khaled_elghad
03-18-2005, 07:23 PM
الأخوة الأفاضل كنت جالسا مع بعض الأصدقاء ظهر هذا اليوم بعد صلاة الجمعة وبدأنا فى الحديث عن الأشارات التى تأتى بين حين وأخر من النظام الحاكم والمحسوبين عليه بالأضافة لبعض حملة المباخر وتوقفنا عند بعض الأشارات :-
1) طلب تغيير المادة 76 من الدستور بعد أيام من تصريح مبارك الشهير وهى أن دعوة تغيير الدستور باطلة وأنه شخصيا لن يتخذ قررا بذلك ليكون نقطة سوداء فى تاريخه.
2) حتى هذه اللحظة لم يعلن مبارك أنه سوف يترشح للأنتخابات القادمة.
3) صرح جمال مبارك منذ شهر تقريبا أن الرئيس مبارك لم يتخذ قرره بعد
4) المتحدث بأسم الرئاسة يعلن أنه يجرى التفكير فى تعيين نائب لرئيس الجمهورية لأول مرة منذ توليه الرئاسة.
5) اسامه الباز يعلن منذ بضعة أيام أنه يجرى التفكير فى أن تعديل المادة 76 تسمح بأنتخاب رئيس الجمهورية مع نائب للرئيس.
وعندما قراءنا هذه الأشارات توقفنا طويلا أمام ظهور عمر سليمان منذ يومين على التلفزيون المصرى أثناء المباحثات الفلسطينية ولأول مرة يظهر الرجل وهو يتحدث على الهواء مباشرة للتلفزيون وتكون كلمته أطول من كلمة أحمد أبو الغيط وزير خارجية مصر أذا ماذا يدبر لأن يكون هذا الرجل هل هو النائب القادم مع الرئيس مبارك فى الأنتخابات القادمة ؟ أم المرشح القادم للرئاسة ويكون جمال مبارك هو النائب ؟ أم هو النائب للمرشح للرئاسة جمال مبارك ؟
وعند ذلك توقفنا طويلا وربما كان هذا السيناريو هو الأقرب عندما نقراء مابين السطور...
هذا التحول الدراماتيكى للأحداث يتفق مع الأتىز
1) أن الرئيس مبارك أشار كثيرا فى أحاديثه السابقة أنه قد تعب من مسئوليات الرئاسة.
2) ظهور جمال مبارك بشدة على المسرح السياسى فى الأعوام الماضية وتجهيزه للرئاسة
3) أشتداد المعارضة للتوريث
4) التعديل المفاجئ والدراماتيكى للمادة 76 فى الدستور والخاصة بأختيار رئيس الجمهورية
5) الأشارة بأن التعديل ربما ينطوى على ترشيح نائب مع الرئيس فى الأنتخابات القادمة والأختيار المزدوج لكل من الرئيس والنائب معا.
6) بداية تلميع عمر سليمان وظهوره على الشاشة متحدثا لأول مرة
وبعد مناقشة هذا الموضوع ومعرفة أسبابه نأتى للتالى
1) أختيار شخص من المؤسسة العسكرية نائب للرئيس بوزن عمر سليمان هى دفعة من أجل تأييد الجيش لجمال مبارك.
2) مغازلة البسطاء الذين لا يتخيلون رئيسا غير قادم من المؤسسة العسكرية.
3) أيضا مغازلة أبناء الشعب حيث رشح البعض عمر سليمان لخلافة الرئيس مبارك.
4) عمر سليمان لا شك هو دفعة لجمال مبارك فى الأوساط الشعبية.
5) عمر سليمان هو وجه مقبول جدا من أمريكا وأسرائيل .
6) سوف تتأكد امريكا وأسرائيل أن سياسة التنازلات والضغط على الفلسطنيين لن تتوقف حيث
السيد عمر سليمان هو قائد هذه الضغوطات بموافقة مبارك.
وأجد نفسى تماما فى حالة ذهول من هذا السيناريو الذى كلما فكرت فيه أجد أنه الأقرب للتحقيق حيث أن هذا السيناريو يضرب عدة عصافير فى وقت واحد ... المؤسسة العسكرية – أمريكا واسرائيل – البسطاء من الشعب المصرى وربما أيضا بعض المثقفين منه.
والأن ارجو منكم المشاركة معى فى حوار مفتوح لنناقش هذا التصور من حيث هل هو حقيقى أم غير قابل للطرح .. وأذا كان حقيقى هل نوافق عليه أم لا .. وأذا لم نوافق عليه فما هو خطواتنا لمواجهته.
1) طلب تغيير المادة 76 من الدستور بعد أيام من تصريح مبارك الشهير وهى أن دعوة تغيير الدستور باطلة وأنه شخصيا لن يتخذ قررا بذلك ليكون نقطة سوداء فى تاريخه.
2) حتى هذه اللحظة لم يعلن مبارك أنه سوف يترشح للأنتخابات القادمة.
3) صرح جمال مبارك منذ شهر تقريبا أن الرئيس مبارك لم يتخذ قرره بعد
4) المتحدث بأسم الرئاسة يعلن أنه يجرى التفكير فى تعيين نائب لرئيس الجمهورية لأول مرة منذ توليه الرئاسة.
5) اسامه الباز يعلن منذ بضعة أيام أنه يجرى التفكير فى أن تعديل المادة 76 تسمح بأنتخاب رئيس الجمهورية مع نائب للرئيس.
وعندما قراءنا هذه الأشارات توقفنا طويلا أمام ظهور عمر سليمان منذ يومين على التلفزيون المصرى أثناء المباحثات الفلسطينية ولأول مرة يظهر الرجل وهو يتحدث على الهواء مباشرة للتلفزيون وتكون كلمته أطول من كلمة أحمد أبو الغيط وزير خارجية مصر أذا ماذا يدبر لأن يكون هذا الرجل هل هو النائب القادم مع الرئيس مبارك فى الأنتخابات القادمة ؟ أم المرشح القادم للرئاسة ويكون جمال مبارك هو النائب ؟ أم هو النائب للمرشح للرئاسة جمال مبارك ؟
وعند ذلك توقفنا طويلا وربما كان هذا السيناريو هو الأقرب عندما نقراء مابين السطور...
هذا التحول الدراماتيكى للأحداث يتفق مع الأتىز
1) أن الرئيس مبارك أشار كثيرا فى أحاديثه السابقة أنه قد تعب من مسئوليات الرئاسة.
2) ظهور جمال مبارك بشدة على المسرح السياسى فى الأعوام الماضية وتجهيزه للرئاسة
3) أشتداد المعارضة للتوريث
4) التعديل المفاجئ والدراماتيكى للمادة 76 فى الدستور والخاصة بأختيار رئيس الجمهورية
5) الأشارة بأن التعديل ربما ينطوى على ترشيح نائب مع الرئيس فى الأنتخابات القادمة والأختيار المزدوج لكل من الرئيس والنائب معا.
6) بداية تلميع عمر سليمان وظهوره على الشاشة متحدثا لأول مرة
وبعد مناقشة هذا الموضوع ومعرفة أسبابه نأتى للتالى
1) أختيار شخص من المؤسسة العسكرية نائب للرئيس بوزن عمر سليمان هى دفعة من أجل تأييد الجيش لجمال مبارك.
2) مغازلة البسطاء الذين لا يتخيلون رئيسا غير قادم من المؤسسة العسكرية.
3) أيضا مغازلة أبناء الشعب حيث رشح البعض عمر سليمان لخلافة الرئيس مبارك.
4) عمر سليمان لا شك هو دفعة لجمال مبارك فى الأوساط الشعبية.
5) عمر سليمان هو وجه مقبول جدا من أمريكا وأسرائيل .
6) سوف تتأكد امريكا وأسرائيل أن سياسة التنازلات والضغط على الفلسطنيين لن تتوقف حيث
السيد عمر سليمان هو قائد هذه الضغوطات بموافقة مبارك.
وأجد نفسى تماما فى حالة ذهول من هذا السيناريو الذى كلما فكرت فيه أجد أنه الأقرب للتحقيق حيث أن هذا السيناريو يضرب عدة عصافير فى وقت واحد ... المؤسسة العسكرية – أمريكا واسرائيل – البسطاء من الشعب المصرى وربما أيضا بعض المثقفين منه.
والأن ارجو منكم المشاركة معى فى حوار مفتوح لنناقش هذا التصور من حيث هل هو حقيقى أم غير قابل للطرح .. وأذا كان حقيقى هل نوافق عليه أم لا .. وأذا لم نوافق عليه فما هو خطواتنا لمواجهته.