withlove1975
01-12-2004, 10:08 AM
الخادمة صانعة الرجال!
إن المرأة على مر العصور هي صانعة الرجال ودافعته للتقدم والرقي. يقول المثل الشعبي " وراء كل رجل عظيم امرأة" ولكني أزيد فأقول " وفوق رأس كل رجل عظيم امرأة". إنها أمه التي حملته تسعة أشهر وأرضعته حولين كاملين وسهرت على راحته وقامت بتربيته التربية السليمة الصحيحة لتسلم المهمة لزوجته التي تدفعه من خلفه للتقدم والإبداع في الحياه. قالوا قديما " عجزت النساء أن تنجب مثل خالد ابن الوليد" ولم يقولوا عجز الأباء أو الرجال أن يربوا او يدربوا ابناءهم ليصبحوا مثل خالد ابن الوليد. إن المراة هي العنصر النابض الفعال في المجتمع هي من يؤثر في مسار المجتمع بأسره . يقال " المرأة نصف المجتمع" ليس هذا فحسب بل هي مربيته ومعدته. اذا رأيت مجتمعا نساءه مؤمنات مثقفات محتشمات ذوات خلق وأدب، فعلم أن هذا المجتمع مجتمع طيب متقدم متطور . وإن رأيت مجتمعا يكثر فيه المومسات الفاجرات الفاسقات فلا تظن أن هذا المجتمع مجتمع صالح. المراة كالأرض الصالحة للزراعة ان صلحت صلح نباتها وإن فسدت فسد نباتها.
معضم النساء اليوم وللأسف لم يقدروا حق التقدير دورهم الفعال في بناء المجتمع بل يطالبوا بدور فعلا في بناء المجتمع وهم اصلا من يبنيه. تحولوا من وظيفة البناء لوظيفة الهدام ولسانها دائما يقول" أريد أن اكون عضوا فاعلا في بناء المجتمع" فأنسلت من بناء المجتمع لأمور تقول أنها تبني المجتمع أقتصاديا وسياسيا وثقافيا . كل هذا بناء يسير تكميلي وليس أساسيا. كيف لمجتمع ان يبنى سياسيا وثقافيا واقتصاديا وحتى عسكريا وهو مبني بشكل هش أو غير مبني في الأساس. كثير من النساء استقالت من بناء المجتمع البناء الأساسي وأوكلت المهمة للخادمة. فأصبحت الخادمة هي المسئولة عن بناء الأسر وتربيتها. فأصبحنا نرى الطفل الصغير اذا بحث عن صدر حنون يواسيه ويحل مشاكله لايجد سوى الخادمة وحتى اذا بكى نراه يهرول للخادمة. اصبحت الخادمة هي الام بنسبة له عندما لم يجد امه من يوم ولدته. قد أكون مبالغا ولكن هذا حال بعض الأسر. حيث انشغلت الأم عن تربية ابنائها لأمور ثانوية لاتفيدها ولا تفيد حتى ابنائها. الا بنزر يسير.
الخادمة عندما توكل اليها مهمة تربية الأبناء فهي لاتهتم سوى بمأكلهم ومشربهم وملبسهم. لو لاحظت ان احد الابناء تغير سلوكه او ليس على خلق سوي ، فلن تبالي فه ليس بإبنها ولن يظرها ان صلح او فسد. والغريب ان معظم النساء تخلت عن مهمتها مقابل السفر ومراقبة آخر صيحات الموضة من مكياج وملابس وقصات شعر وكثرة الزيارات للحديث عن قيل وقال والغيبة والنميمة.
يقول الشاعر :
الأم مدرسة اذا اعدتها اعددت شعبا طيب الأعراق
يقول معضم هؤلاء النساء " إننا نبني المجتمع من خلال العمل".أنا لانكر دور العمل في بناء وتقدم المجتمع. ولكن أيهم اعظم وأكبر في بناء المجتمع اعداد الأجيال القادمة للمستقبل الإعداد الصحيح السليم. ام اهماله وبناءه عن طريق العمل. ما نسبة هذا لهذا. أنا لا اقول أن تترك العمل فهناك نساء كثر يعملون ولم يتخلوا عن تربية ابناءهم واعدادهم للمستقبل.
لماذا تترك المرأة البناء الاساسي وتهتم بالبناء الثانوي?.
إن المرأة على مر العصور هي صانعة الرجال ودافعته للتقدم والرقي. يقول المثل الشعبي " وراء كل رجل عظيم امرأة" ولكني أزيد فأقول " وفوق رأس كل رجل عظيم امرأة". إنها أمه التي حملته تسعة أشهر وأرضعته حولين كاملين وسهرت على راحته وقامت بتربيته التربية السليمة الصحيحة لتسلم المهمة لزوجته التي تدفعه من خلفه للتقدم والإبداع في الحياه. قالوا قديما " عجزت النساء أن تنجب مثل خالد ابن الوليد" ولم يقولوا عجز الأباء أو الرجال أن يربوا او يدربوا ابناءهم ليصبحوا مثل خالد ابن الوليد. إن المراة هي العنصر النابض الفعال في المجتمع هي من يؤثر في مسار المجتمع بأسره . يقال " المرأة نصف المجتمع" ليس هذا فحسب بل هي مربيته ومعدته. اذا رأيت مجتمعا نساءه مؤمنات مثقفات محتشمات ذوات خلق وأدب، فعلم أن هذا المجتمع مجتمع طيب متقدم متطور . وإن رأيت مجتمعا يكثر فيه المومسات الفاجرات الفاسقات فلا تظن أن هذا المجتمع مجتمع صالح. المراة كالأرض الصالحة للزراعة ان صلحت صلح نباتها وإن فسدت فسد نباتها.
معضم النساء اليوم وللأسف لم يقدروا حق التقدير دورهم الفعال في بناء المجتمع بل يطالبوا بدور فعلا في بناء المجتمع وهم اصلا من يبنيه. تحولوا من وظيفة البناء لوظيفة الهدام ولسانها دائما يقول" أريد أن اكون عضوا فاعلا في بناء المجتمع" فأنسلت من بناء المجتمع لأمور تقول أنها تبني المجتمع أقتصاديا وسياسيا وثقافيا . كل هذا بناء يسير تكميلي وليس أساسيا. كيف لمجتمع ان يبنى سياسيا وثقافيا واقتصاديا وحتى عسكريا وهو مبني بشكل هش أو غير مبني في الأساس. كثير من النساء استقالت من بناء المجتمع البناء الأساسي وأوكلت المهمة للخادمة. فأصبحت الخادمة هي المسئولة عن بناء الأسر وتربيتها. فأصبحنا نرى الطفل الصغير اذا بحث عن صدر حنون يواسيه ويحل مشاكله لايجد سوى الخادمة وحتى اذا بكى نراه يهرول للخادمة. اصبحت الخادمة هي الام بنسبة له عندما لم يجد امه من يوم ولدته. قد أكون مبالغا ولكن هذا حال بعض الأسر. حيث انشغلت الأم عن تربية ابنائها لأمور ثانوية لاتفيدها ولا تفيد حتى ابنائها. الا بنزر يسير.
الخادمة عندما توكل اليها مهمة تربية الأبناء فهي لاتهتم سوى بمأكلهم ومشربهم وملبسهم. لو لاحظت ان احد الابناء تغير سلوكه او ليس على خلق سوي ، فلن تبالي فه ليس بإبنها ولن يظرها ان صلح او فسد. والغريب ان معظم النساء تخلت عن مهمتها مقابل السفر ومراقبة آخر صيحات الموضة من مكياج وملابس وقصات شعر وكثرة الزيارات للحديث عن قيل وقال والغيبة والنميمة.
يقول الشاعر :
الأم مدرسة اذا اعدتها اعددت شعبا طيب الأعراق
يقول معضم هؤلاء النساء " إننا نبني المجتمع من خلال العمل".أنا لانكر دور العمل في بناء وتقدم المجتمع. ولكن أيهم اعظم وأكبر في بناء المجتمع اعداد الأجيال القادمة للمستقبل الإعداد الصحيح السليم. ام اهماله وبناءه عن طريق العمل. ما نسبة هذا لهذا. أنا لا اقول أن تترك العمل فهناك نساء كثر يعملون ولم يتخلوا عن تربية ابناءهم واعدادهم للمستقبل.
لماذا تترك المرأة البناء الاساسي وتهتم بالبناء الثانوي?.