eldoctor
08-13-2002, 06:52 AM
فى تراثنا الفقهى_ على نفاسته_احكام استقاها الفقهاء من افواه الناس ,لا تستند الى اصل من كتاب او سنة , و لا الا دليل ثانوى يعتمد على الكتاب و السنة.
من ذلك مثلا الزعم بان الجنين قد يبقى فى بطن امه بضع سنين و على هذا تطول عدة الحامل ما شاء الله
و قد ثبت علميا ان الحمل يستحيل ان يبقى فى الرحم فوق تسعة اشهر من ساعة العلوق و ان الرحم ينفجر بما فيه قبل مرور العام و ليس على ما جاء فى كتب الفقه دليل شرعى و لا يعدو تلامر ترديد كلام انتشر بين الناس لا وزن له
و هناك اقوال فقهية تقترب من هذا الموضوع منها ان الرجل تبطل صلاته اذا مر امامه كلب او امرأة و قد رفض هذا الكلام الائمة ابو حنيفة و مالك و الشافعى رضى الله عنهم و قالوا لا تبطل الصلاة بشىء من هذا
على ان ابن حزم يخالف الائمة و يقول يقطع صلاة المصلى مرور الكلب و الحمار و المراة ... و الغريب ان يقول بعد ذلك .. الا ان تكون مضطجعة معترضة فلا تقطع الصلاة حينئذ!!!!
يعنى ان عبور المراة امام المصلى يبطل الصلاة اما استلقاؤها امامه على ظهرها فلا شىء فيه.. و هذا كلام فى غاية الغثاثة و السخف..
و لماذا يذهب ابن حزم هذا المذهب الغريب؟ لانه قرا فى الصحاح عن ام المؤمنين عائشة انها ربما استراحت على سريرها ناحية القبلة _فيصلى الرسول الى القبلة و هى معترضة _دون حرج!
فلماذا لم يرد بهذه الرواية الصحيحة ما خلفها من اثار اخرى؟ و يحكم كما حكم غيره من الائمة ببطلانها؟ لقد ركب مركبا صعبا فى هذه القضية تبعه فيه من فقدوا ملكة الفقه .. و اولعوا بمرويات لا ريب فى اساءتها للاسلام.
و كلام ابن حزم هنا يشبه كلام اخر ما اظن عاقلا يقبله .. فقد حكم ان من سم طعاما و قدمه لاخر فمات لم بقتص منه .. و لا يسمى قاتلا؟؟؟
و اصل القصة ان يهودية وضعت السم فى شاة و اهدتها للنبى عليه الصلاة و السلام فلما شرع ياكل منها .. انكر مذاقها و نهى جلساءه عن المضى فى الاكل ..
و احضر اليهودية فاعترفت بانها رات قتله بهذه الطريقة ..و انه اذا كان نبيا فسيعرف و يمتنع .. فتركها النبى دون عقاب .. و كان بعض اصحابه كان قد تناول قدرا كبيرا منه فمات مسموما فامر بالقصاص منها...
و قد حكى الرواة القصة فذكر بعضهم عفو النبى عنها ذكر الاخرون الامر بقتلها
ز سبب الخلاف ما شرحناه انفا .. لكن ابن حزم رجح رواية العفو و حكم فى الجزء الحادى عشر من المحلى بان من وضع سما فى طعام فقدمه لاحد يريد قتله لا قصاص عليه و لا دية..
و رواية فساد الصلاة لمرور الحمار و المرأة كرواية سقوط القصاص ممن قتل بالسم احد الناس .. و هو وهم مردود .. فافقهوا دينكم يرحمكم الله
من ذلك مثلا الزعم بان الجنين قد يبقى فى بطن امه بضع سنين و على هذا تطول عدة الحامل ما شاء الله
و قد ثبت علميا ان الحمل يستحيل ان يبقى فى الرحم فوق تسعة اشهر من ساعة العلوق و ان الرحم ينفجر بما فيه قبل مرور العام و ليس على ما جاء فى كتب الفقه دليل شرعى و لا يعدو تلامر ترديد كلام انتشر بين الناس لا وزن له
و هناك اقوال فقهية تقترب من هذا الموضوع منها ان الرجل تبطل صلاته اذا مر امامه كلب او امرأة و قد رفض هذا الكلام الائمة ابو حنيفة و مالك و الشافعى رضى الله عنهم و قالوا لا تبطل الصلاة بشىء من هذا
على ان ابن حزم يخالف الائمة و يقول يقطع صلاة المصلى مرور الكلب و الحمار و المراة ... و الغريب ان يقول بعد ذلك .. الا ان تكون مضطجعة معترضة فلا تقطع الصلاة حينئذ!!!!
يعنى ان عبور المراة امام المصلى يبطل الصلاة اما استلقاؤها امامه على ظهرها فلا شىء فيه.. و هذا كلام فى غاية الغثاثة و السخف..
و لماذا يذهب ابن حزم هذا المذهب الغريب؟ لانه قرا فى الصحاح عن ام المؤمنين عائشة انها ربما استراحت على سريرها ناحية القبلة _فيصلى الرسول الى القبلة و هى معترضة _دون حرج!
فلماذا لم يرد بهذه الرواية الصحيحة ما خلفها من اثار اخرى؟ و يحكم كما حكم غيره من الائمة ببطلانها؟ لقد ركب مركبا صعبا فى هذه القضية تبعه فيه من فقدوا ملكة الفقه .. و اولعوا بمرويات لا ريب فى اساءتها للاسلام.
و كلام ابن حزم هنا يشبه كلام اخر ما اظن عاقلا يقبله .. فقد حكم ان من سم طعاما و قدمه لاخر فمات لم بقتص منه .. و لا يسمى قاتلا؟؟؟
و اصل القصة ان يهودية وضعت السم فى شاة و اهدتها للنبى عليه الصلاة و السلام فلما شرع ياكل منها .. انكر مذاقها و نهى جلساءه عن المضى فى الاكل ..
و احضر اليهودية فاعترفت بانها رات قتله بهذه الطريقة ..و انه اذا كان نبيا فسيعرف و يمتنع .. فتركها النبى دون عقاب .. و كان بعض اصحابه كان قد تناول قدرا كبيرا منه فمات مسموما فامر بالقصاص منها...
و قد حكى الرواة القصة فذكر بعضهم عفو النبى عنها ذكر الاخرون الامر بقتلها
ز سبب الخلاف ما شرحناه انفا .. لكن ابن حزم رجح رواية العفو و حكم فى الجزء الحادى عشر من المحلى بان من وضع سما فى طعام فقدمه لاحد يريد قتله لا قصاص عليه و لا دية..
و رواية فساد الصلاة لمرور الحمار و المرأة كرواية سقوط القصاص ممن قتل بالسم احد الناس .. و هو وهم مردود .. فافقهوا دينكم يرحمكم الله