تجد ما تحب فأحب ما تجد)
يا اخوان انتم مش شاعريين بالمصيبة الكبيرة
هناك اشخاص سوف يدخلون الانتخابات بدعم امريكي
هدف امريكا هو الاتيان بشخص لا يستطيع ربط زمام الامور واثارة الفتنة في مصر
وبذلك تسود الفوضى والهمجية
وتتخل امريكا كما الحال في العراق
فهمتوا
وبعدين النصارى يركبونا
يا اخوان رشحوا مبارك تفلحوا(ان لم تجد ما تحب فأحب ما تجد)
دكتورنا العزيز
سيفعل الله ما يريد ويفعل الله ما اراد
نحن بصدد
هل الانتخابات نتاج عدم تحكيم شرع الله
هل مشروعيتها إستُمدت من الشريعى
وما انزل الله ......سيتم العمل به
وان كانت حق شرعى ...وواجب لان البيعة امانة ..والصوت امانة ..(الرأى والمشورة )
فهل من يطرح نفسه ليكون رئيسا جديدا وسيحكم بما لم ينزل الله
هل هذا عمل مشروع فى الشرع المنزل
القاعدة...من بُنى على باطل فهو باطل
الاول الله يسعدك :flowers:
نعرف
احنا
ها ننتخب اللى بيحكم بما انزل الله
ولا بما قاله القانون الفرنسى او الانجليزى ...
وبعدها عقدنا اتفاقيات ومعاهدات .....والقانون الدولى ....والامم المتحدة ....ومجلس الامن كلها تعمل بقوانين لا تتفق مع مبادئنا الاسلامية
فنحن لسنا وحدنا فى الكون ......وموجود اهل الكتاب والذميين وديانات اخرى ...
والواضح ان جميع المنظمات والمجالس والمحاكم (محكمة العدل الدولية ..حكمت بتعويضات لوكوربى ....ونفذتها ..وحكمت بعدم مشروعية الجدار الاسرائيلى ..وتحججت بان ليس لديها قوة التنفيذ ..)
قد تحالفت على الاسلام.........جميع القوى لاضعافهم ..
فما موقعنا نحن من الاعراب ..وسط هذا الزخم
وتلك السرعة المزهلة فى التكالب علينا :hot:
اذن القانون الدولى لا بدن ان يتغير او يحترمه المتعاملين به وله قوة منفذة ...
فاذا ذهبنا الى تلك القوة وهذا المجلس سنجد الفيتو والذى لا تملكه بلد مسلم ...
سنجد هيئة الامم المتحدة وكلكم تعرفون منظماتها المعادية للاسلام ...حتى أَمت المرأة الرجال فى الجمعة بل وأذنت والقت الخطبة ....وصور الاعلام المهزلة )
لا مفر من ايجاد حل
والاسلام هو الحل
كما نحن يُولى علينا
انا لله وانا إليه راجعون
اهلا يا دكتور حسان :flowers:
قهوة على الريحة يا جابر
B)
طالب نعيم
04-01-2005, 12:53 AM
أخي الكريم...
أكيد لا يجوز...
لكن السؤال يكون ..هل يجوز انتخابه لتجنب من هو أفسق منه؟؟؟اخي الكريم
بداية بارك الله بك على جوابك
ولكني اريد الدليل عل عدم جواز انتخاب رئيس لا يحكم بما انزل الله .
ثانيا الحرام والحرام لا يفاضل بينهما
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (36) سورة الأحزاب
انما نستطيع لمفاضله في المباح
يعني لو انني نسيت مفتاح السيارة واقفلت السيارة هنا اعمل باخف الضررين
اخلع الباب ام اكسر الزجاج
اما في الحلال والحرام لا يجوز لي الاختيار
وهذا الفعل لاينظر له من خلال الواقع الذي فرض علينا .
انما يبحث عن الحكم الشرعي به .ولا كلام بعد كلام الشرع
طالب نعيم
04-01-2005, 01:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله
لاحول ولا قوة الا بالله
مَن هو الذى يعدل على الخالق فيما انزل على رسوله
ما دام هذا البلد شعوبه جلها يدين بالاسلام
ألا يعلم مَن خلق وهو اللطيف الخبير .
لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى , فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميعٌ عليمٌ . صدق الله العظيم
كما قل عز من قائل
ومن لم يحكم بما أنزل الله فاؤلائك هم الظالمون .صدق الله العظيم
وفى آية اخرى الفاسقون وفى اخرى الكافرون .....
فأيما نختار من بين هؤلاء ؟
لا طبعاً ....وكَن قال غير ذلك فعليه بالدليل اذن علينا ان نعدل دستورنا وما فيه ما لم ينزل الله نطرحه جانباً ونأتى بما انزل الله.
ليحكم بيننا
ونحن لنا هويتنا الاسلامية والعربية المستقلة عن اى حكم لم ينزله الله
وبيننا اهل كتاب نراعى فيهم إلا ً وذمة ...
الله اعلم ؟
:think3:
الله اعلم بما خلق وهو اللطيف الخبير
شكرا اخى فى الله
وننتظر الاجابة :flowers:
فما بنى على باطل فهو باطل
الى الله المشتكى ونفوض الامر الى اللهبوركت اخي الكريم وهبة
طالب نعيم
04-01-2005, 01:26 AM
يا اخوان انتم مش شاعريين بالمصيبة الكبيرة
هناك اشخاص سوف يدخلون الانتخابات بدعم امريكي
هدف امريكا هو الاتيان بشخص لا يستطيع ربط زمام الامور واثارة الفتنة في مصر
وبذلك تسود الفوضى والهمجية
وتتخل امريكا كما الحال في العراق
فهمتوا
وبعدين النصارى يركبونا
يا اخوان رشحوا مبارك تفلحوا
(ان لم تجد ما تحب فأحب ما تجد)اخي الكريم
وهل هناك فرق بين ان يركب الكفار المسلمين بشكل منظم ومدروس (من خلال هذه الانظمة)
وبين ان يركبوا المسلمين بشكل فوضوي !!!!!!!!!!!!!!!!!؟
هل يوجد قيمة للمسلم!؟
هل يوجد كرامة للمسلمين !؟
هل اعراضنا مصانة!؟
هل ديننا ظاهر!؟
هل امهاتنا واخواتنا وابنائنا يجدون الطعام والشراب والكساء والدواء!!!؟
هل يوجد عند المسلمين حاكم يطرق بابه الفقير !؟
هل........................................
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ان ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
قالها الخليفة عمر رضي الله عنه
قالها وهو خليفة
طالب نعيم
04-01-2005, 12:14 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
الاخوة الكرام
اتمنى ان تكون الاجابة
بالدليل الشرعي
هل يجوز شرعا انتخاب رئيس لا يحكم بما انزل الله؟
محمود الأزهري
04-01-2005, 10:56 PM
السلام عليكم
اخى طالب نعيم..
اظنك نعرف الاجابة مسبقا قبل ان تطرح السؤال..
لكن سؤالك ليس فى موضعه بارك الله فيك
فلو كان القانون والدستور عندنا مستمد من الكتاب والسنة لكنا اجبنا بسهولة ووضوح..ولقلنا اتنه حرام تحريما قاطعا ومن ذهب لينتخبه فهو مأزور عند الله وشريك له فى ذنبه ..
اما والحال هذه والكل سيحكم بغير ما انزل الله
فلابد ان يكون السؤال هل سنشارك باصواتنا ام سنقاطع الانتخابات..؟
وفى تلك الحالة
انا مع من يقول بالمشاركة لهدف واحد وغاية واحدة..
تجنيب الامة من اكثرهم شرا وفسقا بنتخاب اقلهم شرا ..وهذا ما نستطيع ادارجه فى باب المصالح والمفاسد..
فاذا الامر على كل حال سئ..
فلننتخب السئ تجنبا للأسوأ..
تحياتى
طالب نعيم
04-02-2005, 03:19 AM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
شيخنا الفاضل قبل ان نتناقش فيما تفضلت به اريد ان استفسر منك حول هذه النقطة
(فلابد ان يكون السؤال هل سنشارك باصواتنا ام سنقاطع الانتخابات..؟)
هل افهم من كلامك ان الشرع امرنا ان نقر الواقع ونتعامل معه؟
طالب نعيم
04-02-2005, 09:17 PM
(ان لم تجد ما تحب فأحب ما تجد)الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
اخي الكريم
هذه المقوله
تنسف الدين نسفا
وان اردنا العمل بها
دمرنا البلاد والعباد
وماذا سنفعل باحاديث الرسول"ص"
أول من بدأ بالخطبة، يوم العيد قبل الصلاة، مروان. فقام إليه رجل. فقال : الصلاة قبل الخطبة. فقال : قد ترك ما هنالك. فقال أبو سعيد : أما هذا فقد قضى ما عليه. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فإن لم يستطع فبلسانه. ومن لم يستطع فبقلبه. وذلك أضعف الإيمان".مسلم
وقال ايضا
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وليس وراء ذلك من الإيمان مثقال ذرة
hakonamatata604
04-03-2005, 07:16 AM
هل افهم من كلامك ان الشرع امرنا ان نقر الواقع ونتعامل معه؟
سلامو عليكو يا جماعه...اسمحولى أشارك
الحقيقه السؤال ده لفت نظرى جدا
وتذكرت الكلام القيم ده:
"هناك حقيقة أولية عن طبيعة هذا
الدين، وطريقة عمله في حياة البشر...
حقيقة أولية بسيطة... ولكنها مع
بساطتها، كثيراً ما تنسى، أو لا تدرك
ابتداء. فينشأ عن نسيانها أو عدم
إدراكها خطأ جسيم في النظر إلى هذا الدين
إن البعض ينتظر من هذا الدين- ما
دام منزلاً من عند الله- أن يعمل في حياة
البشر بطريقة سحرية خارقة غامضة
الأسباب! ودون أي اعتبار لطبيعة
البشر، ولطاقاتهم الفطرية، ولواقعهم
المادي، في أي مرحلة من مراحل نموهم،
وفي أية بيئة من بيئاتهم.
إن هذا الدين منهج إلهي للحياة البشرية. يتم
تحقيقه في حياة البشر بجهد البشر أنفسهم في حدود
طاقتهم البشرية؛ وفي حدود الواقع المادي حينما
يتسلم مقاليدهم. ويسير بهم إلى نهاية الطريق في
حدود طاقتهم البشرية، وبقدر ما يبذلونه من
هذه الطاقة.
***على أن تبدأ بالبشر من النقطة التي هم
فيها فعلاً، ولا تغفل واقعهم، ومقتضياته في سير
وتتابع مراحل هذا المنهج الإلهي"
.................................
طبعا الكلام ده مش كلامى ...ده كلام سيد قطب من كتاب "هذا الدين"
اما أنا بقى فليا إضافه وهى...
تذكر يا أخ طالب نعيم إن تحريم الخمر تم
على ثلاثة مراحل.
والله قادر على كل شئ...كان ممكن تحريم
الخمر يبقى من أول يوم إسلام أمر نهائى
بدون تدريج..."ولا يسئل عما يفعل"
لكن ربنا سبحانه وتعالى عزيز حكيم.
هاتقولى : يعنى المسلمين بعد "أكملت لكم
دينكم" ييجوا انهارده يطبقوا الثلاث
مراحل للتحريم؟
أقولك مش هو ده المقصود...
لكن الواقع بيقول انى اسحب الماده
المخدره من دم المدمن بشكل تدريجى حتى لا
يتعرض لانتكاسه أشد وطأه عليه من
سابق عهده بالادمان. ورردة
طالب نعيم
04-03-2005, 01:01 PM
الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
اخي الكريم hakonamatata604 (http://www.haridy.com/ib/member.php?u=21708)
قبل البدأ بما تفضلت به أود الحديث عن الفرق بين الرضا بالواقع وبين فهم الواقع
الرضا بالواقع المخالف لشرع الله لا يجوز باي حال من الاحوال
فهم الواقع مطلوب شرعا والا كيف سنعالج الواقع ان كنا نجهله!
لذلك دراسة الواقع وفهمه شيء
والرضا بالحرام شيء آخر
عندما يعرض علي مشروب اتحقق من واقعه ان كان خمرا اقول عنه حرام واجتنبه
وان كان عصير ليمون اقول عنه مباح واتناوله
اردت توضيح قولي
اما بالنسبة لما تفضلت به من كلام للسيد قطب رحمه الله
وقولك انت ان تحريم الخمر على مراحل
سيكون لي معهما كلاما
لي عودة ان شاء الله
طالب نعيم
04-03-2005, 02:23 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
كلام سيد قطب رحمة الله عليه
دعاة الترقيع يطعنون الدين :
" إن بعض هؤلاء المتحمسين لهذا الدين ليشغلون بالهم وبال الناس ببيان إن كان هذا القانون , أو هذا الإجراء , أو هذا القول , منطبقاً على شريعة الله أو غير منطبق . . وتأخذهم الغيرة على بعض المخالفات هنا وهناك . . كأن الإسلام كله قائم , فلا ينقص وجوده وقيامه وكماله إلا أن تمتنع هذه المخالفات ! ! هؤلاء المتحمسون الغيورون على هذا الدين , يؤذون هذا الدين من حيث لا يشعرون . بل يطعنونه الطعنة النجلاء بمثل هذه الاهتمامات الجانبية الهزيلة . . . إنهم يؤدون شهادة ضمنية لهذه الأوضاع الجاهلية . شهادة بأن هذا الدين قائم فيها , لا ينقصه ليكمل إلا أن تصحح هذه المخالفات . بينما الدين كله متوقف عن "الوجود" أصلاً , ما دام لا يتمثل في نظام وأوضاع , الحاكمية فيها لله وحده من دون العباد .
إن وجود هذا الدين هو وجود حاكمية الله . فإذا انتفى هذا الأصل انتفى وجود هذا الدين . . وإن مشكلة هذا الدين في الأرض اليوم , لهي قيام الطواغيت التي تعتدي على ألوهية الله , وتغتصب سلطانه , وتجعل لأنفسها حق التشريع بالإباحة والمنع في الأنفس والأموال والأولاد . . وهي هي المشكلة التي كان يواجهها القرآن الكريم بهذا الحشد من المؤثرات والمقررات والبيانات , ويربطها بقضية الألوهية والعبودية , ويجعلها مناط الإيمان أو الكفر , وميزان الجاهلية أو الإسلام . "ج3/1216-1217
QALB_ELDEEN
04-03-2005, 02:30 PM
:think3: :think3: :think3: :think3:
:think3:
حاجة غريبة فعلا .... الاف العلماء .... و حفنة من العاملين للاسلام ...
hakonamatata604
04-03-2005, 06:38 PM
*أولا: "أختى الكريمه hakonamatata604" وليس " أخى الكريم".
*ثانيا :عجبنى قوى أسلوب وداوها بالتى كانت هى الداء .
*ثالثا وده المهم : ممكن تطرح أقتراحاتك بشكل واضح أكتر من كده.
*يعنى هل كلامك المقصود منه مقاطعة الإنتخابات ...والا إنقلاب عسكرى كده من الآخر:think3: ...أرجو الإفاده.
طالب نعيم
04-03-2005, 08:00 PM
:think3: :think3: :think3: :think3:
:think3:
حاجة غريبة فعلا .... الاف العلماء .... و حفنة من العاملين للاسلام ...الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
اخي الكريم قلب الدين
هذا والله من العجب العجاب
طالب نعيم
04-03-2005, 08:33 PM
*أولا: "أختى الكريمه hakonamatata604" وليس " أخى الكريم".
*ثانيا :عجبنى قوى أسلوب وداوها بالتى كانت هى الداء .
*ثالثا وده المهم : ممكن تطرح أقتراحاتك بشكل واضح أكتر من كده.
*يعنى هل كلامك المقصود منه مقاطعة الإنتخابات ...والا إنقلاب عسكرى كده من الآخر:think3: ...أرجو الإفاده.الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
اختي الكريمةhakonamatata604
اولا :انا جدا اعتذر ووالله ما عرفت ان الاسم لاخت يوه بقى يوه بقى يوه بقى
ثانيا :هذا لفط منك
ثالثا : طبا لا اقصد المقاطعة للانتخابات حيث ان المنكر امرنا الشرع بازالته لا بمقاطعته , وان كنا غير قادريين على ازالته نعمل حتى نوجد القدرة ,ولا يجوز شرعا الرضا بالحرام وهذا الذي فعله الرسول "ص" وقال "ص" :يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب. فإن هم أصابوني كان ذلك الذي أرادوا! وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة، فما تظن قريش؟ فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة - يعني الموت.صحيح
وقال سيد قطب رحمة الله عليه
لا يوجد في الاسلام انصاف حلول اما الاسلام واما ان تنفرد هذه السالفة
والسلام
طالب نعيم
04-04-2005, 01:18 AM
الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
ب- آيات الخمر:
زعموا أن الله عز وجل قد حرم الخمر على مراحل، قال تعالى: يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا (البقرة:220)، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ...(النساء:43)، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (المائدة:91).
ومن مجمل هذه الآيات فهم القائلون بالتدرج أن الخمر كان مباحاً في بادئ الأمر بدليل الآية الأولى، ثم نزل تضييق الإباحة بقوله تعالى: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى . ثم نهي عن الخمر بعد هذا التضييق.
مناقشة هذا المبرر:
الناظر في هذه الآيات نظرة تشريعية لا يجد أي تدرج في التحريم. فالخمر لم تكن محرمة، بل كانت متروكة على الإباحة الأصلية، أي أن الشرع كان ساكتاً عنها مع شربهم لها حتى نزلت الآية الثالثة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ .
ويؤيد ذلك ما حدث مع سيدنا عمر بن الخطاب فقد قال: ( اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في البقرة يسألونك عن الخمر والميسر الآية. فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في النساء يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى. فدعي عمر فقرئت عليه ثم قال اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في المائدة إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر إلى قوله فهل أنتم منتهون. فدعي عمر فقرئت عليه فقال انتهينا انتهينا )(رواه الترمذي وغيره).
لقد ظل سيدنا عمر يسأل الله تعالى أن ينزل بيانا شافيا في الخمر الذي كان متروكا على الإباحة قبل نزول الآية الأولى، وظل يسأل الله تعالى بالرغم من نزول الآيتين الأولى والثانية مما يدل على أنها ظلت على إباحتها حتى نزل التحريم في الآية الثالثة. والنهي في الآية الثانية منصب على الصلاة وليس على الخمر. فهي آية متعلقة بالصلاة، والمدقق في فقه هذه الآية يرى أنها لم تنه المسلمين عن الصلاة وقد شربوا الخمر، بل نهت عن الصلاة في حالة السكر حتى يعلم المسلمون ما يقولون. ولو كان المسلم بعد نزول هذه الآية تفوح منه رائحة الخمر وهو يصلي، أو يحمل معه قربة من خمر، أو قد شرب من الخمر بالمقدار الذي لا يضيع معه عقله فلا شيء عليه.
إن الله سبحانه وتعالى ذم الخمر في الآية الأولى باعتبارها تجلب مضرة. ونهى عن الصلاة حال السكر في الآية الثانية. وغاية مافي ذلك أنهما مقدمات لتحريم الخمر، كما نقل الطبري أن رسول الله قال عند نزول آيتي البقرة والنساء:(( إن ربكم يقدم في الخمر )) من حديث الربيع بن أنس بإسناد رجاله وثقوا، وكون الله سبحانه قدم في تحريم الخمر، لا يسوغ لأحد أن يتدرج أو يقدم مقدمات للتحريم، إذ لامعنى لهذا إلا أن يعطل حكم التحريم، الذي نزل في الآية الثالثة. وهذا لا يقال عنه تدرج.
ان فكرة التدرج هذه ليست من الشرع ولا يجوز نسبتها إلى الشرع.
والسلام
ابو شجاع
04-04-2005, 01:29 AM
الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
ب- آيات الخمر:
زعموا أن الله عز وجل قد حرم الخمر على مراحل، قال تعالى: يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا (البقرة:220)، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ...(النساء:43)، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (المائدة:91).
ومن مجمل هذه الآيات فهم القائلون بالتدرج أن الخمر كان مباحاً في بادئ الأمر بدليل الآية الأولى، ثم نزل تضييق الإباحة بقوله تعالى: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى . ثم نهي عن الخمر بعد هذا التضييق.
مناقشة هذا المبرر:
الناظر في هذه الآيات نظرة تشريعية لا يجد أي تدرج في التحريم. فالخمر لم تكن محرمة، بل كانت متروكة على الإباحة الأصلية، أي أن الشرع كان ساكتاً عنها مع شربهم لها حتى نزلت الآية الثالثة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ .
ويؤيد ذلك ما حدث مع سيدنا عمر بن الخطاب فقد قال: ( اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في البقرة يسألونك عن الخمر والميسر الآية. فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في النساء يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى. فدعي عمر فقرئت عليه ثم قال اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في المائدة إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر إلى قوله فهل أنتم منتهون. فدعي عمر فقرئت عليه فقال انتهينا انتهينا )(رواه الترمذي وغيره).
لقد ظل سيدنا عمر يسأل الله تعالى أن ينزل بيانا شافيا في الخمر الذي كان متروكا على الإباحة قبل نزول الآية الأولى، وظل يسأل الله تعالى بالرغم من نزول الآيتين الأولى والثانية مما يدل على أنها ظلت على إباحتها حتى نزل التحريم في الآية الثالثة. والنهي في الآية الثانية منصب على الصلاة وليس على الخمر. فهي آية متعلقة بالصلاة، والمدقق في فقه هذه الآية يرى أنها لم تنه المسلمين عن الصلاة وقد شربوا الخمر، بل نهت عن الصلاة في حالة السكر حتى يعلم المسلمون ما يقولون. ولو كان المسلم بعد نزول هذه الآية تفوح منه رائحة الخمر وهو يصلي، أو يحمل معه قربة من خمر، أو قد شرب من الخمر بالمقدار الذي لا يضيع معه عقله فلا شيء عليه.
إن الله سبحانه وتعالى ذم الخمر في الآية الأولى باعتبارها تجلب مضرة. ونهى عن الصلاة حال السكر في الآية الثانية. وغاية مافي ذلك أنهما مقدمات لتحريم الخمر، كما نقل الطبري أن رسول الله قال عند نزول آيتي البقرة والنساء:(( إن ربكم يقدم في الخمر )) من حديث الربيع بن أنس بإسناد رجاله وثقوا، وكون الله سبحانه قدم في تحريم الخمر، لا يسوغ لأحد أن يتدرج أو يقدم مقدمات للتحريم، إذ لامعنى لهذا إلا أن يعطل حكم التحريم، الذي نزل في الآية الثالثة. وهذا لا يقال عنه تدرج.
ان فكرة التدرج هذه ليست من الشرع ولا يجوز نسبتها إلى الشرع.
والسلام
جزاك الله كل خير اخي طالب نعيم
فما تفضلت به هو الصواب ولي عودة مع الموضوع بأذن الله
طالب نعيم
04-04-2005, 07:48 PM
حياك الله يا طيب
اخي الكريم "ابو شجاع" والله ان المشكلة بالذين اوجدوا هذه الافكار المسمومة
يريدون بذلك ابعاد المسلمين عن دين الله
مرة الوطنية من الاسلام
والديمقراطية من الاسلام
والاشتركية من الاسلام
والجل من الاسلام
وووووو
الهم ثبتنا على السلام والزمنا الحق وابعد عنا الذل والخزيان
طالب نعيم
04-06-2005, 03:31 AM
الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
المشكلة الأساسية هي في وجود أنظمة الكفر:
" أحسب - والله أعلم - أنه كان من ثمرة اليأس من هذا الدين أن عدل اليهود والصهيونيون والنصارى الصليبيون عن مواجهة الإسلام جهرة عن طريق الشيوعية أو عن طريق التبشير ; فعدلوا إلى طرائق أخبث , وإلى حبائل أمكر . . لجأوا إلى إقامة أنظمة وأوضاع في المنطقة كلها تتزيا بزي الإسلام ; وتتمسح في العقيدة ; ولا تنكر الدين جملة . . ثم هي تحت هذا الستار الخادع , تنفذ جميع المشروعات التي أشارت بها مؤتمرات التبشير وبروتوكولات صهيون , ثم عجزت عن تنفيذها كلها في المدى الطويل !
إن هذه الأنظمة والأوضاع ترفع راية الإسلام - أو على الأقل تعلن احترامها للدين - بينما هي تحكم بغير ما أنزل الله ; وتقصي شريعة الله عن الحياة ; وتحل ما حرم الله ; وتنشر تصورات وقيما مادية عن الحياة والأخلاق تدمر التصورات والقيم الإسلامية ; وتسلط جميع أجهزة التوجيه والإعلام لتدمير القيم الأخلاقية الإسلامية , وسحق التصورات والاتجاهات الدينية ; وتنفذ ما نصت عليه مؤتمرات المبشرين وبروتوكولات الصهيونيين , من ضرورة إخراج المرأة المسلمة إلى الشارع , وجعلها فتنة للمجتمع , باسم التطور والتحضر ومصلحة العمل والإنتاج ; بينما ملايين الأيدي العاملة في هذه البلاد متعطلة لا تجد الكفاف ! وتيسر وسائل الانحلال وتدفع الجنسين إليها دفعا بالعمل والتوجيه . . كل ذلك وهي تزعم أنها مسلمة وأنها تحترم العقيدة ! والناس يتوهمون أنهم يعيشون في مجتمع "إسلامي" (....) , أليس الطيبون منهم يصلون ويصومون ? أما أن تكون الحاكمية لله وحده أو تكون للأرباب المتفرقة , فهذا ما قد خدعتهم عنه الصليبية والصهيونية والتبشير والاستعمار والاستشراق وأجهزة الإعلام الموجهة (...) وإمعانا في الخداع والتضليل ; وإمعانا من الصهيونية العالمية والصليبية العالمية في التخفي , فإنها تثير حروبا مصطنعة - باردة أو ساخنة - وعداوات مصطنعة في شتى الصور , بينها وبين هذه الأنظمة والأوضاع التي أقامتها والتي تكفلها بالمساعدات المادية والأدبية , وتحرسها بالقوى الظاهرة والخفية , وتجعل أقلام مخابراتها في خدمتها وحراستها المباشرة !
سيد قطب رحمه الله
الديب
04-06-2005, 04:29 AM
:tu: :tu: :tu:
أتكلم بعدك ..أقول ايه؟؟
ربنا يباركلك..
:55:
طالب نعيم
هكذا من يطلب الجنة عليه ان يتحرى الدقة فى كل صغيرة وكبيرة
فما حكم من أُكره وقلبه مطمئن بالايمان .....
بمعنى ان موظف الدولة اذا ما عارض هذا النظام ولم يدل بصوته فى هذه المنظومة ...
ربما قالوا عليه .... :أخخخ: ...او اتهموه وزج به الى مالا يحمد عقباه ... :maaaad:
مع ان الديمقراطية المزعومة ....فى مسألة الكفر والتبرج والالحاد تتركه وشأنه ...
وربما قالوا عليه انسان عصرى ومتفتح ونموذج للحرية .. :chr58:
عجبا لهذه الديمقراطية الساحرة :brb:
طالب نعيم
04-07-2005, 02:34 PM
:tu: :tu: :tu:
أتكلم بعدك ..أقول ايه؟؟
ربنا يباركلك..
:55:حياك الله يا طيب
وبارك الله بك وجعلنا واياكم ممن
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (24) سورة الأنفال
طالب نعيم
04-07-2005, 02:57 PM
طالب نعيم
هكذا من يطلب الجنة عليه ان يتحرى الدقة فى كل صغيرة وكبيرة
فما حكم من أُكره وقلبه مطمئن بالايمان .....
بمعنى ان موظف الدولة اذا ما عارض هذا النظام ولم يدل بصوته فى هذه المنظومة ...
ربما قالوا عليه .... :أخخخ: ...او اتهموه وزج به الى مالا يحمد عقباه ... :maaaad:
مع ان الديمقراطية المزعومة ....فى مسألة الكفر والتبرج والالحاد تتركه وشأنه ...
وربما قالوا عليه انسان عصرى ومتفتح ونموذج للحرية .. :chr58:
عجبا لهذه الديمقراطية الساحرة :brb:اخي الكريم وهبة
والله ليس الموضوع موضوع اكراه انما الامر ثبات وتمسك بالحق
الحكم الشرعي الذي لا جدال فيه
انه لا يجوز ان ننتخب رجل يحكم بغير ما انزل الله
واذا كان المسلم لا يرضى ان يصيبه بعض من الاذى من اجل دين الله
فهل هذا هو الدين؟
واين الصراع بين الحق والباطل؟
واين الثبات اذا؟
الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم
من خاف أدلج، و من أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله تعالىغالية، ألا إن سلعة الله الجنة، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه
والسلام
QALB_ELDEEN
04-07-2005, 03:19 PM
[size=4][color=darkslategray]*يعنى هل كلامك المقصود منه مقاطعة الإنتخابات ...والا إنقلاب عسكرى كده من الآخر:think3: ...أرجو الإفاده.
السلام عليكم
أكرر سؤال الأخت ...ما كيفية التغيير من وجهة نظرك ؟؟؟
و هل ينبغى أن يكون الرئيس ملتحيا ؟؟؟
طالب نعيم
04-08-2005, 02:34 PM
السلام عليكم
أكرر سؤال الأخت ...ما كيفية التغيير من وجهة نظرك ؟؟؟
و هل ينبغى أن يكون الرئيس ملتحيا ؟؟؟ الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
اخي الكريم
قلب الدين
الطريقة ليست من ابتكاري او من صنعي انما هي طريقة شرعية
لاننا كما هو معلوم عندما يامرنا الله بامر يبين لنا كيفية اداء هذا الفرض والكيفية فرض كما الامر
يعني
الله امرنا باقامة الصلاة
وبين لنا كيفية اداء الصلاة
والله عز وجل امرنا باقامة خلافة واخبرنا الشرع انه لا يجوز للمسلمين ان يبيتوا فوق ثلاثة ايام بدون خلافة
وبين لنا كيفية القيام بهذا الفرض العظيم الذي ان وجد وجد الاسلام في واقع الحياة
يتبع الكيفية ان شاء الله
QALB_ELDEEN
04-08-2005, 03:32 PM
جزاك الله خيرا و فى انتظار التوضيح
و عليكم السلام و رحمة الله
محمود الأزهري
04-09-2005, 12:07 AM
السلام عليكم
عذرا عن تاخرى..
ولكن اظن ان كتاب غياث الامم لإمام الحرمين أبى المعالى الجوينى مفيد جدا فى هذا الباب..
طالب نعيم
04-09-2005, 02:12 PM
الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــه
اخي الفاضل
قلب الدين
الجواب
منهج الرسول صلى الله عليه و سلم في تغيير المجتمع
لقد بُعث رسول الله صلى الله عليه و سلم في مجتمع جاهلي، تسوده المفاهيم والمشاعر والأنظمة الجاهلية، فكانت مهمته أن يحول هذا المجتمع إلى مجتمع آخر تماماً، وذلك ليس بتغيير أفراده، وليس بإزالة أفراده والإتيان بأفراد آخرين بدلاً منهم، وإنما بتغيير مفاهيمه ومشاعره وأنظمته، أي بإزالة أفكار الكفر ومشاعره وأنظمته وإيجاد أفكار ومشاعر وأنظمة إسلامية.
فما الطريقة التي اتبعها في ذلك؟
من خلال التدقيق والاستقراء لسيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم ابتداء من نزول الوحي، يتبين لنا أنها تنقسم إلى ثلاث مراحل:
أ?- المرحلة الأولى: مرحلة إعداد تكتل على أساس الإسلام، وتثقيفه بالثقافة الإسلامية.
ب?- المرحلة الثانية: مرحلة الصدع بالدعوة والتفاعل مع المجتمع.
ت?- المرحلة الثالثة: تطبيق الإسلام عملياً من خلال الدولة الإس
المرحلة الأولى: مرحلة التثقيف
استمرت هذه المرحلة ثلاث سنوات، قام رسول الله خلالها بغرس العقيدة في نفوس الصحابة رضي الله عنهم، وكان يقوّي فيهم الإيمان عن طريق الأدلة والبراهين العقلية القاطعة، ويعلمهم أحكام الإسلام ويثقفهم بالثقافة الإسلامية الحية، ويقيم لهم الأدلة والبراهين على فساد العقائد والمفاهيم والأنظمة الجاهلية. ويحثهم على ذكر الله تعالى، وعلى التفكر في الكون من أجل مزيد من اليقين بالله ومزيد من الطاعات له، ويبعث فيهم الروحانية بالصلاة والتلاوة والتهجد. وينزع من قلوبهم مشاعر الجاهلية، كالحمية الجاهلية والعصبية القبلية، ويبعث فيهم المشاعر الإسلامية المنسجمة مع المفاهيم الإسلامية الصادقة، فيعوّدهم على الولاء لله وللرسول وللمؤمنين، ويحرم عليهم الولاء للشيطان وأوليائه، ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو أبناءهم أو عشيرتهم، ويشحذ فيهم الهمم من أجل إحقاق الحق وإزهاق الباطل، إلى أن يصلوا إلى حالة لا يطيقون معها أن يبقى المبدأ حبيس نفوسهم. فالعقيدة تغلي في صدورهم، والمفاهيم الصادقة تتزاحم في أذهانهم، والواقع بما يحويه من قناعات وعادات وتقاليد وأنظمة فاسدة مهترئة بالية وظلم لا يطاق وفساد لا يحتمل، وتسلط من شرار القوم وشذّاذ الآفاق، وتجبّر من الطواغيت، وظلم للمستضعفين، ووأد للبنات، وتطفيف للكيل، وافتراس للناس بالربا، وتقاتل من أجل العصبية . هذا الواقع يحفزهم ويدعوهم إلى مجابهته من أجل تقويمه.
واستمر الرسول في هذه المرحلة حتى أعد تكتلاً من الصحابة الذين نضجوا في الثقافة الإسلامية، فقد تكونت فيهم العقلية الإسلامية وأصبحت نفسيتهم نفسية إسلامية. وبذلك اطمأن عليه الصلاة والسلام إلى أنه أوجد تكتلاً من الشخصيات الإسلامية الناضجة الموصولة بالله تعالى، ولا تمتّ إلى المجتمع الجاهلي بصلة. وأيقن أن التكتل أصبح مستعداً للصدع بالدعوة مستعداً لمجابهة المجتمع القائم بكل جاهليته.
المرحلة الثانية: مرحلة الصدع بالدعوة والتفاعل مع المجتمع
في هذه المرحلة، استمر الرسول في بناء كتلته وتثقيفها وزيادة عددها، وأضاف إلى ذلك عدة أعمال كانت الأخطر والأصعب والأشد في حياة الدعوة التي عاشها تكتل الصحابة، وهذه الأعمال هي:
1- الدعوة الجماهيرية الجهرية لنشر الإسلام وإيجاد الرأي العام الإسلامي.
2- الصراع الفكري لعقائد الكفر وأنظمته وأفكاره وللعادات الفاسدة والأفكار الخاطئة والمفاهيم المغلوطة، ببيان زيفها والدعوة إلى تركها.
3- الكفاح السياسي، الذي تقصّد فيه زعماءَ قريش، لإصرارهم على الكفر وحكم الناس بأنظمة الكفر، ولوقوفهم في وجه الدعوة الإسلامية.
في مرحلة الجهر بالدعوة هذه، حمل الرسول المرحلة الثانية: مرحلة الصدع بالدعوة والتفاعل مع المجتمع
في هذه المرحلة، استمر الرسول المرحلة الثانية: مرحلة الصدع بالدعوة والتفاعل مع المجتمع
في هذه المرحلة، استمر الرسول المرحلة الثانية: مرحلة الصدع بالدعوة والتفاعل مع المجتمع
في هذه المرحلة، استمر الرسول في بناء كتلته وتثقيفها وزيادة عددها، وأضاف إلى ذلك عدة أعمال كانت الأخطر والأصعب والأشد في حياة الدعوة التي عاشها تكتل الصحابة، وهذه الأعمال هي:
1- الدعوة الجماهيرية الجهرية لنشر الإسلام وإيجاد الرأي العام الإسلامي.
2- الصراع الفكري لعقائد الكفر وأنظمته وأفكاره وللعادات الفاسدة والأفكار الخاطئة والمفاهيم المغلوطة، ببيان زيفها والدعوة إلى تركها.
3- الكفاح السياسي، الذي تقصّد فيه زعماءَ قريش، لإصرارهم على الكفر وحكم الناس بأنظمة الكفر، ولوقوفهم في وجه الدعوة الإسلامية.
يتبع ان شاء الله
طالب نعيم
04-09-2005, 02:23 PM
الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
في مرحلة الجهر بالدعوة هذه، حمل الرسول الدعوة وأظهر الكتلة التي تحمل معه الدعوة سافرة متحدية. وفوق ذلك فقد كانت هذه الدعوة بذاتها تتضمن كفاح قريش والمجتمع في مكة لأنها كانت تدعو إلى توحيد الله وعبادته وحده، وإلى ترك عبادة الأصنام والإقلاع عن النظام الفاسد الذي يعيشون وِفْقَه، فاصطدمت بقريش اصطداماً كلياً، فقد سفّه الرسول أحلامهم وحقّر آلهتهم وندّد بحياتهم الرخيصة، ونعى على وسائل عيشهم الظالمة. ينزل عليه القرآن فيهاجمهم ويقول لهم صراحةً { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون }( )، ثم يهاجم الربا الذي يعيشون عليه مهاجمة عنيفة من أصوله، فيقول تعالى في سورة الروم: { وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله }( )، ويتوعد الذين يطفّفون الكيل والميزان، فيقول تعالى: { ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وَزَنُوهُم يُخْسِرون }( )، ولهذا أخذوا يقفون في وجهه، ويؤذونه هو وأصحابه بالتعذيب تارة وبالمقاطعة أخرى، وبالدعاوة ضده وضد دينه، غير أنه ظل يهاجمهم، واستمر على مكافحة الآراء الخاطئة، وهدم العقائد الفاسدة، والمجاهدة في سبيل نشر الدعوة. وكان يدعو إلى الإسلام بكل صراحة، لا يكنيّ، ولا يلوّح، ولا يلين ولا يستكين، ولا يحابي ولا يداهن، رغم ما لاقاه من قريش من صنوف الأذى، ورغم ما يصيبه من مشقّات.
ومع أنه فرد أعزل لا مُعين له ولا نصير من الناس، ولا عدة معه ولا سلاح، فإنه جاء سافراً متحدياً، يدعو لدين الله بقوة وإيمان، لا يتطرق إليه أي ضعف عن احتمال تكاليف الدعوة، والقيام بالأعباء الجسام من أجلها، فكان لذلك كله الأثر في التغلب على الصعوبات التي كانت تضعها قريش في وجهه لتحول بينه وبين الناس. وقد استطاع الرسول أن يصل إلى الناس ويبلّغهم، فأقبلوا على دين الله، وأخذت قوة الحق تعلو علىالباطل، وأخذ نور الإسلام يزداد كل يوم انتشاراً بين العرب، فأسلم الكثير من عبّاد الأصنام ومن النصارى، بل أخذ زعماء قريش يسمعون للقرآن وتهفو قلوبهم له.
تجلى في هذه المرحلة الكفاح بين فكر وفكر، بين مسلمين وكافرين، بدأ ذلك من كتلة الصحابة حين خرج الرسول ومعه أصحابه في ترتيب لم تعهده العرب من قبل، وفي كتلة واحدة. ومنذ ذلك الحين صار الرسول ينشر الدعوة على الناس كافة جهاراً نهاراً سافراً متحدياً. فيكون لهذه الدعوة الجماعية والتثقيف الجماعي أثر على قريش، إذ ازداد حقدها وأحست بالخطر يقترب منها، وبدأت تتخذ الخطوات الجدية للمقاومة، بعد أن كانت بادىء الأمر لا تأبه لمحمد ولا لدعوته، فتجلّى الكفاح السياسي أكثر فأكثر، فلقد نزل القرآن الكريم يهاجم أبا لهب عم الرسول وأحد زعماء مكة، حيث قال تعالى: { تبت يدا أبي لهب وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب * سيصلى ناراً ذات لهب }( )، ونزل القرآن الكريم يهاجم الوليد بن المغيرة الذي تولى المحاربة الفكرية والإعلامية للدعوة فقال تعالى: { كلا إنه كان لآياتنا عنيداً * سأرهقه صعوداً * إنه فَكَّر وقدر * فقُتِل كيف قَدّر * ثم قُتِل كيف قَدّر * ثم نظر * ثم عبس وبسر * ثم أدبر واستكبر * فقال إنْ هذا إلاّ سِحرٌ يؤثر * إن هذا إلا قولُ البشر * سأُصْلِيه سقر}( ). فازداد الأذى والاضطهاد على النبي وعلى أصحابه.
لقد كان للدعوة الجماعية أثر نقلها إلى أفق أوسع، وإن كان نقل حَمَلتها إلى المشقة والعذاب وتحمل صنوف الأذى. وكان يزيد النار اشتعالاً في نفوس زعماء قريش، مهاجمة الرسول للظلم والقسوة والاستعباد الذي كان يسود مكة، وكشفه لأحوال الكفار وأعمالهم، فكانت هذه المرحلة من أشق المراحل، وكان هذا الدور من أعظم الأدوار.
منذ أن أنشأ الرسول تكتل الصحابة الذي صدع معه بالدعوة إلى الإسلام كان يستهدف تغيير العرف العام السائد في مكة، من عرف عام جاهلي إلى عرف عام إسلامي. ذلك أن تغيير ذلك العرف العام هو الخطوة الأهم في عملية تغيير المجتمع والانتقال به من الجاهلية إلى الإسلام، فإن ذلك العرف العام ما هو في حقيقة الأمر إلا مجموع ما لدى المجتمع من أفكار ومشاعر تكيّف سلوكه وعلاقاته ومواقفه. فإذا ما انتشر الإسلام واعتنقه الناس بغالبيتهم في مكة فإنهم يكونون قد حملوا أفكاره، واعتملت في نفوسهم مشاعره، وبذلك يكون العرف العام قد تشكل على أساس الإسلام - ولو علىنحو عمومي - مما يؤدي إلى وجود رأي عام يتلمس الإسلام في مواقفه وآرائه. عندها لن يعود بين المجتمع وبين أن يصبح إسلامياً إلا أن يوضع النظام الإسلامي موضع التطبيق من خلال السلطة والحكم، سواء أسلم أهل الحكم والسلطة وأوصلوا الإسلام إلى سدة الحكم بأنفسهم، أو أُطيحوا بالقوة بعد أن يصبح الرأي العام في مكة إسلامياً يريد أن يعيش حياة إسلامية. وبذلك يمكن لمكة أن تصبح النواة الأولى للمجتمع الإسلامي.
يتبع
بو حمزة الخطيب - بيت المقدس
يظن البعض أن السيرة النبوية المطهرة في العهد المكي ليست محل اتباع وتأسٍ، بذريعة أن آيات الجهاد نسخت السيرة المكية التي لم يكن الجهاد مشرعاً فيها. وقد يظن البعض بأن السيرة النبوية في العصر المكي ليست للتأسي والاقتداء وإنما هي للعظة والعبرة، والواقع أن هذه السيرة في العهد المدني يستنبط منها أحكام لما بعد الدولة، ولا يوجد ولا دليل واحد يثبت أن هذه السيرة بجملتها منسوخة؛ لذلك كان لابد من دراستها دراسة تشريعية خاصة.. ونحن في هذا الزمان، والذي يخلو من وجود الدولة الإسلامية، الناس فيه بأمس الحاجة لإعادة بناء الدولة الإسلامية والمجتمع الإسلامي.
والإسلام حتى يكون فاعلاً، فإنه لابد له من عناصر ثلاثة هي: العقيدة والدولة والجهاد، وإذا غاب واحد أو أكثر من هذه العناصر الثلاثة فإن الإسلام يفقد حيويته في الواقع، وربما يتحول إلى ما يشبه الأديان الأخرى، مجرد عبادات وطقوس وشعائر. قال تعالى: ﴿﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ﴾[البقرة] وقال:﴿﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ﴾ ﴾[التوبة].
ففي هذه الآيات الكريمات قرن سبحانه وتعالى بين العقيدة والدولة والجهاد بشكل واضح، وبين مواصفات المسلمين بأنهم الذين آمنوا (عقيدة) وهاجروا (دولة) وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم.
لذلك فمسيرة الإسلام لابد لها من الأخذ بعين الاعتبار هذه العناصر الثلاثة، والتي لا تكفي فيها مجرد الرغبة والحماسة والعواطف والتفاؤل، فإن هذه المسيرة هي، وإن كانت ليست مستحيلة، ولكنها تحتاج لمن ينحت في صخر أحياناً، كما وتحتاج إلى قوة الفكرة مقرونة بطريقتها لتتحول من فكرة في الذهن إلى وجود في المجتمع، ومن حركة شعبية إلى دولة ودار.
واقتفاء أثر الرسول في مكة هو جزء من الاتباع والتأسي. قال تعالى: ﴿﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ﴾﴾ [آل عمران 31] وقال:﴿﴿وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾﴾ [الحشر 7] وقال: ﴿﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ ﴾[الأحزاب].
فوجوب الاتباع والتأسي يقتضي وجوب ملاحظة سيرة الرسول في العصر المكي ملاحظة تشريعية، وأخذها بوصفها أحكاماً شرعية للعمل، وليس النظر إليها بوصفها تاريخاً أو سيرة ذاتية للرسول الكريم، عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم. وعندما نلاحظ أفعال الرسول وأقواله في مكة فيمكن أن نستنبط منها طريقة ومنهاجاً بمراحل قطعية في دلالتها، وقطعية في ثبوتها.
يتبع
والمرحلة الأولى التي يمكن ملاحظتها: هي الثقافة العقائدية التي جعلها عليه الصلاة والسلام أساساً في بناء الشخصيات التي أقبلت على الإسلام، وتكتلت حول الرسول عليه السلام، ولوحظ على هذه الثقافة أنها كانت ثقافة عقائدية، سياسية، عملية، وليست ثقافة فلسفية، أو كهنوتية.
قال تعالى: ﴿﴿غُلِبَتْ الرُّومُ ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ ﴾[الروم] فهذه الآية ترشد إلى أن الصحابة، عليهم رضوان الله تعالى، لم يكونوا يهتمون فقط بواقع مكة وما حولها، بل كانوا يهتمون أيضاً بالروم والفرس، أي يهتمون بالشؤون الدولية، وهم بعد في بطن مكة لا حول لهم ولا قوة.
وهكذا فإن مرحلة الثقافة هي المرحلة الأولى في سير الرسول في مكة، واستمرت هذه المرحلة في زمانه ثلاث سنوات، غلب عليها الناحية السرية في التنظيم، والناحية العلنية في الفكرة، وكانت العقيدة هي الأساس في بناء الشخصيات، التي كان التكتل الحزبي للصحابة هو الوسيلة في ربط تلك الشخصيات التي أصبحت فيما بعد رجال دولة.
وبعد أن نزلت آية ﴿﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ﴾ ﴾[الحجر] تحول أسلوب عمل الصحابة تحولاً جذرياً، فانتقل العمل من أسلوب الثقافة المركزة إلى أسلوب الصراع الفكري بالكتلة والفكرة، وبدأ الصراع عقائدياً. قال تعالى: ﴿﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ﴾ ﴾[الطور] وقال: ﴿﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ﴾[إبراهيم 10] وقال: ﴿﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ ﴾[الأنبياء 98] ثم انتقل الصراع إلى العلاقات قال تعالى: ﴿﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلاَ يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ﴾ ﴾[الروم 39] وقال: ﴿﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ ﴾[المطففين] واشتد الصراع الفكري في العقائد والعلاقات، وصاحبه كفاح سياسي ضد رؤوس الكفر الذين كانوا يشرفون على المجتمع الجاهلي، وهاجمهم تكتل الصحابة بقيادة رسول الله بالاسم والمسمى، قال تعالى: ﴿﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾﴾ [المسد] وقال مشيراً إلى الوليد بن المغيرة: ﴿﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ، فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ ﴾[المدثر] وقال تعالى معرِّضاً بالأخنس بن شريق: ﴿﴿ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ ﴾[القلم].
يتبع
وهكذا وبعد الصراع الفكري العنيف، وبعد هذا الكفاح السياسي الشديد، تم تكريس المفاصلة الفكرية بين فكرين ونظامين ونمطين. قال تعالى: ﴿قُلْ ﴿يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ [الكافرون]. ﴾
ومع هذا الصراع والكفاح والمفاصلة إلا أن تكتل الرسول لم يستخدم السلاح في العهد المكي قط، وكانت أهم سمات وآثار مرحلة التفاعل والصراع هذه: 1- الصراع الفكري باستخدام التكتل وضرب أفكار الوثنية والشرك.
2- الكفاح السياسي باستخدام التكتل وضرب رؤوس المجتمع وسادته.
3- تقديم الناحية العقائدية على الناحية المصلحية، والترفع عن أسلوب التعايش الفكري أو ما يسمى اليوم بفقه الموازنات، وهو في واقعه فقه الهزيمة والاستسلام والتنازل.
4- استخدام الخطاب السياسي المبدئي، والمفاصلة السياسية مع الكفار بشكل حاسم.
5- العالمية في الخطاب والشمولية في الطرح المبدئي منذ اللحظة الأولى للدعوة.
6- الثبات على هذا النهج، وعدم الحيد عنه قيد أنملة، ولفترة طويلة حتى تحقيق الهدف، بالرغم من التعرض لصنوف عديدة من الأذى، من تعذيب، وقتل، ودعاوى مغرضة داخلية وخارجية، ومقاطعة، وما شاكل ذلك من ألوان الاضطهاد.
7- عدم اللجوء مطلقاً إلى استخدام القوة المادية مع مسيس الحاجة لاستخدامها في تلك الظروف مما يدل إلى حرمة تحويل التكتل السياسي إلى ميليشيا عسكرية وحرمة القيام بالأعمال المادية.
وأضيف في نهاية مرحلة التفاعل عمل سياسي خطير جداً، وهام جداً، بل هو في غاية الأهمية والخطورة، وهو: البحث عن الحماية والنصرة والقوة، وبناء القاعدة الجماهيرية الحاضنة للفكرة إذا تيسرت الإمكانيات للدعوة, فذهب الرسول إلى الطائف يبحث عن إمكانية الحماية، ليبلغ عن ربه، وغشي في مواسم الحج منازل كندة، وأبا حنيفة، وكلباً، وبني عامر بن صعصعة. واتصل بوفود العرب اتصالاً لا انقطاع فيه إلى أن تهيأ له نفر من أهل المدينة فبايعوه على
يتبع ان شاء الله
طالب نعيم
04-10-2005, 10:03 AM
الإسلام، فأرسل إليهم مصعب بن عمير ليكون المقرئ والمفقه والمعلم فيهم، فكان يتقصد الشخصيات المؤثرة كسعد بن معاذ وأسيد بن حضير، وسقى المجتمع المدني بأفكار وآراء وأحكام الإسلام، صهره بها حتى غدت المدينة إسلاماً، أي حتى صار الرأي العام المسيطر فيها هو الرأي العام الإسلامي.
وبذلك استطاع أن يبني قاعدة كبرى للإسلام في المدينة تصلح لاحتضان الدولة الإسلامية فيما بعد.
وأما المرحلة الثالثة في سيرة الرسول في العهد المكي، فهي استلام الحكم عن طريق بيعة الحرب والقوة، فلقد جاء وفد من أهل القوة ممن يمثلون أهل المدينة، وبايعوا رسول الله على الحماية والنصرة والتمكين، وكانوا ثلاثة وسبعين رجلاً وامرأتين، وهما نسيبة المازنية (أم عمارة)، وأسماء بنت عمرو (أم منيع)، وصعدوا جميعاً إلى الجبل في الثلث الثاني من الليل، وبايعوا رسول الله بيعة العقبة الثانية، والتي كان من أهم نصوصها: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم» و«نأخذك على مصيبة الأموال وقتل الأشراف» و«نبايعك على حرب الأحمر والأسود من الناس» ثم بعد الطمأنينة على قوة المبايعين، أمر الرسول أصحابه بالهجرة، ووصل هو وأبو بكر المدينة، فقال له أشرافها: «ادخلا آمنين مطاعين» أي ادخلا بوصفكما حاكمين وآمنين، وهنا التحمت الدعوة مع المنعة، وقامت الدولة، وتم استلام الحكم.
ونستطيع أن نجمل هذه المرحلة بالسمات التالية:
1- البحث عن وسائل الحماية والقوة لتأمين الكتلة والفكرة.
2- التركيز على بناء القاعدة الشعبية أو القاعدة الكبرى، وإيجاد الرأي العام الكاسح للفكرة في المكان المراد إقامة الدولة فيه.
3- تقصد الاتصال بأهل القوة والشخصيات والأوساط المؤثرة في المجتمع.
4- استخدام أسلوب معين لطلب النصرة مثل جهاز طلب النصرة مكون من أفراد معينين لإجراء الاتصالات السرية مع أهل القوة والمنعة ويمثل ذلك «صعود الرسول ، وأبو بكر الصديق، ونفر قليل من الصحابة، إلى الجبل في الثلث الثاني من الليل لملاقاة أهل القوة».
5- ترتيب عملية استلام الحكم مع أهل القوة ((الأمر بالهجرة)).
6- استلام الحكم بشكل كامل بعد الانتهاء من عملية البيعة، أي بيعة القوة والمنعة لقيادة الكتلة.
هذه هي ثلاثة مراحل قطعية سلكها عليه الصلاة والسلام في سيره في العهد المكي، وعلى العاملين اليوم الاقتداء بها في سيرهم لإقامة دولة الإسلام، ولا فرق في الواقع السياسي بين الزمنين، ففي زمن الرسول في مكة لم تكن هناك دولة، وكانت الدار دار كفر، ونحن اليوم كذلك نحيا في دار كفر ولا دولة إسلامية لنا.
يتبع ان شاء الله
طالب نعيم
04-11-2005, 04:25 PM
الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
أما الفروق في نوعية الأفكار التي يحملها الكفار، أو يطبقها المسلمون، فلا قيمة لها في فهم الواقع. فالعبرة في الإسلام وفي تطبيق الإسلام، العبرة في النظام والقانون والمعالجة، والعبرة في الدار هل هي دار إسلام أم دار كفر؟ أما الناس فالاختلاف في مخاطبتهم أمر طبيعي، وهذا لا يغير شيئاً في الواقع. فكون الرسول خاطب كفاراً وطالبهم بالإسلام لا يعني أنه طالبهم بالإسلام في ظل دار الكفر، بل يعني أنه طالبهم في الإسلام اعتناقاً وعملاً وتطبيقاً، فكراً وسلوكاً، عقيدةً وأحكاماً، داراً ودولةً، فهذا ما عناه رسول الله في مخاطبته لكفار ذلك الزمان، وهو بالفعل ما تحقق له في نهاية المطاف.
يتبع ان شاء الله
طالب نعيم
04-11-2005, 04:32 PM
الـسّـــــــــــــلاَمُ عَـلَيْـــــــكُمُ وَرَحْـمَــــــةُ اللَّــهِ وَبَـــرَِِكَـــــــــــاتُـــهُ
وكذلك نحن في هذا الزمان نخاطب مسلمين لاستئناف الحياة الإسلامية، بمعنى أننا نخاطبهم لجعل العقيدة أساساً في المجتمع والدولة والدار، فنخاطبهم ليكون الإسلام في الواقع فكراً وسلوكاً، عقيدةً وأحكاماً، داراً ودولةً، وهو نفس ما فعله الرسول مع الكفار. فالعبرة ليست بالناس بل العبرة بهم كونهم يطبقون الإسلام تطبيقاً شاملاً، وهذا ما نسعى إليه كما سعى إليه المصطفى من قبل، فالفرق الوحيد بيننا في هذا الزمان وبين الرسول في زمانه هو في خطاب التكفير، حيث إنه كان في زمانه عليه الصلاة والسلام يكفر الناس ويكفر النظام بينما نحن اليوم نكفر النظام فقط؛ لأن الناس مسلمون، فنحن نطالب المسلمين بتطبيق الإسلام بينما الرسول كان يطالب الكفار باعتناق الإسلام وتطبيقه، وهذا الفرق لا يؤثر في الطريقة أو المنهاج، وبذلك تبقى سيرة المصطفى هي الطريقة الشرعية الوحيدة لتحويل دار الكفر إلى دار إسلام ابتداءً، أي في حالة إقامة الدولة الإسلامية ابتداءً، بمعنى في حالة عدم وجودها، أما إذا كانت الدولة قائمة فالواجب عليها أن تحول دار الكفر إلى دار إسلام عن طريق الجهاد؛ لأن الجهاد هو الطريقة الوحيدة لنشر الإسلام وتحويل دار الكفر إلى دار إسلام.
وعليه فطريقة الرسول في العهد المكي هي الطريقة الشرعية الوحيدة لإقامة الدولة ابتداءً وتحويل دار الكفر إلى دار إسلام، كما أن الجهاد هو الطريقة الوحيدة لنشر الإسلام وتحويل دار الكفر إلى دار إسلام بعد قيام الدولة الإسلامية .
والسلام
ابو شجاع
04-11-2005, 04:37 PM
اكمل بارك الله فيك
لدي بعض الاسئله بعد ان انتهي من القرائه كامله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوم أن كانت الفلوجة فى عز معمعة الحرب ومستهدفةاخذ المجاهدون بتطبيق الحد على شارب الخمر والخائن والعميل ...فنصرهم الله وايدهم وصارت نموذج
وكان اعتراضى على هذه القوة البشرية التى تقتل من ابناء جلدتنا فكان من الممكن الاستفادة منها او أن تتوب الى الله
ولكن
كان امر الله مفعولا ....وكان قدرا مقدورا .
اكمل وفقك الله الى سبيل الرشاد
:flowers:
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.