PDA

View Full Version : التنفير من الاسلام ..(ادخلوا شوفوا)


eldoctor
03-17-2004, 10:21 AM
قريت المقالة الغريبة دى .. و موضوعها محتاج مناقشة طويلة .. المقالة من مقع حزب التحرير ...
الاول انا مفترض انكم كلكم عارفين حزب التحرير الاسلامى ..
اقروا الاول و بعدين اسمع تعليقاتكم . لان المقالة حصل عليها نقاش جامد فى انها بتنفر من الاسلام .. مش بتدعو للاسلام


لا حريات في الاسلام
تاريخ النشر : 02-29-2004






حين بدأ الغرب في الغزو الثقافي بدأ بالديموقراطية وفرضها على الدولة العثمانية، على دولة الخلافة فجعلت نظامها يتفق مع الديمقراطية واحتفظت بالخلافة، ومن يومئذ بدأت الديمقراطية تشق طريقها لانظمة الحكم، ولعقول الناس . ولكن الديمقراطية تحتاج الى الحريات بل الحريات العامة اساسها . واذا كان قد غزا العالم الاسلامي بالديمقراطية عن طريق الشورى فانه غزا العالم الاسلامي بالحريات عن طريق الحرية لذلك غزا الشعوب بالحريات فانتشرت وقبلت على اعتبار انها من الحرية . والان ونحن على ابواب اقامة نظام الخلافة، فلا بد ان ننزع من نفوس الناس فكرة الحريات العامة، كما تنزع الديمقراطية، واذا كانت الديمقراطية لا تزال غامضة في اذهان الكثيرين ولا يزال المثقفون فقط هم الذين يتبنونها، فان الحريات العامة صارت عامة عند الجميع لذلك لا بد من العناية بقلع فكرتها، ولكن لا يتجاهلها بل بضربها وبيان زيفها . وها نحن نقدم الخطوط العريضة عن الحريات وبيان ضربها :
اولا : الحريات العامة هي الحريات الاربع، هي : حرية الاعتقاد، وحرية الرأي، وحرية التملك، والحرية الشخصية . هذه الحريات العامة جاءت احكام الاسلام ضدها . فالمسلم ليس حرا في عقيدته، فانه اذا ارتد يستتاب، فان لم يرجع يقتل، وهو ليس حرا في رأيه فما يراه الاسلام يجب ان يراه، ولا رأي له غير رأي الاسلام . وهو ليس حرا في الملك، فلا يصح ان يملك الا ضمن اسباب التملك الشرعية . فليس حرا ان يملك ما يشاء بما يشاء . بل هو مقيد بأسباب التملك، فلا يصح له ان يملك بسواها مطلقا . والحرية الشخصية لا وجود لها مطلقا، فالمرأ ليس حرا شخصيا بل هو مقيد بما يراه الشرع . فاذا لم يقم بأداء الصلاة يعاقب لانه لا حرية شخصية في الاسلام . فما يسمى بالحريات العامة جاء الاسلام باحكام ضدها . فالغرب يعرف ان الاسلام اتى بالحرية فجاء عن طريقها وادخل الحريات فالحريات هي من النظام الديمقراطي والنظام الرأسمالي بل هي اصل النظام الديمقراطي فيجب ان تحارب ببيان انها من النظام الديمقراطي، وفرق بينها وبين الحرية في الاسلام .
ثانيا : الفرق بين الحرية والحريات، ان الحرية هي ضد العبودية، اما الحريات فانها من تصدير الغرب للعالم الاسلامي حين بدأ غزوه ثقافيا . وهي من النظام الديمقراطي، والنظام الديمقراطي نظام كفر : فالحريات نظام كفر . والبحث هو في الحريات العامة وليس في الحرية، ولا بحث في الحرية مطلقا .
ثالثا : لا حرية في الاسلام لاي كان سواء كان عبدا او حرا بل هو عبد لله تعالى، وله الشرف الكبير ان يكون عبدا لله . فالله اثنى على رسوله اعظم ثناء بالعبودية له فقال"سبحان الذي اسرى بعبده"فأضاف العبودية له، وكلمة"لا اله الا الله تعني لا معبود الا الله"فلا حرية لاحد مطلقا بل الكل عبيد لله . الا انه لما كان نظام الرق موجودا حين جاء الاسلام جاء نظام الاعتاق من الرق فجاء نظام الحرية لعتق العبيد الذين كانوا . اما اليوم فلا عبيد في العالم . لذلك لا نظام للحرية اي لا حرية مطلقا لفرد ما . فاذا وجد العبيد يطبق نظام الحرية لا نظام الحريات . فالحرية حين يوجد عبيد، توجد لاعتاقهم، وحين لا يوجد عبيد لا توجد، اما الحريات فلا وجود لها مطلقا .
رابعا : اصل الحريات هو ان الغرب حين حارب النظام الديني الذي عنده كان يحرم عليه ان يعتقد غير ما يقوله رؤساء الدين يحرم عليه ان يرى اي رأي، ويحرم عليه ان يملك الا حسب ما يراه رؤساء الدين، ويحرم عليه تصرفاته الشخصية، ‎فجاء الغرب ليتحلل من هذا النظام، فقال بالحريات الاربع ثم نتج عن ذلك النظام الديمقراطي، والنظام الرأسمالي . اما الاسلام فليس نظاما دينيا فحسب بل هو مبدأ ودين في ان واحد . اما كونه مبدأ فان العقيدة الاسلامية وهي"لا اله الا الله محمد رسول الله"هي القيادة الفكرية، وهي اساس الحياة، وهي التي تعين وجهة النظر في الحياة، وعنها تنبثق انظمة الحياة وعليها تبنى افكار الحياة . واما كونه نظاما فانه جاء باحكام شرعية قد انبثقت من المبدأ، لذلك فهو مبدأ ونظام، دين ومنه الدولة . فاحكام الشرع جاءت مقيدة للانسان اي انسان سواء اكان مسلما او غير مسلم . فالمسلم مقيد بعقيدته فلا يصح له ان يعتقد ما يشاء . والانسان الذي يعيش تحت ظل الاسلام مقيد باحكام الشرع كلها، فيجب السير حسب احكام الشرع . فالانسان ليس حرا بل هو مقيد باحكام الشرع .
خامسا : ان استعباد الشعوب لا يعرفه الاسلام، لذلك لم تكن الحرية للشعب بمعنى تحريره من الاستعباد معروفة، ولكنه اليوم وقد قام الغرب باستعباد الشعوب فوجدت كلمة حرية وهي تعني عتق الشعوب، ونحن بدل ان نقول حرية ونعني تحرير الشعوب، نقول الاسلام، وهو من طبيعته لا يقبل الاستعباد لانه يعلو ولا يعلى عليه، ولا توجد لديه فكرة استعباد الشعوب، لذلك فان الحرية لا وجود لها حتى بهذا المعنى . لذلك فان جماع الامر كله هو الدعوة الى الاسلام، ‎فلا حرية ولا حريات، وانما هي الاسلام والدعوة الى الاسلام .
سادسا: ان المخاطب بالشرع هو الافراد، ‎والحريات نظام يخاطب به الافراد، وهو نظام كفر، والغرب وان خاطب الشعوب فانما يعمل بالافراد، وللافراد، وما استعماره للشعوب الا وسيلة لتضليل الافراد، فقال بالحريات للتضليل . فالحرية والحريات انما يراد منها تحرير الشعوب، ونظام الحريات . فاذا قال بالحرية وهو يستعمر الشعوب فانه يكون مخادعا ومضلالا وكذابا، ومراده ان يطبق الحريات، وان يسمم العقول بالحريات . لذلك لا بد ان تحارب الحرية والحريات، وان يحصر الامر بالاسلام وبالدعوة الى الاسلام .
سابعا: جاء الاسلام فوجد رقا فقال بحرية الارقاء، ونحن اذا وجد رقيق قلنا بحرية الرقيق، اما اليوم فلا رقيق في الوجود لذلك لا نقول بالحرية ولا بالحريات . فما اتخذه الغرب وسيلة لادخال الحريات قد انقضى عهده، فلا حرية لاحد، ولا حريات لاحد ولا للناس، بل الكل عبيد لله، مقيدون بالشرع، فلسنا في حاجة لان نقول بالحرية وبالطبع ولا بالحريات، لان الحرية غير موجودة، فما دام الناس عبيدا لله فهم ليسوا احرارا، بل هم عبيد لله، والحريات غير موجودة، لان الانسان مقيد بالشرع، فلا حريات له ولا واحدة فلا حرية اعتقاد، ولا حرية رأي، ‎ولا حرية شخصية، ولا حرية ملك . لانه في كل ذلك مقيد بالشرع . فالشرع خاطب الانسان وخاطب المسلم، والمسلم مقيد بالشرع، والانسان مقيد بالشرع . لذلك لا حريات لاحد مطلقا .
ثامنا : الواقع ان القول بالحريات يعني التحلل من كل نظام، ‎التحلل من كل قيد، وهذا يعني الفوضى، لذلك فان القول بالحريات يعني الفوضى، والتحلل من كل نظام، فيجب القضاء على الفوضى . وتقييد الناس بالنظام، وهو الشرع . لذلك فان الواقع يقضي بمحاربة الحريات والمحافظة على النظام، فانه لا حياة بغير نظام، ولا عيش بدون قيد، فالحريات تعني الفوضى والشرع او النظام يعني الحياة المستقرة . والانسان اذا اعطيت له الحريات عاش في الفوضى وعاش حياة غير مستقرة، ‎لذلك لا يجوز ان تبقى فكرة الحريات بل يجب ان تحارب ويقضى عليها، لذلك لا يصح ان يقول احد بالحريات ولا ان يبقى لها اي وجود، فالنظام هو المطلوب وهو الذي يجب ان يسود .
تاسعا:ان جميع الانظمة هي من صنع البشر، والاسلام هو النظام الذي جاء من عند الله فيجب ان يسود الاسلام، واذا ساد الاسلام، فلا حرية ولا حريات، ‎بل الكل عبيد لله، وهم مقيدون بشرع الله، ‎فبقاء الحريات يعني ترك الاسلام، او اهماله، او عدم العمل به، وهذا لا يجوز لا شرعا ولا عقلا . لذلك يجب ان تحارب الحريات لانها تعني الفوضى وتعني ترك العمل بالاسلام .

هريدي يابووووي
03-17-2004, 12:03 PM
حزب التحرير ده تبع مين بالظبط؟:hat:

eldoctor
03-17-2004, 12:23 PM
حزب التحرير ده يا عم حزب انقلابى .. يدعو الى اقامة الخلافة ( ياريت) و اننا نعدل الحال المايل فى الدول الاسلامية بس همه لهم اراء غريبة شوية زى ما انت شايف كده .. المهم .. انهم عينهم على هريدى دلوقت
و فيه واحد من عندهم الاخ kaser حتلاقيه هارينا مواضيع من النوع بتاع الخلافة .. و ما الى ذلك .. وحتلاقينى رادد عليه فى موضوع لماذا الخلافة (http://www.haridy.com/ib/showthread.php?s=&threadid=29470)

و حتلاقى اسم المنتدى .. هنا .. و ابقى جيب الموضوع ده من اوله و اقراه
http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=7011&st=100

هريدي يابووووي
03-17-2004, 06:47 PM
يا حلاوة.. الموقع محجوب في السعودية:واه يابوي

Yahya_Ayash
03-17-2004, 07:13 PM
فعلا؟..طب استنى يا بوص أبعتلك شوية بروكسيات.

Yahya_Ayash
03-17-2004, 09:06 PM
فالمسلم ليس حرا في عقيدته، فانه اذا ارتد يستتاب، فان لم يرجع يقتل، وهو ليس حرا في رأيه فما يراه الاسلام يجب ان يراه، ولا رأي له غير رأي الاسلام .
بداية علي أن أضع افتراضات..ليفهم مقصدي!..ماذا لو كفر أحد قليلي العقل بالله تعالى؟..كيف للحاكم أن يعرف بكفره إن لم يعلنه ويخرج على جماعة المسلمين؟..هذا هو سبب اقتناعي بالرأي القائل..بأن حد الردة يطبق على التارك لدينه المفارق للجماعة..فإن فارق الملة باعتقاده لكنه لم يخرج على الجماعة..فإن ذلك لا يوجب عليه حد الرده..وان كان محاسبا من قبل الله تعالى..لذا..فعندما أقول..أن الاسلام قد كفل حرية الاعتقاد لكل إنسان..فهو قول سليم لا شك فيه..فكل يعتقد بما يطمئن إليه ويقتنع به..وهو لا يعني..أن من يكفر بالله تعالى سينجو..فنحن عندما نتكلم عن الحرية التي يكفلها الاسلام..فإنما نتكلم عما يكفله الاسلام للناس فالدنيا..
وقد أسس ذلك قول الله تعالى:"لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"
وهو قول الله تعالى الذي يترك عنده قول كل من سواه!!

ألقاكم فيما بعد..في نقطة أخرى...
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..

Yahya_Ayash
03-17-2004, 09:09 PM
وهو ليس حرا في الملك، فلا يصح ان يملك الا ضمن اسباب التملك الشرعية . فليس حرا ان يملك ما يشاء بما يشاء . بل هو مقيد بأسباب التملك، فلا يصح له ان يملك بسواها مطلقا
وهل هناك حرية إلا وكان لها ضوابط؟..إنني أرى هنا حاجة ملحة..لإعادة توصيف معنى الحرية لدى كاتب المقال!!!

eldoctor
03-17-2004, 09:24 PM
يا يحيى انا بأتكلم ان ده رأى لجماعة من المسلمين . تريد ان تصل الى فكر . اسلامى و دولة اسلامية .. لما تقول ان مفيش حاجة اسمها حرية رأى ؟؟ فاضل ايه بعد كده . بعد كده مفيش دعوة اسلامية ... يبقى كسر رقبة.. انا معترض على التوصيف .. نفسه .. مش باتكلم عن نقطة واحدة ...
المنطق العام انك فى حرية مقيدة .. بالحلال و الحرام .. انما تقول مفيش حرية رأى.. طيب لما هوه كده .. يبقى فين حرية الاعتقاد فى اى دين...
و اذا كان ربنا بقول ((وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)) الكهف 29
يعنى فيه حرية اعتقاد .. بس فى نفس الوقت مش مقبولة الردة ... لان الدين الصحيح لازم تدخله و انت فاهمه ... مش تقليد زى ما اهلك خلوك...
و لما تمنع حرية الرأى ازاى الناس حتفهم و تناقش.. و تعرف الدين .. ولا حيبقى اتباع اعمى و خلاص بدون تفكير ؟؟؟؟
و لا حيبقى مجتمع منافقين .. بيقولوا حاضر و خلاص .. علشاناللى بيفتح بقه و يناقش او يسأل نقطع رقبته و نقول مفيش حرية رأى .. يبقى فرقنا ايه عن الحكم الشمولى
..
نسمع رأى باقى الناس ... الاول

Yahya_Ayash
03-17-2004, 09:29 PM
ماشي يا سيدي..واحدة واحدة..

بداية..أنا لم أقرأ في كتب حزب التحرير ما يؤكد أن هذا هو رأيهم الرسمي..وليس معنى أنك قرأته في منتداهم أنه رأي الجماعة..

ولهذا السبب..اعتبرته رأيا شخصيا لا يلزم إلا كاتبه..وبدأت في مناقشته نقطة نقطة..حتى نفند كل النقط!..لكن شوية صبر منك يا دوك!!!

kaser119
03-17-2004, 09:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

اخي الكريم.. eldoctor
اشكرك على موضوعك هذا ومحاولتك الجادة لمعرفة الحقائق.
واحب ان ادلي برأي في الموضوع ((ان تكرمتم )) لبيان حقيقة مهمة للتوضيح..

القول لا حريات في الاسلام, لا يعني اطلاقا المعنى اللغوي المعروف لها , وهي حر بمعنى عكس عبد, الذي ذكرها سيدنا عمر رضي الله عنه في قوله (( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا )) اي تحرير الرقيق من عبودية الناس الى عبودية رب الناس!

وانما لها معنى اصطلاحي جديد ادخله الغرب علينا بما فيه من مغالطات و مفاهيم مخالفة لاصول ديننا الاسلامي الحنيف...

وهو ما يسمى بمصطلح الحريات العامة للانسان..
والتي تتمثل في أربعة أمور وهي التي تُسمى " بالحريات الأربع " وهي :
1- حرية الرأي
2- الحرية الشخصيه
3- حرية العقيده
4- حرية التملك

المقصود بحرية الرأي عندهم, ان الانسان له مطلق الحق في قول ما يشاء, ولو ضرب بكلامه الذات الالهية, والاصول الدينية دون اي حساب او عقاب..
لذلك كتاب ايات شيطانية لسلمان رشدي,والذي تعدى فيه على شخص رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وشتمه, هو بنظرة الغرب الكافر نقد علمي بناء, ولا اشكال في قوله ونشره, فهو حر في رأيه ولا يحق لاحد ان يمنعه..

والمقصود بالحرية الشخصية, فهي ان يكون للانسان مطلق الارادة لفعل ما يشاء حيثما يشاء وقتما شاء, دون رقيب ولا عتيد, ولذلك اللواط والسحاق ومعاشرة البهائم والحوانات لا اشكال فيها تحت هذا البند, وقد صار الامر مؤخرا قانونيا بزواج الذكران مع بعضهم في اغلب الدول الغربية شيئا طبيعيا ناتجا للدعوة الى الحرية الشخصية وفق هذه المفاهيم...

اما القول بحرية العقيدة فتعني ببساطة ليس فقط اعتناق ما تريد ابتداءا من الاديان, وهذه لا اشكال عليها, لقوله تعالى (( لا اكراه في الدين)) وانما تعني ايضا يحق لك الارتداد عن دينك الاسلامي دون ادنى محاسبة!

وحرية التملك ترى لا اشكال في تملك كل ما يريده الانسان من متاع دون حد او قيد كتملك دور البغاء وتجارة الخمور وغيها!

بهذا المعنى الاصطلاحي للحريات التي يدعى لها تدريجيا بين المسلمين, خطوة خطوة,و التي ادخلت على المسلمين من الغرب, هي موضوع النقاش المذكور في المقال اعلاه نجزم جميعا انها مناقضة للاسلام جملة وتفصيلا..
لذلك رفضنا البحث من اساسه, ولو حاول بعض المسلمين تزيينه وتحديده بحسب الزمان والمكان كتقليد اعمى لكل ما يأتينا من حضارة الغرب الفاسدة ومفاهيمه المناقضة لعقيدتنا.

فليس في الأسلام للمسلم أن يقول ما يشاء بل هو مقيد بالأحكام الشرعيه والله شرع الشورى بين المسلمين في ألأمور المباحه فقط ، فليس لأحد أن يقول من رأيي أن نترك الصلاة أو الحج أو الجهاد او غير ذلك او ان يكتب مثلا كتابا ككتاب ايات شيطانية لسلمان رشدي يشتم فيها شخص النبي صلى الله عليه وسلم بحجة الحرية الفكرية، وأيضا ليس للمسلم أن يفعل بنفسه ما يشاء ، فلا يحل له قتل نفسه فقد رتب الله على ذلك عقاباً أليماً بنار جهنم ، وليس للمسلم يعتقد غير عقيدة الأسلام والله يقول : { إن الدين عند الله الأسلام } ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( من بدل دينه فاقتلوه ) ، وليس للمسلم أن يتملك المال أو غيره بالكيفيه التي يريد ، بل عليه أن يتملك بأسباب التملك التي عينها له الاسلام ، فلا يصح له أن يسرق أو ان يرابي .

ولذلك توجد لنا كمسلمين قاعدة شرعية واضحة بينة وهي القول..
(( الاصل في الافعال التقيد بالحكم الشرعي))
اي اننا مقيدون في جميع اعمالنا بالشرع الحنيف,والتي بينها الله تعلى لنا , وذلك بعد ايماننا المطلق, وقناعتنا العقلية الكاملة بصحة هذا الدين وعظمته ورحمته باليشرية جمعاء, فكان التزامنا في افعالنا بأحكامه شئ طبيعي لكل من امن بصحة افكار معينة وقيد سلوكه بحسبها, فتؤدي بالتالي الى رقيه الحقيقي ونهضته بالشكل المطلوب.

وعذرا على الاطالة, ولكن وجب التنبيه للفائدة, وبارك الله فيكم..

Yahya_Ayash
03-17-2004, 10:31 PM
هنا أقول يا أخ كاسر..أنه كان على كاتب المقال التوضيح..فإذا كان البعض يخطئ فهم كلام واضح لا يحتمل معان غير معناه الأساسي..فإنه من السهل جدا أن يخطئ بعضنا فهم الألفاظ والمفاهيم!

kaser119
03-17-2004, 11:24 PM
اخي الكريم.. Yahya_Ayash


اقتباس من نص المقال المنقول..

كاتب الرسالة الأصلية : eldoctor
رابعا : اصل الحريات هو ان الغرب حين حارب النظام الديني الذي عنده كان يحرم عليه ان يعتقد غير ما يقوله رؤساء الدين يحرم عليه ان يرى اي رأي، ويحرم عليه ان يملك الا حسب ما يراه رؤساء الدين، ويحرم عليه تصرفاته الشخصية، ‎فجاء الغرب ليتحلل من هذا النظام، فقال بالحريات الاربع ثم نتج عن ذلك النظام الديمقراطي، والنظام الرأسمالي . اما الاسلام فليس نظاما دينيا فحسب بل هو مبدأ ودين في ان واحد . اما كونه مبدأ فان العقيدة الاسلامية وهي"لا اله الا الله محمد رسول الله"هي القيادة الفكرية، وهي اساس الحياة، وهي التي تعين وجهة النظر في الحياة، وعنها تنبثق انظمة الحياة وعليها تبنى افكار الحياة . واما كونه نظاما فانه جاء باحكام شرعية قد انبثقت من المبدأ، لذلك فهو مبدأ ونظام، دين ومنه الدولة . فاحكام الشرع جاءت مقيدة للانسان اي انسان سواء اكان مسلما او غير مسلم . فالمسلم مقيد بعقيدته فلا يصح له ان يعتقد ما يشاء . والانسان الذي يعيش تحت ظل الاسلام مقيد باحكام الشرع كلها، فيجب السير حسب احكام الشرع . فالانسان ليس حرا بل هو مقيد باحكام الشرع .
خامسا : ان استعباد الشعوب لا يعرفه الاسلام، لذلك لم تكن الحرية للشعب بمعنى تحريره من الاستعباد معروفة، ولكنه اليوم وقد قام الغرب باستعباد الشعوب فوجدت كلمة حرية وهي تعني عتق الشعوب، ونحن بدل ان نقول حرية ونعني تحرير الشعوب، نقول الاسلام، وهو من طبيعته لا يقبل الاستعباد لانه يعلو ولا يعلى عليه، ولا توجد لديه فكرة استعباد الشعوب، لذلك فان الحرية لا وجود لها حتى بهذا المعنى . لذلك فان جماع الامر كله هو الدعوة الى الاسلام، ‎فلا حرية ولا حريات، وانما هي الاسلام والدعوة الى الاسلام


اظن اخي الكريم ان المقال بين هنا اصل مفهوم الحريات ومنشأها و كيفية دخولها على المسلمين,وحقيقة مفهوم الحرية في الاسلام, ونظرته لها..

ثم ان الدعوات الصريحة والتي لم نكن نسمعها من قبل بوجوب اطلاق الحريات وتثبيتها والدعوة لها, لا تعني غير هذا المعنى الاصطلاحي الشائع بين كل البشر, والتي نراها موجودة في كل مواثيق الامم المتحدة وغيرها..

فهل سمعنا من قبل عن باب في الفقه الاسلامي يتحدث عن الحريات والدعوة لها؟؟
مما يدل جزما انها انما تقليد اعمى لما عند الغرب, ولو حتى بأستخدام المصطلحات, والكلمات لوجود عقدة النقص اتجاهه !!

eldoctor
03-18-2004, 12:09 AM
مش معنى ان اى حاجة تيجى من الغرب يبقى احنا عكسها على طول ... يعنى الكلام اللى كتبه صاحب المقال الاصلى .. موجه للغرب .. مش لحد فى الحركة الاسلامية ...
لان الحريات الاربعة اللى انت بتتكلم عنها .. فى المقال .. هى حقوق بشرية .. اصيلة .. قبل ان تكون اسلامية .. انما سوء استخدامها او توصيفها .. لا يبيح منعها ؟؟؟
زى اى حاجة بتستخدمها ... القلم لو كتبت بيه حاجة محترمة يبقى حلال .. و لو كتبتب بيه كفر يبقى حرام ...
كاتب المقال خلط الامور .. و عمم .. لذلك انا اعترضت ...
لانك اما تشوف الصفحة الرئيسية ... حتلاقى فى افكار و مفاهيم.... عنوان المقالة .. بيصدم ...
اظن انك مبسوط كمان يا أخ kaser دعاية مجانية ... و مناقشات .. على طول :D:D:D:D
بس ارجو انها تكون من اجل توحيد الجهود تجاه عدو خارجى .. ووليس للقضاء على التيارات الاسلامية الاخرى ...
و على فكرة انا مش اول مرة اقرأ منتداكم ... من زمان وانا متابعه .. بس مكانش اتجاه التفكير كده ...
و تقدر تسأل و تعرف من قدامى المنتدى عنك...

kaser119
03-18-2004, 01:37 AM
اخي العزيز.. eldoctor
بالنسبة لاخذ المسلمين لامور و اشياء من شعوب اخرى سواء من الغرب او الشرق..

فـأن الاسلام فرق بين الحضارة والمدنية..

فأباح لهم اخذ المدنية, اي الاشكال والوسائل المادية والعلمية والتي لا تتعلق بعقيدة معينة في الحياة, كعلوم الطب والفيزياء والصناعة, وغيرها, بل وحثهم على العمل على انتاجها بأنفسهم وتطويرها وامتلاك اسباب القوة بها..

وبين الحضارة والتي هي مجموعة المفاهيم التي تمثل وجهة نظر معينة لكل قوم لتحقيق طراز معين و طريقة عيش خاصة في الحياة, وهذه محصورة بالاسلام لا غير..

فعلى سبيل المثال, نظرة الغرب الحضارية للاديان, انها لا دخل لها في الحياة, ويجب ان تفصل عن السياسة, وان المرأة سلعة جيدة لتسويق البضائع, وان الناس لهم الحق في تشريع قوانينهم بأنفسهم, وان اطلاق الحريات لهم دون قيد او حد هو الاصل في نظرتهم للانسان, وان المقياس في التعامل بين الناس وبناء علاقاتهم ببعضهم البعض انما هو النفعية..

اما الاسلام فحضارته ترشد ان الدين لا ينفصل عن الحياة, و ان التشريعات والحدود انما تؤخذ من الاسلام وحسب, و ان المراة لدينا عرض يجب ان يصان, وان الله هو صاحب الحق الوحيد في اعطاء تشريعاتنا, وان الانسان انما وجد في هذه الحياة لعبادة الله تعالى ولتقييد سلوكه بأوامره وحده ((وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)) , وان مقياس الاعمال عندنا كمسلمين هو الحلال والحرام فقط ...وهكذا.

فأذا ادركا هذا المقياس بشكل جيد, ما يجوز ومالا يجوز ان يؤخذ من الامم والشعوب الاخرى فلن نقع في الفخ الذي نصبه لنا الغرب بغية تمييع حضارتنا وخلط مفاهيمنا,وبالتالي جعلنا ((اراجوز)) متابع له في كل كبيرة وصغيرة, منزوع الشخصية, عديم اللون والهوية, كما هو حال البلاد الاسلامية الان ولا حول ولا قوة الا بالله..

والعلاج الجذري لذلك انما يكون بدراسة مفاهيمنا والوعي عليها , والوعي على الافكار و السياسات الدولية الاخرى ,لمعرفة كيفية التعامل معها بالشكل الصحيح, ومن ثم العمل الجاد والمخلص لاعادة تطبيق مفاهيمنا في واقع الحياة بشكل عملي مؤثر من جديد, بأقامة الخلافة الاسلامية التي امرنا الله تعالى بها, وبشرنا رسوله الكريم...

((هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)))

و روى الإمام أحمد في أول مسند الكوفيين "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حَدِيثَهُ فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ فَقَالَ يَا بَشِيرُ بْنَ سَعْدٍ أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُمَرَاءِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ"

ولك مني خالص التحية

eldoctor
03-18-2004, 02:16 AM
الاخ الفاضل الكسر .. مش ملاحظ انك بتتكلم معايا .. كأنى جاهل شوية ... صحيح الاسلوب مهذب .. وكل حاجة بس مضمون الكلام .. انك بتقولى نفس الكلام اللى انا بأقوله ...
مع احترامى لك ... انا شايف اننا مش حانوصل لحاجة .. كل منا له تياره . و اتجاهه الفكرى ..
اعتذر عن الخوض فى جدال لن يوصلنا الى شىء... و اعذرنى ان امتنعت عن المشاركة فى اى جدال .. مع الشكر

kaser119
03-18-2004, 04:52 AM
كاتب الرسالة الأصلية : eldoctor
الاخ الفاضل الكسر .. مش ملاحظ انك بتتكلم معايا .. كأنى جاهل شوية ... صحيح الاسلوب مهذب .. وكل حاجة بس مضمون الكلام .. انك بتقولى نفس الكلام اللى انا بأقوله ...مع احترامى لك ... انا شايف اننا مش حانوصل لحاجة .. كل منا له تياره . و اتجاهه الفكرى ..
اعتذر عن الخوض فى جدال لن يوصلنا الى شىء... و اعذرنى ان امتنعت عن المشاركة فى اى جدال .. مع الشكر


اخي العزيز..
لا اعلم كيف فهم من كلامي مسألة التجهيل لشخصك الكريم؟؟؟:confused:
واعلم يا رعاك الله, اني لو لم الحظ قيمتك وقيمة الاخوة الافاضل في منتداكم الكريم هذا لما امضيت الساعات الطوال في تجاذب اطراف الحديث معكم بكل ود واخوة !


عموما لك ما تحب, ولكن طلبي عدم اساءة فهمي كما حصل من قبل..

وبالنسبة للنقاش, اذا كان من شأنه ان يوصل لمعرفة الحق ولزومه , فهو المحمود والممدوح عند الله (( ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)) ((وجادلهم بالتي هي احسن))
مع احترام شخص المحاور وان اختلفت معه في الرأي, وهذا هو مرادي من البداية والله يشهد..

واما ان كان لمجرد الجدل البيزنطي العقيم, واظهار الذات والكبر على الاخرين ,والتعصب الاعمى ولو على حساب الحق, فهو المنبوذ شرعا, واعيذ نفسي واياك وجميع الاخوة الكرام من ان نتصف بمثل هذا الوصف..

وفي الاخير اشكر لك سعة صدرك, وطول بالك لامثالي, واشهد الله اني احبك في الله وجميع الاخوة الطيبين في منتداكم الطيب, ولا احمل لكم الا كل ود وتقدير, والله وحده يعلم ما في النفوس..
وادعوك لزيارتنا في منتدى العقاب والمشاركة بين اخوانك هناك والنقاش في اي فكرة ترى غرابتها لديك, لعلك تجد من هم خير مني في الطرح والاسلوب ان شاء الله..

كما وارجوا لك التوفيق في مساعيك, واعتذر عن اي لفظ صدر مني و اسئ فيه فهمي..
والسلام عليكم ورحمة الله

اخوك في الله

مواطن من الجنوب
03-21-2004, 11:54 PM
كاتب الرسالة الأصلية : eldoctor
الاخ الفاضل الكسر .. مش ملاحظ انك بتتكلم معايا .. كأنى جاهل شوية ... صحيح الاسلوب مهذب .. وكل حاجة بس مضمون الكلام .. انك بتقولى نفس الكلام اللى انا بأقوله ...
مع احترامى لك ... انا شايف اننا مش حانوصل لحاجة .. كل منا له تياره . و اتجاهه الفكرى ..
اعتذر عن الخوض فى جدال لن يوصلنا الى شىء... و اعذرنى ان امتنعت عن المشاركة فى اى جدال .. مع الشكر
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي في الله الدكتور
مالك يا عم متصلي بينا على النبي وتروق كده
الراجل مقالش انك جاهل ولا في مضمون الكلام انك جاهل
هو بس بيعرض فكره ووجهة نظره
بس هما الجماعة بتعوت حزب التحرير معاهم مشكلة في المصطلحات ولالفاظ والمفاهيم
ولازم يهدوا كده ويوضحوا فكرهم صح بدل مكل شوية يعيدوا ويزيدوا والناس فاهماهم غلط
اما بالنسبة لحكاية الحريات دي
فالاسلام طبعا دين جي اساسا من قبل المولى عز وجل كي يحرر البشر من براثن الجاهلية
ويحررهم من منظومة قيم ومفاهيم واديان محرفة جعلت اتلبشر في ظلام
الناس ممكن تكون فاهمة الاسلام غلط فتالف طبعا قوانين على مزاجها غلط
لكن الحمد لله في ناس يعني مش قليليلن فاهمين الاسلام صح وعارفين ان فيه طبعا حرية في الاسلام بس مهما كانت الحرية دي فكلنا عارفين طبعا ان ليها حدود والي ذكرها المولى في كتابه الكريم((حدود الله )) وذكر جزاء من يتعدى حدود الله في مواضع كثيرة
اما ان نهلل لما ياتي من الغرب على اساس انه التحضر والتقدم والتطور الطبيعي للحاجة الساقعة فطبعا الحمد لله احنا دينا مكتمل وهو الي علم الغرب ازاي يتحرر العبيد وازاي يعامل العبيد وازاي يعامل النساء وهو الي علم الغرب اصلا ازاي يكونو بني ادمين
فلله الحمد من قبل ومن بعد
جزاكم الله كل خير