aiman178
01-10-2005, 02:05 PM
سبحان الله وان بطش ربك لشديد
نشرت مصادر صحفية ما أسمته،" تساؤلات على الإنترنت " تدور حول مصير القاعدة الأميركية (دييجو جارسيا) التى تقع فى المحيط الهندى، خلال المد الزلزالى الذى اجتاح الجزء الشرقى من النصف الجنوبى للكرة الأرضية، الذى قيل إنه أدى إلى تحريك جزيرة سومطرة العملاقة حوالى 20سم عن مكانها .
أثيرت هذه التساؤلات فى ظل التكتم الأمريكى الذى فرض على أخبار القاعدة، التى تقع فى قلب المحيط .
واستناداً إلى أرقام لا تزال مؤقتة، أسفرت الأمواج العاتية التى ضربت سواحل ثمانى دول فى آسيا، من بينها اندونيسيا، عن مقتل أكثر من 146 ألف شخص والاف المفقودين .
وفى تصريحات على الإنترنت، أعلن ناشطون على الشبكة الدولية : " زوال قاعدة دييجو جارسيا " .
وكتب أحدهم " لا يزال الكثير يتساءلون عن مصير القاعدة الأميركية فى المحيط الهندى، والتى تنطلق منها الطائرات (بى 52) لضرب المسلمين فى العراق وغيرها " .
وأضاف : " أن الإدارة الأمريكية، لا تزال تتكتم على الأمر لكن حجم الجزيرة والقاعدة التي فيها، ومكان تواجدها فى المحيط، وحجم المد البحرى الهائل، لا يمكن أن يوحى إلا بزوالها كلياً من الوجود " .
وأكد آخر أن " القاعدة أزيلت من الخارطة على ما يبدو لكن نظراً لصعوباتهم فى العراق وأفغانستان، يمتنع الأميركيون عن إعلان ذلك كى لا يضعفوا معنويات جنودهم " .
وأن تصريحات وزير الخارجية الأميركى كولن باول، حول وجود خمسة الاف أميركى فى عداد المفقودين بعد مرور أسبوع على الكارثة، تأكيد للرواية .
وأضاف : " لا يمكن أن يكون جميع هؤلاء المفقودين من السياح "
أين حاملات الطائرات والانذار المبكر
المصدر شبكة محيط
نشرت مصادر صحفية ما أسمته،" تساؤلات على الإنترنت " تدور حول مصير القاعدة الأميركية (دييجو جارسيا) التى تقع فى المحيط الهندى، خلال المد الزلزالى الذى اجتاح الجزء الشرقى من النصف الجنوبى للكرة الأرضية، الذى قيل إنه أدى إلى تحريك جزيرة سومطرة العملاقة حوالى 20سم عن مكانها .
أثيرت هذه التساؤلات فى ظل التكتم الأمريكى الذى فرض على أخبار القاعدة، التى تقع فى قلب المحيط .
واستناداً إلى أرقام لا تزال مؤقتة، أسفرت الأمواج العاتية التى ضربت سواحل ثمانى دول فى آسيا، من بينها اندونيسيا، عن مقتل أكثر من 146 ألف شخص والاف المفقودين .
وفى تصريحات على الإنترنت، أعلن ناشطون على الشبكة الدولية : " زوال قاعدة دييجو جارسيا " .
وكتب أحدهم " لا يزال الكثير يتساءلون عن مصير القاعدة الأميركية فى المحيط الهندى، والتى تنطلق منها الطائرات (بى 52) لضرب المسلمين فى العراق وغيرها " .
وأضاف : " أن الإدارة الأمريكية، لا تزال تتكتم على الأمر لكن حجم الجزيرة والقاعدة التي فيها، ومكان تواجدها فى المحيط، وحجم المد البحرى الهائل، لا يمكن أن يوحى إلا بزوالها كلياً من الوجود " .
وأكد آخر أن " القاعدة أزيلت من الخارطة على ما يبدو لكن نظراً لصعوباتهم فى العراق وأفغانستان، يمتنع الأميركيون عن إعلان ذلك كى لا يضعفوا معنويات جنودهم " .
وأن تصريحات وزير الخارجية الأميركى كولن باول، حول وجود خمسة الاف أميركى فى عداد المفقودين بعد مرور أسبوع على الكارثة، تأكيد للرواية .
وأضاف : " لا يمكن أن يكون جميع هؤلاء المفقودين من السياح "
أين حاملات الطائرات والانذار المبكر
المصدر شبكة محيط