محمد عبد السميع
12-21-2004, 03:25 PM
في البدايه احب ان اقول
ان هذه الأحداث حقيقيه ولكني ادخلت عليها نوعاً من الحبكه الدراميه
كما تشاء
انطلق "عبد الحميد " بسيارته مسرعاً، فقد حائه اتصال هاتفي وهو في العمل يخبره بأن زوجته علي وشك الإنجاب. كانت فرحة " عبد الحميد " لا توصف بهذا الخبر فها هو أخيراً وبعد كل هذه السنوات سينجب طفلاً. أخذ يتذكر ما قد حدث منذ سنوات طويلة حينما تزوج وظل هو وزوجته مده طويلة دون أطفال حينها بداء هو يتغير في معاملته لها وكأنها السبب في عدم الإنجاب.
أخذ يتذكر معاملته السيئة لها وكيف كان يخبرها أنها السبب في كل مشاكله وعلي الرغم من إن الفحوصات الطبية أثبتت قدرتهما علي الإنجاب إلا أنه لم يقتنع وأخذ يصر علي أنها زوجته هي السبب في كل شيء.
في هذه اللحظات تذكر كيف تزوج من ورائها لكي ينجب ولكن لم ينجب أيضاً. تذكر كيف هي احتملته ولم تعترض بل كانت دائما تصبره وتخبره انه سينجب في يوم من الأيام، ولكنه كان يتقبل كل هذا بشيء من الضيق بل كان في أحيان كثيرة يلجاء إلي ضربها لكي تصمت، لكنها لم تعترض.
ويم أن جاءته تخبره بأنها ستنجب له أخيراً وبعد طوال هذه السنوات، في هذه اللحظة تذكر فرحته الغامرة التي داراها وراء قناع من الجمود وفي هذه اللحظات لم يدري لماذا لم يأخذها بين أحضانه، كل ما يتذكره أنه وقف أمامها وأخبرها انه لو حدث شيء لأبنه لن يبقيها علي قيد الحياة
أخذ يتذكر ولكنه في هذه اللحظة كان قد وصل إلي بيته فأسرع بالدخول، وارتطم وهو يهم بالدخول بطبيب يبدو منزعجاً لم يلتفت حتى له لكي يعتذر.
بداء الشك يدخل إلي قلبه تري ما حدث هل مات طفله وأقسم بينه وبين نفسه أن يقتلها أن كان طفله قد مات واخذ يصعد وكله عزم أن ينتقم منها.
ولكنه حين دخل وجد أبيها بانتظاره وعلي وجهه ابتسامه كبيرة وفي يده لفافة من القماش يبدو بداخلها شيء صغير.
ابتسم حين رآه ولكن حينما نظر إلي اللفافة لماذا لا تتحرك تري هل مات وهذه الإبتسامة علي وجهه هي ابتسامة شامته حينما وصل إليه أباها أعطاه اللفافة وتركه دون أن يتكلم.
أخذ " عبد الحميد اللفافة ونظر بداخلها.......... !!!!!!!!!!!
*********
سمع جميع سكان هذه العمارة صوت صرخة ملوعه مليئة بالعذاب تخرج من شقه أحد جيرانهم وحينما ذهبوا جميعاً وجدوا صاحب هذه الشقة وقد التف حول نفسه وهو يهذي ويقول
"كما أشاء، كما أشاء كما أشاء "
ووجدوا بجواره قطعه من اللحم كتب عليها
"أن كنت تستطيع أن تخلقها، فاخلقها كما تشاء "
تمت
محمد عبد السميع
ان هذه الأحداث حقيقيه ولكني ادخلت عليها نوعاً من الحبكه الدراميه
كما تشاء
انطلق "عبد الحميد " بسيارته مسرعاً، فقد حائه اتصال هاتفي وهو في العمل يخبره بأن زوجته علي وشك الإنجاب. كانت فرحة " عبد الحميد " لا توصف بهذا الخبر فها هو أخيراً وبعد كل هذه السنوات سينجب طفلاً. أخذ يتذكر ما قد حدث منذ سنوات طويلة حينما تزوج وظل هو وزوجته مده طويلة دون أطفال حينها بداء هو يتغير في معاملته لها وكأنها السبب في عدم الإنجاب.
أخذ يتذكر معاملته السيئة لها وكيف كان يخبرها أنها السبب في كل مشاكله وعلي الرغم من إن الفحوصات الطبية أثبتت قدرتهما علي الإنجاب إلا أنه لم يقتنع وأخذ يصر علي أنها زوجته هي السبب في كل شيء.
في هذه اللحظات تذكر كيف تزوج من ورائها لكي ينجب ولكن لم ينجب أيضاً. تذكر كيف هي احتملته ولم تعترض بل كانت دائما تصبره وتخبره انه سينجب في يوم من الأيام، ولكنه كان يتقبل كل هذا بشيء من الضيق بل كان في أحيان كثيرة يلجاء إلي ضربها لكي تصمت، لكنها لم تعترض.
ويم أن جاءته تخبره بأنها ستنجب له أخيراً وبعد طوال هذه السنوات، في هذه اللحظة تذكر فرحته الغامرة التي داراها وراء قناع من الجمود وفي هذه اللحظات لم يدري لماذا لم يأخذها بين أحضانه، كل ما يتذكره أنه وقف أمامها وأخبرها انه لو حدث شيء لأبنه لن يبقيها علي قيد الحياة
أخذ يتذكر ولكنه في هذه اللحظة كان قد وصل إلي بيته فأسرع بالدخول، وارتطم وهو يهم بالدخول بطبيب يبدو منزعجاً لم يلتفت حتى له لكي يعتذر.
بداء الشك يدخل إلي قلبه تري ما حدث هل مات طفله وأقسم بينه وبين نفسه أن يقتلها أن كان طفله قد مات واخذ يصعد وكله عزم أن ينتقم منها.
ولكنه حين دخل وجد أبيها بانتظاره وعلي وجهه ابتسامه كبيرة وفي يده لفافة من القماش يبدو بداخلها شيء صغير.
ابتسم حين رآه ولكن حينما نظر إلي اللفافة لماذا لا تتحرك تري هل مات وهذه الإبتسامة علي وجهه هي ابتسامة شامته حينما وصل إليه أباها أعطاه اللفافة وتركه دون أن يتكلم.
أخذ " عبد الحميد اللفافة ونظر بداخلها.......... !!!!!!!!!!!
*********
سمع جميع سكان هذه العمارة صوت صرخة ملوعه مليئة بالعذاب تخرج من شقه أحد جيرانهم وحينما ذهبوا جميعاً وجدوا صاحب هذه الشقة وقد التف حول نفسه وهو يهذي ويقول
"كما أشاء، كما أشاء كما أشاء "
ووجدوا بجواره قطعه من اللحم كتب عليها
"أن كنت تستطيع أن تخلقها، فاخلقها كما تشاء "
تمت
محمد عبد السميع