شهرزاد
12-28-2004, 10:08 PM
لقراءة الجزء الاولى ..... تفضلوا هنا ...
http://www.haridy.com/ib/showthread.php?t=39657
لقراءة الجزء الثاني ..... تفضلوا هنا ...
http://www.haridy.com/ib/showthread.php?t=39657
(( صاحب الظل الطويل 3 ))
في تلك الليلة الرطبة , حيث أنني أقضي إجازتي الصيفية على إحدى سواحل الدول العربية , غاب النوم عن عيني , فكرت مطولاً وعدت إلى البدايات ..
كنا قد بدأنا أنا وصديقتي التي احبته بالبحث عن عمل مناسب له داخل الدول النفطية التي لجئنا إليها نتيجة الحرب وإغتصاب أرضنا من قبل اليهود الاوغاد , إستمرت محاولاتنا لفترة ليست بالطويلة . كنت في تلك الايام قد بدأت النظر إليه من منظور مختلف عما سبق (( نظرة الكره له إلى درجة ثقل دمه الكبيرة على قلبي )) حيث بدأت التقط المعلومات عنه تباعاً من قبل صديقتي , وكنت قد بدأت التعامل معه عن طريق شبكة الإنترنت التي كانت السبب في تعرفي على هذه الغالية , بدأ بعدها يثير إهتمامي في جميع تصرفاته إلا إنني لم أغفل للحظة واحد أنه حبيب الغالية .
بعد فتره وجدنا العمل الذي اعتقدنا انه مناسب له لكنه كان بأجر قليل , رفض على أساس ذلك ترك موطنه وأمه التي لم يكن لها سواه في هذه الدنيا على أمر لا يستحق , طبعاً جن جنون الصديقة وبدأت تطالبه بالتقرب والمحاولة حتى فاض الامر به وأنهى أي علاقة تربطه بها , وكانت الفاجعة بالنسبة لها حين إكتشفت أنها لم تشكل له الكثير .
دخلنا بعدها نحن الثلاثة في مرحلة جديده , إعتقدت وقتها ان دوري قد حان , وبدأت انا بعد أن توطدت علاقتي بالطرفين مهمة التخفيف عنهما , الصديقة بمحاولاتي الدائمة بملىء فراغها ومحاولتي جعلها التركيز في مشروعها الخاص بتخرجها , وهو بمداواة جراحه حيث إكتشفت انه كان قد بدأ يميل لها بعض الشيء وقطع علاقته بها سبب له التوتر والالم فهو ليس من الاشخاص الذين يفضلون قطع علاقاتهم بالأفراد أياً كانت الأسباب .
تقربنا أكثر وتحدثنا مطولاً وتعلقت به أكثر وأكثر لأتلقى الصدمة الاولى منه .. كنت أتصور أنها المميته لكل شي وأي شيء , فاجئني بإنه لم يكمل دراسته لأكثر من التعليم المتوسط , تفاجأت اجل هذا ماحدث .. لأن ذكائه اللافت للإنتبه وحصولي على بعض المعلومات السابقة من صديقتي جعلاني أتصور أنه يملك شهادة في تخصص يحتاج إلى مجهود عقلي كبير , لا أنكر أن ردة فعلي كانت سخيفة بعض الشيء وقتها , لكنني تأكدت في تلك اللحظة انني أحبت ذلك الشخص فعلاً .
بكيت كثيراً .. علمت أن والداي لن يسمحا بزواج إبنتهم من رجل بلا شهادة , لإقتناعهم انها الشيء الوحيد الباقي مهما دار دولاب الدنيا , بدأ يتسائل بإلحاح .. هل تقبلين الزواج من رجل لا يحمل تلك الشهادة ؟؟
ماذا تعتقدون كانت إجابتي وقتها ؟
بالتاكيد .. كانت الحقيقة وليست سواها .. عن قناعة والداي وعن قناعتي الصادقه بأن الامر لا يشكل لي أي مشكلة أبدن , فثقافته وتحدثه كانا كافيين بالنسبة لي لسد هذه الخانة .
طبعاً هذا القلق (( قلق شهادته )) إستمر معي حتى الفصل قبل الأخير من حكايتنا .. وبالرغم من المرار الذي سببه لي .. إلا انه لن يكون كمرار النهايه ..
فتحت عيناي على أذان الفجر .. لست متأكده إن كنت قد سهوت فعلاً أم لا , لكنني تمنيت أن يمر الوقت سريعاً لأسمع صوته من جديد .
وها انا ذا أدعو الله في سجودي أن يرشدني إلى طريق الصواب مهما كان ومهما كانت قسوته ...
______________________
إنتظروني .. ما زال أمامي الكثير لقوله .. فإن إتسعت صدوركم لي ... أعلموني لأخبركم بالمزيد ..
http://www.haridy.com/ib/showthread.php?t=39657
لقراءة الجزء الثاني ..... تفضلوا هنا ...
http://www.haridy.com/ib/showthread.php?t=39657
(( صاحب الظل الطويل 3 ))
في تلك الليلة الرطبة , حيث أنني أقضي إجازتي الصيفية على إحدى سواحل الدول العربية , غاب النوم عن عيني , فكرت مطولاً وعدت إلى البدايات ..
كنا قد بدأنا أنا وصديقتي التي احبته بالبحث عن عمل مناسب له داخل الدول النفطية التي لجئنا إليها نتيجة الحرب وإغتصاب أرضنا من قبل اليهود الاوغاد , إستمرت محاولاتنا لفترة ليست بالطويلة . كنت في تلك الايام قد بدأت النظر إليه من منظور مختلف عما سبق (( نظرة الكره له إلى درجة ثقل دمه الكبيرة على قلبي )) حيث بدأت التقط المعلومات عنه تباعاً من قبل صديقتي , وكنت قد بدأت التعامل معه عن طريق شبكة الإنترنت التي كانت السبب في تعرفي على هذه الغالية , بدأ بعدها يثير إهتمامي في جميع تصرفاته إلا إنني لم أغفل للحظة واحد أنه حبيب الغالية .
بعد فتره وجدنا العمل الذي اعتقدنا انه مناسب له لكنه كان بأجر قليل , رفض على أساس ذلك ترك موطنه وأمه التي لم يكن لها سواه في هذه الدنيا على أمر لا يستحق , طبعاً جن جنون الصديقة وبدأت تطالبه بالتقرب والمحاولة حتى فاض الامر به وأنهى أي علاقة تربطه بها , وكانت الفاجعة بالنسبة لها حين إكتشفت أنها لم تشكل له الكثير .
دخلنا بعدها نحن الثلاثة في مرحلة جديده , إعتقدت وقتها ان دوري قد حان , وبدأت انا بعد أن توطدت علاقتي بالطرفين مهمة التخفيف عنهما , الصديقة بمحاولاتي الدائمة بملىء فراغها ومحاولتي جعلها التركيز في مشروعها الخاص بتخرجها , وهو بمداواة جراحه حيث إكتشفت انه كان قد بدأ يميل لها بعض الشيء وقطع علاقته بها سبب له التوتر والالم فهو ليس من الاشخاص الذين يفضلون قطع علاقاتهم بالأفراد أياً كانت الأسباب .
تقربنا أكثر وتحدثنا مطولاً وتعلقت به أكثر وأكثر لأتلقى الصدمة الاولى منه .. كنت أتصور أنها المميته لكل شي وأي شيء , فاجئني بإنه لم يكمل دراسته لأكثر من التعليم المتوسط , تفاجأت اجل هذا ماحدث .. لأن ذكائه اللافت للإنتبه وحصولي على بعض المعلومات السابقة من صديقتي جعلاني أتصور أنه يملك شهادة في تخصص يحتاج إلى مجهود عقلي كبير , لا أنكر أن ردة فعلي كانت سخيفة بعض الشيء وقتها , لكنني تأكدت في تلك اللحظة انني أحبت ذلك الشخص فعلاً .
بكيت كثيراً .. علمت أن والداي لن يسمحا بزواج إبنتهم من رجل بلا شهادة , لإقتناعهم انها الشيء الوحيد الباقي مهما دار دولاب الدنيا , بدأ يتسائل بإلحاح .. هل تقبلين الزواج من رجل لا يحمل تلك الشهادة ؟؟
ماذا تعتقدون كانت إجابتي وقتها ؟
بالتاكيد .. كانت الحقيقة وليست سواها .. عن قناعة والداي وعن قناعتي الصادقه بأن الامر لا يشكل لي أي مشكلة أبدن , فثقافته وتحدثه كانا كافيين بالنسبة لي لسد هذه الخانة .
طبعاً هذا القلق (( قلق شهادته )) إستمر معي حتى الفصل قبل الأخير من حكايتنا .. وبالرغم من المرار الذي سببه لي .. إلا انه لن يكون كمرار النهايه ..
فتحت عيناي على أذان الفجر .. لست متأكده إن كنت قد سهوت فعلاً أم لا , لكنني تمنيت أن يمر الوقت سريعاً لأسمع صوته من جديد .
وها انا ذا أدعو الله في سجودي أن يرشدني إلى طريق الصواب مهما كان ومهما كانت قسوته ...
______________________
إنتظروني .. ما زال أمامي الكثير لقوله .. فإن إتسعت صدوركم لي ... أعلموني لأخبركم بالمزيد ..