alsarem alhasem
03-30-2005, 01:27 AM
إتفضلوا يا جماعة...من إنجازات عهد مبارك...وحسبنا الله ونعم الوكيل
صرخات أمهات المعتقلين إلي حبيب العادلي:
ننتظر الفرحة بالإفراج عن أبنائنا
نجوي طنطاوي
بعد أن أعلن قادة الجماعات الإسلامية مراجعاتهم الفكرية في عدة كتب وطلقوا العنف طلقة بائنة وأعلنوها توبة لا رجعة فيها.. واحتفت وزارة الداخلية بذلك واعتبرته نجاحا لسياستها واعتبرناه كذلك وتم الافراج عن قادة الجماعة كل هذا جدد الأمل لدي أسر المعتقلين في الإفراج عن أبنائهم خاصة أنهم لم يكونوا من القادة ولكن بعضهم كان من الاتباع والمنتمين لفكر الجماعة وأعلنوا تأييدهم لمبادرة وإعلان قادة الجماعة...وبالفعل تقوم وزارة الداخلية بالإفراج عن المعتقلين تباعا.. مما يزيد من أمل المعتقلين وأسرهم.. ويجددون مناشدتهم إلي السيد اللواء حبيب العادلي للإفراج عن أبنائهم.. فالأمهات والآباء في انتظار العودة وأن يطرق الأبناء الأبواب، وتدخل الفرحة في قلوبهم التي سكنها الحزن لسنوات وسكن المرض أجسادهم.و مع الحديث عن الإصلاح السياسي، وإعلاء قيمة المواطنة وحقوق الإنسان نتوقع أن تواصل وزارة الداخلية سياستها في الإفراج عن المعتقلين الذين ثبت تخليهم عن أفكار العنف والتطرف...وقضية المعتقلين هي الأشد إيلاما في ملف الإصلاح الذي بدأ بمبادرة الرئيس بتعديل الدستور، خاصة عندما تمتد فترة الاعتقال لما يزيد علي عشر سنوات والمعتقل يعاني هو وأسرته.. ..وهذه نصوص رسائل من المعتقلين وأسرهم اعتبرنا نشرها أمانة مهنية لتصل إلي اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية.
والدة المعتقل منصور بردويلي أمين محمود من قنا أرسلت في طلب جمع شمل ابنيها في معتقل واحد قائلة: تم القبض علي ابني منصور بردويلي أمين محمود منذ 13 عاما وبعده بعام تم القبض علي اخيه أشرف ومنذ ذلك الوقت لم يتمكن أولادي من رؤية أحدهما لاخيه، ومنذ شهر تكرم المسئولون بإيداع ابني أشرف بسجن قنا العمومي وأصبح قريبا مني.
كلي رجاء نقل ابني منصور الموجود الآن بسجن الوادي الجديد إلي سجن قنا العمومي ليتمكن من رؤيه اخيه وحتي أتمكن من رؤيتهما معا وزيارتهما ، حيث إنني لا استطيع تحمل مشاق السفر نظرا لأنني مريضة ولا أجد تكاليف الزيارة.
والدة المعتقل أحمد محمد فؤاد عسقلاني أسيوط ديروط * جرف سرحان المعتقل بسجن الوادي الجديد.. تقول في رسالتها:.أنا امرأة مسنة عمري 65 عاما أصبت بالعديد من الأمراض بعد اعتقال ابني أحمد محمد فؤاد في 28/6/1992 بدون تهمة سوي اطلاق اللحية وهو مولود ضعيف البصر ولكن اشتد عليه الضعف في السجن بسبب حرمانه من ارتداء نظارة طبية وهو في المعتقل وأصيب أيضا بالغدة الدرقية وكسر في رقبته من الجهة اليمني.. وابني كان متفوقا حيث حصل علي بكالوريوس التجارة من جامعة أسيوط بتقدير عام جيد جدا عام 90/1991 وأطلب رفع صوتي إلي حبيب العادلي وزير الداخلية رحمة بي وبعجزي خاصة أن ابني أيد مبادرة نبذ العنف والإرهاب ويريد أن يعود لبيته.
فوزية جاد جابر الجمل والدة المعتقل أشرف محمود علي غزلي من أسيوط ديروط قرية ديروط الشريف والمعتقل السياسي بسجن الوادي الجديد.. تقول في رسالتها: ابني الصغير اعتقلته قوات الأمن منذ 5/1/1993 وحتي الآن، ولم يرتكب ابني جريمة تستحق العقاب، وقت اعتقاله كان عمره 19 عاما وخلال هذه السنوات وأنا انتظر خروجه خاصة في المواسم والأعياد ولكن دون جدوي وقد حصل علي افراجات وجوبية من المحكمة مرارا وتكرارا وأصيب بأمراض كثيرة: درن رئوي مزدوج منذ عام 1995 وحتي الآن وانزلاق غضروفي وارتفاع في ضغط الدم وضعف شديد في البصر وبسبب ضعف صحتي وضيق ذات اليد ومعاناتي من مرض السكر والضغط وآلام المفاصل لا أستطيع زيارته إلا نادرا. أناشد السيد حبيب العادلي أن يفرج عن ابني رحمة به وبي.
أم المعتقل أمين محمد حسين أسيوط القوصية * بني قرة: ابني مودع بسجن الوادي الجديد منذ 1/10/1992 ولم يشارك في أي أعمال تخل بالأمن ويعاني من ظروف صحية قاسية :ضعف في الإبصار وفقد عينه اليمني مع ارتفاع ضغط الدم وانزلاق غضروفي دخل المعتقل وعمره 32 عاما والآن عمر 45 سنة ولم يتزوج أناشد وزير الداخلية الإفراج عن ابني بعد أن وهن العظم وتكاتفت علي الأمراض فعمري 80 عاما وأتمني أن أري ابني قبل أن أرحل عن الدنيا.
مريم إبراهيم السواح والدة المعتقل حلمي عبد العظيم عكاشة من منيا القمح* شرقية: أنا امرأة عجوز تخطيت السبعين من عمري أعاني من أمراض الشيخوخة والضغط والسكر والروماتيزم وضعف البصر شاء الله أن أحرم من ولديٌ وأنا أعاني غربتي ومحنتي وحدي بعد أن سلم والدهما روحه إلي خالقه منذ 22 سنة أو يزيد، حزنا علي ولده الأكبر الذي دخل السجن منذ ذلك التاريخ وما زال محبوسا محكوما عليه ب 42 سنة وصبرت ورضيت بقضاء الله حتي ابتليت باعتقال ولدي الأصغر حلمي عبد العظيم عكاشة عام 1994 وحلمي ليس له علاقة من قريب أو بعيد بأحداث عنف أو تطرف وقد نشر بيانين في الأهرام والحياة اللندنية تناقلتهما الإذاعات الأجنبية ينبذ فيهما العنف والتطرف وقد تم إيداعه سجن المزرعة في 24/6/2001 تمهيدا للإفراج عنه ولكن لظروف تجديد وترميم السجن نقل مع زملائه إلي سجن 2 بوادي النطرون المصنف توبة وأعاني الأمرين في سبيل زيارته لأنه لم يتزوج وليس له في الدنيا أحد يسأل عنه ويطمئن عليه وزاد من المرارة التي في حلقي انهيار المنزل الذي أعيش فيه، إنني كالغريق الذي يبحث عن طوق نجاة يتعلق به فهل يستجيب السيد حبيب العادلي ويفرج عن ولدي المعتقل التائب .
لم يعد لي مطلب في الحياة إلا أن أضمه إلي صدري وأراه بجواري في شيخوختي وضعفي.
أرسل والد المعتقل جاد مختار محمد خليل بسجن الوادي الجديد يقول: ابني معتقل منذ عام 1993 دون تهمة ولم يثبت انتماؤه لأي أفكار أو جماعات وتجاوز عمري السبعين وحاصرتني الأمراض فهل يستجيب سيادة الوزير حبيب العادلي لالتماس أب وأم هدهما المرض والحزن علي ابنهما.
نفيسة محمد عبد الحميد والدة المعتقل يحيي مصطفي عبد الحكيم بسجن الوادي الجديد تقول في رسالتها: أنا أم لاثنين من الأبناء عاطف ويحيي ليس لي غيرهما في الدنيا ويوم الجمعة 26 يونيو عام 1992 تم القبض علي ولدي وهو نائم بجواري في المنزل.
سألت: ابني عمل إيه؟ رد الضابط: خمس دقائق ويرجع لأن اسمه مشتبه فيه مع أسماء من الجماعة الإسلامية والخمس دقائق بقيت 12 سنة وشهورا عمري الآن 73 سنة انحني ظهري وضعف بصري وكل سنة أقول ولدي سوف يخرج من السجن العفو القادم وكل عيد انتظر ولدي يطرق علي الباب نفسي أفرح قبل ما أموت التمس من السيد حبيب العادلي الإفراج عن ابني في الدفعات القادمة خاصة أن حالته الصحية متدهورة.
محمد فتحي صابر أحمد أسيوط* منفلوط.. مواليد 30/5/..1979 كتب يقول: مشكلتي التي نحملكم أمانة توصيلها إلي المسئولين.. أنه تم القبض عليٌ وكانت سني وقتها 14 سنة من منزلنا وذلك كورقة ضغط علي شقيقي رحمه الله كي يسلم نفسه وقد قتل أخي عام 1993 ومن تاريخ القبض عليٌ وأنا رهن الاعتقال أصبت خلال هذه السنوات بأمراض كثيرة: اضطراب بعضلة القلب وانخفاض بالضغط والتهابات مزمنة بالمسالك البولية وخشونة بالفقرات وكل هذه الأمراض مثبتة في تقارير مستشفي السجن أرفع شكواي إلي الله أولا ثم وزير الداخلية صاحب القلب الحاني حتي يتم الإفراج عني ولسيادته جزيل الشكر.
عبد النعيم محمد الحارس أسيوط *منفلوط *شعران.. أرسل يقول: أنا رجل مسن اقترب من الثمانين شاء الله أن يبتليني في اثنين من أبنائي فقدتهما في حادثين منفصلين فماتا وهما في زهرة الشباب وأنا أحوج ما أكون إليهما فحمدت الله ورضيت بقضائه وقدره.. وقبل أن تندمل الجراح تم اعتقال ابنيٌ الآخرين عام 1994 بتهمة الانضمام للجماعات الإسلامية وبعد خمس سنوات تقريبا. توفي احدهما بعد اصابته بمرض السل اللعين وأكملت عليه الحمي الشوكية فلقي ربه مخلفا وراءه زوجة وطفلتين في سن الزهور وابني الآخر عبد الناصر عبد النعيم ما زال معتقلا بسجن الوادي الجديد منذ 11 عاما ومصاب بالسل أيضا وتليف في جزء من الرئة وأخشي أن يلقي نفس مصير شقيقه داخل السجن ونحن ما عدنا نقوي علي تحمل مصائب أخري فقد أصيبت أمه من الحزن عليه وعلي أشقائه الثلاثة بجلطة في القلب...وأصبت أنا بشلل نصفي ولا أستطيع الحركة ،التمس من اللواء حبيب العادلي الإفراج عن ابني خاصة أنه لم يشترك في أي أعمال عنف واعتقل وعمره 16 سنة.. ومع ذلك أعلن تأييده لمبادرة وقف العنف.
عطيات عبد الرحمن حسن نزلة عبد اللاه * ديروط * أسيوط أرسلت تلتمس من الوزير حبيب العادلي النظر في الإفراج عن ابنها المعتقل عياط محمد حسن عبد الغفار وتقول: ابني اعتقل منذ 27/10/1992 وهو الآن في سجن الوادي الجديد وعمري 65 عاما والده متوفي وله أربع أخوات.. لا نملك من حطام الدنيا شيئا وكل أملنا الإفراج عن ابني..
والدة المعتقل أيمن بدوي أمين بسجن الوادي الجديد أسيوط ساحل سليم أرسلت تقول:أنا أبكي ليل نهار وكدت أفقد بصري علي فراق ولدي الذي مضي علي اعتقاله ما يقرب من إحدي عشرة سنة اعتقل في زحمة الأحداث المؤسفة وكان عمره عندما اعتقل إحدي عشرة سنة ورغم مرور السنوات الطوال إلا أنه لم يصل في التعليم إلا للصف الثاني الإعدادي وقد أصيب بالتهابات مزمنة في اللوز وروماتيزم علي القلب ونحن نعاني من فراقه ومن تكاليف الإنفاق عليه أناشد صاحب القلب الرحيم الإفراج عن ابني في العفو الذي يصدره عن المعتقلين رحمة بنا وبه.
خلية:
والدة المعتقل إبراهيم محمد سيد أحمد الحيص كتبت نداء إلي وزير الداخلية هذا نصه:
من أم مريضة أقعدها المرض تبلغ من العمر 71 سنة غاب عنها ولدها فلم تره منذ اثني عشر عاما ولم أستطع الذهاب لزيارته ولو لمرة واحدة ولم يخرج مع من خرج لتقر عيني برؤيته.
أتوجه إلي وزير الداخلية قبل أن تعاجلني المنية ليمكنني من رؤيته بالإفراج عنه رحمة بي أو بالإذن له بزيارتي علي عنواني الذي أقيم فيه (أسيوط الوليدية مساكن عزبة السجن عمارة 3).
أرسل والد المعتقل حمادة بدوي علي عبد الرحيم * قنا* الحميدات * نجع منصور يقول في رسالته: من أب يبلغ من العمر 70 عاما عجز عن الحركة وأصيب بكسر في الساقين في حادث سيارة غاب ابنه الأكبر ولم يستطع زيارته منذ أكثر من عشر سنوات ماتت أمه وهو في السجن ولم يرها ا،بني معتقل منذ 16/4/...1993أتوجه إلي الوزير حبيب العادلي صاحب القلب الرحيم أن يفرج عن ابني رحمة بي أو ينقله من سجن الوادي الجديد إلي سجن قنا العمومي حتي أتمكن من رؤيته لحين الإفراج عنه.
زوجة المعتقل أحمد حافظ أبو شامة عبد الرحيم من جهينة * سوهاج ومعتقل بسجن الوادي الجديد تقول: زوجي معتقل منذ 1995 علي ذمة الاشتباه ودون تهمة أو جريمة حصل علي قرارات افراج كثيرة ولم يفرج عنه وهو العائل الوحيد لأسرته المكونة من 4 أفراد وليس لنا أي دخل سوي معونة اجتماعية 55 جنيها وليس لزوجي أي نشاط مع أي جماعة فهو أمي لا يقرأ ولا يكتب ويعاني من أمراض الحساسية والربو الشعبي أرجو من المسئولين النظر في حالة زوجي والإفراج عنه .
وأرسلت زوجة تقول: أنا زوجة بدوي عبد اللاه السمان المعتقل بسجن الوادي الجديد منذ 1/6/1994 وهو مصاب بتضخم في الكبد وقصور في وظائفه يؤدي لحدوث غيبوبة كبدية ومصاب بأنيميا حادة والتهاب بالمريء ويحتاج لعلاج دائم وبسبب الظروف الطاحنة لا أستطيع أن أوفر له ثمن العلاج وفي رقبتي خمسة أبناء في مراحل التعليم ونحن من معدومي الدخل .. ألتمس من وزير الداخلية للإفراج عن زوجي.
أرسل عمر عثمان محمد عثمان معتقل بسجن الوادي الجديد يلتمس الإفراج عنه بعد أن أمضي ما يزيد علي عشر سنوات حصل خلالها علي عدد كبير من الإفراجات ويقول: أنا في أشد المرض أعاني من الدرن الرئوي وأمراض الكبد.. وحالتي حرجة جدا فهل يتم الإفراج عني بسبب تدهور صحتي؟.
ومن سجن وادي النطرون (1) أرسل هاني أحمد حسين الجندي يقول: اعتقلت منذ عام ونصف العام وأنا طالب في كلية الصيدلة ومصاب بشلل الأطفال وأمي طاعنة في السن ومصابة بالصرع وحصلت علي 8 إفراجات أرجو أن يصل صوتي إلي السيد حبيب العادلي ولكم الثواب العظيم وأرسل رشدي إبراهيم أحمد من قرية تندة مركز ملوي محافظة المنيا.. يقول: اعتقل ابني حسن رشدي إبراهيم بتاريخ 16/6/1994 ويبلغ من العمر أربعين عاما ولم يتزوج وهو الآن معتقل بسجن الفيوم وبتاريخ 26/6/1995 تم اعتقال ابني الثاني رجب بسجن الفيوم ولم يتزوج، والاثنان لم يحاكما ولم توجه ضدهما أي تهمة...الحزن أصاب زوجتي بالمرض وندعو الله ليل نهار أن يفرج عنهما.. وأتمني أن أراهما قبل أن أموت .
من سجن الوادي الجديد كتب منتصر محمد أحمد عمران يقول: تم اعتقالي في القاهرة 23/3/1997 بعد ترحيلي من السعودية ولا أنكر أنني اعتنقت لبعض الوقت أفكار الجماعة الإسلامية ولكن الجماعة نفسها راجعت أفكارها وأعلنت ذلك في كتب نشرتها الصحف وبشهادة من وزير الداخلية أعلنت الجماعة تراجعها عن الأفكار القديمة فإذا كان القادة طلقوا العنف طلقة بائنة فماذا عن أمثالي الذين تخلوا عن أفكار الجماعة قبل الاعتقال؟.
اعدموني
شافع محمد حسن شافع حاصل علي بكالوريوس علوم قسم جيولوجيا أرسل من سجن الوادي الجديد يقول: ثقة بكم أرسل من خلف القضبان شكايتي.. راجيا أن تصل إلي كل المسئولين وعلي رأسهم معالي السيد وزير الداخلية، حيث إنني معتقل سياسي منذ عام 1993 وحتي تاريخه مع العلم أنني لم يكن لي انتماء لأي جماعة أو أي نشاط أدان به، وكل ضباط أمن الدولة الذين حققوا معي يعلمون براءتي ونقاء صفحتي.. ووعدوني بالافراج مرارا وتكرارا، وحصلت علي عشرة افراجات قضائية ولم ينفذ منها شيء.. وفي السجن خسرت كل شيء تدهورت صحتي وحرمت من الامتحانات عشر سنوات (1993 2003) ومات أبي حزنا ولم أره ومرضت أمي وتقدمت بها السن، وأرهق اعتقالي إخوتي واستنزفهم ماديا ونفسيا.
في النهاية أيها السادة الكرماء أنا لا أرجو إلا أن يطبق عليٌ القانون إذا كنت مدانا أو مخطئا فحاكموني أو حتي اعدموني، وإلا فأطلقوا سراحي واخرجوني من ظلمات السجن فقد أتدارك بعض عمري الذي ارتحل.
ومن سجن الوادي الجديد أرسل المعتقل علي حسن عبد العال سليمان يناشد اللواء حبيب العادلي الإفراج عنه ويقول في خطابه اعتقلت بتاريخ 16/4/1995 وأعاني من عدة أمراض منها حساسية الصدر وروماتيزم في القلب وأنا أكبر اخوتي وبعد وفاة والدي ووالدتي أصبحت العائل الوحيد لأختي وزوجتي ولكن بسبب اعتقالي أصبحت عبئا عليهما يوفران من قوتهما. لتوفير تكاليف الزيارة.. أرجو من اللواء حبيب العادلي عرضي علي لجنة طبية والإفراج عني علما بأني لا أعتنق أي أفكار متطرفة.
ملاحظة
هذه الرسائل وصلتنا تباعا.. نأمل أن يكون قد تم الافراج بالفعل عن بعض المعتقلين الذين تناولتهم الرسائل ضمن سياسة الوزارة في الافراج عن المعتقلين وكل من أرسل التماسا إلي الوزير يعلم أن وصول صوته إلي الوزير سيؤدي إلي حل مشكلته.. ونأمل كما يأملون في مبادرة للافراج عن المعتقلين لا تقل في جرأتها عن مبادرة الرئيس للإصلاح الدستوري.
فيه ناس هتقول دول ناس متطرفين متعصبين ارهابيين منخرطين قتلة لم يفرقوا
طيب..
أخطأوا : نعم
يعاقبوا : بالطبع
ولكن لماذا أخطأوا ومن هو المسؤول الأول عن جهلهم
ثم إذا كنا نعرض العفو على من هرب بأموال البلاد الى الخارج فلماذا لا نعفوا عمن أقروا بخطأهم
ثم وهل حاكمهم أحد ام انها ثقافة الطوارئ ؟؟؟؟؟
يا ترى كانوا هيحصل ايه اذا تمت محاكمتم محاكمة عادلة ؟؟
أقولكم شئ....بعضهم كلما تحكم له المحكمة بالافراج عنه نهائيا يعاد اعتقاله ويدخل في دوامة المحكمة والحكم له ثم صدور اعتقال جديد له ....وهكذا
في الفترة من 1954 الى 1974 تقريبا كان كثير من الرجال الشرفاء محبوسين ومنسيين في مصر ...وظن الجميع ان زهرة شبابهم قد ضاعت في الاعتقال
وكن بعد ذلك وبعد ان نجحوا في ابتلاء الله خرجوا وعوضهم الله خيرا..والله رأيت قصص لبعضهم امام عيني....وبعض من هؤلاء ملأ اسمهم السمع والبصر في انحاء العلام
عشرون عاما في المعتقل وخرجوا ...وسجانيهم ذهبوا الى مزبلة التاريخ وانتقم الله منهم
هل عرفتموهم ....؟
منهم.....عمر التلمساني .....صمام الأمان لجماعة وأمة وشعب (جريدة الأخبار المصرية يوم موته)
ومهدي عاكف ...(مؤسس التنظيم الدولي لجماعة الاخوان )
ومصطفى مشهور وزينب الغزالي (قضت حوالي 6 سنوات ) و مأمون الهضيبي وفرج النجار ...وغيرهم كثيرون الله يعلمهم جيدا
اما سجانيهم فمنهم : ....
صلاح نصر...اتحكم عليه بعشر سنوات سجن في القضية التي رفعها عليه مصطفى امين بسبب تعذيبه له ، .....ثم مات أعمى وبالسرطان في القصر العيني القديم
صفوت الوربي اللي....واللا بلاش وغيرهم وغيرهم
سبحانك ربي !
ولله الأمر من قبل ومن بعد وان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد
صرخات أمهات المعتقلين إلي حبيب العادلي:
ننتظر الفرحة بالإفراج عن أبنائنا
نجوي طنطاوي
بعد أن أعلن قادة الجماعات الإسلامية مراجعاتهم الفكرية في عدة كتب وطلقوا العنف طلقة بائنة وأعلنوها توبة لا رجعة فيها.. واحتفت وزارة الداخلية بذلك واعتبرته نجاحا لسياستها واعتبرناه كذلك وتم الافراج عن قادة الجماعة كل هذا جدد الأمل لدي أسر المعتقلين في الإفراج عن أبنائهم خاصة أنهم لم يكونوا من القادة ولكن بعضهم كان من الاتباع والمنتمين لفكر الجماعة وأعلنوا تأييدهم لمبادرة وإعلان قادة الجماعة...وبالفعل تقوم وزارة الداخلية بالإفراج عن المعتقلين تباعا.. مما يزيد من أمل المعتقلين وأسرهم.. ويجددون مناشدتهم إلي السيد اللواء حبيب العادلي للإفراج عن أبنائهم.. فالأمهات والآباء في انتظار العودة وأن يطرق الأبناء الأبواب، وتدخل الفرحة في قلوبهم التي سكنها الحزن لسنوات وسكن المرض أجسادهم.و مع الحديث عن الإصلاح السياسي، وإعلاء قيمة المواطنة وحقوق الإنسان نتوقع أن تواصل وزارة الداخلية سياستها في الإفراج عن المعتقلين الذين ثبت تخليهم عن أفكار العنف والتطرف...وقضية المعتقلين هي الأشد إيلاما في ملف الإصلاح الذي بدأ بمبادرة الرئيس بتعديل الدستور، خاصة عندما تمتد فترة الاعتقال لما يزيد علي عشر سنوات والمعتقل يعاني هو وأسرته.. ..وهذه نصوص رسائل من المعتقلين وأسرهم اعتبرنا نشرها أمانة مهنية لتصل إلي اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية.
والدة المعتقل منصور بردويلي أمين محمود من قنا أرسلت في طلب جمع شمل ابنيها في معتقل واحد قائلة: تم القبض علي ابني منصور بردويلي أمين محمود منذ 13 عاما وبعده بعام تم القبض علي اخيه أشرف ومنذ ذلك الوقت لم يتمكن أولادي من رؤية أحدهما لاخيه، ومنذ شهر تكرم المسئولون بإيداع ابني أشرف بسجن قنا العمومي وأصبح قريبا مني.
كلي رجاء نقل ابني منصور الموجود الآن بسجن الوادي الجديد إلي سجن قنا العمومي ليتمكن من رؤيه اخيه وحتي أتمكن من رؤيتهما معا وزيارتهما ، حيث إنني لا استطيع تحمل مشاق السفر نظرا لأنني مريضة ولا أجد تكاليف الزيارة.
والدة المعتقل أحمد محمد فؤاد عسقلاني أسيوط ديروط * جرف سرحان المعتقل بسجن الوادي الجديد.. تقول في رسالتها:.أنا امرأة مسنة عمري 65 عاما أصبت بالعديد من الأمراض بعد اعتقال ابني أحمد محمد فؤاد في 28/6/1992 بدون تهمة سوي اطلاق اللحية وهو مولود ضعيف البصر ولكن اشتد عليه الضعف في السجن بسبب حرمانه من ارتداء نظارة طبية وهو في المعتقل وأصيب أيضا بالغدة الدرقية وكسر في رقبته من الجهة اليمني.. وابني كان متفوقا حيث حصل علي بكالوريوس التجارة من جامعة أسيوط بتقدير عام جيد جدا عام 90/1991 وأطلب رفع صوتي إلي حبيب العادلي وزير الداخلية رحمة بي وبعجزي خاصة أن ابني أيد مبادرة نبذ العنف والإرهاب ويريد أن يعود لبيته.
فوزية جاد جابر الجمل والدة المعتقل أشرف محمود علي غزلي من أسيوط ديروط قرية ديروط الشريف والمعتقل السياسي بسجن الوادي الجديد.. تقول في رسالتها: ابني الصغير اعتقلته قوات الأمن منذ 5/1/1993 وحتي الآن، ولم يرتكب ابني جريمة تستحق العقاب، وقت اعتقاله كان عمره 19 عاما وخلال هذه السنوات وأنا انتظر خروجه خاصة في المواسم والأعياد ولكن دون جدوي وقد حصل علي افراجات وجوبية من المحكمة مرارا وتكرارا وأصيب بأمراض كثيرة: درن رئوي مزدوج منذ عام 1995 وحتي الآن وانزلاق غضروفي وارتفاع في ضغط الدم وضعف شديد في البصر وبسبب ضعف صحتي وضيق ذات اليد ومعاناتي من مرض السكر والضغط وآلام المفاصل لا أستطيع زيارته إلا نادرا. أناشد السيد حبيب العادلي أن يفرج عن ابني رحمة به وبي.
أم المعتقل أمين محمد حسين أسيوط القوصية * بني قرة: ابني مودع بسجن الوادي الجديد منذ 1/10/1992 ولم يشارك في أي أعمال تخل بالأمن ويعاني من ظروف صحية قاسية :ضعف في الإبصار وفقد عينه اليمني مع ارتفاع ضغط الدم وانزلاق غضروفي دخل المعتقل وعمره 32 عاما والآن عمر 45 سنة ولم يتزوج أناشد وزير الداخلية الإفراج عن ابني بعد أن وهن العظم وتكاتفت علي الأمراض فعمري 80 عاما وأتمني أن أري ابني قبل أن أرحل عن الدنيا.
مريم إبراهيم السواح والدة المعتقل حلمي عبد العظيم عكاشة من منيا القمح* شرقية: أنا امرأة عجوز تخطيت السبعين من عمري أعاني من أمراض الشيخوخة والضغط والسكر والروماتيزم وضعف البصر شاء الله أن أحرم من ولديٌ وأنا أعاني غربتي ومحنتي وحدي بعد أن سلم والدهما روحه إلي خالقه منذ 22 سنة أو يزيد، حزنا علي ولده الأكبر الذي دخل السجن منذ ذلك التاريخ وما زال محبوسا محكوما عليه ب 42 سنة وصبرت ورضيت بقضاء الله حتي ابتليت باعتقال ولدي الأصغر حلمي عبد العظيم عكاشة عام 1994 وحلمي ليس له علاقة من قريب أو بعيد بأحداث عنف أو تطرف وقد نشر بيانين في الأهرام والحياة اللندنية تناقلتهما الإذاعات الأجنبية ينبذ فيهما العنف والتطرف وقد تم إيداعه سجن المزرعة في 24/6/2001 تمهيدا للإفراج عنه ولكن لظروف تجديد وترميم السجن نقل مع زملائه إلي سجن 2 بوادي النطرون المصنف توبة وأعاني الأمرين في سبيل زيارته لأنه لم يتزوج وليس له في الدنيا أحد يسأل عنه ويطمئن عليه وزاد من المرارة التي في حلقي انهيار المنزل الذي أعيش فيه، إنني كالغريق الذي يبحث عن طوق نجاة يتعلق به فهل يستجيب السيد حبيب العادلي ويفرج عن ولدي المعتقل التائب .
لم يعد لي مطلب في الحياة إلا أن أضمه إلي صدري وأراه بجواري في شيخوختي وضعفي.
أرسل والد المعتقل جاد مختار محمد خليل بسجن الوادي الجديد يقول: ابني معتقل منذ عام 1993 دون تهمة ولم يثبت انتماؤه لأي أفكار أو جماعات وتجاوز عمري السبعين وحاصرتني الأمراض فهل يستجيب سيادة الوزير حبيب العادلي لالتماس أب وأم هدهما المرض والحزن علي ابنهما.
نفيسة محمد عبد الحميد والدة المعتقل يحيي مصطفي عبد الحكيم بسجن الوادي الجديد تقول في رسالتها: أنا أم لاثنين من الأبناء عاطف ويحيي ليس لي غيرهما في الدنيا ويوم الجمعة 26 يونيو عام 1992 تم القبض علي ولدي وهو نائم بجواري في المنزل.
سألت: ابني عمل إيه؟ رد الضابط: خمس دقائق ويرجع لأن اسمه مشتبه فيه مع أسماء من الجماعة الإسلامية والخمس دقائق بقيت 12 سنة وشهورا عمري الآن 73 سنة انحني ظهري وضعف بصري وكل سنة أقول ولدي سوف يخرج من السجن العفو القادم وكل عيد انتظر ولدي يطرق علي الباب نفسي أفرح قبل ما أموت التمس من السيد حبيب العادلي الإفراج عن ابني في الدفعات القادمة خاصة أن حالته الصحية متدهورة.
محمد فتحي صابر أحمد أسيوط* منفلوط.. مواليد 30/5/..1979 كتب يقول: مشكلتي التي نحملكم أمانة توصيلها إلي المسئولين.. أنه تم القبض عليٌ وكانت سني وقتها 14 سنة من منزلنا وذلك كورقة ضغط علي شقيقي رحمه الله كي يسلم نفسه وقد قتل أخي عام 1993 ومن تاريخ القبض عليٌ وأنا رهن الاعتقال أصبت خلال هذه السنوات بأمراض كثيرة: اضطراب بعضلة القلب وانخفاض بالضغط والتهابات مزمنة بالمسالك البولية وخشونة بالفقرات وكل هذه الأمراض مثبتة في تقارير مستشفي السجن أرفع شكواي إلي الله أولا ثم وزير الداخلية صاحب القلب الحاني حتي يتم الإفراج عني ولسيادته جزيل الشكر.
عبد النعيم محمد الحارس أسيوط *منفلوط *شعران.. أرسل يقول: أنا رجل مسن اقترب من الثمانين شاء الله أن يبتليني في اثنين من أبنائي فقدتهما في حادثين منفصلين فماتا وهما في زهرة الشباب وأنا أحوج ما أكون إليهما فحمدت الله ورضيت بقضائه وقدره.. وقبل أن تندمل الجراح تم اعتقال ابنيٌ الآخرين عام 1994 بتهمة الانضمام للجماعات الإسلامية وبعد خمس سنوات تقريبا. توفي احدهما بعد اصابته بمرض السل اللعين وأكملت عليه الحمي الشوكية فلقي ربه مخلفا وراءه زوجة وطفلتين في سن الزهور وابني الآخر عبد الناصر عبد النعيم ما زال معتقلا بسجن الوادي الجديد منذ 11 عاما ومصاب بالسل أيضا وتليف في جزء من الرئة وأخشي أن يلقي نفس مصير شقيقه داخل السجن ونحن ما عدنا نقوي علي تحمل مصائب أخري فقد أصيبت أمه من الحزن عليه وعلي أشقائه الثلاثة بجلطة في القلب...وأصبت أنا بشلل نصفي ولا أستطيع الحركة ،التمس من اللواء حبيب العادلي الإفراج عن ابني خاصة أنه لم يشترك في أي أعمال عنف واعتقل وعمره 16 سنة.. ومع ذلك أعلن تأييده لمبادرة وقف العنف.
عطيات عبد الرحمن حسن نزلة عبد اللاه * ديروط * أسيوط أرسلت تلتمس من الوزير حبيب العادلي النظر في الإفراج عن ابنها المعتقل عياط محمد حسن عبد الغفار وتقول: ابني اعتقل منذ 27/10/1992 وهو الآن في سجن الوادي الجديد وعمري 65 عاما والده متوفي وله أربع أخوات.. لا نملك من حطام الدنيا شيئا وكل أملنا الإفراج عن ابني..
والدة المعتقل أيمن بدوي أمين بسجن الوادي الجديد أسيوط ساحل سليم أرسلت تقول:أنا أبكي ليل نهار وكدت أفقد بصري علي فراق ولدي الذي مضي علي اعتقاله ما يقرب من إحدي عشرة سنة اعتقل في زحمة الأحداث المؤسفة وكان عمره عندما اعتقل إحدي عشرة سنة ورغم مرور السنوات الطوال إلا أنه لم يصل في التعليم إلا للصف الثاني الإعدادي وقد أصيب بالتهابات مزمنة في اللوز وروماتيزم علي القلب ونحن نعاني من فراقه ومن تكاليف الإنفاق عليه أناشد صاحب القلب الرحيم الإفراج عن ابني في العفو الذي يصدره عن المعتقلين رحمة بنا وبه.
خلية:
والدة المعتقل إبراهيم محمد سيد أحمد الحيص كتبت نداء إلي وزير الداخلية هذا نصه:
من أم مريضة أقعدها المرض تبلغ من العمر 71 سنة غاب عنها ولدها فلم تره منذ اثني عشر عاما ولم أستطع الذهاب لزيارته ولو لمرة واحدة ولم يخرج مع من خرج لتقر عيني برؤيته.
أتوجه إلي وزير الداخلية قبل أن تعاجلني المنية ليمكنني من رؤيته بالإفراج عنه رحمة بي أو بالإذن له بزيارتي علي عنواني الذي أقيم فيه (أسيوط الوليدية مساكن عزبة السجن عمارة 3).
أرسل والد المعتقل حمادة بدوي علي عبد الرحيم * قنا* الحميدات * نجع منصور يقول في رسالته: من أب يبلغ من العمر 70 عاما عجز عن الحركة وأصيب بكسر في الساقين في حادث سيارة غاب ابنه الأكبر ولم يستطع زيارته منذ أكثر من عشر سنوات ماتت أمه وهو في السجن ولم يرها ا،بني معتقل منذ 16/4/...1993أتوجه إلي الوزير حبيب العادلي صاحب القلب الرحيم أن يفرج عن ابني رحمة بي أو ينقله من سجن الوادي الجديد إلي سجن قنا العمومي حتي أتمكن من رؤيته لحين الإفراج عنه.
زوجة المعتقل أحمد حافظ أبو شامة عبد الرحيم من جهينة * سوهاج ومعتقل بسجن الوادي الجديد تقول: زوجي معتقل منذ 1995 علي ذمة الاشتباه ودون تهمة أو جريمة حصل علي قرارات افراج كثيرة ولم يفرج عنه وهو العائل الوحيد لأسرته المكونة من 4 أفراد وليس لنا أي دخل سوي معونة اجتماعية 55 جنيها وليس لزوجي أي نشاط مع أي جماعة فهو أمي لا يقرأ ولا يكتب ويعاني من أمراض الحساسية والربو الشعبي أرجو من المسئولين النظر في حالة زوجي والإفراج عنه .
وأرسلت زوجة تقول: أنا زوجة بدوي عبد اللاه السمان المعتقل بسجن الوادي الجديد منذ 1/6/1994 وهو مصاب بتضخم في الكبد وقصور في وظائفه يؤدي لحدوث غيبوبة كبدية ومصاب بأنيميا حادة والتهاب بالمريء ويحتاج لعلاج دائم وبسبب الظروف الطاحنة لا أستطيع أن أوفر له ثمن العلاج وفي رقبتي خمسة أبناء في مراحل التعليم ونحن من معدومي الدخل .. ألتمس من وزير الداخلية للإفراج عن زوجي.
أرسل عمر عثمان محمد عثمان معتقل بسجن الوادي الجديد يلتمس الإفراج عنه بعد أن أمضي ما يزيد علي عشر سنوات حصل خلالها علي عدد كبير من الإفراجات ويقول: أنا في أشد المرض أعاني من الدرن الرئوي وأمراض الكبد.. وحالتي حرجة جدا فهل يتم الإفراج عني بسبب تدهور صحتي؟.
ومن سجن وادي النطرون (1) أرسل هاني أحمد حسين الجندي يقول: اعتقلت منذ عام ونصف العام وأنا طالب في كلية الصيدلة ومصاب بشلل الأطفال وأمي طاعنة في السن ومصابة بالصرع وحصلت علي 8 إفراجات أرجو أن يصل صوتي إلي السيد حبيب العادلي ولكم الثواب العظيم وأرسل رشدي إبراهيم أحمد من قرية تندة مركز ملوي محافظة المنيا.. يقول: اعتقل ابني حسن رشدي إبراهيم بتاريخ 16/6/1994 ويبلغ من العمر أربعين عاما ولم يتزوج وهو الآن معتقل بسجن الفيوم وبتاريخ 26/6/1995 تم اعتقال ابني الثاني رجب بسجن الفيوم ولم يتزوج، والاثنان لم يحاكما ولم توجه ضدهما أي تهمة...الحزن أصاب زوجتي بالمرض وندعو الله ليل نهار أن يفرج عنهما.. وأتمني أن أراهما قبل أن أموت .
من سجن الوادي الجديد كتب منتصر محمد أحمد عمران يقول: تم اعتقالي في القاهرة 23/3/1997 بعد ترحيلي من السعودية ولا أنكر أنني اعتنقت لبعض الوقت أفكار الجماعة الإسلامية ولكن الجماعة نفسها راجعت أفكارها وأعلنت ذلك في كتب نشرتها الصحف وبشهادة من وزير الداخلية أعلنت الجماعة تراجعها عن الأفكار القديمة فإذا كان القادة طلقوا العنف طلقة بائنة فماذا عن أمثالي الذين تخلوا عن أفكار الجماعة قبل الاعتقال؟.
اعدموني
شافع محمد حسن شافع حاصل علي بكالوريوس علوم قسم جيولوجيا أرسل من سجن الوادي الجديد يقول: ثقة بكم أرسل من خلف القضبان شكايتي.. راجيا أن تصل إلي كل المسئولين وعلي رأسهم معالي السيد وزير الداخلية، حيث إنني معتقل سياسي منذ عام 1993 وحتي تاريخه مع العلم أنني لم يكن لي انتماء لأي جماعة أو أي نشاط أدان به، وكل ضباط أمن الدولة الذين حققوا معي يعلمون براءتي ونقاء صفحتي.. ووعدوني بالافراج مرارا وتكرارا، وحصلت علي عشرة افراجات قضائية ولم ينفذ منها شيء.. وفي السجن خسرت كل شيء تدهورت صحتي وحرمت من الامتحانات عشر سنوات (1993 2003) ومات أبي حزنا ولم أره ومرضت أمي وتقدمت بها السن، وأرهق اعتقالي إخوتي واستنزفهم ماديا ونفسيا.
في النهاية أيها السادة الكرماء أنا لا أرجو إلا أن يطبق عليٌ القانون إذا كنت مدانا أو مخطئا فحاكموني أو حتي اعدموني، وإلا فأطلقوا سراحي واخرجوني من ظلمات السجن فقد أتدارك بعض عمري الذي ارتحل.
ومن سجن الوادي الجديد أرسل المعتقل علي حسن عبد العال سليمان يناشد اللواء حبيب العادلي الإفراج عنه ويقول في خطابه اعتقلت بتاريخ 16/4/1995 وأعاني من عدة أمراض منها حساسية الصدر وروماتيزم في القلب وأنا أكبر اخوتي وبعد وفاة والدي ووالدتي أصبحت العائل الوحيد لأختي وزوجتي ولكن بسبب اعتقالي أصبحت عبئا عليهما يوفران من قوتهما. لتوفير تكاليف الزيارة.. أرجو من اللواء حبيب العادلي عرضي علي لجنة طبية والإفراج عني علما بأني لا أعتنق أي أفكار متطرفة.
ملاحظة
هذه الرسائل وصلتنا تباعا.. نأمل أن يكون قد تم الافراج بالفعل عن بعض المعتقلين الذين تناولتهم الرسائل ضمن سياسة الوزارة في الافراج عن المعتقلين وكل من أرسل التماسا إلي الوزير يعلم أن وصول صوته إلي الوزير سيؤدي إلي حل مشكلته.. ونأمل كما يأملون في مبادرة للافراج عن المعتقلين لا تقل في جرأتها عن مبادرة الرئيس للإصلاح الدستوري.
فيه ناس هتقول دول ناس متطرفين متعصبين ارهابيين منخرطين قتلة لم يفرقوا
طيب..
أخطأوا : نعم
يعاقبوا : بالطبع
ولكن لماذا أخطأوا ومن هو المسؤول الأول عن جهلهم
ثم إذا كنا نعرض العفو على من هرب بأموال البلاد الى الخارج فلماذا لا نعفوا عمن أقروا بخطأهم
ثم وهل حاكمهم أحد ام انها ثقافة الطوارئ ؟؟؟؟؟
يا ترى كانوا هيحصل ايه اذا تمت محاكمتم محاكمة عادلة ؟؟
أقولكم شئ....بعضهم كلما تحكم له المحكمة بالافراج عنه نهائيا يعاد اعتقاله ويدخل في دوامة المحكمة والحكم له ثم صدور اعتقال جديد له ....وهكذا
في الفترة من 1954 الى 1974 تقريبا كان كثير من الرجال الشرفاء محبوسين ومنسيين في مصر ...وظن الجميع ان زهرة شبابهم قد ضاعت في الاعتقال
وكن بعد ذلك وبعد ان نجحوا في ابتلاء الله خرجوا وعوضهم الله خيرا..والله رأيت قصص لبعضهم امام عيني....وبعض من هؤلاء ملأ اسمهم السمع والبصر في انحاء العلام
عشرون عاما في المعتقل وخرجوا ...وسجانيهم ذهبوا الى مزبلة التاريخ وانتقم الله منهم
هل عرفتموهم ....؟
منهم.....عمر التلمساني .....صمام الأمان لجماعة وأمة وشعب (جريدة الأخبار المصرية يوم موته)
ومهدي عاكف ...(مؤسس التنظيم الدولي لجماعة الاخوان )
ومصطفى مشهور وزينب الغزالي (قضت حوالي 6 سنوات ) و مأمون الهضيبي وفرج النجار ...وغيرهم كثيرون الله يعلمهم جيدا
اما سجانيهم فمنهم : ....
صلاح نصر...اتحكم عليه بعشر سنوات سجن في القضية التي رفعها عليه مصطفى امين بسبب تعذيبه له ، .....ثم مات أعمى وبالسرطان في القصر العيني القديم
صفوت الوربي اللي....واللا بلاش وغيرهم وغيرهم
سبحانك ربي !
ولله الأمر من قبل ومن بعد وان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد