PDA

View Full Version : اشعال الفتنة من جديد ......!


وهبه
03-27-2005, 04:24 AM
تصاعد موجة الاعتقالات في أنحاء العراق
علاوي يدعو المراجع الشيعية إلى الابتعاد عن السياسة


مسلحون في شوارع الرمادي استعدادا لمواجهات مع القوات الأميركية(رويترز)

وجه رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي اليوم انتقادا علنيا غير مسبوق للمؤسسة الدينية الشيعية، وذلك بدعوته زعماءها إلى ضرورة الابتعاد عن السياسة.


ففي خطابه إلى الساسة الشيعة والأكراد والذي نشر اليوم قال علاوي إن إقحام المرجعية الدينية في تفاصيل العمل السياسي اليومي "قد يبعدها عن دورها التربوي إلى ما قد يؤدي إلى اختلال العلاقات بين القوى السياسية العاملة في الساحة العراقية نتيجة ما قد يفسر بأنه عدم توازن في العلاقة بين هذه القوى وفرصها في العملية السياسية".


وأضاف علاوي أن "هذا يتطلب توافقا بين الجميع حول دور المرجعيات الدينية في المرحلة الانتقالية".


ومن الممكن أن تؤدي انتقادات علاوي إلى تعميق الأزمة السياسية العراقية الحالية لأنه من غير المألوف في العراق توجيه أي انتقاد علني للمرجع الشيعي آية الله علي السيستاني الذي يبارك قائمة الائتلاف الموحد بزعامة رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم وشريكه زعيم حزب الدعوة والمرشح لمنصب رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري.

ولم يسبق أن التقى السيستاني علاوي وهو شيعي علماني, إلا أنه وافق على تعيينه رئيسا للوزراء في يونيو/حزيران الماضي.

وتتسم علاقات علاوي مع الحوزة الدينية في النجف حيث يقيم السيستاني ومع التيارات المؤيدة للمرجعية الدينية بوجه عام بعدم الاستقرار. وقال مسؤولون إن علاء الدين علوان وزير الصحة وحليف علاوي غادر العراق منذ عدة أسابيع بعد تلقيه تهديدات بسبب فصله إسلاميين من وزارته.


وتأتي هذه الانتقادات في وقت تسعى فيه الأحزاب الكردية والشيعية التي تملك مجتمعة أغلبية الثلثين المطلوبة لتشكيل حكومة، إلى اتخاذ قرار بشأن الحكومة والمناصب العليا.

وتوقع برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي المؤقت أن يتوصل الزعماء الشيعة والأكراد إلى اتفاق على مناصب رئيسية في الحكومة المقبلة بحلول الثلاثاء القادم.

وبشأن السيناريوهات المحتملة لتوزيع المناصب الرئيسية في أجهزة الدولة، قال المفاوض الشيعي جواد المالكي إن رئيس الدولة المنتهية ولايته غازي الياور سيكون الأوفر حظا لتولي رئاسة الجمعية، على أن يكون أحد نائبي الرئيس شيعيا والآخر كرديا.


تزايد موجة الاعتقالات (رويترز)
الوضع الميداني
وعلى صعيد التطورات الميدانية أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده، وقال إن شخصا فجر سيارته قرب دورية أميركية جنوب غربي بغداد ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين بجروح.


وفي الرمادي غربي العراق قتل عدد من العسكريين العراقيين والمدنيين وجرح آخرون إثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبا لقوات الشرطة هناك.


كما قتلت امرأة وأصيب مدنيان بجروح عندما نشب قتال بين مسلحين مجهولين وأفراد من الحرس الوطني على جسر المثنى بمدينة الموصل بعد ظهر اليوم.


وفي تطور متصل أعلن قائد الشرطة في مدينة كربلاء حظر سير السيارات اعتبارا من يوم غد في مدينة كربلاء، كما أن حركة سير الدراجات النارية ستمنع هناك ابتداء من الأربعاء القادم استعدادا للاحتفالات بذكرى أربعينية الإمام الحسين.

"
أكثر من مائة عراقي وعربي اعتقلوا ببلدة جرف الصخر السنية التي يفصلها نهر عن اللطيفية معقل عشيرة الجنابيين المتهمة بمهاجمة القوات الأميركية
"
وكانت القوات العراقية أعلنت اليوم اعتقال 130 مشتبها بهم في حملات دهم شملت منطقة المسيب التي اعتقل فيها 75 شخصا. وقال مسؤولون في وزارة الدفاع العراقية إن قواتها المدعومة بالقوات الأميركية تمكنت أيضا من حجز أطنان من المتفجرات في حوزة هؤلاء المشتبه بهم ورجحوا أن تكون معدة لتنفيذ هجمات على مدينة كربلاء.

وبدوره أكد ضابط في شرطة اللطيفية جنوب بغداد اعتقال أكثر من مائة من العرب والعراقيين في بلدة جرف الصخر السنية التي يفصلها نهر عن اللطيفية معقل عشيرة الجنابيين التي اعتقل عدد من أفرادها بتهمة تنفيذ عمليات ضد القوات الأميركية والعراقية.


وقال ناطق باسم ديوان الوقف السني إنه تم اعتقال الشيخ أحمد عبد الله الجنابي إمام مسجد صلاح الدين والشيخ عبد الجبار القصاب إمام مسجد قصاب الجنديلي و50 من المصلين خلال العملية. والإمامان من أعضاء هيئة علماء المسلمين التي تطالب بجدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق.

وفي كركوك شمال بغداد قالت مصادر في الجيش العراقي إنها اعتقلت عددا كبيرا من المشتبه في قيامهم بعمليات ضد الجيش وقوى الأمن في المدينة خلال مارس/آذار الجاري.
_______________

الايقاع بين السنة والشيعة هو المخرج للقوات المحتلة من العراق
واظهار المقاومة العراقية الباسلة على انه تصارع على السلطة ..كان هدف امريكا ..
لتجد مسوغا للبقاء فى هذا البلد الذى دمرت بنيته التحتية الآلة العسكرية ..الا منشأت النفط وخطوط انابيب البترول ...فالموكل بحمايتها هى نفس القوات .. والا فالهدف الذى جاءت من اجله فقد مصداقيته فى الشارع الامريكى ...
النفط مقابل دم العراقيين ...فاسعار النفط فى التزايد والمجهول ينتظر الامريكيين
لتتوازن هذه الازمة مع الانتقادات العالمية ..لحجم الدمار الذى لحق بهذا البلد من جراء هذه الحرب الظالمة ....
فبعد ان كان التيار الصدرى هو المتصدر للمقاومة ايام ازمة النجف وكربلاء
رأيناه يتراجع ويلقى السلاح ...حتى ينتهى التفاوض
ورأينا الشيعة يتسابقون على سلطة ....هى فى الاساس غير شرعية
وقد كان
انتهت الانتخابات
وتم تقسيم العراق
فالاكراد غنموا حكم ذاتى منفصل...والشيعة نالوا شرف التمثيل دوليا
اما
السنة
فما زالت المقاومة تثرينا وتهدينا بما نراه على الساحة .
ندعو جميع شرائح الشعب العراقى الى الاتحاد والوحدة ضد خطر التقسيم
فتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ هو الهدف الامريكى الذى أتت به لحفظ أمن اسرائيل

عراق واحد ...وعدو واحد ...هو عدو الدين
الى الله المشتكى ونفوض الامر الى الله

وهبه
03-27-2005, 04:52 AM
قراءة ......ووجهة نظر

خيبة أمل الديمقراطية في العراق

لم تكد الانتخابات العراقية تنتهي حتى طالعنا بعض أقطاب إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش وأعضاء من حكومة إياد علاوي المؤقتة بعبارات الثناء المبتذلة من قبيل "انتصار الديمقراطية على قوى الإرهاب".



لكن في الوقت الذي يجب فيه أن نحيي المواطنين العراقيين الذين صوتوا في هذه الانتخابات على شجاعتهم وتصميمهم على التعبير عن قناعاتهم، فإنه لا يجوز لنا أن نصف هذه الانتخابات بأكثر مما تسمح به الوقائع الفعلية.



فلم تكن تلك الانتخابات كما وصفها كثيرون بمن فيهم بوش انتصارا للديمقراطية، بل تكريسا وتعميقا للانقسامات الموجودة أصلا في النسيج العراقي العرقي والديني والاجتماعي المعقد.



"
لم تكن تلك الانتخابات كما وصفها كثيرون بمن فيهم بوش نفسه انتصارا للديمقراطية، بل تكريسا وتعميقا للانقسامات الموجودة في النسيج العرقي والديني والاجتماعي العراقي المعقد
"
فالعراقيون الذين صوتوا لم يصوتوا من أجل العراق الموحد بل من أجل إحدى الحركات السياسية التي تمثل مصالحهم الذاتية أكثر من غيرها وتضمن لهم تحقيقها, فلم يظهر في هذا المسلسل طرف واحد "موحد" بل "مقسمون كثر".



وقد كانت أغلبية الذين صوتوا إما من الشيعة أو الأكراد, حيث كان هدف الشيعة إثبات هيمنتهم بينما أراد الأكراد أن يحققوا حكمهم الذاتي إن لم نقل استقلالهم, ونسي الأميركيون في هذه المعمعة أن ما يرتاحون لوصفه "بالوحدة الديمقراطية" لا يعكس في الحقيقة سوى أن الشيعة صوتوا لأنهم يرون في ذلك "واجبهم الديني" بينما كان الأكراد يصوتون في استفتاء غير رسمي حول استقلال إقليم كردستان.



والحقيقة أن الحكم الديني الذي يريده الشيعة والاستقلال الذي ينادي به الأكراد دعوتان للتفرقة تتناقضان كليا مع الدعوات المتكررة "لعراق موحد", علما بأنه لا الشيعة ولا الأكراد يعتبرون في حقيقتهم كيانات متجانسة.



ففي الوقت الذي صوت فيه بعض الشيعة لصالح هيمنة طائفتهم التي ينادي بها مرجعيتهم آية الله علي السيستاني, صوت آخرون للرؤية الأكثر راديكالية التي يمثلها مقتدى الصدر، بينما صوت فريق ثالث للمرجعيات الشيعية في مدينة قم بإيران أو العلماء الشيعة في النجف وكربلاء.



أما الأكراد فهم منقسمون بين الحزب الوطني الكردستاني الموالي تقليديا لإيران وبين المناصرين للحزب الديمقراطي الكردستاني.



والانقسامات ليست بجديدة على هاتين الشريحتين, بل إنها كانت موجودة قبل الانتخابات، وليس من المستبعد أن تطفو على السطح من جديد بعد الانتخابات إذا لم تتحقق تطلعات إحدى مجموعات الناخبين, إذ لا تزال المجموعات الكردية وكذلك المجموعات الشيعية تحتفظ بقواتها التي أخفتها عن الأنظار قبيل الانتخابات، وقد تلجأ لها إذا فشلت في تحقيق أهدافها من خلال الحكومة العراقية.



ولم تكن في العراق طائفة تؤمن فعلا بعراق علماني موحد غير الطائفة السنية، فالسنة (العرب) استطاعوا تحت حكم صدام حسين أن يحافظوا من خلال الرعب والترهيب والحوافز المالية على رؤية تضمن توحد العراق بكل ما يضم من أقليات وأطياف.



"
لم تكن في العراق طائفة تؤمن فعلا بعراق علماني موحد غير الطائفة السنية، والسنة استطاعوا تحت حكم صدام حسين أن يحافظوا من خلال الرعب والترهيب والحوافز المالية على رؤية تضمن توحد العراق بكل ما يضم من أقليات وأطياف
"
ولم تتم تلك العملية بطريقة مثالية كما تشهد بذلك الفظائع التي ارتكبها صدام بحق الأكراد في الشمال والشيعة في الجنوب, لكن مع ذلك كانت هناك رؤية شاملة لعراق موحد.



وجاءت الانتخابات الأخيرة لتكرس تهميش الطائفة السنية الذي كان قائما أصلا منذ فترة وتحمل الأكراد والشيعة إلى سدة الحكم.



ومن المعروف أن مثل هذا التهميش خطير جدا خاصة إذا ما عرفنا أن التمرد في العراق مرتكز على هذه الطائفة, ولا يمكن لمثل هذه الانتخابات أن تطمس حقيقة التنامي المذهل لهذا التمرد خلال السنة الأخيرة.



وقد اتفق السنة ببعثيهم المؤيد لصدام وعنصر قبيلتهم المؤتمر بأوامر شيخ قبيلته وناشطهم الإسلامي المنفذ لفتاوى عالمه على رفض الاحتلال الأميركي وما نتج عنه من مسلسل يفوض السلطات للأكراد والشيعة على حسابهم.



ولم تؤد هذه الانتخابات إلا إلى تعميق هذا الإحساس بالتهميش، ما أدى إلى مزيد من تفاقم الوضع في المناطق السنية وسكب الوقود على نار التمرد.



والحقيقة التي لا يمكن لأي انتخابات مهما اتخذ لها من الحيطة والحذر أن تفضي إليها هي أن التمرد لن يُسحق مهما حاولت الإدارة الأميركية ووسائل الإعلام الموالية لها أن تسوغ لنقل السلطة عن طريق "الحرية" و"الديمقراطية".



ومنذ انتهاء تلك الانتخابات وتحليلات الخبراء الذين ألحقوا الخزي بأنفسهم بسبب تبنيهم الرخيص للمبرر الأصلي لغزو العراق (أسطورة أسلحة الدمار الشامل) تهيمن على موجات الأثير الأميركية، وتغيّر مبرر الحرب ليصبح "نشر الديمقراطية", كما أصبح مبرر الاستمرار فيها "الدفاع عن تلك الديمقراطية".



وغدا توجيه النقد إلى الانتخابات العراقية على الهواء زلة قدم لا يمكن التسامح معها ولا حتى السماح بوقوعها أصلا, وفي هذه الأجواء أعيدت الحياة فجأة إلى السياسيين والمحللين الذين ثبت كذبهم حول الأسلحة العراقية، كما انبعثت وسائل الإعلام ذات الانتشار الواسع لتتخذ من نفسها بوقا لتسويغ المبررات "الجاهزة" للتأييد الأعمى لما اصطلح على تسميته بتحرير العراق كما لو كان كل شيء جرى على ما يرام منذ اللحظة الأولى وحتى الآن.



وفي غمرة هذه الفترة المتسمة بالتهنئة الذاتية المضللة التي تتولى وسائل الإعلام وأبواقها التسويغ لها، ها هم المقاتلون العراقيون يكثفون عملياتهم فيسقطون طائرة نقل عسكرية بريطانية وينصبون كمائن للقوات الأميركية ويهاجمون قوات الأمن العراقية.



في هذه الأثناء ركزت وسائل الإعلام على الأمن الذي عرفه العراق يوم الانتخابات واتخذت منه دليلا على أن إعطاء الفرصة للعراقيين في ممارسة حقهم الديمقراطي من شأنه أن يهزم المتمردين, لكن الحقيقة هي أن ما حدث يوم الاقتراع برهن على أن الجيش الأميركي بمقدوره توفير قوة هائلة في أي مكان وأي وقت.



فالوضع الذي عاشه العراق ذلك اليوم لم يكن وضعا طبيعيا مماثلا لما تعرفه المجتمعات الديمقراطية الحرة, إذ تميز بتطبيق قانون عرفي سهر عليه 300 ألف من قوات الأمن الذين أعطيت لهم أوامر بإطلاق النار عند أي شك, وهذا وضع غير قابل للاستمرار.



فالمتمردون قد عادوا بالفعل والانتخابات لم تنه الحرب ولا مثلت نقطة تحول في الحرب لصالح قوات الاحتلال الأميركي والحكومة العراقية التي ترعاها, بل مثلت تلك الانتخابات نقيض ذلك التصور, إذ كانت نهاية لأي ادعاء بالحفاظ على "عراق موحد" وفتحت الباب على مصراعيه للتدهور السريع لبلد باتجاه هاوية الموت والحرب الأهلية الشاملة.



"
تغيّر مبرر الحرب على العراق من أسطورة أسلحة الدمار الشامل ليصبح "نشر الديمقراطية", كما أصبح مبرر البقاء في البلاد هو "الدفاع عن تلك الديمقراطية"
"
لقد كان الرئيس بوش يتمنى أن تمثل الانتخابات في العراق نقطة تحول للتدخل الأميركي في ذلك البلد, غير أنه لا يمكن لسياسة بنيت على الكذب والخداع أن تنجح, فمبرر التدخل الأميركي في العراق هو فرية أسلحة الدمار الشامل، كما أن الفترة الانتقالية من سلطة احتلال إلى حكومة مؤقتة إلى انتخابات ديمقراطية اتسمت بالتزوير والخداع.



ويكفي المرء أن يعرف الدائرة المدنية الحقيقية لرئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي -التي هي بكل أمانة لانغلي بولاية فرجينيا حيث المقر الرئيسي لوكالة المخابرات المركزية- ليعي أن ما يجري في العراق لا يسير في طريق الديمقراطية الحقة.



وينسى الكثيرون وهم يتحدثون عن خلق ظروف مواتية لسحب القوات الأميركية من العراق أن أميركا أنشأت 14 قاعدة عسكرية دائمة لها هناك، وأنها تنوي الحفاظ على 40 ألف جندي في العراق بصورة دائمة.



إن التدخل الأميركي في العراق تكريس لبعض ما جاء في أجندة المحافظين الجدد التي رسمت معالمها في الخطة المعروفة بإستراتجية الولايات المتحدة للأمن القومي التي تم تصورها في أواسط التسعينيات من القرن الماضي ونشرت في سبتمبر/أيلول 2002، ودعت أميركا إلى التدخل العسكري –من جانب واحد- في الشرق الأوسط من أجل تحويل جذري في المنطقة تسقط عبره الأنظمة الإقطاعية المؤسسة على الدين وتستبدل بها أنظمة ديمقراطية على النهج الغربي.



فكلما سمع أحدكم الرئيس بوش يتحدث عن "زحف الحرية" فليعلم أنه استخدم أحد المبادئ التي قامت عليها الولايات المتحدة لتبرير حرب غير عادلة بنيت على الظلم والاحتلال غير الشرعي، وليتذكر أن هذه الإدارة ومؤيديها والصحافة التي تسير في فلكها تورطت في تحريف مصطلحات الديمقراطية والحرية وذلك بربط استخدامها بالأحداث المروعة التي تجري في العراق.



إن أقوى حجة عند المؤيدين لتلك الحرب هي قولهم "ماذا لو رأينا بعد خمس سنين حكومة عراقية ديمقراطية وحرة تستخدم كمنارة لتغيير ديمقراطي في كل دول الشرق الأوسط؟".


"
ما حققته انتخابات العراق بالفعل هو تعميق تخبط ذلك البلد في عدم الاستقرار وإغراق الولايات المتحدة أعمق فأعمق في المستنقع الذي صنعته بنفسها
"
لقد بدأت أفقد الأمل في تحقيق ذلك, إذ أعتقد أن مثل هذا التنظير يشبه تماما رب أسرة يقرر توفير التعليم الجامعي لأطفاله عن طريق رهن بيته ثم الذهاب إلى محال القمار لوضع نفسه تحت رحمة طاولة القمار, إذ لا يمكن أن تعتبر هذه خطة, بل هي خيال ووهم.



وكضابط استخبارات متمرس, فقد تعلمت منذ زمن بعيد أن الإنسان لا يمكنه أن يصوغ حلا لمشكلة ما لم يحدد بدقة طبيعتها. وأي حل لا يخضع لهذه القاعدة فهو كـ"لا حل على الإطلاق" لأنه فشل في التعامل مع المشكلة الحقيقية في الأصل.



وهذا بعبارة واحدة ما نواجهه في عراق ما بعد الانتخابات, إذ يريد كل واحد منا أن يعتبر تلك الانتخابات حلا لكل ما يشكو منه العراق دون تقييم حقيقي وصريح للمشكلة الحقيقية، ولو قيم بذلك لأدرك الناس أن ما حققته تلك الانتخابات بالفعل هو تعميق تخبط ذلك البلد في عدم الاستقرار وإغراق الولايات المتحدة أعمق فأعمق في المستنقع الذي صنعته بنفسها.
______________________رئيس مفتشي أسلحة الدمار الشامل السابق في العراق


هذه هى الديمقراطية الامريكية
وطرق الايقاع بين طوائف الشعب الواحد للخلاص من المستنقع العراقى

الاحتلال صار تحرير
والمقاومة ارهاب

الى الله المشتكى ونفوض الامر الى الله

لـــع
03-27-2005, 11:07 AM
حسبنا الله و نعم الوكيل

الله يرحمنا من اللي جاي

شكرا لك أخت وهبة على توضيح الصورة

لأنه بالآونة الأخيرة و كما يقولون في بلادي (( ضاعت الطاسة ))

يعني ماعدناش فهمنا مين دول و مين دول و بيتحاربوا ليه :think3:

و الســ ختام ــلام

وهبه
03-27-2005, 02:25 PM
لع .......انا اخوك ......لع

وهبة اسم مشتق من المصدر المهم
الكل لازم ينحى خلافاته جانبا

يعنى اخت واخ ....المهم يكون مسلم وبيخدم الاسلام

عمرك شفت اسلام كدا ...واسلام اخر كدا .... :think3:

نبى واحد ..ودين ارتضاه واحد ....

فاكرين الصوفية ....والجماعة الدراوييش بتوع زمان
ايام الموالد اللى كانت على حق ...فقر فأر يا جدع .... :knight:

دى كانت سياسة صهيونية متزامنة مع انتهاء الدولة العثمانية
لتميع الدين


تطورت العملية
لان تكون
مذاهب
وشيع

وقبلية وعصبيات منتنة

دعوها انها منتنة

شكرا
لع

عليك ان تفصح وتوضح

مين :viking: بيضرب مين

واحنا ها نضرب مين فيهم
:think3:

طالب نعيم
03-30-2005, 01:07 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
:maaaad: :maaaad: :maaaad:

وهبه
05-14-2005, 07:28 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
:maaaad: :maaaad: :maaaad:

هل سنخبأ رؤسنا فى الرمال ؟
صدق رسول الله حين قال .....وتفرقت امتى على ثلاث وسبعين شعبة فكلهم فى النار الا واحدة فقالوا وما هى يا رسول الله قال ما انا عليه الان .

اخى فى الله مقدرات الامة تضيع امام اعيننا :think3:
ويفرح البعض ان التفجير طال الاخوة الشيعة كما يفرح الشيعة بان امريكا تقضى على السنة
وها هى القائم ورمانه تشهد مجازر كما شهدتها الفلوجة

شكراً لتوضيحك
وجزاك الله خير

وهبه
09-16-2005, 05:50 AM
وأشار إلى أن القوات الأميركية تستعد لشن غارات جوية وهجمات برية على مدن قريبة من وادي نهر الفرات في إطار بحثها عن الزرقاوي وأفراد تنظيمه من بينها مدينتا القائم وحديثة، قائلا "بمجرد أن نراه يحاول إقامة ملاذ آمن سنقوم بعمليات مثل تلك التي قمنا بها في تلعفر".

وسبق أن حدد وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي أربع مدن أخرى بغرب العراق -هي الرمادي وسامراء وروا والقائم- كأهداف لهجمات تشنها القوات العراقية والأميركية على المسلحين على غرار هجوم تلعفر.

تهديدات الزرقاوي

هجمات اليومين الماضيين الأعنف في بغداد منذ الغزو الأميركي قبل عامين ونصف (رويترز)
وجاءت تصريحات الجنرال الأميركي بعد أن تبنى تنظيم الزرقاوي موجة التفجيرات الجديدة التي هزت بغداد أمس واستهدفت بصفة خاصة قوات الشرطة العراقية وخلفت ما لا يقل عن 40 قتيلا وعشرات الجرحى.

وتوعد بيان نشر على الإنترنت -حمل توقيع أبو ميسرة العراقي مسؤول القسم الإعلامي في تنظيم قاعدة الجهاد ولم يتأكد من صحته- بتوسيع ما أسماها غزوة الثأر لأهل السنة في مدينة تلعفر المستمرة إلى باقي المدن العراقية، مشيرا إلى وجود قوافل ممن أسماهم "الاستشهاديين" مستعدين لتنفيذ مزيد من الهجمات.

وجاءت التفجيرات بعد سلسلة هجمات دامية بسيارات مفخخة تبنها الزرقاوي أول أمس وخلفت ما لا يقل عن 167 قتيلا و570 جريحا في يوم هو الأكثر دموية في العاصمة العراقية منذ الغزو الأميركي للعراق قبل عامين ونصف.

وقد أكد التنظيم أن تلك الهجمات تمثل بداية عمليات الرد على معارك تلعفر. ودعا الزرقاوي في تسجيل بث على الإنترنت إلى ما وصفها "الحرب الشاملة على الشيعة الروافض" في العراق.

وردا على هذه التهديدات نصحت هيئة علماء المسلمين في العراق الزرقاوي بالتراجع عن تهديداته لشيعة العراق وسنته المشاركين في العملية السياسية. وقالت في بيان لها إن مثل تلك التهديدات ستشعل الفتنة الطائفية، وتسيء للجهاد وتدفع إلى إراقة المزيد من دماء الأبرياء من العراقيين.

تواصل التفجيرات
وبدأت هجمات أمس بتفجير بسيارة مفخخة استهدف رتلا من سيارات الشرطة بحي الدورة جنوب بغداد قتل فيه نحو 16 من عناصر القوات الخاصة (المغاوير) وخمسة مدنيين وجرح 21 آخرون.

وبعد الهجوم بساعات استهدف انتحاريان بسيارتين مفخختين دوريتين للشرطة العراقية في منطقة الصحة وسط الدورة، ما أسفر عن مقتل تسعة من رجال الشرطة وجرح 17 آخرين.

كما قتل مسلحون رجلا دين شيعيين في اللطيفية والموصل ومسؤول بحزب الدعوة في الحلة جنوب بغداد. ولقي 18 عراقيا بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة مصرعهم في هجمات متفرقة ببغداد وبعقوبة وكركوك.

مساعدة دولية

جلال الطالباني دعا الأسرة الدولية لمساعدة بلاده في استئصال ما أسماه الإرهاب (الفرنسية)
وإزاء التفجيرات التي تصاعدت وتيرتها في اليومين الماضيين قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن هذه الهجمات تؤكد ضرورة استمرار بقاء القوات الأجنبية في العراق.

واعتبر بلير الموجود في نيويورك لحضور قمة العالم في تصريحات للبي بي سي مرددا تعليقات سابقة للرئيس جورج بوش أن الالتزام بأي جدول زمني للانسحاب من العراق أمر يفتقر إلى الحكمة لأن ذلك سيكون في مصلحة المسلحين.

وأضاف بلير أن "القوات البريطانية والأميركية موجودة في العراق اليوم بمساندة الأمم المتحدة وعلينا أن نبقى هناك ونواصل حتى النهاية ونضمن ألا يتم دفع العراقيين إلى خارج المسار الصحيح".

من جانبه دعا الرئيس الانتقالي جلال الطالباني الأسرة الدولية لمساعدة بلاده لاستئصال ما أسماه الإرهاب في العراق.

وقال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في بداية دورتها الستين في نيويورك إن الإرهاب يتهدد العالم بأسره انطلاقا من العراق. وجدد الرئيس العراقي التزام بلاده بمواثيق وعهود جامعة الدول العربية.

المصدر: الجزيرة + وكالات


الفتنة نائمة ملعون مَن ايقظها


الايقاع بين السنة والشيعة هو مخرج امريكا من العراق

كما فُعل من قبل ايام صدام وايران

وهبه
09-16-2005, 11:53 PM
وسوف تدق القوات المحتلة للعراق على هذا الوتر

للخلاص من المستنقع العراقى الذى اوحلهم فيه بوش



مفخخة تستهدف مسجدا للشيعة
أكثر من 30 قتيلا بهجمات وتفجيرات متفرقة في العراق


الإجراءات الأمنية المشددة لم تمنع وقوع المزيد من الهجمات في بغداد (الفرنسية)


تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق كان آخرها تفجير بسيارة مفخخة استهدف حسينية "الرسول الأعظم" في قضاء طوزخرماتو شمال العراق، مخلفا عشرة قتلى و25 جريحا آخرين.

وزعم نائب قائد شرطة الطوز المقدم حسين علي رشيد أن الشرطة العراقية تمكنت من القبض على شخص سعودي يرتدي حزاما ناسفا كان ينوي تنفيذ انفجار ثان.

وقال إن الشرطة لم تستطع حتى الآن تفكيك الحزام وما زالت تحيط بحامله في انتظار خبير المتفجرات، مؤكدا أن هناك معلومات استخباراتية تفيد بوجود انتحاريين آخرين يجري البحث عنهم في المدينة.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد أطلق مجهولون النار على ستة عراقيين من عائلة واحدة وأردوهم قتلى خلال عودتهم من عملهم إلى مقر سكناهم في منطقة بهرز.


بعقوبة كانت مسرحا لمقتل ستة عراقيين من عائلة واحدة (الفرنسية)

هجمات أخرى
وقبل ذلك قتل 18 عراقيا بينهم إمام مسجد شيعي وجرح أكثر من 20 آخرون بسلسلة هجمات وقعت صباح اليوم في العاصمة بغداد وضواحيها.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن ثلاثة عراقيين قتلوا وأصيب 13 آخرون عندما هاجم مسلحون مجهولون يستقلون خمس سيارات حشدا من العمال بساحة في بغداد الجديدة.

وانتقلت إحدى سيارات المهاجمين إلى شارع القناة المجاور حيث قامت بفتح النار على سيارة تابعة لوزارة النقل والمواصلات مما أدى إلى مقتل أحد الموظفين وجرح اثنين آخرين, حسب المصدر نفسه. وفي مدينة الصدر أطلق مسلحون النار على سيارة تقل فاضل الربيعي العضو بمكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وخطيب مسجد الإمام علي وأردوه قتيلا.

كما قتل مجهولون ثلاثة أشخاص بعد أن هاجم مسلحون شاحنتين لنقل المواد التموينية على الطريق السريع في حي العدل غرب بغداد ، حيث احترقت إحداهما وشوهدت آثار للدماء في الأخرى. وقد طَوقت الشرطة العراقية والقوات الأميركية موقع الحادث.

وإلى الجنوب من بغداد قتل مدير قضاء الإسكندرية عامر الخفاجي وأربعة من حراسه وجرح اثنين آخرين في هجوم شنه مسلحون متخفون بزي الجيش العراقي على منزله، كما قتل ثلاثة من ضباط الشرطة وأصيب أربعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري استهدفت دورية للشرطة في منطقة الحصوة.

وكان ما لا يقل عن 40 عراقيا معظمهم من أفراد الشرطة قتلوا وجرح عشرات آخرون. وقد تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي هذه الهجمات وتوعد في بيان نشر على الإنترنت بشن المزيد منها.

مقتل أميركي
وفي تطور آخر قصف مسلحون بقذائف الهاون المنطقة الخضراء التي تضم السفارتين الأميركية والبريطانية ومقر الحكومة العراقية في بغداد. وقال متحدث باسم الشرطة العراقية إن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات.


القوات الأميركية واصلت عملياتها العسكرية غرب العراق (الفرنسية-أرشيف)

بالمقابل قتل تسعة مسلحين في قصف نفذته الطائرات الأميركية على مدرسة مهجورة كانوا يختبئون بها في منطقة الكرابلة شمال غرب بغداد. كما قصفت طائرات أميركية أخرى ما قال الجيش الأميركي إنه مصنع للقنابل في حديثة غرب بغداد أيضا.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في قصف بقذائف الهاون على معسكر للقوات الأميركية في الرمادي غربي العراق يوم أمس الخميس، وقال الجيش في بيان إن الجندي ينتمي إلى الفرقة الثانية من مشاة البحرية الأميركية (المارينز).

وبذلك يرتفع إلى 1899 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003 حسب حصيلة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

يأتي ذلك في وقت نفى فيه قائمقام قضاء تلعفر العميد نجم عبد الله حدوث ما سماه تطهيرا عرقيا خلال العمليات العسكرية في المدينة.

وقال في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية إن عدد ضحايا العمليات العسكرية من المدنيين بلغ سبعة فقط وهم من كبار السن الذين لقوا حتفهم لرفضهم الخروج من مساكنهم، بينما بلغ عدد الجرحى 25 جريحا.

وفي الشأن السياسي أعلنت بعثة الأمم المتحدة في بغداد أن طباعة الصيغة النهائية


لمسودة الدستور العراقي التي تسلمتها البعثة ستبدأ بعد قراءة أخيرة لها بعد غد الأحد في الجمعية الوطنية العراقية.


المصدر: وكالات


ايه رأيكم ؟

ملعون مَن ايقظ الفتنة

وتفرقت الامة على بضع وسبعين شعبة

آه
يالها من فتنة
والكل سوف يموت على ميتته

وهبه
10-14-2005, 06:10 AM
برزت مواقف متباينة في صفوف العرب السنة من الدستور العراقي الذي يعرض لاستفتاء عام يوم السبت القادم وذلك بعد أن توصل الفرقاء العراقيون أمس إلى اتفاق حول تعديلات جديدة لمسودة الدستور.

فقد حث زعماء عراقيون سنة اليوم السنة في البلاد على تأييد الدستور العراقي الجديد في الاستفتاء المقبل وذلك للمشاركة الفعالة في الحياة السياسية.

وقال رئيس عشائر الدليم الشيخ الدليم إن على جميع أفراد الشعب العراقي أن ينسوا الخلافات بينهم وإن على السنة ألا يكرروا أخطاء الماضي بمقاطعة الاستفتاء والانتخابات لأن ذلك ليس في مصلحتهم.

وشدد الدليم على أن على السنة أن يثبتوا موقعهم السياسي بداية بالتصويت على الاستفتاء يوم السبت المقبل ثم المشاركة الفعالة في الانتخابات القادمة لاختيار البرلمان الجديد.


عبد السلام الكبيسي يندد بتأييد الحزب الإسلامي للدستور (الفرنسية-أرشيف)

رفض الدستور
في مقابل ذلك دعت هيئة علماء المسلمين بالعراق جميع القوى الوطنية إلى رفض مشروع الدستور الجديد بكل الوسائل المشروعة, ووصفت الدستور الذي سيجرى التصويت عليه بأنه مؤامرة كبرى.

وندد مسؤول العلاقات بالهيئة عبد السلام الكبيسي بتأييد الحزب الإسلامي للدستور, وقال إن الهيئة تأسف "لخروج الحزب عن اتفاق القوى الرافضة للاحتلال القاضي برفض الدستور".

كما دعا الحزب الإسلامي إلى التراجع عن موقفه، وقال إن الاتفاق الذي أقرت الجمعية الوطنية بموجبه الدستور لا يمثل إلا أصحابه, مشددا على ضرورة عدم الانخداع بالتعديلات التي أدخلت أخيرا على المشروع.

ونفى مسؤول هيئة العلماء حدوث انشقاقات بين العرب السنة, مشيرا إلى أن 19 من القوى والأحزاب الوطنية ما زالت على موقفها الرافض للدستور.

من جهة أخرى قال الأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي بمؤتمر صحفي إن الأعضاء اتفقوا على ضرورة أن يقول العراقيون "نعم" للدستور في استفتاء السبت، مضيفا أن الحزب يهدف إلى التفاوض على إجراء تعديلات أخرى أثناء ولاية البرلمان الجديد.

ورأت أحزاب وقوى سنية في خطوة الحزب الإسلامي والتعديلات الدستورية "مناورة مكشوفة للالتفاف على التوجه للمشاركة في الاستفتاء العام وقول كلمة "لا" لدستور الفصل الطائفي والعنصري".

بداية التصويت
من جانب آخر بدأ المعتقلون العراقيون الذين لم يقدموا للمحاكمة التصويت على مشروع الدستور داخل السجون، وذلك قبل يومين من الموعد المقرر للاستفتاء العام.

وقالت وزارة حقوق الإنسان إن التصويت بدأ اليوم الخميس في كل السجون الخاضعة للإدارة العراقية والأميركية بما فيها سجن أبو غريب, مشيرة إلى أن لجانا خاصة تابعة لها تتولى الإشراف على عمليات التصويت.

ولم تعلن اللجنة الانتخابية المستقلة التي تشرف على الانتخابات ما إذا كان الرئيس المخلوع صدام حسين قد صوت على الدستور أم لا, إذ لم تبدأ محاكمته بعد.

وفي تطور آخر قررت السلطات العراقية إغلاق الحدود اعتبارا من منتصف الليلة، وذلك ضمن سلسلة إجراءات لتأمين الاستفتاء المرتقب.

ورحبت الولايات المتحدة بما توصل إليه الفرقاء بشأن مسودة الدستور العراقي الجديد, وهو اتفاق أعلن الحزب الإسلامي العراقي الموافقة عليه ليخرق الإجماع العربي السني على رفض المسودة.


القوات الأميركية تتكبد خسائر بشرية جديدة (الفرنسية)

تواصل العنف
على الصعيد الميداني قال بيان عسكري أميركي اليوم إن جنديا أميركيا لقي مصرعه في انفجار عبوة ناسفة في دورية في الدجيل الواقعة شمال العاصمة بغداد.

وفي تطور آخر تعرض جنود أستراليون جنوبي العراق لإطلاق نار, وذلك للمرة الأولى منذ الانتشار هناك. ونفت مصادر عسكرية وقوع أي إصابات بصفوف القوات الأسترالية التي تنتشر بمنطقة السماوة جنوبي العراق, مشيرة إلى أن المسلحين الذين أطلقوا النار لاذوا بالفرار.

من ناحية أخرى اغتال مسلحون مجهولون الشيخ محمد حسين الأسدي أحد ممثلي المرجع الشيعي علي السيستاني في منطقة الدورة جنوب بغداد. كما قتل ضابط شرطة وأصيب اثنان آخران في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة كركوك.

المصدر: الجزيرة + وكالات


بر له اهميته فى هذه الفتنة ...
الموافقة ... والمعارضة ...
والتفرقة
وسياسة
فرق تكون سيداً

وهبه
10-14-2005, 06:11 AM
برزت مواقف متباينة في صفوف العرب السنة من الدستور العراقي الذي يعرض لاستفتاء عام يوم السبت القادم وذلك بعد أن توصل الفرقاء العراقيون أمس إلى اتفاق حول تعديلات جديدة لمسودة الدستور.

فقد حث زعماء عراقيون سنة اليوم السنة في البلاد على تأييد الدستور العراقي الجديد في الاستفتاء المقبل وذلك للمشاركة الفعالة في الحياة السياسية.

وقال رئيس عشائر الدليم الشيخ الدليم إن على جميع أفراد الشعب العراقي أن ينسوا الخلافات بينهم وإن على السنة ألا يكرروا أخطاء الماضي بمقاطعة الاستفتاء والانتخابات لأن ذلك ليس في مصلحتهم.

وشدد الدليم على أن على السنة أن يثبتوا موقعهم السياسي بداية بالتصويت على الاستفتاء يوم السبت المقبل ثم المشاركة الفعالة في الانتخابات القادمة لاختيار البرلمان الجديد.


عبد السلام الكبيسي يندد بتأييد الحزب الإسلامي للدستور (الفرنسية-أرشيف)

رفض الدستور
في مقابل ذلك دعت هيئة علماء المسلمين بالعراق جميع القوى الوطنية إلى رفض مشروع الدستور الجديد بكل الوسائل المشروعة, ووصفت الدستور الذي سيجرى التصويت عليه بأنه مؤامرة كبرى.

وندد مسؤول العلاقات بالهيئة عبد السلام الكبيسي بتأييد الحزب الإسلامي للدستور, وقال إن الهيئة تأسف "لخروج الحزب عن اتفاق القوى الرافضة للاحتلال القاضي برفض الدستور".

كما دعا الحزب الإسلامي إلى التراجع عن موقفه، وقال إن الاتفاق الذي أقرت الجمعية الوطنية بموجبه الدستور لا يمثل إلا أصحابه, مشددا على ضرورة عدم الانخداع بالتعديلات التي أدخلت أخيرا على المشروع.

ونفى مسؤول هيئة العلماء حدوث انشقاقات بين العرب السنة, مشيرا إلى أن 19 من القوى والأحزاب الوطنية ما زالت على موقفها الرافض للدستور.

من جهة أخرى قال الأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي بمؤتمر صحفي إن الأعضاء اتفقوا على ضرورة أن يقول العراقيون "نعم" للدستور في استفتاء السبت، مضيفا أن الحزب يهدف إلى التفاوض على إجراء تعديلات أخرى أثناء ولاية البرلمان الجديد.

ورأت أحزاب وقوى سنية في خطوة الحزب الإسلامي والتعديلات الدستورية "مناورة مكشوفة للالتفاف على التوجه للمشاركة في الاستفتاء العام وقول كلمة "لا" لدستور الفصل الطائفي والعنصري".

بداية التصويت
من جانب آخر بدأ المعتقلون العراقيون الذين لم يقدموا للمحاكمة التصويت على مشروع الدستور داخل السجون، وذلك قبل يومين من الموعد المقرر للاستفتاء العام.

وقالت وزارة حقوق الإنسان إن التصويت بدأ اليوم الخميس في كل السجون الخاضعة للإدارة العراقية والأميركية بما فيها سجن أبو غريب, مشيرة إلى أن لجانا خاصة تابعة لها تتولى الإشراف على عمليات التصويت.

ولم تعلن اللجنة الانتخابية المستقلة التي تشرف على الانتخابات ما إذا كان الرئيس المخلوع صدام حسين قد صوت على الدستور أم لا, إذ لم تبدأ محاكمته بعد.

وفي تطور آخر قررت السلطات العراقية إغلاق الحدود اعتبارا من منتصف الليلة، وذلك ضمن سلسلة إجراءات لتأمين الاستفتاء المرتقب.

ورحبت الولايات المتحدة بما توصل إليه الفرقاء بشأن مسودة الدستور العراقي الجديد, وهو اتفاق أعلن الحزب الإسلامي العراقي الموافقة عليه ليخرق الإجماع العربي السني على رفض المسودة.


القوات الأميركية تتكبد خسائر بشرية جديدة (الفرنسية)

تواصل العنف
على الصعيد الميداني قال بيان عسكري أميركي اليوم إن جنديا أميركيا لقي مصرعه في انفجار عبوة ناسفة في دورية في الدجيل الواقعة شمال العاصمة بغداد.

وفي تطور آخر تعرض جنود أستراليون جنوبي العراق لإطلاق نار, وذلك للمرة الأولى منذ الانتشار هناك. ونفت مصادر عسكرية وقوع أي إصابات بصفوف القوات الأسترالية التي تنتشر بمنطقة السماوة جنوبي العراق, مشيرة إلى أن المسلحين الذين أطلقوا النار لاذوا بالفرار.

من ناحية أخرى اغتال مسلحون مجهولون الشيخ محمد حسين الأسدي أحد ممثلي المرجع الشيعي علي السيستاني في منطقة الدورة جنوب بغداد. كما قتل ضابط شرطة وأصيب اثنان آخران في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة كركوك.

المصدر: الجزيرة + وكالات


خبر له اهميته فى هذه الفتنة ...
الموافقة ... والمعارضة ...
والتفرقة
وسياسة
فرق تكون سيداً

وهبه
10-16-2005, 03:22 AM
وأعلن رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق عبد الحسين الهنداوي أن نسبة المشاركة في الاستفتاء على الدستور في جميع أنحاء العراق، بلغت أكثر من 61% بحسب الأرقام الأولية.


وأفاد مسؤول آخر بالمفوضية أن إقبال الناخبين في ثماني محافظات كان مرتفعا وتزيد نسبته على 66%، في حين سجلت سبع محافظات إقبالا متوسطا نسبته تتراوح بين 33 و66% في الاستفتاء على مشروع الدستور.

وأضاف المسؤول في مؤتمر صحفي ببغداد أن هناك محافظتين قلت فيهما نسبة المشاركة عن 33%.

من جهته قال المسؤول الإعلامي للمفوضية عادل اللامي إن النتائج ستعلن مساء غد أو في مدة أقصاها ثلاثة أيام إذا لم تكن هناك شكاوى خطرة، مشيرا إلى أنه في حالة وجود مثل هذه الشكاوى فسيتم التحقيق فيها للوصول إلى النتائج مما قد يؤخر إعلانها إلى حين البت في الشكاوى.

وأشار إلى أن جميع مراكز الاستفتاء في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك قد فتحت لكن في محافظة الأنبار لم تفتح المراكز جميعها في الفلوجة والرمادي، موضحا أن الإقبال كان مرتفعا خصوصا في الجنوب والشمال والعاصمة بغداد.

وسجلت مصادر في الأمم المتحدة وقوع 17 إشكالا اعتبرتها "بسيطة" منها نقص الأسماء في بعض اللوائح أو ممارسة ضغوط على بعض الناخبين. ومن أصل 6235 مركز اقتراع, تم فتح 5617 أمام الناخبين.


إشادة

الجعفري أقر بأن الدستور كتب في وقت قصير (الفرنسية)
وأشاد رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) حاجم الحسني بمشاركة السنة، وقال إن إحدى الطوائف العراقية كانت همشت في السابق، وهي الآن ستشارك وسيكون لها دور في تعديل الدستور.

وقبل ذلك قال الرئيس الانتقالي جلال الطالباني للصحفيين إنه صوت بنعم، وحث جميع العراقيين على التصويت بنعم أيضا للدستور بغض النظر عن عرقياتهم أو دياناتهم المختلفة.

من جهته أقر رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري بأن الدستور كتب في وقت قصير وقال إنه في العالم يستغرق الأمر وقتا طويلا، مؤكدا أنه بعد أن يجري التصويت على الدستور سيتوجب على دول الجوار التعامل مع العراق على أساس حسن الجوار.

كما قال الزعيم الكردي مسعود البارزاني عقب إدلائه بصوته في إربيل إنه ليس ممكنا الحصول على دستور أفضل من هذا، مشيرا إلى أنه يحترم رأي الجميع سواء صوتوا بنعم أم بلا.

وفي واشنطن وصف الرئيس الأميركي جورج بوش عملية التصويت بأنها خطوة مهمة للأمام في مسيرة العراق نحو الديمقراطية، في حين أكد متحدث باسم البيت الأبيض أن العملية السياسية في العراق ستتواصل حتى لو أدى الاستفتاء إلى رفض مسودة الدستور.

وفي أول رد فعل عربي، رحبت تونس بما سمته الخطوات الإيجابية التي تحققت باتجاه تبني مسودة الدستور الجديد في العراق.

وسينجح الاستفتاء ويتم التصديق على الدستور إذا قال أكثر من نصف الناخبين في شتى أنحاء العراق نعم، ولم يرفضه ثلثا الناخبين في ثلاث من محافظات العراق وعددها 18 محافظة.

هجمات متفرقة

جندي أميركي قرب أحد مراكز الاقتراع في الفلوجة (الفرنسية)
وعلى الصعيد الأمني فإن عملية الاستفتاء شهدت هدوء غير متوقع ونقيضا لأعمال العنف التي اندلعت في الانتخابات التي جرت في وقت سابق هذا العام، ونفذ فيها المسلحون عشرات الهجمات القاتلة.

وكان الحكومة العراقية شددت الإجراءات الأمنية في أنحاء البلاد، واعلنت عطلة عامة لمدة أربعة أيام وحظر سير السيارات الخاصة في الشوارع في العديد من المناطق، كما أغلق مطار بغداد بالإضافة إلى الحدود البرية أمام حركة التنقل.

وخضع الناخبون لتفتيش أمني قبل الدخول إلى المدارس التي تحولت إلى مراكز اقتراع وفرض حولها تشديد أمني.

ورغم ذلك فقد وقعت أعمال عنف متفرقة، خيث قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب اثنان بجروح، عندما سقطت قذائف هاون على نقطة تفتيش في اللطيفية جنوب العاصمة.

وفي العاصمة بغداد أصيب أربعة مدنيين بجروح عندما فتحت الشرطة النار بالقرب من مركز اقتراع على الدستور في ضاحية العامل، كما أصيبت امرأة بجروح عندما أطلق جنود عراقيون النار على سيارتها في الغزالية واشتبهوا في أن السيارة تحمل مسلحين.

وأصيب مدني آخر بجروح خطيرة عندما أطلق مسلح النار عليه بالقرب من مركز اقتراع في المنطقة نفسها، كما تعرضت بعض مراكز الاقتراع في الدورة والإعلام جنوب وجنوب غرب بغداد لإطلاق نار دون سقوط ضحايا.

وأفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن شرطيين اثنين أصيبا بجروح في انفجارعبوة ناسفة صباح اليوم، استهدف دورية لها في منطقة العامرية غربي بغداد.

وعلى صعيد متصل قال الجيش الأميركي في بيان له إنه قتل 24 مسلحا واعتقل 48 آخرين، خلال سلسلة من المداهمات على ما يشتبه بأنها مخابئ لهم بالقرب من الرمادي غربي بغداد.


كما أفاد بيان عسكري أميركي أن جنودا أميركيين اعتقلوا 11 شخصا يشتبه في أنهم يخططون لهجمات على الناخبين عند نقطة تفتيش في اليوسفية الواقعة إلى الجنوب من بغداد.



........................

وكل هذا يدور حول الفكرة الاصل
جاءت امريكا للعراق لكى تحررهم وتبسط الديموقراطية هناك

نسبة عالية
قدمتها امريكا ... وديموقراطية مزيفة

بالامس معتقلين كانوا يدلون باصواتهم
واليوم
خائفون كانوا ينجون بارواحهم

اما
ما وصلته مصلحة او منفعة من هذا الدستور
فقد اضاف الى النسبة ...ودل على نَسبه

وهبه
10-16-2005, 08:36 AM
قال بوش في كلمته الاسبوعية التي تبثها الاذاعة "نهاية هذا الاسبوع تشكل محطة حاسمة في تاريخ الشرق الاوسط".

واعتبر الرئيس الاميركي ان "هذا الدستور اتى نتيجة اشهر من النقاشات والتسويات بين ممثلي مختلف المجموعات الاتنية والدينية في العراق. اتحد هؤلاء المسؤولون لصياغة وثيقة تضمن الحريات الاساسية وترسي اسس ديموقراطية دائمة".

واضاف "الكلمة الفصل الان للعراقيين". وبدأت عمليات التصويت في الاستفتاء على الدستور صباح اليوم في العراق لكن يتوقع ان لا تعرف النتائج قبل عدة ايام.

واعتبر بوش ان "العراقيين عبر الادلاء بصوتهم انما يوجهون ضربة قاسية للارهابيين ويرسلون للعالم رسالة واضحة مفادها انهم سيقررون مستقبل بلادهم عبر انتخابات سلمية وليس عبر تمرد عنيف".

ورأى ايضا ان "هذا الاستفتاء يشكل خطوة حاسمة في مسيرة العراق نحو الديموقراطية وكل خطوة جديدة يخطوها العراقيون تجعل رؤية تنظيم القاعدة للعالم تتراجع".

والمح الرئيس الاميركي الى رسالة يقول مسؤولون اميركيون انها موجهة من ايمن الظواهري المسؤول الثاني في تنظيم القاعدة الى ابو مصعب الزرقاوي مسؤول فرع تنظيم القاعدة في العراق.

واكد بوش "انه (الظواهري) قال فيها ان هيمنة القاعدة في العراق هي الخطوة الاولى نحو الهدف الاكبر لفرض التشدد الاسلامي في منطقة الشرق الاوسط الكبير باكملها".

واضاف الرئيس الاميركي "ان هذه الرسالة تثبت ان القاعدة تريد جعل العراق ملجأ للارهابيين وقاعدة لهجماتها ضد دول اخرى بما فيها الولايات المتحدة. لكن هذه الرسالة تظهر ايضا ان الارهابيين لديهم مشكلة وهي ان عمليات القتل التي يقومون بها تدفع الناس للوقوف ضدهم".

وتابع "ان الارهابيين يعلمون ان فرصتهم الوحيدة للنجاح هي كسر عزيمتنا وارغامنا على الفرار" مذكرا بان هذه الرسالة تلمح الى الهزيمة التي لحقت بالولايات المتحدة في فيتنام.

وقال بوش "ان القاعدة تعتقد ان اميركا يمكن ان ترغم من جديد على الفرار لكنهم على خطأ تماما. ان اميركا لن تهرب ولن تغفل مسؤولياتها".

واكد "حرصنا على الوقوف الى جانب العراقيين اثناء عمليتي اقتراع وسنبقى الى جانبهم الى ان يرسوا اسس دولة حرة تستطيع ان تحكم نفسها وان تدافع عن نفسها".

وشدد بوش على "ان اطفالنا واحفادنا سيعيشون في امان اكبر لان اميركا حافظت على الحزم في هذه المعركة الاساسية".
*****

ديموقراطية .....
ودولة حرة ....

وهبه
10-16-2005, 08:58 AM
لكن المسودة لا تخلو من نقاط غامضة وضعيفة ستجعل حكم البلاد امرا صعبا بحسب ما يرى احد الخبراء.

وتنص المسودة على نظام اتحادي برلماني خلافا للنظام المركزي والعلماني الذي استوحاه النظام السابق من الايديولوجيا القومية العربية والاشتراكية لحزب البعث العربي الاشتراكي رغم ان الاسلام كان فيه الدين الرسمي للدولة.

وقد دافع ممثلو العرب السنة خلال المفاوضات حول المسودة عن فكرة الدولة القوية الراسخة في محيطها المسلم العربي لكن من دون جدوى. ويرى السنة المعارضون للدستور ان مبدأ الفدرالية يمهد لتقسيم البلاد.

ومعلوم ان المعطيات السياسية انقلبت بعد سقوط نظام صدام حسين حيث كان السنة يسيطرون على كل مفاصل النظام. وتلى هذا السقوط تراجع نفوذ السنة الذين يشكلون ربع عدد السكان تقريبا لصالح الشيعة الذين يشكلون اكثرية والاكراد المتمسكين بحكمهم الذاتي الذي اختبروه في شمال البلاد.

ويقول دبلوماسي غربي في هذا الاطار ان الامر يتعلق ب"دستور يشكل رد فعل على النظام السابق وضعه الذين عانوا من هذا النظام".

وعلى غرار كل تسوية لا يخلو نص المسودة من تناقضات. فهو يحظر على سبيل المثال سن قوانين تتعارض مع الاسلام رغم تشديده على حرية الفكر والتعبير والمعتقد.

كما انه يترك للبرلمان القرار حول مسائل مهمة جدا مثل العلاقات بين الحكومة الاتحادية وسلطات المحافظات والاقاليم.

ويرى الخبير في تاريخ المنطقة خوان كول من جامعة ميشيغن في الولايات المتحدة ان "هناك نقاط ضعف عديدة تعتري الدستور". ويشير الى ان الدستور مثلا "يترك للبرلمان مسالة حل مسائل مهمة (...) يمكن له ان يتخذ قرارا فيها بالغالبية البسيطة الامر الذي قد يتحول الى دكتاتورية برلمانية".

كما يتحدث عن وجود "تناقض كبير" يتمثل بالاخذ في الوقت نفسه بالقانون الديني والقانون الوضعي.

ويتساءل "هل يمكن الكلام عن حرية التعبير عندما يكون اي كلام يمس بالدين سببا لملاحقات قضائية؟". ويرى ان القضاء سيقول كلمته في هذه الحالة ولن تتوانى الاحزاب الشيعية عن فرض قضاتها في المحاكم.

وجاءت التسوية مخيبة للامال بالنسبة للعرب السنة في ما يتعلق خصوصا ببند توزيع الثروات. فقد تم تخصيص جزء من هذه الثروة للمحافظات ونص الدستور على ان تكون للمحافظات كلمتها في توزيع عائدات الحقول غير المكتشفة او غير المستغلة بعد.

ويرى خوان كول ان هذه النقطة خطيرة جدا بالنسبة الى السنة. اذ يبدو ان المناطق الصحراوية التي يعيشون فيها لا تضم اي ثروات نفطية بينما تتوافر هذه بكثرة في الجنوب حيث تنتشر الغالبية الشيعية وفي منطقة كركوك الشمالية التي يطالب بها الاكراد.

ويتخوف الخبير من "مخاطر تهميش العرب السنة اقتصاديا" معتبرا ان هذا السبب وحده كاف لجعلهم يخوضون حربا ضد الطوائف الاخرى.
***************

تخطيط .... طويل الامد
ونحن وراء العدو الى الابد
انقسامات وشقاق لمزيد من الخلافات
واشعال الفتن من جديد

وهبه
02-23-2006, 06:09 AM
أعلنت وزارتا الدفاع والداخلية بالحكومة العراقية المؤقتة حالة التأهب القصوى بالبلاد، لمحاولة السيطرة على الموقف المتفجر إثر الهجوم على قبة مرقد الإمام علي الهادي بسامراء.

ودعا بيان مشترك نقلته وسائل الإعلام أن فرض حظر التجول سيبدأ اعتبارا من صباح اليوم في بغداد وجميع المحافظات، مع وضع أفراد القوات المسلحة والأمن بوزارتي الدفاع والداخلية في حالة تأهب.

يأتي هذا الإجراء في محاولة لمنع وقوع ما يوصف بحرب المساجد في العراق، بعد أن أعلن الحزب الإسلامي العراقي إن ما يقرب من مائة من مساجد السُنة تعرضت لاعتداءات بعضها بالتفجير أو إطلاق النار أو الاحتلال.

وفي بغداد قتل ستة أشخاص على الأقل ثلاثة منهم من الأئمة السُنة فضلا عن اختطاف إمام رابع، خلال اشتباكات أثناء الهجوم على مساجد للسُنة في مناطق مختلفة بضواحي العاصمة. وبلغ عدد مساجد السُنة التي تعرضت للهجوم ببغداد 27 مسجدا، بينما هوجمت عشرات المساجد بأنحاء العراق.


وانتشر أفراد مليشيا جيش المهدي الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر متخذين مواقع بالعاصمة والمدن الشيعية بالجنوب. وترددت أنباء عن اشتبكات في البصرة وغيرها من المدن مع السُنة.


مظاهرات غاضبة خرجت ضد الهجوم بعدد من مدن العراق(الفرنسية)
وفي البصرة أيضا قالت الشرطة إن مسلحين يرتدون ملابس الشرطة خطفوا 11 معتقلا سُنيا -وهم مصريان وتسعة عراقيين- في سجن بالمدينة التي يغلب الشيعة على سكانها جنوب العراق وقتلوهم فيما بعد.

وقد وصل المهاجمون في قافلة من 16 سيارة إلى سجن مينا. وعثر على السجناء الأحد عشر ميتين في وقت لاحق وفيهم إصابات من طلقات نارية.

وهاجم مسلحون عدة مساجد للسُنة في البصرة، كما اشتبكوا مع حراس مكتب تابع لـ "الحزب العراقي الإسلامي" السُني.

وكان عشرات الآلاف من الشيعة بالعراق خرجوا في مظاهرات احتجاج غاضبة عبر أنحاء البلاد، في أعقاب حادث مرقد الهادي الذي يعتبر واحدا من العتب