pharmado
03-24-2004, 11:24 AM
واقتراحات بحلول ومواقف عملية في هذا الموقف العصيب الذي تمر به الأمة عقب اغتيال الشهيد
وتحت عنوان "لنصنع مليون أحمد ياسين"، طرح د. صلاح الدين سلطان رئيس الجامعة الإسلامية بالولايات المتحدة سابقا وأستاذ الشريعة الإسلامية برنامجا عمليا متكاملا من نقاط عدة، يتمثل في
-1 "الصوم يومي الإثنين والخميس،
-2 والدعاء للشهداء عامة وللشيخ أحمد ياسين خاصة،
-3وإقامة صلاة الغائب على روح الشهيد بعد صلاة الجمعة الموافق 26 مارس 2004".
-4كما دعا لإعلان "يوم غضب عالمي" على إسرائيل وحلفائها، مطالبا الحكام العرب والمسلمين بقطع جميع العلاقات مع العدو الإسرائيلي،
-5 وبمقاطعة جميع السلع الإسرائيلية وسلع الدول الداعمة لها.
-6وطالب في هذا الشأن بأن تصدر الفتاوى الشرعية من العلماء والمجامع الفقهية التي تلزم الحكام المسلمين بفتح باب الجهاد المقدس ضد العدو.
-7وكانت الاقتراحات الأخرى مثل محمد العلي من قطر الذي قال: "أقترح أن يسمى كل طفل مسلم يولد في هذا الشهر أحمد ياسين".
-8واقترح "مجاهد إن شاء الله" أن يضع الأطفال صور الشيخ الشهيد على حقائبهم، وليعلق كل منا صورته على سيارته، ولتكن صورته عنوانا على الحوائط ورمزا للمقاومة".
وتجلت أهم صور التفاعل مع الحدث عبر الإنترنت في برامج المحادثات (الماسنجر) الذي تبدى من خلال الأسماء المستعارة التي انتشرت على برامج المحادثة والتي تنوعت بين عبارات دينية مثل: "إنا لله وإنا إليه راجعون"، "الله أكبر" وأدعية مثل: "اللهم أمتني شهيدة"، بالإضافة إلى العناوين التي تحمل سخرية مريرة مثل: "أمجاد يا عرب أمجاد"، وكذلك: "لاشيء خارج التوقعات"، أو تحمل استنهاضا للعرب، مثل: "ماذا تنتظرون"، "من يأخذ السيف"، و"موتوا على ما مات عليه". وآخرون اختاروا أبيات شعر لتعبر عما بداخلهم مثل: "قمر أطل على الدنيا بجهاده فأنا شعبا بالجهاد يثور"، وكذلك: "أرأيت كيف بغى اليهود وكيف أحسنا الصياح".. وكتب أحد الفلسطينيين: "نقبل التهاني ولا عزاء في الشهيد ياسين".
ونظم موقع "مصراوي" استبيانا بعنوان "رد فعلك حول استشهاد الشيخ ياسين". وأظهرت النتيجة أن 16% قاموا بتصرف إيجابي (التظاهر أو إرسال رسائل إلكترونية)، فيما اكتفى بالحزن 72%، وقال 12%: "الأمر لا يعنيني".
وفي موقع الـ"سي إن إن"، أجري أيضا استطلاع رأي كان محوره: هل كانت إسرائيل محقة في استهداف الشيخ أحمد ياسين؟، فرد 53% بالنفي في حين قال 47%: "نعم
نقلاَ عن إسلام أون لاين
وتحت عنوان "لنصنع مليون أحمد ياسين"، طرح د. صلاح الدين سلطان رئيس الجامعة الإسلامية بالولايات المتحدة سابقا وأستاذ الشريعة الإسلامية برنامجا عمليا متكاملا من نقاط عدة، يتمثل في
-1 "الصوم يومي الإثنين والخميس،
-2 والدعاء للشهداء عامة وللشيخ أحمد ياسين خاصة،
-3وإقامة صلاة الغائب على روح الشهيد بعد صلاة الجمعة الموافق 26 مارس 2004".
-4كما دعا لإعلان "يوم غضب عالمي" على إسرائيل وحلفائها، مطالبا الحكام العرب والمسلمين بقطع جميع العلاقات مع العدو الإسرائيلي،
-5 وبمقاطعة جميع السلع الإسرائيلية وسلع الدول الداعمة لها.
-6وطالب في هذا الشأن بأن تصدر الفتاوى الشرعية من العلماء والمجامع الفقهية التي تلزم الحكام المسلمين بفتح باب الجهاد المقدس ضد العدو.
-7وكانت الاقتراحات الأخرى مثل محمد العلي من قطر الذي قال: "أقترح أن يسمى كل طفل مسلم يولد في هذا الشهر أحمد ياسين".
-8واقترح "مجاهد إن شاء الله" أن يضع الأطفال صور الشيخ الشهيد على حقائبهم، وليعلق كل منا صورته على سيارته، ولتكن صورته عنوانا على الحوائط ورمزا للمقاومة".
وتجلت أهم صور التفاعل مع الحدث عبر الإنترنت في برامج المحادثات (الماسنجر) الذي تبدى من خلال الأسماء المستعارة التي انتشرت على برامج المحادثة والتي تنوعت بين عبارات دينية مثل: "إنا لله وإنا إليه راجعون"، "الله أكبر" وأدعية مثل: "اللهم أمتني شهيدة"، بالإضافة إلى العناوين التي تحمل سخرية مريرة مثل: "أمجاد يا عرب أمجاد"، وكذلك: "لاشيء خارج التوقعات"، أو تحمل استنهاضا للعرب، مثل: "ماذا تنتظرون"، "من يأخذ السيف"، و"موتوا على ما مات عليه". وآخرون اختاروا أبيات شعر لتعبر عما بداخلهم مثل: "قمر أطل على الدنيا بجهاده فأنا شعبا بالجهاد يثور"، وكذلك: "أرأيت كيف بغى اليهود وكيف أحسنا الصياح".. وكتب أحد الفلسطينيين: "نقبل التهاني ولا عزاء في الشهيد ياسين".
ونظم موقع "مصراوي" استبيانا بعنوان "رد فعلك حول استشهاد الشيخ ياسين". وأظهرت النتيجة أن 16% قاموا بتصرف إيجابي (التظاهر أو إرسال رسائل إلكترونية)، فيما اكتفى بالحزن 72%، وقال 12%: "الأمر لا يعنيني".
وفي موقع الـ"سي إن إن"، أجري أيضا استطلاع رأي كان محوره: هل كانت إسرائيل محقة في استهداف الشيخ أحمد ياسين؟، فرد 53% بالنفي في حين قال 47%: "نعم
نقلاَ عن إسلام أون لاين