View Full Version : مقاومة الامراض بالخضار و الفواكه, و الاعشاب
metalgear
08-10-2002, 09:33 AM
السلام عليكم
هذه هي أول مشاركه لي في هذا الركن وأرجو أن تفيدكم هذه المعلومه
شاهدت في الدش(قناة إقرا) أحد الدكاترة يقول أن النبي (ص) كان يقتمح حبه البركه حينما كان يشعر بالألم
ويقتمح معناها يمضغ أي يطحن هذه الحبه قبل بلعها
وهذا لأن اذا تم بلعها وهي سليمه ستنزل مع الفضلات ولا تحقق الفائده ;)
فالدكتور هذا كان يقول أنه يجب أن تطحن حتي تعطي الشفاء والفائده بإذن الله
وكما يقول صلي الله عليه وسلم في معني حديثه الحبه السوداء شفاء من كل داء إلا الموت
و صلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه أجمعين
سمسومة
08-10-2002, 01:54 PM
جازاك الله خيراً على المعلومة الجميلة...
وأحب أضيف كمان معلومة قيمة... وهي عن التوم
كل يوم لو الواحد أخد فصين توم ويجرحهم أبل ما ياكلهم (بالسكينة من الجنب)... هيخلي صحتوه عال العال... ومش هيكون فيه أي اضطرابات معدية أو غيرها... وإذا بيخاف على ريحة بؤه ياكل بعدها معلقتين عسل...
بس خلو بالكم وبخاصة اللي بيعانوا من إنخفاض الضغط... لأن التوم بينزل الضغط....
:blink:
SOoSA
08-24-2002, 04:16 AM
التفاح :-
التفاح فاكهة عظيمة الشأن في الغذاء والطب , حتى قالوا إن التفاح صيدلية في حد ذاتها . والتفاح بالنسبة إلى طعمة ثلاثة : حلو , ومر , وحامض . وكله يقوي الدماغ والقلب ويذهب الخفقان المزمن ويقوي الكبد , والحلو منه يصلح الدم وهو والحمض ينقيان الجسم من السموم , ويحميان القلب , وكذلك فان عصارة ورقه بالغة النفع في منع الغثيان والقيء ... وبذره يقتل الدود . والمشوي منه يصلح المعدة , ويدفع ضرر الأدوية السامة , ومن فوائد التفاح أيضا أننا نستطيع أن نصنع منه فطيرة شهية , باسم ((فطيرة التفاح ))!.
ماهيله
08-25-2002, 12:36 AM
السلام عليكم جميعا :)
اوصيكم ان تأكلوا كل يوم تفاحة :brb: :brb: :brb:
لانها تحميكم من اى نوع من انواع مرض السرطان بإذن الله طبعا :D
و أن تحمدوا ربكم انكم بتلائوا كل يوم الطعام النظيف و شربة الماء النظيفه ...غيركم ما بيلائيييش..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :)
محمود
08-25-2002, 01:58 AM
Originally posted by ماهيله@Aug 24 2002, 04:36 PM
و أن تحمدوا ربكم انكم بتلائوا كل يوم الطعام النظيف و شربة الماء النظيفه ...غيركم ما بيلائيييش..
كلمات طيبة فعلا :)
تفاحة ف اليوم تغني عن الطبيب دوم ^_^
ana-tefla
08-25-2002, 01:44 PM
عصير البرتقال مفيد , وخاصة لمن لديهم ضغط الدم أو ممن يعانون من البدانة
توصلت دراسة إلى ان شرب نصف كوب من البرتقال كل صباح يساعد في الوقاية من السكتات الدماغية ، فضلاً عن دوره المعروف في المحافظة على صحة وسلامة القلب وتقليل ضغط الدم وكونه مصدراً مثالياً للكالسيوم والفوليت والبوتاسيوم , وقد أشار باحثو معهد بحوث الصحة العامة بفنلندا إلى ان الآثار الوقائية لعصير البرتقال تعود إلى أنه غني بفيتامين ( سي ) الذي يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة التي تخلص الجسم من السموم والجزيئات الضارة المؤذية للخلايا .
وأظهرت الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة « ستروك » الاميركية ان عدم الحصول على كميات كافية من فيتامين ( سي ) من الغذاء يزيد خطر الاصابة بالسكتة الدماغية وخاصة بين الرجال المصابين بـ ( إرتفاع ضغط الدم أو ممن يعانون من البدانة ) ووجد العلماء في دراستهم التي شملت ألفين و419 رجلاً ان خطر الاصابة بالسكتة الدماغية يزداد إلى اكثر من الضعف عند الاشخاص الذين تنخفض عندهم مستويات فيتامين ( سي ) وكان علماء اميركيون قد اكتشفوا ان شرب كوبين من عصير البرتقال يومياً لمدة ستة أسابيع يساعد على خفض ضغط الدم الانقباضي بحوالي 10 ميلليمترات زئبق .
************
ana-tefla
08-25-2002, 10:10 PM
ما انا برده في صيدله يا أنوس و عماله اخد في فيتامينات لما اتهاريت :ph34r: :ph34r: :blink: بس يظهر ان الفايده في الطبيعي B) ادينل هنجرب :P :P
بس انتو قولو يا رب :D :D :D
عبوره
08-25-2002, 10:19 PM
البصـــــــــــــــــــــــل
من الأطعمة المفيدة جدا للإنسان
إذ أنه يحتوي على :
1- الكبريت
2- فيتامين ج ( c )
3- مواد مقوية للأعصاب
4- مواد مقوية للدورة الدموية
5- مواد مدره للبول
6- مادة (جلوكونين) التي تعادل الأنسولين في حرق السكر في الجسم
7- البصل يفوق التفاح في مزاياه الغذائية إذ أنه يحتوي على :
- أكثر من عشرين ضعف ما في التفاح من كالسيوم
- ثلاثة أضعاف ما في التفاح من فيتامين ( أ ) ومن الحديد
- ضعف ما في التفاح من الفوسفور
8- يساعد البصل على قتل جراثيم الفم والأمعاء
9- مفيد لصحة الجلد والشعر والكلى
:geeky: :scrol: :pencil:
طعمية
08-29-2002, 05:31 AM
http://zizooo.ws/gallery/29/008.jpg
عرف استخدام بعض اصناف الخضروات والفواكه في معالجة الأمراض عبر التاريخ، حيث كان يعتقد أن لها دورا في معالجة هذه الأمراض والوقاية منها، ابتداء بالصداع وانتهاء بأمراض القلب والشرايين. وفي الطب الحديث استخدمت هذه الأصناف في العديد من الوصفات الطبية. ومع تطور العلم، وتطور البحوث المتعلقة بأمراض السرطان، فقد وجد ان 70% من حالات الاصابة بأنواع السرطان المختلفة تعزى بشكل رئيسي الى الغذاء الذي يتناوله الانسان في حياته اليومية، وقد وضعت العديد من الفرضيات العلمية التي تهدف الى ايجاد العلاقة ما بين تناول بعض الأغذية وظهور أنواع من السرطان، ومن الامثلة على العلاقة مابين تناول كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالدهون وسرطان الثدي والقولون، والعلاقة ما بين الافراط في تناول الكحول والسرطان الذي يصيب كلا من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والثدي والكبد، وأخيرا مابين الاستهلاك الضئيل للألياف الغذائية وسرطان القولون. ولعل من أقوى الفرضيات التي وضعت لايجاد العلاقة ما بين الغذاء والسرطان هي الفرضية المتعلقة بالاستهلاك اليومي للخضروات والفواكه الطازجة، وهي الفرضية التي حازت على اكبر قدر من البحث والتأييد العلمي، وقد أظهرت الدراسات التي أجريت عليها نتائج واضحة وملموسة أكثر من أي فرضية أخرى. ومن خلال هذا المقال سأحاول أن ألقي الضوء على بعض الجوانب المتعلقة بهذه العلاقة مبرزا أهمية هذه الأغذية في الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان.
قام الباحثون في مجال السرطان باجراء العديد من الدراسات العلمية والتي تصل في مجموعها الى مائتين وستة دراسة وبائية استقصائية على البشر واثنتين وعشرين دراسة علمية على الحيوانات، وأظهرت معظم هذه الدراسات وجود العلاقة العكسية المباشرة ما بين استهلاك الخضروات والفواكه والاصابة بأمراض السرطان في مواقع الجسم المختلفة، حتى غدت هذه العلاقة حقيقة علمية مقررة، خاصة في أنواع السرطان التي تصيب كلا من المعدة والمريء والرئة وتجويف الفم والبلعوم وبطانة الرحم والبنكرياس والقولون.
وفيما يلي استعراض لأهم أنواع السرطان التي يرتبط منعها بزيادة الاستهلاك من الخضروات والفواكه:
1- سرطان المعدة: أظهرت جميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبط ارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة (وهو النوع الأكثر انتشارا في العالم)، وبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات (الثوم والبصل والكراث) يساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان.
2- سرطان القولون: أظهرت معظم الدراسات أن الخضروات بشكل عام (الطازجة وغير الطازجة والورقية) تساعد على التقليل من اصابة الانسان بسرطان القولون، ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومة من خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدر الأمعاء الغليظة، وهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء (وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي) ويقلل كذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون.
3- سرطان المريء: بينت جميع الدراسات العلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام، والورقية منها والبندورة بشكل خاص، بالاضافة الى الحمضيات، ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلك المنطقة من الجسم، وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذا النوع منن السرطان.
4- سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء، وقد بينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاص يحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان، كما بينت ان الجزر يساعد-ولكن بدرجة أقل- على الحد من الاصابة به.
ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذه العلاقة أن المدخنين في الغالب (وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة) هم أقل استهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم، وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم على تناول الطعام، وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العوامل المانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية.
5- سرطان المريء وتجويف الفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقي من الاصابة بهذه الأنواع من السرطان، كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقل أهمية عن الأغذية سالفة الذكر، بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكه في الوقاية من هذا السرطان.
6- سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبية مثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابة بهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرص الاصابة به، وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحد والوقاية منه.
7- سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواع السرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاك الخضروات الورقية والجزر والفواكه، والاصابة بهذا النوع من السرطان.
8- سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوع من السرطان.
9- سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء من بين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه، حيث أظهرت جميع الدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أي دور في الحد من تطور هذا المرض.
وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أن الخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذات التأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة، فقد أظهرت 85% من الدراسات التي أجريت في هذا المجال (وعددها 194 دراسة) أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابة بالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكه وخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة.
ولكن الى اي مدى يمكن للخضروات والفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان؟ وهل يعني التناول اليومي والمنتظم للخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق؟؟ والجواب هو أن الخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض، لكنها في الحقيقة تقلل من فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا، وهذا الدور يبقى دورا هاما وحيويا حتى ولو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقوم الخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان؟ وما هي المكونات التي تساعد على القيام بهذا الدور؟.
والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الى احتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية، حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكه باحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان، ومن الامثلة على ذلك:
نباتات الفصيلة الصليبية: وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من مركبات تدعى الدايثيول ثيونات والأيثوثيوسيانات، وهي مركبات عضوية كبريتية تعمل على زيادة فعالية الأنزيمات المحطمة للمواد المسرطنة والمركبات الغريبة الوافدة الى الجسم، كما تشتمل على مركبات اندول -3- كاربونيل، والتي تؤثر على استقلاب وأيض الاستروجين لدى الانسان، بحيث ينتج عن ذلك انتاج مركبات تحمي من الاصابة بأنواع السرطان المرتبطة بالاستروجين مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم لدى النساء.
نباتات الفصيلة الزنبقية: تمتاز باحتوائها على مركبات كبريتية مثل الدايأليل سلفايد والأليل ميثيل ترايسلفايد، وهي مركبات تعمل على زيادة فعالية وتنشيط الأنزيمات المحطمة للسموم والمواد المسرطنة، ولها تأثير مضاد لأنواع البكتيريا التي تساعد على انتاج المواد المسرطنة، وذلك من خلال منع التحويل البكتيري للنيترات الى نيتريت في المعدة ومن ثم التقليل من كمية النيتريت اللازمة للتفاعل مع المركبات الأمينية الثانوية الضرورية لانتاج مركبات النيتروزو أمينات، اذ يعتقد أن لها تأثيرا مسرطنا بالأخص على المعدة.
الحمضيات: تتميز الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيك (فيتامين ج) والذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارة، نظرا لطبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين "ج" دورا في منع الاصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل من فرصة تكون النيتروز أمينات المسرطنة كذلك فان الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارين والليمونين، والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركبات المسرطنة.
الخضروات الورقية: تحتوي على مركبات الليوتين، وهي مركبات كاروتينية تعمل كمانعة للتأكسد ولها القدرة على ربط الجذور الحرة التي تتسبب في النموات السرطانية، وتعد الخضروات الورقية مصادر غنية بحامض الفوليك، وهو فيتامين ضروري لتصنيع الأحماض النووية والمادة الوراثية في الخلية، حيث يؤدي نقص هذا الحامض الى تحطيم الكروموسومات في المواقع التي يعتقد أنها محل للنموات السرطانية.
الخضروات والفواكه الصفراء: مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع واليقطين والمانجا والبابايا والشمام، وهي تحتوي على كميات وافرة من مادة البيتا- كاروتين التي تعمل كمضادات للتأكسد وعلى حماية الخلايا من التأثير الضار الذي تحدثه الجذور الحرة، كم أن قابلية البيتا- كاروتين للتحول الى فيتامين "أ" أكسبها قدرة اضافية على الحد من النمو السرطاني، لما يقوم به فيتامين "أ" من دور في عمليات الانقسام والتمايز للخلايا الطلائية (الابثيلية)، ذلك ان الخلايا السرطانية تتميز باضطراب في هذه الانقسامات واختلالها. وبالاضافة الى ذلك فان الخضروات الصفراء تحتوي على كميات من ألفا-كاروتين والتي تقوم بدور مماثل للبيتا-كاروتين ولكن بكفاءة أقل.
ولا يقتصر تأثير الخضروات والفواكه المضاد للسرطان على احتوائها للمركبات السالفة الذكر، بل ان هنالك مجموعة من المركبات والعناصر الكيميائية التي تقوم بهذا التأثير المضاد، وهي تتوزع على أنواع شتى من الخضروات والفواكه دون أن تنحصر في نوع واحد منها، ومثال ذلك:
السيلينيوم: وهو عنصر معدني أساسي للجسم يحتاجه بكميات قليلة جدا (100 ميكروغرام/ يوم)، ويتواجد في الخضروات والفواكه بكميات قليلة (أقل من 0,1 ميكروغرام / غرام)، ويتباين محتوى الأغذية النباتية عموما من هذا العنصر تبعا لمحتوى التربة منه. وتبرز أهمية السيلينيوم في الوقاية من أمراض السرطان خلال الدور الذي يقوم به كمرافق للانزيم " جلوتاثيون بيروكسيداز" والذي يعد أحد وسائل الدفاع لدى الجسم اذ يحمي جدار الخلايا الحية من تأثير الجذور الحرة المؤكسدة وهي من أهم مسببات النمو السرطاني، ويعزى التأثير المضاد للسرطان الى قدرة هذا العنصر على التأثير في أيض المواد المسرطنة ومن ثم منع تفاقم خطرها. ولعل طبيعة العلاقة التعاونية بين عنصر السيلينيوم وفيتامين "ه" (التوكوفيرول) تسهم في ايضاح وتفسير التأثير الحيوي للسيلينيوم، اذ يعمل فيتامين "ه" على حماية الأحماض الدهنية عديدة اللااشباع الموجودة في جدر الخلايا الحية من عمليات الأكسدة، كما يعتقد أن للتوكوفيرولات دور في التقليل من تكون مركبات النيتروزوأمينات التي تسبب سرطان المعدة.
الفلافونويدات: وهي مركبات عديدة الفينولات وتعمل على منع تأكسد الخلايا الحية، وهي تتوافر بكميات جيدة في الخضروات والفواكه، وبخاصة أوراق الشاي وتعمل هذه المركبات على طرد المواد المسرطنة من داخل الخلايا وتحطيمها ومن ثم حماية هذه الخلايا من خطر السرطان.
الألياف الغذائية: تعد الخضروات والفواكه والبقوليات من أهم مصادر الألياف الغذائية، والتي يعتقد أن لها دورا هاما في الوقاية من سرطان القولون، اذ تعمل الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز وتسريع مرور الفضلات الغذائية من الأمعاء وتقليل فترة مكوثها فيها ومن ثم التقليل من فرصة التفاعل مابين المواد المسرطنة والخلايا الطلائية المبطنة لجدر الأمعاء. ويعتقد كذلك أن هذه الألياف ترتبط بالمواد المسرطنة وأحماض الصفراء وتسهل طرحها خارج الجسم فضلا عن ذلك فان لبعض الألياف الغذائية قابلية التخمر في القولون بفعل بعض أنواع البكتيريا منتجة بذلك احماضا دهنية قصيرة السلسلة مثل حامض البيوتريك، والذي يعتقد أن له تأثيرا مضادا للسرطان من خلال زيادة حموضة القولون ومن ثم تقليل فرص تكون بعض المواد المسرطنة.
ان أهمية الخضروات والفواكه لا تنبع من مجرد كونها عوامل مساعدة على الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان، بل ان هناك مجموعة من الفوائد الصحية المثبتة علميا والتي يجنيها الانسان من تناول هذه الأغذية. فالألياف الغذائية الموجودة في الخضروات والفواكه تساعد على تنظيم سكر الدم لدى المرضى المصابين بالسكري، كما تساعد على خفض كوليسترول الدم المرتفع وتمنع حدوث داء الأمعاء الردبي، كما أن المواد المانعة للتأكسد التي تحتويها الخضروات والفواكه، مثل فيتامين ج وفيتامين ه والكاروتينات وغيرها، تساعد على تنظيم ومنع ارتفاع ضغط الدم وتنظيم عمل عضلة القلب، ومن ثم الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب والشرايين.
وأخيرا فان المحتوى المنخفض من الدهون والطاقة في الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من خطر السمنة كما يساعد المصابين بها على التخفيف من حدتها.
وعلى الرغم من كل الفوائد الصحية التي يجنيها الانسان من تناول الخضروات والفواكه الا أن الافراط في تناولها يعد مصدرا للكثير من المشاكل التغذوية مثل نقص البروتين والطاقة ونقص بعض العناصر المعدنية كالحديد، اذ أنه لا بد من الحكمة والحذر في تناولها لتجنب بعض المضار والمشاكل الصحية التي قد تترتب على تناولها، ذلك أن تناول الخضروات والفواكه يعد من أهم وسائل التسمم بالمبيدات الزراعية، والتي يعتقد أن ثلثيها يحتوي على مواد سامة ومسرطنة، الأمر الذي يوجب على المستهلك الحرص على غسلها جيدا قبل الأكل. ومن بين المشكلات التي قد تترتب على الاستعمال غير الصحي للخضروات والفواكه التسمم بالأفلاتكوسينات، اذ تنتج هذه السموم الفتاكة بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة على بعض المحاصيل، والتي تقوم بانتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحية والسليمة.
وتعتبر الخضروات المخللة أحد مصادر الخطر، اذ ثبت علميا أن الزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة فرص الاصابة بالسرطان، بخلاف ما عليه الحال بالنسبة للخضروات والفواكه الطازجة. وختاما، فاننا نضع بين يديك بعض النصائح والارشادات التي تعين على زيادة تناول هذه الأغذية الصحية لتساعد في الوقاية من أمراض السرطان:
تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي.
اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه.
تناول الخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية.
اشرب عصير الفواكه أو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى.
استعمل سلطة الفواكه كحلوى بدلا من الحلويات.
أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية، دون الافراط بها على حساب الأغذية الحيوانية.
تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكه، مثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز.
................
بنت اليـمن
09-01-2002, 04:40 AM
اذا كان الوضع كذلك، فعلينا ان نضع الموز على رأسنا
موزة واحدة يوميا قد تقيك خطر السكتة
تناول الموز يمنع نقص البوتاسيوم في الجسم والمحافظة على ضغط الدم والوقاية من الجلطات القلبية والسكتات الدماغية.
ميدل ايست اونلاين
واشنطن - موزة واحدة يوميا قد تقيك خطر السكتة! .. هذا ما أكده العلماء في هونولولو، فقد اكتشف هؤلاء أن تناول موزة واحدة كل يوم, يمنع نقص عنصر البوتاسيوم في الجسم الضروري للمحافظة على ضغط الدم الشرياني والوقاية من الجلطات القلبية والسكتات الدماغية.
ووجد الباحثون خلال دراستهم التي أجروها على حوالي 5600 شخصا تجاوزت أعمارهم الخامسة والستين, أن نقص هذا العنصر المعدني يزيد خطر الإصابة بالسكتة بنحو 50 في المائة.
وأظهرت الدراسة أيضا أن الأدوية المدرة للبول, التي تزيد كمية الماء المطروح في البول, تزيد أيضا هذا الخطر لأنها قد توقف امتصاص الجسم للبوتاسيوم الموجود في الغذاء, لذلك فإن تناول هذه الفاكهة الاستوائية الغنية بالبوتاسيوم يعوض هذا الفقدان ويوازن مستوى الأملاح في الجسم.
وتوصف مدرات البول غالبا لكبار السن للسيطرة على ضغط الدم الشرياني, وتقليل خطر الإصابة بأحد أنواع السكتات, وللمرضى المصابين بقصور القلب لتخفيف الضغط والإجهاد على القلب والرئتين.
ووجد الباحثون في مركز كوين الطبي بهنولولو, أن الأشخاص الذين يتعاطون مدرات البول مع وجود مستويات منخفضة من البوتاسيوم في دمائهم, كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكتة بحوالي مرتين ونصف, مقارنة مع من يتعاطون المدرات ويتمتعون بوجود أعلى مستويات لهذا العنصر.
ويرى أطباء هونولولو في الدراسة التي نشرتها مجلة "علوم الأعصاب", أن على الأشخاص الذين يتعاطون مدرارات البول لأسباب طبية مقبولة, أن يلتزموا بتناول كميات إضافية من البوتاسيوم , سواء من الغذاء أو الأقراص, لضمان أفضل سيطرة على ضغط الدم.
وكانت دراسة طبية سابقة أعدها خبراء التغذية في جامعة كاليفورنيا الأمريكية, قد أظهرت أن الأطعمة الغنية بعنصر البوتاسيوم مثل الموز والطماطم وعصير البرتقال, تساعد في الوقاية من مرض هشاشة وترقق العظام, خصوصا عند السيدات اللاتي تجاوزن سن اليأس.
وأوضح هؤلاء أن الكميات الكبيرة من الملح تقلل المصادر المعدنية للعظام عند السيدات في مرحلة اليأس, والأطعمة الغنية بالبوتاسيوم تحميها من خلال تقليل فقدان الكالسيوم منها.
ويرى العلماء في المؤسسة الوطنية الأمريكية لهشاشة العظام, أن للبوتاسيوم دورا مهما في منع انخفاض الكثافة والكتلة العظمية المتسبب عن الغذاء المالح, لذلك فان بإمكان السيدات الوقاية من هشاشة العظام بالإكثار من تناول الخضراوات والفواكه كأبسط طريقة لمنع الآثار السلبية التقدمية للأغذية المالحة الشائعة في الولايات المتحدة.
ولفت الباحثون الانتباه إلى أن تناول غذاء مالحا مع مكملات البوتاسيوم بجرعة 3.5 غراماً يوميا, أو حوالي عشرة موزات, يعادل تناول غذاء قليل الملح من ناحية تأثيره على العظام, مشيرين إلى أن السبانخ والبطاطا والبطيخ تعد أيضا مصادر غذائية جيدة لعنصر البوتاسيوم.
وصلني عبر الميل
بنت اليمن العسولة :rolleyes:
اخوتي واخواتي في الله
السلام عليكم
قرأت هذا الموضوع عن الفوائد الصحيه للزنجبيل وحبيت اشاركم في المعلومه:
يتميز الزنجبيل الذي يعتبر من أشهر التوابل، بفوائد عديدة لا يدركها إلا من اعتاد على تناوله.ويقول خبراء طب الأعشاب إن الزنجبيل يساعد على الهضم، إذ ينصح بتناول كوب من مشروبه بعد الطعام.ويتم الحصول على هذا المشروب بنقع جرام واحد من مسحوق الزنجبيل في 16 جراما من الماء، وبعد مرور سبع دقائق يصفى ويشرب كشراب لذيذ.وتشير الدراسات الحديثة إلى أن جذور الزنجبيل تحتوي على أصماغ وراتنجات دهنية، ومواد نشوية، إضافة إلى الزيت الطيار الذي ينبعث من تلك الرائحة العطرة المميزة له.ويتميز الزنجبيل بخصائصه لمقوية والمطهرة فهو يعيد النشاط للجسم المتعب وخصوصا لدى الإصابة بأمراض البرد، وهو ينفع في علاج الحمى، إضافة إلى انه يمكن أن يعمل كمضاد للالتهابات، وللتأكسد حيث أنه يحافظ على سلامة الخلايا ويمنع إصاباتها بالاذيات الناجمة عن الجذور الحرة الضارة في الجسم.وكما هو معروف فإن الزنجبيل ينفع في توسيع الأوعية الدموية وزيادة التعرق والشعور بالدفء، وتخفيف حرارة الجسم، وفي الوقاية من الغثيان الناجم عن الحركة كما في حالة من يعاني من غثيان السفر.هذا بالإضافة إلى أنه يقي من أمراض المفاصل والقلب والأوعية الدموية، لهذا فانه ينبغي عدم إهمال هذا الصنف من التوابل، وتناوله من اجل الاستفادة من خصائصه العلاجية والوقاية.
و............................ بالف صحه
بنوتة مصرية
09-12-2002, 10:48 AM
يالله كل واحد ياكل له برتقالة
د. حسان شمسي باشا
في دراسة حديثة أجريت في جامعة أونتاريو الكندية ، تبين للباحثين أن تناول ثلاثة كؤوس من عصير البرتقال يوميا يساعد في زيادة " الكولسترول المفيد " HDL بنسبة تصل إلى 21 % ، وخفض " الكولسترول الضار " بمقدار 16 % . وقد استمرت تلك التغيرات الإيجابية في الكولسترول لمدة خمسة أسابيع بعد انتهاء فترة العلاج .
ومن المؤكد أنه كلما زاد مستوى الكولسترول المفيد في الدم قل احتمال حدوث مرض شرايين القلب التاجية . والمعروف أن عصير البرتقال يحتوي على مواد مضادة للأكسدة ، مما يساعد في الوقاية من السرطان والفيروسات إضافة إلى الإقلال من تصلب الشرايين
بنوتة مصرية
09-12-2002, 10:51 AM
الفروالة، فاكهة عرفت بلذتها، والآن بفوائدها الصحية
تناول الفراولة والثوم واللفت قد يقلل من ظهور الأورام السرطانية من خلال منع تشكل مجموعة مضادة للأورام السرطانية.
ميدل ايست اونلاين
واشنطن - الإكثار من تناول الفراولة والثوم واللفت قد يقلل من ظهور الأورام السرطانية من خلال منع تشكل مجموعة من المركبات المسرطنة التي تعرف باسم "نايتروزوامينز" هذا ما أظهرته دراسة طبية جديدة نشرتها مجلة "رسائل السرطان" مؤخرا.
وقال الباحثون في جامعة بيوردو الأمريكية, أن استهلاك أطعمة تحتوي على مضافات غذائية معينة قد يلعب دورا في ظهور بعض أنواع الأورام السرطانية, كمركب "نايترايت" الذي يستخدم كمادة حافظة في الأطعمة مثل النقانق واللحوم المعالجة المعلبة وبعض المخللات, قد يتحول إلى مواد تسمى "نايتروزوامينز" التي تسبب سرطان المعدة, والمريء والحلق والمثانة.
ووجد الباحثون أن الفراولة والثوم واللفت, تمنع تكون هذه المركبات المؤذية في الطعام أو الجسم , لذلك فإن الإكثار من تناولها يمنع الإصابة بتلك الأورام.
وقام العلماء في هذه الدراسة بمتابعة 40 شخصا من الأصحاء تراوحت أعمارهم بين 17 - 30 عاما, تناولوا وجبات طعام مصممة لتنتج مستويات عالية من مركبات "نايتروزوأمينز" في الجسم, مع إعطائهم إما 300 غرام من الفراولة أو 75 غراما من عصير الثوم, أو 200 غرام من عصير اللفت, وقياس مستويات هذه المركبات في البول واللعاب.
ولاحظ الباحثون أن كلا من الفراولة والثوم واللفت منعت تكوّن مركبات "نايتروزوامينز", ولكن الأثر كان أكبر بكثير مع الثوم, مقارنة بالنوعين الآخرين, فقد قل إنتاج المركبات المؤذية عند من استهلكوا الثوم بحوالي 96 في المائة وفي مجموعة الفراولة بنسبة 72 في المائة، وفي مجموعة اللفت بنحو 44 في المائة.
وقال الباحثون إن خلاصات الثوم واللفت كانت على شكل عصائر وليس كثمار كاملة, حيث تحتوي العصائر على تراكيز أعلى من العناصر الغذائية, لذلك يحتاج الإنسان إلى استهلاك كميات كبيرة من الثمار الكاملة لتحقيق نفس الأثر.
وقال الباحثون إن قدرة هذه الأطعمة على تقليل تشكل النايتروزوامين قد ترجع إلى محتواها العالي من فيتامين (سي) الفعال, منوهين إلى أنه حتى إذا لم يتناول الشخص اللحوم المعلبة والمعالجة, فإن تناول الفراولة والثوم واللفت ما زال أمرا مهما, لأن هذه الأطعمة غنية بمواد أخرى ذات نشاط مضاد للسرطان, إلى جانب فيتامين (سي) مثل الألياف وحمض الفوليك والكاروتينيويدات وفيتامينات أخرى.(
أم منة الله
09-12-2002, 06:11 PM
موضوع بجد مهم
الله يكرمك يا بنوته يا عسوله
كمان الخضار و الفاكهة و خصوصا الحمضيات لها دور كبير فى الوقاية من المرض اللعين لاحتوائها على مواد مضادة للاكسدة
كذلك الشاى الاسود و الاخضر
و بعض التوابل كالقرنفل و الكارى
أم منة الله
09-12-2002, 06:15 PM
شكرا يا قمر على النصيحة الغالية
ربنا يحمى قلبك و قلوبنا من كل مرض
احب اضيف ان التفاح مهم كمان لحماية القلب
واهم شئ الا نستخدم الدهون المشبعة مثل السمن و الزبده فى الطهى لانها مع الوقت ترسب الدهون على الشرايين
الزيوت النباتية افيد كتير و جربوا
كمان مع الطهى لو استخدمنا الشوفان الابيض يفيد جدا فى اذابة الكولسترول و حماية القلب و كذلك الزنجبيل له نفس الاثر
RENDEZVOUS
09-13-2002, 08:05 AM
العلاج البديل لمكافحة السرطان بالأعشاب الصينية (http://www.expage.com/tst)
Simple Girl
09-23-2002, 01:10 PM
ادخلوا ع اللينك ده:
http://www.khayma.com/ashab/asshaab_mlafaa...a-zanjabil2.htm (http://www.khayma.com/ashab/asshaab_mlafaat/ashba-zanjabil2.htm)
أي خدمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عصير البرتقال مفيد , وخاصة لمن لديهم ضغط الدم أو ممن يعانون من البدانة
توصلت دراسة إلى ان شرب نصف كوب من البرتقال كل صباح يساعد في الوقاية من السكتات الدماغية ، فضلاً عن دوره المعروف في المحافظة على صحة وسلامة القلب وتقليل ضغط الدم وكونه مصدراً مثالياً للكالسيوم والفوليت والبوتاسيوم , وقد أشار باحثو معهد بحوث الصحة العامة بفنلندا إلى ان الآثار الوقائية لعصير البرتقال تعود إلى غناه بفيتامين ( سي ) الذي يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة التي تخلص الجسم من السموم والجزيئات الضارة المؤذية للخلايا .
وأظهرت الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة « ستروك » الاميركية ان عدم الحصول على كميات كافية من فيتامين ( سي ) من الغذاء يزيد خطر الاصابة بالسكتة الدماغية وخاصة بين الرجال المصابين بـ ( إرتفاع ضغط الدم أو ممن يعانون من البدانة ) ووجد العلماء في دراستهم التي شملت ألفين و419 رجلاً ان خطر الاصابة بالسكتة الدماغية يزداد إلى اكثر من الضعف عند الاشخاص الذين تنخفض عندهم مستويات فيتامين ( سي ) وكان علماء اميركيون قد اكتشفوا ان شرب كوبين من عصير البرتقال يومياً لمدة ستة أسابيع يساعد على خفض ضغط الدم الانقباضي بحوالي 10 ميلليمترات زئبق .
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.