المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقاط عن موضوع التشبه بالكفّار


أبوعبدالرحمن
08-17-2002, 07:52 PM
<span style='font-family:tahoma'><span style='color:blue'>

نهي الرسول صلى الله عليه عن التشبه بالكفار، وهذه قاعدة عامة
أتى الفقهاء والعلماء فاجتهدوا ومازالوا في هذه المسألة، فيرى البعض حرمة شيء معين والعلّة هي أنه من التشبه بالكفرة، ويرى الآخرون عدم الحرمة لانتفاء التشبه في نظرهم
"وهذا ينطبق على لبس البنطلون وأشياء أخرى"
بعض التفصيل في الأسفل

ولكن في نفس الوقت هناك أشياء قطعية حرمها الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطى سبب من أسباب الحرمة أن لا نتشبه بالكفار مثل حلق اللحى، وهذا لايعني أنه إذا اعفى الكفرة لحاهم أن نخالفهم ونحلقها، لان الرسول أصدر أوامره بإعفائها، وليس لنا أن نخالفه

نقطة مهمة وهي أن الوسائل التي تنظم الحياة، لو لم يكن لها علاقة بالعقيدة ولا كانت شعارا يختص بالكفار يميزهم عن غيرهم، ولكن كانت شيء عام لتنظيم الأمور وإدراة الشؤون، سواء للكفار أو المسلمين أو غيرهم، هيكون عمل هذا الشيء مش من التشبه بالكفار، والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة استعملوا أشياء كثيرة كانت تستعمل عند غير المسلمين،يعني مفيهاش حاجه، لأنها ليست من التشبه بالكفار المحرم والذي يختصون به

هنا قاعدة مهمة نص عليها الفقهاء وهي: " لا يكون التشبه بالكفار إلا بفعل ما اختصوا به من دينهم أو عاداتهم" يعني يكون التشبه في شيء اختصوا به وتميزوا وعرفوا به، أما لو كان شيء مشترك بينهم وبين غيرهم فلا يقع التشبه فيه

وهناك قاعدة فقهية أخرى وهي: " ما زال عن كونه شعاراً جاز فعله، ما لم يكن محرماً لعينه"
يعني حكم المنع من فعل شيء معين بسبب اختصاص الكفار به يزول بزوال سببه، يعني لو شاع الأمر ولم يعد خاصاً بالكفار جاز فعله، إلا لو كان حرام في ذاته زي لبس الحرير

نرجع للبس البنطلون، يرى البعض انه مما شاع وعم ولم يعد مقيدا أو مما يختص به الكفار، فبالسبة لهم أفتوا بحِله، ولكن طبعا بشروط منها أن لا يكون شعار مميز للكفرة، أو ضيق يصف العورة وأن يكون غير شفاف، وأن لا يكون مسبل
وفي المقابل يرى بعض الفقهاء أن البنطلون من صفات الكفرة ويرى بحرمة لبسه

وأسأل الله أن يكون الموضوع كده أصبح أكثر وضوحا
وجزاكم الله خيرا


</span> </span>

Bosbo
08-18-2002, 03:31 AM
جزاك الله اخى عبقرينو على هذا التوضيح ..

احب ان اعلق على ما ذكرته بخصوص الوسائل التى تنظم الحياة ..
فقد قال الله تعالى ( و يخلق ما لا تعلمون ) و القصد من ذلك انه اذا كان العرب على ايام الرسول عليه الصلاة و السلام مثلا يعتمدون فى انتقالهم و اسفارهم على الابل فليس حراما علينا الان و قد وجدت السيارات و الطائرات ان نستخدمها لان الله تعالى يعلم بتطور الحياة و بقدرة الانسان على الاختراع و ابتكار وسائل جديدة لتسهل له الحياة ...

و قد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن مقياس التشبُّه بالكفار ؟
فأجاب بقوله : مقياس التشبه أن يفعل المتشبه ما يختص به المتشبه به ، فالتشبه بالكفار أن يفعل المسلم شيئا من خصائصهم .
أما ما انتشر بين المسلمين وصار لا يتميز له الكفار فإنه لا يكون تشبها ، فلا يكون حراما من أجل أنه تشبه إلا أن يكون محرما من جهة أخرى .

و سئل ايضا ...

ما هي المشابهة المنهي عنها ؟ هل هي فيما يخصهم فقط ، أم فيما قد أصبح منتشرا ويفعله المسلمون والكفار ، وإن كان أصله واردا من بلاد الكفار ، كما هو الحال في البنطلونات والحلل الإفرنجية ؟ وهل إذا كان يفعله فساق المسلمين فقط دون عدو لهم يصبح أيضا من المشابهة إذا فعله عدول المسلمين ؟ ما هو حكم لبس البدل الإفرنجية على الوجه الذي يفعله غالبية الناس الآن من مسلمين وكفار ؟ هل هو مشابهة فقط ، وإن كان فيه مشابهة بالكفار فما هي درجة التحريم أو الكراهة ؟ هل هناك كراهة أيضا حيث يجسم البنطلون العورة ؟ إذا كان هناك كراهة فهل هي تحريمية أم تنزيهية ؟ وما العورة المقصودة بالتجسيم ؛ هل هي العورة المغلظة أم هي والفخذ أيضا ؟ وإن أمكن تلافي هذا الأمر ( وهو تجسيم العورة المغلظة والفخذ ) بقدر الإمكان باستعمال البنطلونات الواسعة ، فهل تظل الكراهة موجودة ؟ وما حكم لبس البنطلونات الضيقة أو المضبوطة تماما بحيث لا يكون فيها وسع عن الساق إلا قليلا ؟

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه ... وبعد :

الجواب : المراد بمشابهة الكفار المنهي عنها مشابهتهم فيما اختصوا به من العادات وما ابتدعوه في الدين من عقائد وعبادات ، كمشابهتهم في حلق اللحية وشدِّ الزنار ، وما اتخذوه من المواسم والأعياد والغلو في الصالحين بالاستغاثة بهم والطواف حول قبورهم والذبح لهم ، ودق الناقوس وتعليق الصليب في العنق أو على البيوت أو اتخاذه وشماً باليد مثلاً تعظيماً له واعتقاداً لما يعتقده النصارى .

ويختلف حكم مشابهتهم ، فقد يكون كفرا كالتشبه بهم في الاستغاثة بأصحاب القبور والتبرك بالصليب واتخاذه شعارا ، وقد يكون محرما فقط كحلق للحية وتهنئتهم بأعيادهم ، وربما أفضى التساهل في مشابهتهم المحرمة إلى الكفر ، والعياذ بالله .

أما لبس البنطلون والبدلة وأمثالهما من اللباس ، فالأصل في أنواع اللباس الإباحة ، لأنه من أمور العادات ، قال تعالى : ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) الآية .
ويستثنى من ذلك ما دل الدليل لشرعي على تحريمه أو كراهته كالحرير للرجال ، والذي يصف العورة لكونه شفافا يرى من ورائه لون الجلد ، أو ككونه ضيقا يحدد العورة ، لأنه حينئذ في حكم كشفها وكشفها لا يجوز ، وكالملابس التي هي من سيما الكفار فلا يجوز لبسها لا للرجال ولا للنساء لنهي النبي صلىالله عليه وسلم عن التشبه بهم ، وكلبس الرجال ملابس النساء ولبس النساء ملابس الرجال لنهي النبي صلىالله عليه وسلم عن تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال .

وليس اللباس المسمى بالبنطلون مما يختص بالكفار ، بل هو لباس عام في المسلمين والكافرين في كثير من البلاد والدول ، وإنما تنفر النفوس من لبس ذلك في بعض البلاد ولعدم الإلف ومخالفة عادة سكانها في اللباس ، وإن كان ذلك موافقا لعادة غيرهم من المسلمين . لكن الأولى بالمسلم إذا كان في بلد لم يعتد أهلها ذلك اللباس ألا يلبسه في الصلاة ولا في المجامع العامة ولا في الطرقات.


وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

فرفوش النعكوش
08-18-2002, 03:45 AM
جزاكم الله خيرا و جعله فى ميزان حسناتكم يوم القيامه :rolleyes: والله موضوعكم وافى الأركان و مفيد جدا :tu:

مسلم أنا
08-18-2002, 05:03 AM
فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم.
جمادى الآخرة 1347 هجرية - 26 نوفمبر 1928 م.
المبادئ:
1- الكفر شىء عظيم فلا يحكم به على مؤمن متى وجدت رواية أنه لا يكفر. ولا يكفر مسلم إلا إذا اتفق العلماء على أن ما أتى به يوجب الردة.
2- لا يكفر المسلم متى كان لكلامه أو فعله احتمال ولو بعيدا يوجب عدم تكفيره.
3- لا يخرج الرجل من الإيمان إلا جحود ما أدخله فيه.
4- ما يتيقن بأنه ردة يحكم بها عليه، وما يشك فى أنه ردة لا يحكم به ن لأن الإسلام الثابت لا يزول بالشك.
5- مناط التكفير هو التكذيب أو الاستخفاف بالدين.
6- مجرد لبس البرنيطة ليس كفرا، لأنه لا دلالة فيه على الاستخفاف بالدين ولا على التكذيب بشىء مما علم من الدين بالضرورة حتى يكون ذلك ردة إلا إذا وجد من لابسها شىء يدل دلالة قطعية على الاستخفاف أو التكذيب بشىء مما علم من الدين بالضرورة بأن ذلك يكون ردة.
7- كل من حبذ واستحسن ماهو كفر إذا وجد مه ما يدل على ذلك دلالة قطعية يحكم بكفره.
8- لابس البرنيطة قصد التشبه بغير المسلمين مع عدم ما يدل على الاستخفاف أو التكذيب بشىء مما علم من الدين بالضرورة يكون آثما ولا يحكم بكفره.
9- قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - من تشبه بقوم فهو منهم يحمل على أنه يكون كافرا مثلهم إن تشبه بهم فيما هو كفر كتعظيم يوم عيدهم تبجيلا لدينهم، أو لبس شعارهم قاصدا الاستخفاف بالدين وإلا فإنه يكون آثما مثلهم فقط.
10- يحرم التشبه بأهل الكتاب فيما كان مذموما وبقصد التشبه بهم.
11- لبس القبعة وغيرها بدون قصد التشبه بالكفار بل قصدا لدفع برد أو حر فلا إثم فى ذلك أبدا مادام لم يوجد منهم استخفاف أو تكذيب.
سئل : من مفتى مدينة كملجة بما صورته أن أناسا قلائل ممن تسمى بأسماء المسلمين قد خلعوا منذ آونة أزياءنا وبرزوا بين ظهرانينا بالقبعة مع أننا سكان (تراكيا) الغربية المسلمين كنا ولا نزال فى سعة وحرية تامتين من جهة حكومتنا اليونانية ليس علينا أدنى حرج ولا نظره شزر إذا احتفظنا بأزيائنا القديمة وتقاليدنا الإسلامية وها أنا حاكم شرعى ومفت شرعى فى هذا البلد أحكم أفتى على منهج ديننا الحنيف حسبما فتح الله لى فى اجتهادى، لكن هؤلاء المتجددين لا يعبئون بنا وبمنهجنا الشرعى ويعتبروننا
رجعيين إلى الخلف، ويقتدون فى تطوراتهم برئيس الجمهورية التركية محبذيه فى كل ما ابتدعه ، وإنى بصفتى الرسمية لا أقر لهم ببدعهم ولا أوقع على وراثتهم من المسلمين ولا على زواجهم من المسلمات، فيسخطون على ويحسبون أنى حرمتهم حقوقهم وظلمتهم، وفى اعتقادى أنى لا أحكم فيهم بغير ما
حكم به الشرع الإسلامى { وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون } آل عمران 117 ، وبالجملة أنهم يريدون ألا يخضعوا لأقضيتى التى تحول بينهم وبين ميراث المسلمين ونساء المسلمين فيتخذوننى شكية عند الناس وعند الحكومة. والحكومة لا تدرى المسألة الشرعية، فربما تقع فى خلدها شبهة منى ومن
عدالتى وأمانتى، فإن كنت على حق فيما حكيته لكم فساعدونى رحمكم الله وأيدونى بكلمتكم الفصل، وإلا فدلونى على ما هو الحق الحقيق بالاتباع، أطال الله بقاءكم ومتعنا والمسلمين بعلومكم.
أجاب : أما بعد. فاعلم هدانى الله وإياك إلى الحق ورزقنا اتباعه وجنبنا الزلل فى القول والعمل. أن علماءنا قالوا إن الكفر شىء عظيم، فلا نجعل المؤمن كافرا متى وجدنا رواية أنه لا يكفر، فلا يكفر مسلم إلا إذا اتفق العلماء على أن ما أتى به يوجب الردة، كما أنه لا يكفر مسلم متى كان لكلامه أو فعله احتمال ولو بعيدا يوجب عدم تكفيره. فقد روى الطحاوى عن أبى حنيفة رحمه الله وأصحابنا أنه لا يخرج الرجل
من الإيمان إلا جحود ما أدخله فيه، ثم ما يتيقن بأنه ردة يحكم بها له، وما يشك بأنه ردة لا يحكم بها.
إذ الإسلام الثابت لا يزول بشك، مع أن الإسلام يعلو. وينبغى للعالم إذا رفع إليه هذا أن لا يبادر بتكفير أهل الإسلام مع أنه يقضى بصحة إسلام المكره. وقد قال صاحب جامع الفصولين بعد نقله هذه العبارة ما نصه (أقول قدمت هذه لتصير ميزانا فيما نقلته فى هذا الفصل من المسائل فإنه قد ذكر فى بعضها أنه كفر مع أنه لا يكفر على قياس هذه المقدمة فليتأمل ). وقالوا أيضا إن مناط الكفر والإكفار التكذيب أو الاستخفاف بالدين، فقد نقل صاحب نور العين على جامع الفصولين عن ابن الهمام فى المسايرة أن مناط الإكفار هو التكذيب أو الاستخفاف بالدين. وقد قال فى جامع الفصولين ما نصه (شد زنارا على وسطه ودخل دار
الحرب للتجارة كفر قيل فى لبس السواد وشد الفائزة على الوسط ولبس السراغج ينبغى أن لا يكون كفرا استحسنه مشايخنا فى زماننا وكذا فى قلنسوة المغول إذ هذه الأشياء علامة ملكية لا تعلق لها بالدين.
إذا علمت هذا علمت أن مجرد لبس البرنيطة ليس كفرا لأنه لا يدل قطعا على الاستخفاف بالدين الإسلامى، ولا على التكذيب بشىء مما علم من الدين بالضرورة حتى يكون فى ذلك ردة.
نعم إذا وجد من لابس القبعة شىء يدل دلالة قطعية على الاستخفاف بالدين أو على تكذيب شىء مما علم من الدين بالضرورة كان ذلك ردة فيكفر. وعلى ذلك يكفر كل من حبذ واستحسن ما هو كفر إذا وجد منه ما يدل على ذلك دلالة قطعية وإذا لبسها قاصدا التشبه بغير المسلمين ولم يوجد منه ما يدل على الاستخفاف بالدين ولا على التكذيب بشىء مما علم من الدين بالضرورة كان آثما فقط، لما روى أبو داود فى سننه حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا أبو النضر يعنى - هاشم بن القاسم - حدثنا عبد الرحمن بن
ثابت حدثنا حسان ابن عطية عن أبى جنيب الجرشى عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية وهذا إسناد جيد، وبين ذلك فى كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ومعنى قوله عليه الصلاة والسلام (فهو منهم) أنه كافر مثلهم إن تشبه بهم فيما هو كفر كأن عظم يوم عيدهم تبجيلا لدينهم، أو لبس زنارهم أو ما هو من شعارهم قاصدا بذلك التشبه بهم إستخفافا بالإسلام، كما قيد به أبو السعود والحموى على الأشباه وإلا فهو مثلهم فى الإثم فقط لا فى الكفر كما فى الفتاوى المهدية، وإنما شرطنا فى الإثم قصد التشبه لأن فى الحديث ما يدل على ذلك إذ لفظة التشبه
تدل على القصد. ومن أجل ذلك قال صاحب البحر ما نصه ثم أعلم أن التشبه بأهل الكتاب لا يكره فى كل شىء فإننا نأكل ونشرب كما يفعلون إنما الحرام هو التشبه فيما كان مذموما وفيما يقصد به التشبه كذا ذكره قاضيخان فى شرح الجامع الصغير ،وكتب ابن عابدين فى حاشيته على البحر تعليقا على هذا ما نصه
أقول قال فى الذخيرة البرهانية قبيل كتاب التحرى قال هشام رأيت على أبى يوسف نعلين مخصوفين بمسامير فقلت أترى بهذا الحديد بأسا قال لا.
فقلت إن سفيان وثور بن يزيد رحمهما الله تعالى كرها ذلك، لأن فيه تشبها بالرهبان، فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - يلبس النعال التى لها شعر، وإنها من لباس الرهبان فقد أشار إلى أن صورة المشابهة فيما تعلق به صلاح العباد لا تضر. وقد تعلق بهذا النوع من الأحكام صلاح العباد، فإن الأرض ممالا يمكن قطع البعيدة فيها إلا بهذا النوع من الأحكام. وعلى هذا فهؤلاء الناس الذين لبسوا القبعة آثمون إذا قصدوا من لبسها التشبه بالكفار، أما إذا لبسوها غير قاصدين التشبه بهم ، كأن كان لبسهم إياها لدفع برد أو حر أو غير ذلك من المصالح فلا إثم. وهذا كله إذا لم يوجد منهم ما يدل دلالة قطعية على استخفافهم بالدين، أو تكذيبهم بشىء مما علم من الدين بالضرورة وإلا كانوا كفارا مرتدين يحكم عليهم بأحكام المرتدين من عدم صحة أنكحتهم وعدم توريثهم من الغير إلى غير ذلك. والله سبحانه وتعالى أعلم

أبوعبدالرحمن
08-18-2002, 05:14 PM
جزاكم الله خيرا

وائل
08-18-2002, 10:07 PM
جزاكم الله خيرا
كلكم نبهتوا لأمور مهمة
بطريقة مباشرة ومفيد

جزاكم الله خيرا ياعبقرينو

جزاكم الله خيرا يابوسبو

جزاكم الله خيرا يا مسلم أنا

وددت أن أعرض رأيا للعلماء يسهل علينا حكاية البدعة
وتفرقتها عن ضروريات الحياة

هذا الرأى يقول لا يوجد بدعة حسنة وبدعة سيئة
ولكنه استند لنص الحديث النبوى
كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار

فخلصوا أن كل البدع ضلالات
ثم عرفوا البدعة

هو كل ما استحدث فى الدين يرغب به التقرب إلى الله مع وجود المانع وعدم انتفاء الدافع

مثال صلاة القيام فى المسجد (التراويح)
طبعا لم تكن فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تقام جماعة فى المسجد
ولكن عمر ابن الخطاب جمعهم فى المسجد وصلى المسلمون جماعة

هذه لا يقال عنها بدعة حسنة (اتفقنا مافيش حاجة اسمها بدعة حسنة)
ولا يقال لها بدعة من اصله

لأن المانع غير موجود
لأن المانع ان الرسول صلى الله عليه وسلم خشى ان تكون فرضا على المسلمين
اما وقد انقطع الوحى وتوفى الرسول فالمانع غير موجود
وبالتالى لا نطلق عنها بدعة

مثال آخر
جمع القرآن الكريم فى مصحف واحد
لم يكن فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
وفى البداية رفض أبو بكر أن يصنع عملا لم يصنعه النبى عليه الصلاة والسلام

ولكن لما كان هناك دافع جديد وهو استشهاد اغلب حفظة القرآن فى حروب الردة
تم جمع القرآن
ولا يقال عنه بدعة لأن هناك دافع جديد جعل من استحداث هذا الأمر ضرورة

يارب يكون شرح المثالين واضح

اما ما عدا ذلك فلا يدخل فى البدعة
فبعض الظرفاء يقول طيب والسيارة
والانترنت
والطيارة
و....و.....و.....
هل هذه بدع؟

نرجع للتعريف هل هذا استحداث فى الدين يقصد به التقرب من الله؟؟؟
لا
خلاص لايطلق عليه وصف البدعة

طيب واحد هايقول والاعياد :D
ما احنا بطلنا كلام عن الاعياد :D

طيب نقول ان الاعياد اساسا فى الاسلام عبادة
وما استحدث من عيد للعبادة والتقرب الى الله سيدخل فى اطار البدعة

طيب واحد هايدخلنى فى النحظور هايقولى
عيد الميلاد مش عبادة ولا القصد به عبادة

ده بقى له علاقة أخرى وهى موضوع التشبه بالكفار
فأصبحنا نقلدهم فى أعيادهم ونحن مأمورون بعدم التشبه بهم ولا تقليدهم
كما أشار الأخوة والأخوات عاليه

وجزاكم الله خيرا
:D

IORI YAGAMI
08-19-2002, 02:06 AM
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

اسمحولى أضيف حاجه مهمه يمكن الكثير مش فاهمها او غافل عنها
والكلام من كلام الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق
يقول الفرق بين الإيمان والكفر

إن الإيمان حقيقة كلية لا تقبل التجزئة.. إنه حقيقة كلية يندرج تحتها فروع كثيرة، ومع ذلك فإخراج فرعية واحدة من قضايا الإيمان وجحدها هو كفر ببقية القضايا والمسائل والفروع الأخرى.. قال تعالى: "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون " البقرة:85.
وقال عز وجل: "إن الذين يكفرون بالله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً، أولئك هم الكافرون حقاً واعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً" النساء:150-151.
فهذه نصوص واضحة صريحة على أن الإيمان والالتزام يجب أن يكون كلياً غير منقوص، وهاتان الآيتان وإن كانتا في شأن اليهود إلا أن العبرة بعموم لفظها، ولا شك أن ما يعيبه الله على قوم يعيبه علينا إن فعلنا مثلهم . فالآية الأولى آية البقرة بشأن عمل، والثانية آية النساء، بشأن اعتقاد.

وبهذا تتضح الصورة الكلية للإيمان وأنه ليس أجزاء متفرقة مبعثرة نستطيع أن نأخذ منها ما شئنا ونترك ما شئنا ونبقى بعد ذلك مؤمنين. كلا، إن قضية الإيمان لا تتجزأ ومسائله تنبع جميعها من الإيمان بالله الواحد سبحانه وتعالى. فلذلك كان الاعتراض أو الرد أو التكذيب لمسألة من مسائله وقضية من قضاياه كفراً بالأصل الأصيل وهو (لا إله إلا الله) ونقضاً لها.
فالاعتراض على شعيرة ما من شعائر الإسلام هو في حقيقته اعتراض على المشرع سبحانه وتعالى وهذا هو كفر وليعوذ بالله، فمن قال مثلاً عن السعي بين الصفا والمروة امرأة سعت بين جبلين من جبال مكة وما شأننا نحن بهذا؟.. هو في حقيقته معترض على المشرع سبحانه وتعالى. وقد سمعت أن بعض الحجاج من المسلمين في زماننا يقول بذلك بل وبأكثر منه كالاعتراض على الطواف وتقبيل الحجر الأسود، ورمي الجمار، ولا شك أن هذا الاعتراض على هذه المناسك هو كفر بحكمة المشرع وعلمه سبحانه وتعالى، وهذا الكفر المخرج من الملة والعياذ بالله.
فالاستهزاء بإعفاء اللحية أو الصلاة أو الحجاب الشرعي للمرأة أو المسجد أو الكعبة أو الرسول هو كفر بالله تبارك وتعالى، فكل ما ينسب إلى الله من أمر ونهي وذات والاستهزاء به والاعتراض عليه كفر ونقض للإيمان.
وأعني بالذات ما ينسب إلى الله من شيء كالكعبة والمسجد والمصحف، فالاستهزاء بالمسلم لإسلامه كفر، ولا يتأتى هذا من مسلم أبداً. قال الله تعالى عن الكفار: "إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون، وإذا مروا بهم يتغامزون" (المطففين:29-30).

ومن المعلوم قطعاً أن "لا إله إلا الله" تقتضي الشهادة لله سبحانه وتعالى بالخلق والأمر، فمن أقر بالخلق فقط وجرد الله سبحانه وتعالى من الأمر وقال: للبشر أن يشرعوا لأنفسهم ما يرونه صالحاً لحياتهم فقد كفر وأشرك. بل لا إله إلا الله معناه لا خالق ولا معبود ولا إله يطاع أمره وينفذ حكمه إلا الله سبحانه وتعالى: ولا يفيد بالطبع الإقرار العام بحق الله عز وجل في التشريع، ونفي الحكمة عن جزئية واحدة من تشريعه لأن الرب تبارك وتعالى ليس محلاً للنقص والغفلة قال تعالى " وما كان ربك نسياً" مريم:64 ولا يتأتى من فعله شيء خارج عن الحكمة سبحانه وتعالى، فالاعتراض على جزئية من جزئيات التشريع هو اعتراض على المشرع سبحانه وتعالى، وقد عرفنا حكم ذلك.


وقد فشى في أوساط المسلمين اليوم ترديد شبه أعداء الإسلام فنقلوا واعتقدوا ما بثوه من اعتراض على تشريع الله، ولا يكاد اليوم يخلو حكم شرعي من أحكام الإسلام إلا ونسمع الاعتراض عليه وأظهر ذلك تعدد الزوجات، والطلاق، وحد السرقة، وحكم القصاص وحد الزنا.. الخ وترديد من يشهد أن لا إله إلا الله لمثل هذه الاعتراضات دون فهم ووعي لحكم ذلك أمر خطير، واعتقاد انتقاء الحكمة من هذه الشرائع والأحكام والحدود كفر بالله تبارك وتعالى.

وخلاصة هذا الأمر أن موقف المسلم من تشريع الله عز وجل هو الرضى والتسليم (سمعنا وأطعنا) هذا شعار المسلم دائماً ولا بأس أن يسأل عن الحكمة ويلتمسها، لأن ظهور حكمة التشريع تزيد المؤمن إيماناً، وتقوي صلته بربه جل وعلا. وشتان بين أن يكون هناك تلمس لحكمة التشريع وبين أن يكون هناك اعتراض على حكمة التشريع،
قال تعالى: " ويل لكل أفاك أثيم. يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم. وإذا علم من آياتنا شيئاً اتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين" الجاثية:7-9.

ما دام أن الله سبحانه وتعالى قد أنزل تشريعه لعباده ليلتزموا به، وأنه لم يخيرهم سبحانه وتعالى في الأخذ به أو تركه وإنما فرض هذا وألزمه، عن طريق القرآن او عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبر سبحانه أن هذا هو المقصود من خلقهم حتى لا يكون خلقهم عبثاً ولا هملاً، فإن مقتضى الإيمان به هو تنفيذ أمره ونهيه، فإذا كان معنى لا إله إلا الله لا مطاع طاعة مطلقة إلا الله ولا مشرع للناس في شئون حياتهم إلا الله، أقول ما دام أن أمر الإيمان كذلك فإن هذا الأمر ينتقض بالتعالي عن أمره، والخروج عن حكمه، وإبطال شريعته والحكم بغيرها، وقد نص الله على هذا الأمر في كتابه بنصوص صريحة واضحة، قال تعالى: " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" .

قال تعالى في وصف الكافرين: " الر* كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد *الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد *الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة *ويصدون عن سبيل الله *ويبغونها عوجاً *أولئك في ضلال بعيد" إبراهيم:1-3.

وقال تعالى " بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان"

فليراجع كل مؤمن إيمانه ولينظر هل اختار حقاً دين الله منهج حياة وغاية وجود، فيضع نفسه في صف المسلمين محباً لعقيدتهم راضياً بشريعتهم كارهاً للكفر بكل صوره ومظاهره وللمنكر بكل أشكاله. وهذا هو الإيمان.


والسلام عليكم ورحمته وبركاته

فرفوش النعكوش
08-19-2002, 02:10 AM
جزاكم الله خير يا شباب و الله مجهود تشكرو عليه جدا :rolleyes: