شهرزاد
12-19-2004, 10:36 PM
لقراءة الجزء الاولى ..... تفضلوا هنا ...
http://www.haridy.com/ib/showthread.php?t=39657
_____________________________________________
صاحب الظل الطويل (( 2 ))
هيهات هيهات على ذلك اللقاء الذي ما زالت ذكراه وصوره تلازمني حتى في أعز اللحظات .. في صحوي ومنامي , في أحلامي وكوابيسي حتى في أفراحي وأحزاني ...
تحدثنا مطولاً بعد اللقاء .. ولم يحدث قط أن تطرقت للحظات خجله الأولى أبداً , والتي كانت غريبة بعض الشيء لشخص في مثل إنطلاقته , وكنا كلما تحدثنا مرة عدت بعد إنتهاء الحديث للحظات معرفتنا الأولى ..
في بعض الأوقات كنت أضحك مطولاً على نفسي كلما تذكرت كلماتي لبعض الأصدقاء عن مدى كرهي له إلى درجة ثقل دمه التي مالبثت أن تلاشت بعد فترة من الزمن ليست بالكبيرة .
وفي أوقات أخرى كانت تأتيني سريعاً , كنت أتذكر صديقتي التي أحبته بجنون والذي كان مناقضاً إحساسها لما يشعر به ..
ياله من موقف ... لابد أن يكون بغاية الصعوبة لو اكتشفت تلك الغاليه والبسيطة الإحساس الغريب الذي بدأ يسري بعروقنا أنا وهو .
كان إحساساً مناقضاً تماماً لأخويتنا القديمة .. أقسم أنه أحبني كأخت له في جميع الأوقات الماضيه حتى اللحظات الأولى لذلك اللقاء , لكن بعد تفكيري المطول بمسألة خجله الغير معهودة كان علي أن أتأكد من أن السحر الذي إنطلق من عينيه مع نهاية لقائنا الأول لم يكن ناتجاً سوى عن الحب والحب فقط ..
ومع صباح جديد إتفقنا على تناول طعام الغداء سوياً مع بعض الأخوه والأصدقاء , وكان صاحب الوشم جذاباً كمرته الأولى هادئاً مع بعض الخجل الذي تلاشى للحظات وياليته لم يتلاشى إطلاقاً في تلك الجلسه التي إمتلئت بالأصدقاء الرائعين حقاً .
نظر بعيني بقوة قائلاً أمام الجميع .. أتسمحين لي بقول شيء يعد مهماً بنظري ؟؟
أتتخيلون ماذا يمكن أن يقول .. أدرك إلى إين وصلت عقولكم .. لكنه لم يقول سوى هذه الجمله :-
(( يا له من محظوظ ذلك الرجل الذي ستكونين من نصيبه !؟ ))
أصيب الجميع بالذهول .. وكنت أولهم ..
مرددة في نفسي , بشعور ممزوج بالإرتباك وقليل من السعاده في ذات الوقت , ماذا أصابه ؟!! لا بد أنه مجنون ..
جاء صوت ضحكته عالياً قاطعاً صمت تلك اللحظات الطويلة ..(( لا بد أنه محظوظ لإنك ستوفرين عليه من راتبه الشهري الكثير .. فإنت لا تحبين اللحوم ..................... :واه يابوي ))
قبل أن يكمل إنطلقت الضحكات العالية التي ضج بها المكان أما بالنسبة لي , وبالرغم من نوبات الضحك التي أصابتني لأيام جراء هذا الموقف إلا إنني تمنيت بيني وبين نفسي لو أنه قال في تلك اللحظات ما تمنى قلبي سماعه يوه بقى ..
لا بأس .. لربما في المرة القادمة .. أعتقد أنها ستأخذ منه مجهوداً كثيراً بسبب عادته القديمه في محلاولاته المستمره لاثارة غيظي بشتى الطرق والوسائل :hot: .. لكنني متأكده بأن المسأله لن تطول كثيراً في جميع الأحول ..
وها نحن نغادر المكان من جديد .. أعترف لكم أن الوقت مر ببطىء بعض الشيء , فلم يكن بمقدوري نسيان أن حذائي جديد (( لزوم التأنق )) وقد إعتصر قدامي بشكل كبير طوال الساعتين الماضيتين , لكنه حين أبدى أعجابه بأناقتي اللتي لفتت إنتباهه .. كانت كلماته كافية لتنسيني الألم للحظات كثيره ..
غادرت المكان وأنا لست متأكده ان كنا سنتقابل من جديد .. ولا أخفيكم أن هذا الأمر كان سبباً لأعيش حالة من القلق إستمرت معي لبعض الوقت ... لكنني لم أنسى طوال الوقت بأن لي رباً يسمى بالكريم .. (( وإن كان الأمر خيراً .. فسيريحني من توترات الأيام وسينسيني إياها بالتأكيد ))
إنتظروني .. يوه بقى لربما طويلاً .. لكنني اتمنى حقاً أن يساعدني قلمي وأسلوبي البسيط على المتابعه
تحيتي لكم جميعاً
http://www.haridy.com/ib/showthread.php?t=39657
_____________________________________________
صاحب الظل الطويل (( 2 ))
هيهات هيهات على ذلك اللقاء الذي ما زالت ذكراه وصوره تلازمني حتى في أعز اللحظات .. في صحوي ومنامي , في أحلامي وكوابيسي حتى في أفراحي وأحزاني ...
تحدثنا مطولاً بعد اللقاء .. ولم يحدث قط أن تطرقت للحظات خجله الأولى أبداً , والتي كانت غريبة بعض الشيء لشخص في مثل إنطلاقته , وكنا كلما تحدثنا مرة عدت بعد إنتهاء الحديث للحظات معرفتنا الأولى ..
في بعض الأوقات كنت أضحك مطولاً على نفسي كلما تذكرت كلماتي لبعض الأصدقاء عن مدى كرهي له إلى درجة ثقل دمه التي مالبثت أن تلاشت بعد فترة من الزمن ليست بالكبيرة .
وفي أوقات أخرى كانت تأتيني سريعاً , كنت أتذكر صديقتي التي أحبته بجنون والذي كان مناقضاً إحساسها لما يشعر به ..
ياله من موقف ... لابد أن يكون بغاية الصعوبة لو اكتشفت تلك الغاليه والبسيطة الإحساس الغريب الذي بدأ يسري بعروقنا أنا وهو .
كان إحساساً مناقضاً تماماً لأخويتنا القديمة .. أقسم أنه أحبني كأخت له في جميع الأوقات الماضيه حتى اللحظات الأولى لذلك اللقاء , لكن بعد تفكيري المطول بمسألة خجله الغير معهودة كان علي أن أتأكد من أن السحر الذي إنطلق من عينيه مع نهاية لقائنا الأول لم يكن ناتجاً سوى عن الحب والحب فقط ..
ومع صباح جديد إتفقنا على تناول طعام الغداء سوياً مع بعض الأخوه والأصدقاء , وكان صاحب الوشم جذاباً كمرته الأولى هادئاً مع بعض الخجل الذي تلاشى للحظات وياليته لم يتلاشى إطلاقاً في تلك الجلسه التي إمتلئت بالأصدقاء الرائعين حقاً .
نظر بعيني بقوة قائلاً أمام الجميع .. أتسمحين لي بقول شيء يعد مهماً بنظري ؟؟
أتتخيلون ماذا يمكن أن يقول .. أدرك إلى إين وصلت عقولكم .. لكنه لم يقول سوى هذه الجمله :-
(( يا له من محظوظ ذلك الرجل الذي ستكونين من نصيبه !؟ ))
أصيب الجميع بالذهول .. وكنت أولهم ..
مرددة في نفسي , بشعور ممزوج بالإرتباك وقليل من السعاده في ذات الوقت , ماذا أصابه ؟!! لا بد أنه مجنون ..
جاء صوت ضحكته عالياً قاطعاً صمت تلك اللحظات الطويلة ..(( لا بد أنه محظوظ لإنك ستوفرين عليه من راتبه الشهري الكثير .. فإنت لا تحبين اللحوم ..................... :واه يابوي ))
قبل أن يكمل إنطلقت الضحكات العالية التي ضج بها المكان أما بالنسبة لي , وبالرغم من نوبات الضحك التي أصابتني لأيام جراء هذا الموقف إلا إنني تمنيت بيني وبين نفسي لو أنه قال في تلك اللحظات ما تمنى قلبي سماعه يوه بقى ..
لا بأس .. لربما في المرة القادمة .. أعتقد أنها ستأخذ منه مجهوداً كثيراً بسبب عادته القديمه في محلاولاته المستمره لاثارة غيظي بشتى الطرق والوسائل :hot: .. لكنني متأكده بأن المسأله لن تطول كثيراً في جميع الأحول ..
وها نحن نغادر المكان من جديد .. أعترف لكم أن الوقت مر ببطىء بعض الشيء , فلم يكن بمقدوري نسيان أن حذائي جديد (( لزوم التأنق )) وقد إعتصر قدامي بشكل كبير طوال الساعتين الماضيتين , لكنه حين أبدى أعجابه بأناقتي اللتي لفتت إنتباهه .. كانت كلماته كافية لتنسيني الألم للحظات كثيره ..
غادرت المكان وأنا لست متأكده ان كنا سنتقابل من جديد .. ولا أخفيكم أن هذا الأمر كان سبباً لأعيش حالة من القلق إستمرت معي لبعض الوقت ... لكنني لم أنسى طوال الوقت بأن لي رباً يسمى بالكريم .. (( وإن كان الأمر خيراً .. فسيريحني من توترات الأيام وسينسيني إياها بالتأكيد ))
إنتظروني .. يوه بقى لربما طويلاً .. لكنني اتمنى حقاً أن يساعدني قلمي وأسلوبي البسيط على المتابعه
تحيتي لكم جميعاً