PDA

View Full Version : مين اللي يقدر يحبس مصر ؟؟؟


أحمد عبد التواب
03-12-2005, 04:54 AM
سؤال محير يتبادر إلى الذهن كلما تخيلت في حلم جميل من أحلام اليقظة صورة وردية للشعب المصري بكل فئاته وطوائفه وهو يقف للمرة الأولى منذ زمن بعيد متحدياً جلاديه الذين استطاعوا أن يفتحوا للخوف طريقاً يسري به إلى النفوس حتى أصبحت سكناً هانئاً لم ينعم به أي إحساس آخر في صدور المصريين من قبل . يقفز هذا التساؤل إلى نفسي حين أتابع ردود الأفعال المتشحة برداء الرهبة والخوف داخل نفوس بعض المصريين على أي فكرة أو محاولة للقضاء على هذا النظام السرطاني الذي تغلغل داخل جزء كبير من جسد الشعب المصري العظيم في إطار خطة محكمة بعناية للإستئثار بخيرات البلاد والقضاء على البقية الباقية من الصفات الإنسانية لأبنائه ناهيك عن الإجهاز منذ زمن بعيد علينا كمواطنين لهم كل الحق في إختيار مايريدون إلى واقع مؤلم بأننا عبيد يساقون كل صباح إلى سوق النخاسة لعرض بضاعتنا البائرة سلفاً . أتابع ردود الأفعال المحبطة تلك لأصحابها بمزيج من الألم والتسامح معاً ، التسامح لأن الجرح غائر والنزيف بلا إنقطاع والألم للنجاح المحدود "لجهاز قهر الدولة" في محاولاتهم المستمرة بلا كلل منذ القدم لتركيع أبناء الشعب المصري كافة لأنهم يدركون تماماً أننا سوف نعود لنسير على الدرب الذي قدر لنا وهو طريق أحمد عرابي وسعد زغلول ومصطفى كامل وغيرهم كثيرون ممن يستحقون بالفعل وبكل فخر أن يحملوا في صدورهم كلمة مصري وليس في بطاقات الهوية كما يحدث الآن . إن نظرة بسيطة لكل هذا الرعب الكامن في الصدور والواضح على الوجوه ونظرة أخرى لكل هؤلاء الذين صرخوا بأعلى صوتهم بكلمة " لا " مدوية خفاقة في وجه أنفسهم كي يطهروها من خوفها لهو خير تأكيد على أن الحرية تؤخذ ولا توهب ويجب أن نثق بأننا لن نجد يوماً صدراً حانيا من أولئك الجلادين ابداً لأنهم لن يسمحوا لنا بهذه البساطة أن نسلبهم مصدر قوتهم المزعومة بل يجب علينا بالفعل أن ننتزعها إنتزاعاً حتى لو كانت نهايتنا هي المقابل. وأقسم بالله أنه حتى لو سالت دماؤنا الزكية في شوارع البلاد للحصول على هذا الهدف العظيم فهو شرف لا يوازيه شرف آخر أن نموت ميتة شريفة بدلاً من أن نحيا حياة عاجزة ملؤها الخوف نلعنها كل صباح ومساء ويجب ان نعلم تمام العلم بأن حصولنا على مرادنا لن يكون نهاية المطاف لنعود إلى ديارنا لننعم بنوم هادئ لذيذ بعد يوم عمل شاق بل هو بداية الإتجاه نحو وضع أسس جديدة للتعامل مع الشعب المصري وإقرار وضع إنساني يستحقه هذا الشعب العظيم . إنني بالفعل أقع في حيرة وتضارب شديد عن الحل المنشود فتارة يتبادر إلى ذهني العصيان المدني وتارة ينتقل بي الأمل إلى مظاهرات الطلبة في الجامعات والمدارس وتارة أخرى يراودني احساس الإنسان المصري المتسامح بلا موضوعية عن الأمل بتعديل الأوضاع في ظل الحكومة الحالية .ولكني أعود بعد كل ذلك وأتأكد من ضرورة وجود حل نهائي قد لا يريح البعض في التنفيذ ولكنه بالضرورة سوف يحقق الهدف الأوحد للجميع . مين اللي يقدر يحبس مصر ؟ سؤال أتمني ان اراه قريباً على وجوه الجلادين الذين أذاقونا الذل والهوان على المستويين الداخلي والخارجي طيلة الأعوام الماضية . وامنيتي الكبرى أن يعلم جميع أفراد الشعب المصري انه لم ولن يوجد من يستطيع ان يكبح جماح حركة شعبية موحدة تضم في صفوفها الشعب كله وليس جزءاً منه ولنا في شعوب لبنان وأوكرانيا بل وحتى توجو عبرة وعظة يجب أن تحتذى ويجب أن يعلم أولئك الجلادين أنه قد آن الآوان لأن ينتهي هذا السيرك اليومي الذي لعبنا فيه أدوارنا بإخلاص واستسلام أثار دهشة العالم بأجمعه . إن الحرية قادمة فقط اذا ادركنا كشعب واحد ذو هدف سامي بضرورة السعي إليها سعياً حثيثاً وبتحطيم الخوف الكامن في صدورنا حتى نستطيع بعد ذلك اذابة اسوار ظلم حديدية أحاطت بحياتنا التي لابد ان يكون لها معنى يتذكره أولادنا بالخير والعرفان وليس باللوم والإستنكار ...

no-one
03-13-2005, 04:48 AM
عزيزي أحمد,,
أوافقك الرأي, كما أوافقك الحيرة... ماالأنسب أهو العصيان المدني,, أم مظاهرات الطلبة,, نحن في حاجة لكلاهما,, أننا نعلم من نريد أن نعصي و على ماذا نتظاهر؟ و لكن سنقع في حيرة أكبر,, ماذا بعد.. هاهو السيد الرئيس يطالب شخصيا بتعديل الدستور... و يفرج عن المعارض أيمن نور... ووو, و يقع الأن الكل في حيرة حتى أن بعض أحزاب المعارضة ترشح أعادة ترشيح الرئيس مرة أخرى.. أن مصر محبوسة بالفعل.. محبوسة لقصر الوعي السياسي عندنا.
في رأيي ليس المهم من سيحكم مصر كشخص و لكن كحزب.. و ما هي سياسة هذا الحزب,, و هل يوجد في مصر حزب فعال قادر على التغيير,, و لديه بالفعل خطة و برنامج كامل,, الرئيس مجرد موظف عادي,, لدية سلطات لكن علية مسؤوليات أكثر.... لا أريد أن أنتخب رئيس و يكون أول جلادينا..
ماذا تعرف عن الأحزاب الأخرى.. و عن مرشحيها,, و برامجها.. أفدني,, و أخبرني,, و عندها أقرر من أنتخب,,, و شكرا

أحمد عبد التواب
03-14-2005, 02:58 AM
عزيزي أحمد,,
أوافقك الرأي, كما أوافقك الحيرة... ماالأنسب أهو العصيان المدني,, أم مظاهرات الطلبة,, نحن في حاجة لكلاهما,, أننا نعلم من نريد أن نعصي و على ماذا نتظاهر؟ و لكن سنقع في حيرة أكبر,, ماذا بعد.. هاهو السيد الرئيس يطالب شخصيا بتعديل الدستور... و يفرج عن المعارض أيمن نور... ووو, و يقع الأن الكل في حيرة حتى أن بعض أحزاب المعارضة ترشح أعادة ترشيح الرئيس مرة أخرى.. أن مصر محبوسة بالفعل.. محبوسة لقصر الوعي السياسي عندنا.
في رأيي ليس المهم من سيحكم مصر كشخص و لكن كحزب.. و ما هي سياسة هذا الحزب,, و هل يوجد في مصر حزب فعال قادر على التغيير,, و لديه بالفعل خطة و برنامج كامل,, الرئيس مجرد موظف عادي,, لدية سلطات لكن علية مسؤوليات أكثر.... لا أريد أن أنتخب رئيس و يكون أول جلادينا..
ماذا تعرف عن الأحزاب الأخرى.. و عن مرشحيها,, و برامجها.. أفدني,, و أخبرني,, و عندها أقرر من أنتخب,,, و شكراشكراً أخي no-one على تعليقك وأنا أضم صوتي إلى صوتك في أن المهم بالفعل ليس الشخص ولكنه الحزب الذي يمتلك برنامج محدد ذو أهداف ترضي الشعب المصري حتى يمتلك القدرة على التغيير الفعلي وليس مجرد اصدار جريدة حزبية أو المشاركة في انتخابات المحليات او مجلس الشعب . أما بالنسبة للأحزاب التي ترشح الرئيس مرة أخري فأنا أعتقد أنه من الواجب عليها العمل على سرعة الانضمام إلى الحزب الوطني (الديمقراطي) وترك المجال أمام من يعملون حقاً بمبادئ وأسس محددة لخدمة هذه البلاد . وبالنسبة لسؤالك فإنني بدوري ارغب في أن يرد علينا أحد المسئولين عن الأحزاب عن برامج ومرشحيهم لقيادة دفة البلاد خلال المرحلة القادمة .

وهبه
03-14-2005, 04:41 AM
مبارك يتعهد بتقديم المزيد من الإصلاحات السياسية


مبارك اعتبر أن طريق الإصلاح لايزال طويلا (الفرنسية)


تعهد الرئيس المصري حسني مبارك بإجراء مزيد من الإصلاحات السياسية بعد مطالبته البرلمان بتعديل الدستور ليسمح بترشيح أكثر من شخص لمنصب رئيس الجمهورية, قائلا إن الطريق نحو الإصلاح لا يزال طويلا.

وقال مبارك في افتتاح المؤتمر الثاني للإصلاح بالعالم العربي إنه سيطلب من البرلمان المصري تعديل القوانين المتعلقة بعملية الإصلاح السياسي ومنها قانون الأحزاب وقانون مباشرة الحقوق السياسية. وأضاف أنه سيحيل إلى مجلسي الشعب والشورى مشروعات هذه القوانين كي ينظر فيها واعتمادها خلال الدورة البرلمانية الحالية وقبل الانتخابات التشريعية المقبلة.

ولم يذكر مبارك تفاصيل عن التعديلات المقترحة. لكن قوى المعارضة تطالب بالغاء القيود المفروضة على تشكيل الأحزاب السياسية وتنظيم قواعد الانتخابات وغير ذلك من الحقوق السياسية. وكان مبارك طلب من مجلسي البرلمان في الـ26 من الشهر الماضي تعديل المادة 76 من الدستور لإتاحة الفرصة لانتخاب رئيس للجمهورية من بين عدة مرشحين بدلا من الاستفتاء على اسم مرشح واحد.

وقال الرئيس المصري إن الدول العربية خطت خطوات ملموسة على طريق الاصلاح منذ انعقاد المؤتمر الأول في مثل هذا الشهر من العام الماضي, إلا أن الطريق لا يزال طويلا لأن عملية الإصلاح لاتزال مستمرة.

وتتعرض مصر مع دول عربية أخرى لضغوط من الولايات المتحدة منذ أكثر من عام لتطبيق إصلاحات ديمقراطية ترى واشنطن أنها كفيلة بالقضاء على جذور التشدد الإسلامي.

كما تصاعدت نبرة الاحتجاجات المحلية ولاسيما على احتمال ترشيح مبارك نفسه مدة ولاية خامسة تستمر ست سنوات.

ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية مباشرة بمصر في سبتمبر/ أيلول القادم لكن أحزاب المعارضة تشك في أن الشروط التي ستفرض على الترشيح ستكون مانعة بدرجة تجعل مبارك أو أي مرشح آخر للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم لا يواجه تحديا يعتد به.

وتطالب المعارضة المصرية برفع حالة الطوارئ المعمول بها منذ اغتيال الرئيس السابق أنور السادات في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1981 والحد من صلاحيات الرئيس وخفض الولايات الرئاسية إلى اثنتين وتحديد كل ولاية بأربع سنوات بدلا من ست.


مكتبة الإسكندرية استضافت مؤتمرين عن الإصلاح (الفرنسية)
المؤتمر الثاني
ويركز المؤتمر الثاني الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية ويشارك فيه مثقفون وخبراء من مختلف الدول العربية على ما استندت اليه منظمات العمل المدني العربي من آليات لتحقيق نجاحها وذلك كوسيلة لتعزيز الإصلاح في المنطقة.

وذكر مدير مكتبة الإسكندرية إسماعيل سراج الدين في كلمته الافتتاحية أن المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام سيتناول بالبحث تجارب ناجحة لتلك المنظمات للتعرف على تفاصيلها انطلاقا من أن العلاقة بين مؤسسات المجتمع المدني والحكومات هي علاقة تكامل, حسب قوله.

ويشارك في المؤتمر عدد كبير من المفكرين والعلماء الذين ينتمون لمنظمات المجتمع المدني العربي.

وصدر عن المؤتمر الأول وثيقة الإسكندرية التي وضعتها مجموعة من المثقفين وأصحاب الرأي عبروا فيها عن رؤيتهم للاصلاح المستند إلى تأكيد الهوية ومراعاة الخصوصية في المنطقة العربية. ووقع عليها 170 من الخبراء والمثقفين والمفكرين من جميع البلاد العربية. كما تأسس في ذلك المؤتمر منتدى الإصلاح العربي بمكتبة الإسكندرية.

وطالب المشاركون في المؤتمر الأول بإصلاحات دستورية وتشريعية في العالم العربي وإجراء انتخابات


حرة تصون الممارسة الديمقراطية وتضمن عدم احتكار السلطة. كما طالبوا بإلغاء القوانين الاستثنائية وقوانين الطوارئ وإطلاق الحريات.
__________________

وشوف التفحير فى ايه


.ذكرت وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) أن محققين عسكريين كشفوا عن وجود عون مصري حاسم كانت تقدمه القاهرة سرا لبرنامج السلاح الكيميائي العراقي في عهد صدام حسين.



وأشار تقرير CIA إلى أن هذا العون شمل الخبرة التكنولوجية والخبراء العاملين خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي.



وقال فريق الوكالة العامل في العراق إن المختصين المصريين ساعدوا على قيام الوثبة التكنولوجية الكيميائية في ذروة الحرب العراقية الإيرانية "حين استعملت بغداد غاز الأعصاب لقتل آلاف الجنود والمدنيين الإيرانيين، وحتى آلاف المدنيين العراقيين".



وأوضحت أسوشيتد برس أن التقرير الأميركي الجديد يبدو الأكثر دقة وتفصيلا، حول التعاون بين الدول العربية الذي كان قد أشيع في أواخر الثمانينيات.



وقد نفت حكومة القاهرة تلك الشائعات في حينها، كما أعاد نفيها السفير المصري في واشنطن هشام النقيب عندما سألته أسوشيتد برس عن ما ورد في تقرير CIA غير أن مفتشي الأمم المتحدة الذين عملوا على ملف الأسلحة العراقية أكدوا ما كشف عنه التقرير.



وكانت مصر كإسرائيل تؤمنان دائما بضرورة الحصول على الأسلحة الكيميائية، وقد أكد الخبراء وجود دلائل قوية على استخدام سلاح الجو المصري المتكرر لغاز الخردل ضد القوات الملكية أيام حرب اليمن في الستينييات.



وجاء في ملحق للتقرير أنه عند اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1981 دفع صدام حسين مبلغ 12 مليون دولار للقاهرة مقابل مساعدته في إنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية.



ورغم أن فريق المفتشين الأميركيين في العراق الذي تقوده الـ CIA تحت رئاسة تشارلز دولفر بحث عشرين شهرا عن أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة التي قدمها الرئيس الأميركي مبررا لحربه على العراق، فإن هذا الفريق أثبت عدم صحة زعم بوش مؤكدا أن العراق قضى على تلك الأسلحة بالتعاون مع مفتشي الأمم المتحدة سنة 1991.



وفي سياق أعمال التفتيش هذه، تم الحصول على بعض التفاصيل التي لم تكن معروفة من قبل مثل اكتشاف علاقة مصر بالأسلحة الكيميائية العراقية.



وذكر تقرير دولفر أن العلماء المصريين كانوا يقدمون الاستشارات التكنولوجية، والإشراف الذي جعل المشروع الكيميائي العراقي يتقدم بسرعة.





وقال إن الحكومة العراقية دعت وسط الثمانينيات خبراء مصريين في السلاح الكيميائي إلى بغداد من أجل إنتاج غاز السارين الذي يؤثر في الأعصاب، وتنتج عنه عدة أعراض بعد استنشاقه بثوان مثل التشنج والشلل والعجز عن التنفس وربما الموت.

وقد ارتفع إنتاج العراق من السارين بين 1984 و1987 من خمسة إلى 209 أطنان، ثم إلى 394 طنا سنة 1989.



وقد حدد المفتشون الأميركيون عن أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة حالتين أخريين من التعاون المصري مع العراق، إحداهما كانت عام 1983 حين طور الخبراء المصريون راجمة الصواريخ عيار 122 مم متعددة الفوهات لإمكان إدخال عوامل كيميائية على الرؤوس التي تقذف منها 40 إلى مسافة 12 ميلا.



والثانية أنه في العام التالي أمدت مصر العراق براجمات صواريخ مزودة بأكياس بلاستيكية لحمل السم.



ويبدو أن ما كشف عنه تقرير دولفر لم يكن مفاجئا بالنسبة لمفتشي الأمم المتحدة الذين دخلوا إلى العراق لنزع أسلحته الكيميائية، والقضاء على برنامجه النووي عام 1991 بعد هزيمته أمام الحلفاء في حرب الخليج الأولى.



وقد قال رون مانلي البريطاني الذي كان مستشارا للأمم المتحدة للأسلحة الكيميائية إنهم كانوا يعلمون بوجود صلات بين مصر والعراق فيما يتعلق بالأسلحة الكيميائية.



وقد كشف المفتشون التعاون المصري العراقي على مستوى البحث العلمي والمكاتب الحكومية من خلال تنزيل محتويات الحاسوبات العراقية وحتى من خلال الحوارات الصريحة المفتوحة مع بعض الرسميين المصريين، كما قال مفتش وخبير سابق طلب عدم الكشف عن اسمه.



وأضاف هذا الخبير أن هناك الكثير مما ينبغي إعلانه عن التعاون المصري العراقي في مجال السلاح الكيميائي.



ويشير التقرير إلى أن مفتشي الأمم المتحدة لم يعلنوا أبدا اسم أي دولة أو شركة تعاونت مع العراق من أجل تشجيعها على التعاون معهم، كما أن الـ CIA والأمم المتحدة لم تشر أي منهما في منشور علني إلى وجود أي علاقة بين مصر والعراق.



من جهة أخرى ظل السفير المصري بواشنطن يكرر نفي مصر الرسمي لأي علاقة لها بالسلاح الكيميائي العراقي.



ولئن كان استعمال العراق للأسلحة الكيميائية يمثل خرقا لبروتوكول جنيف الذي يمنع استخدام تلك الأسلحة، فإن تعاون مصر معها لم يكن خرقا لذلك البروتوكول، وإن مثل بالفعل خرقا للمعايير الجديدة ضد تطوير الأسلحة الكيميائية، حسب جوناثان توكر من المعهد الدولي للدراسات بكالفورنيا والخبير في هذا الميدان.


المصدر: أسوشيتد برس

يبقى جهاز ...الدولة او اى جهاز من اولى اولوياته صد اى هجوم علينا
لا مهاجمتنا نحن

واعتقد ان مساحة الحريات بعد انطلاق الانتر نت وحرية الصحافة قد زادت

وخير دليل هو اننا رأينا المظاهرات لا مانع لها والتعبير بكافة الوسائل ممكن
ولكن
عند التفكير فى التخابر او احداث فتنة
ستجد زبانية جهنم فى الارض بالمرصاد

نعم
المسألة ليست بسيطة ولا حرب مؤقتة
اسرائيل تنتقم من العرب بعد حرب 73 والسلام المزعوم يعلم الرئيس انه احدى اوتار اللعب لدق حروب اخرى ونحمد الله انه مازال موجودا لانه كان مع السادات ووعد بان يكمل دربه .....حاربنا وانتصرنا ...فكيف يجعل العدو من هذا الانتصار هزيمة لنا :think3:

هذا ما نشاهده الآن
اشعال الفتنة لكراهية الحكام وهذا واضح وللاسف كل من يزعم الاصلاح حاليا كان موجود ايام الفساد ....اشمعنى دلوقتى يا مصلحين :think3:
لوجود خلفية شعبية مساندة قد شحنها الغرب للتمرد على جميع الحكام وليس حاكم واحد والسعودية اليوم فى جدة ...ربنا معاهم لان هناك محاولات للايقاع بين الدول وبعضها
كتلك
القضية عندما كشف دبلوماسي سعودي العام الماضي النقاب عما قال إنها معلومات مؤكدة بشأن قيام ضابط مخابرات ليبي يدعى محمد إسماعيل بمساعدة أربعة آخرين بالتخطيط لاغتيال عبد الله في مكة عام 2003 ورصد مليون دولار لذلك. وقد تمكن إسماعيل من الهرب إلى مصر التي ألقت القبض عليه وسلمته للسلطات السعودية

او ما يحدث فى لبنان وسوريا
او تركنا اخواننا فى فلسطين والعراق بدون نجدة

هنا
لابد من استفتاء الشعوب العربية المسلمة
هل عندما يتخذ اى رئيس دولة قرارا للحرب سيجد جميع الدول العربية الاسلامية
تسانده كما كان سلفاً ايام اكتوبر :think3:
العراق نموذج وواضح ......وفلسطين خير شاهد
وبذا تكون الصهيونية قد قطعت اوصال العرب
فرق تسد
هنا لابد من الالتفاف اكثر حول القيادات والعمل الصامت على انهاء اى فساد واثبات حسن النية ليس بالقول ولكن بكل انواع التضحيات
اللعبة السياسية ليست بالهينة
وليست مصدر ثراء كما يعتقد البعض .....فكل ما تجنيه طيلة حياتك فى هذا العمل من الممكن ان يضيع سدى وصدام نموذج

الم يتعظ حكامنا من هذا النموذج
ثم ان التاريخ لا يرحم احد ...فقد كتب وسجل ....فكفاح السنين هل يضيعه قرار

لابد من لفظ اى قوى خارجية تسعى الى انفلات الامن وزيادة التمرد
وطالما ان هناك اصلاح فلنسعى الى طريق الصلاح ...ولندعو الله جميعا
ان يزيح الغمة ويكشفها

بقى شكلنا وحش قوى اسلاميا وعربيا واقليميا ودوليا وعالميا ......
فمصر ليست الجائزة الكبرى لامريكا :maaaad:

اين الولاء والانتماء اين الضمير اين التقى والعفاف
الى الله المشتكى ونفوض الامر الى الله




.

ابتهال
03-14-2005, 11:00 PM
لابد من لفظ اى قوى خارجية تسعى الى انفلات الامن وزيادة التمرد
وطالما ان هناك اصلاح فلنسعى الى طريق الصلاح ...ولندعو الله جميعا
ان يزيح الغمة ويكشفها

بقى شكلنا وحش قوى اسلاميا وعربيا واقليميا ودوليا وعالميا ......
فمصر ليست الجائزة الكبرى لامريكا :maaaad:

اين الولاء والانتماء اين الضمير اين التقى والعفاف
الى الله المشتكى ونفوض الامر الى الله
أؤيد جدا هذا الكلام :tu: :tu: :tu: :tu: