PDA

View Full Version : ازاي نخلي اولادنا متميزين ؟؟:ballon:


سارونا
12-08-2003, 06:46 PM
اول حاجه لازم نسأل

:blink:1- احنا نعني ايه بالتميز ؟؟

:)بالتميز يا بنات ويا امهات المستقبل ... هو ... التفوق على الأقران ... والظهور على الاتراب بكمال الصفات اللي بترفع الإنسان وبتعلى شأنه .... فتجليه من بينهم وتظهره عليهم بحسن سمته وهديه الفذ ... وخلقه وسلوكه المرموق وبشخصيته الإسلامية المتميزة

:blink:طيب ... ايه اهمية الموضوع ؟

:)موضوع التميز في تربية الأبناء من الموضوعات المهمة اللي ينبغي أن تهتم بيها الأسرة المسلمة عموماً ... وذلك لعدة أسباب منها:

أولاً:- لأننا من أمة متميزة ... ميّزها الله عز وجل عن سائر الأمم .. حتى أصبح التميز سمة من سماتها وصفة بارزة من صفاتها
( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف …) الآية
(وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس )الآية
إنها أمة الوسط التي تشهد على الناس جميعاً ... فتقيم بينهم العدل والقسط ... وتضع الموازين والقيم ... وتبدي فيهم رأيها فيكون هو الرأي المعتمد ... وتزن قيمهم وتصوراتهم وتقاليدهم وشعاراتهم فتفصل في أمرها ... وتقول: هذا حق وهذا باطل ..

- أمة متميزة في شريعتها ... فهي الشريعة الخالدة التي لا يمحوها الزمن فهي صالحة لكل زمان ومكان .. لا يحدها جنس فهي للناس كافة ..
- أمة متميزة في عبادتها وما أكثر ما كان يقول قائدها صلى الله عليه وسلم : (خالفوا المشركين) لتتميز الأمة عن كل من سواها .. ومن أبى إلا التبعية فإنه ليس منها
(من تشبه بقوم فهو منهم) إن انتمائنا لهذه الأمة التي ميزها الله عن سائر الأمم يعني أن نبحث عن التميز ... ونربي أبناءنا عليه ليكونوا كالأمة التي ينتسبون إليها

ثانياً:- لأن الله عز وجل قد شرفنا ... ورفع قدرنا ... وأعلى شأننا وميّزنا بأن جعل محمداً صلى الله عليه وسلم رسولنا ونبينا ومبعوثه إلينا .. وأكرم به من تميز وأنعم به من فخر ... وأعظم به من فضل وحظنا من هذا التميز أن نكون متميزين وذلك بالاقتدار به صلى الله عليه وسلم ( لقد كان لكم من رسول الله أسوة حسنة).

ثالثاً:- حاجة الأمة إلى المتميزين من أبنائها ... الذين يرفعون رأيتها ... ويؤمنون برسلها ... ويدركون وظيفتها ... الواحد من هؤلاء المتميزين يعدل ألفاً بل يعدل ألوفاً كما قيل:
والناس ألف منهم كواحد *** وواحد كالألف إن أمر.

رابعاً:- انتشار الغثائية في الكثير من الخلق ودنوّ همهم وسفول خلقهم حتى أصبح الكثير من النشء لا أثر لهم ولا فائدة منهم في أمور الأمة ... ونصرة الدعوة .. بل أصبحوا عالة على الأمة بسوء خلقهم وسفول طباعهم وانحراف سلوكهم والأخطر من ذلك كله شذوذ أفكارهم واعتقاداتهم .

خامساً:- كثرة وسائل الفساد التي سلطت على الأسرة المسلمة ... مما أفقد الكثير من هذه المحاضن أثرها في تربية النشء وإعداده ... والاهتمام به ورعايته ... وهذا يجعل التذكير ببعض الوسائل التربوية والأساليب الدعوية المؤثرة في إصلاح النشء من الأهمية بمكان.

سادساً:- للأجر العظيم ... والثواب الكبير لمن سعى في صلاح أبنائه ... وأحسن تربيتهم ورعايتهم فقد جاء في الحديث إن الرجل ترفع منزلته يوم القيامة فيقول: أنى لي هذا ؟ فيقال: باستغفار ولدك لك )
والحديث الآخر: ( إذا مات ابن أدم انقطع عمله الا من ثلاث : وذكر منها ولد صالح يدعو له) فبذل الجهد في تربية الأبناء ليكونوا متميزين في صلاحهم وسلوكهم وقدراتهم مشروع استثماري عظيم لا ينتهي به حتى بعد الممات ..

سابعاً:- إن تربية الأبناء والقيام على توجيههم ورعايتهم ... أمانة عظيمة ... ومسئولية كبرى سنسأل عنها بين يدي الله عز وجل كما جاء في الصحيحين في حديث أبن عمر ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته).. ولهذا فالاهتمام بتربية الأبناء أداء لهذه المسؤوليات وقيام على هذه الإناث.

ثامناً:- الذريّة المتميزة بصلاحها ... مطلب الأنبياء ومحل سؤالهم ورجائهم فقد جاء في دعاء زكريا عليه السلام ( فهب لي من لدنك ولياً ، يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضياً).
فأجاب الله دعاءه ووهب له يحيى فكان متميزاً بزكاته وتقواه [/COLOR]( يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتيناه الحكم صبيًا ، وحناناً في لدنا وزكاة وكان تقياً) .

تاسعاً:- التميز والتفوق هو مطلب الصالحين ... ولهذا كان من دعائهم ( واجعلني للمتقين إماماً).
إذا ثبت هذا ... فإننا بين يدي العديد من الأفكار العملية للإجابة عن هذا السؤال .. الذي هو في الأصل بحث ميداني شمل العشرات من الأسر ... قمت بيها عبر استبانة وزعتها على تلك الأسر المتميزة لمحاولة الوقوف على أبرز الأفكار العملية اللي جعلت في أبنائهم متميزين ... وإليكم بعض تلك الأفكار أو التجارب العملية
انا لم أذكر إلا الأفكار العملية... لأنها أكثر أثراً من التوجيهات النظرية.



[COLOR=limegreen]1) المربي الخاص:-
نظراً لانشغال كثير من الآباء عن أبنائهم لظروف العمل وطبيعة العصر فإن التقصير كبير في قضية الجلوس مع الأبناء وتربيتهم وتأديبهم ... ولذلك فإن بعض الآباء اتجه إلى فكرة المربي الخاص للأبناء ..
فيأتون بمدرس مربٍّ لبيوتهم أو الأبناء يذهبون إليه ... فيحفّظهم القرآن والسنة ... ويتعلمون معها بعض الآداب والفنون ويضع الأب للمربي البرامج التي يريد تربية أبنائه عليها .. وهي فكرة مش بجديدة فاللي بيقرا قصص السلف يلاحظ انهم طبقوا ده مع ولادهم .. ومنهم بعض خلفاء الدولة الأموية والعباسية إذ كانوا يوكلون تربية أبنائهم لأحد من المشايخ الأفذاذ فيتعلم الأبناء العلم والأدب جميعاً …
وهي فكرة ناجحة .. ناجحة .. جداً .. وتخفف من التقصير الحاصل من بعض الآباء بحق أبنائهم نظراً لانشغالهم أو لعدم قدرتهم على تعليم أبنائهم تلك العلوم والآداب أو لعدم اتساع صدورهم للجلوس مع الأبناء والصبر على أخطائهم .. وأنا أعرف بعض الأسر قد أخذت بهذا فابتدأ المربي بتحفظ جزء عمّ للطفل منذ سن الخامسة أو السادسة ومعه الأذكار ... فتحفة الأطفال للجمزوري ثم منظومة الآداب ثم متن العدة ثم نظم الآجرومية وهكذا.. والأمر مش مقصوراً على حفظ تلك الفنون ... وإنما أيضاً كما ذكرنا يعلمه الأدب معه

وطبعاً مش كل أب يقدر يجيب لأبنه ذلك المربي .. فتأتي الفكرة الثانية وهي ...


2) حلقات التحفيظ:-
طبعاً زي ما قلنا مش كل اب يقدر يجيب مربي خاص لأبنه ... فلابد أن يكون هناك بديل عنها وهي حلقات التحفيظ في المساجد .. ومن نعم الله علينا في هذه البلاد انتشار حلق تحفيظ القرآن واشتراك الأبناء فيها أمر طيب ولكن لابد من تفعيل أثر تلك الحلق ... ومتابعة تحصيل الابن بها ومن أجل أن نحصل على أكبر فائدة ممكنة أنصح بأمور أهمها :

أولاً: أن يكون هناك سجل يومي تعرف فيه كم حفظ وجودة الحفظ ... وكم راجع من المحفوظات السابقة.
ثانياً: أن يكون هناك تشجيع دائم من قبل الأب لابنه على انتظامه وحسن أدائه ( جوائز عينية أو مالية ).
ثالثاً: شكر مدرس الحلقة وتشجيعه على الاهتمام بالابن .

3) اختيار المدرسة المتميزة في إدارتها وتربيتها:-
المدارس ليست على مستوى واحد .. من حيث التميز في الإدارة والتربية والعطاء .. فأبحث لأبنك عن المدرسة المتميزة التي يقوم على إدارتها والتدريس فيها أساتذة فضلاء مربون ... محتسبون يستشعرون بالأمانة التي وكلت إليهم ... والمسئولية التي أنيطت بهم .. فكلما كثر عدد هؤلاء الصنف من المعلمين في مدرسة كلما أصبحت قلعة علم وإيمان وتربية وإحسان.
الطالب يتأثر بأستاذه كثيراً .. وعيونه تبصره كل يوم سبع ساعات أو ثمان ساعات .. فإن كان من أهل الاستقامة كان ذلك أدعى لاستقامة التلميذ .. وإن كان متميزاً في شخصيته وعلمه وأدبه كان ذلك عوناً على تميز ولدك وارتقائه .. ( إذن فهناك معايير لاختيار المدرسة المناسبة ، وليس القرب من البيت هو المقياس الوحيد .. ).

تسجيله في أبرز نشاطات المدرسة:-
في المدارس عادة جماعات أنشطة ... تقوم على تنمية مهارات الطلاب ... والارتقاء بملكاتهم ومهاراتهم والإفادة من مواهبهم ... والكثير من الطلاب استفادوا من تلك الأنشطة في إبراز شخصياتهم في حياتهم أكثر من استفادتهم أحياناً من التوجيهات الأسرية ..ز كما أن تسجيلهم في تلك النشاطات فيها فائدة أخرى وهي عزلهم عن الطالح من الطلاب وشغلهم عن الدوران في الممرات مما يتيح الفرصة للتعرف على الشلل.


5) المجلة الهادفة:-
الإعلام لا يمكن تجاهله وإدارة ظهورنا عنه ... فهو بمختلف وسائله المسموعة والمرئية والمقروءة يشكل رافداً من أهم روافد الارتقاء نحو التميز ولما كان الإعلام العالمي منه الغث والسمين... كان لابد للأسرة المسلمة أن تعني بإيجاد الوسائل الإعلامية التربوية الهادفة في داخل الأسرة كبديل عن تلك الغثاثة والسفاهة التي تعرض في الليل والنهار على شاشات التلفزة وغيرها من وسائل الإعلام ... وتحذير الأبناء من الوسائل الإعلامية الهدامة المفسدة ... فالمجلة الهادفة إحدى الوسائل الإعلامية
وفي الساحة بحمد الله العديد من المجلات التي تدعو إلى الخير وتنشره وتحرص عليه ... وتحذر من الشر والتيارات الهدامة وتدعوا إلى محاربتها ... وتكشف زيفها وانحرافاتها وباطلها
فالمجلة الهادفة طريقة من طرق معرفة أحوال المسلمين ... ومتابعة قضاياهم ... وإشعار للابن بأنه لبنة من لبنات بناء كبيرة هو الأمة الإسلامية ... فيشعر بانتمائه لهذه الأمة ... ويستشعر مسئوليته تجاه المسلمين في كل مكان بالإضافة إلى تنمية قدراته الأدبية ... وتعويده على القراءة ... وإكسابه للمعارف المتنوعة المبثوثة في تلك المجلات



6) الشريط:-
أيضاً الشريط وسيلة إعلامية استعملها بعض الأباء في تربية أبنائهم وساهم في تميزهم ... انا تعجبت من طفل صغير مادخلش المدرسه لسه حافظ جزء الثلاثين .. ولما سألت عرفت أن ابوه أشترى له مسجل ومعه شريط لقارئ يقرأ جزء عم فكان كل صباح يسمع ويعيد ومع التشجيع كمل حفظ الجزء ده ...
وكذلك يمكن استعماله في السيارة لنفس الغرض أو لغرض آخر من متن يكرر أو محاضرة ونحوها..


7) المكتبة المنزلية:-
ولها الأثر الكبير في تميز الأبناء وحبهم للقراءة والإطلاع ... والبحث والتطوير العلمي ... وأنا أعرف اليوم الكثير من المشايخ الذين كانت لمكتبة آبائهم في البيوت أثر كبير في تميزهم العلمي .. فتجده ملماً بالكثير من الكتب والمراجع ... بل ويعرف أدق طبعاتها وأفضل من قام بتحقيقها ..
والوسائل الثلاث السابقة أعني الشريط والمجلة والمكتبة تحتاج هي الأخرى لبرامج عملية لتفعيلها وزيادة تأثيرها الإيجابي على الأبناء .. ومما استفدته من بعض الأسر في تفعيل دور المجلة والشريط والكتاب.


8) المسابقات المنزلية:-
عمل مسابقة منزلية ( على مستوى الأبناء ) وجعل المراجع شريط ومجلة في البيت وبعض كتب المكتبة المنزلية ... بالنسبة لي زدت عليها دور النت والبحث من خلاله
فيتفاعل الأبناء مع المجلة والكتاب والشريط في أن واحد.


9) مجلة الأسرة:-
هدية لكل فرد من أفراد الأسرة بعمل مجلة ينتقي موضوعاتها من تلك المجلات والكتب وهذا يوجد لدى الأبناء الحس الفني والبعد الثقافي.

10) الأبحاث والتلخيصات:- تلخيص الكتاب أو شريط ( وبهذا يقرأه ويلخصه ويتحسن بذلك إملاؤه وخطه ) وقد يطلب منه نقده.


11) ما رأيك في ؟
المراد بها أن نتعرف على آرائه ونعلمه المعايير التي يميز بها بين النافع والضار والخير والشر
الابن المتميز هو الذي يعرف الخير ويصطفيه ... ويبصر الشر ويبتعد عنه من خلال معايير ومبادئ وقيم تعلمها من أبيه وأمه عبر رحلة طفولته ومن خلال وسائل تربوية عديدة من أهمها :
ما رأيك في؟
وخلونا نضرب على ده مثال :
ذهب الابن مع أبيه إلى السوق...
قال له الأب: ما رأيك نشتري من هذه البقالة أم تلك ؟
الابن : من تلك يا أبي ؟
الأب : لماذا ؟
الابن : لأن فيها ألعاب وشوكولاته كثيرة
فيأتي دور الأب في غرس معايير جديدة للالتقاء
الأب: لكنها تبيع المجلات الفاسدة والدخان ما رأيك لو ذهبنا إلى بقالة أكثر منها ألعاباً ولكنها لا تبيع الدخان !
إذن معيار انتقاء الشراء من البقالات هو خلوها من المنكرات
وعلى هذا المنوال " ما رأيك في كذا " ثم يبين له المعيار .. تتضح المعايير .. معايير الانتقاء وعندما يشب .. تتجمع المعايير .. معيار لمن أصاحب.. معيار انتقاء الألفاظ والكلمات ...
كما قال الأب لأبنه يحدد له معايير الكلام إذا أراد أن يتكلم:
أوصيك في نظم الكلام بخمسة *********إن كنت للموصي الشفيق مطيعاً
لا تغفلن سبب الكلام ووقتـــــه*********والكيف والكم والمكان جميعاً
وما دمنا أشرنا إلى معايير الكلام فلنذكر فكرة عملية في إصلاح المنطق وتقويمه وتهذيبه



12) حسن المنطق :-
جزاك الله خيراً …." لو سمحت "… " الله يحفظك "
- لفت نظري طفل يقول لأبيه " جزاك الله خير ممكن أخذ منديل " وبعد السؤال تبين أن الأب أعتاد أن لا يعطي أبناءه شيئاً مما يحتاجونه إلا بعد إن يقول كل واحد منهم بين يدي طلب الحاجة جزاك الله خيراً.. الله يحفظك.. ممكن تعطيني مصروفي للمدرسة . فاستقاموا على هذا ..
- وكذلك بالنسبة عند الخطأ .. لن يفلت من التوبيخ إلا إذا قال: أنا أسف إن شاء الله لن أكرره مرة أخرى..


13) حسن الإنفاق ( الإدارة المالية ):-
الكثير من شبابنا اليوم إذا توظف لا يعرف كيف يدير راتبه .. إسراف وخلل في أولويات الصرف فتقدم الكماليات على الحاجات ... والحاجات على الضروريات ... وهكذا لا يصل نصف الشهر إلا والمحفظة خاوية .. لماذا ؟
.. لأنه لم يتعلم الإدارة المالية في صغره ..
الطفل المتميز هو الذي يحسن الإنفاق ويوزع ما لديه من مال على متطلباته مراعياً في ذلك أهميتها وضرورتها وكذلك يراعي الزمن ( البرنامج الزمني للإنفاق).
ولغرس هذه الصفة ... وللتميز فيها: أعطه 10 ريالات ... وقل له هذا هو مصروفك لمدة أسبوع .. لا تأخذ منه إلا بحسب اليوم كل يوم خذ معك للمدرسة ريالين وحاول أن تقتصد لكي تتجمع عندك بعض الريالات ... وفي نهاية الأسبوع إذا جمعت ريالين سازيدك أربع ريالات على حسن إدارتك للمال وسأخرج بك إلى السوق لكي تشتري بها ما تريد من حاجاتك .. وهنا علمته العديد من الأمور :
1- حسن إدارة المال.
2- الاقتصاد مع التوفير.
3- ليس كل شيء يشتهيه يشتريه وهكذا.


14) الإحساس بالآخرين " الصدقة ":-
- تحدث لابنك عن فضل الصدقة وأجرها عند الله .. وإذا أردت أن تتصدق على فقير فليكن ابنك هو الذي يوصل الصدقة إليه.
- وكذلك حاول أن تجعله يتصدق من بعض ما احتفظ به من مصروفه ... وعوّضه عنه جزاءً لإيثاره وإحسانه ... فإذا أعطى الفقير ريال .. أعطه ريالين وقل له : جزاؤك عند الله أكبر من هذا بكثير.

15) اسناد بعض المسؤوليات إليه:-
لكي يشعر ابنك بنمو شخصيته واستقلاليته أوكل إليه بعض المسؤوليات... واجعلها تكبر تدريجياً مع العمر ..
على سبيل المثال ليس من الضروري أن تنزل من سيارتك إلى البقالة لتشتري حاجة تريدها أعطه النقود وقل له اشتر هذه الحاجة مع ذكرك له معايير قد يحتاج إليها في شراء السلعة..
وكذلك بالنسبة للأنثى ..الأم توكل إليها ترتيب سفرة الطعام أو أواني المطبخ وهكذا مع التوجيه عند الخطأ والتشجيع عند الإصابة تكبر المسؤوليات ويكبر معها التميز في أدائها والإبداع في عملها .


16) التفخيم .. والتعظيم .. بالتكنية :-
إن من عوامل شعور الطفل بشخصيته واستقلاليته ، ومما يبعث فيه روح الرجولة وحسن السمت التكنية… يا أبا محمد .. يا أبا عبد الله .. ( يا أبا عمير ما فعل النقير)


17) المراكز الصيفية:- استثمار وقت الفراغ ... بل والتخطيط لاستغلاله قبل أن يوجد ... من أعظم مسؤوليات الأب كما أنه من أكبر أسباب حفظ الأبناء من الانحراف .. فكم جرّ الفراغ من مشكلات على النشء نتيجة لغياب فكر التخطيط الجاد لاستثماره واستغلاله ..ز ومن أبرز ما يمكن استثمار أوقات شبابنا وأبنائنا فيه المراكز الصيفية فهي محاضن تربوية وتجمعات إيمانية ولقاءات ترفيهية ومجالس علمية تستوعب الطاقة فتضعها في مكانها المناسب .. كما أنها تحقق الكثير من جوانب التميز التي نريد .. تصقل الشخصية ... وتبرز الملكات وتنمي المواهب والقدرات... فإذا بالشخصية متميزة في رأيها وخططها ..

18) تنمية المهارات:-
قد أودع الله في كل إنسان العديد من الطاقات والمهارات والقدرات ... والتي يحرص الشياطين من الأنس والجن على تسطيحها وتبديدها في أمور تافهة وأخرى سافلة ... ولهذا ينبغي أن تتعرف على ميول أبنائك ...
ودي بعض الأفكار العملية لتنمية هذه الميول لاستثمارها في امور نافعة :
- توجد الآن مؤسسات تهتم بتعليم الإلقاء .. فن الخطابة والإلقاء .. وهناك الكثير من الأباء سجلوا ابناءهم في برامج هذه المؤسسات .. فإذا تكلم الابن افصح عن فكرته ... وأوصلها للسامعين بأبلغ عبارة وأحسن إشارة .. لا يتردد ويتلعثم... ولقد زرت إحدى الأسر في وليمة فاستأذنت صاحبة البيت الحضور لكي تلقي ابنتها كلمة قصيرة ... فألقت الابنة كلمة أبدعت ونفعت .. واستفادت وأفادت.. وفي هذه الفكرة من الأم العديد من الفوائد
- مهارة أخرى أو فكرة عملية أخرى: تعليمه الحاسب الآلي بفنونه المتعددة ومجالاته الواسعة التي تتطور كل يوم.
- مهارة ميكانيكا السيارات ... ومهارة التحدث باللغات الأجنبية فهناك معاهد لتعليم اللغات.. والمهم أن لكل من الأبناء ميوله ورغباته فعليك أن تراعي تلك الميول وتستثمرها للوصول إلى التميز.


19) المشايخ:-
الربط بالمشايخ والأخذ عنهم من أبرز وسائل التميز .. وهي طريقة السلف الصالح إذ كانوا يربطون أبناءهم منذ نعومة أظافرهم بالمشايخ ... بل ربما أحضروهم معهم لمجالس الحديث وهم دون سن التمييز رجاء بركة تلك المجالس العامرة بذكر الله والتي تغشاها الرحمة وتحفها الملائكة ..
وانظر إلى التميز الذي بلغه أنس بن مالك رضي الله عنه يوم جاءت به أمه ليخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعلم منه ... لاشك أن هناك أطفالاً كثر من أقران أنس وأترابه لم يبلغوا مبلغه ولم يصلوا لما وصل إليه

20) الرحلات الترفيهية:-
السفر يكشف عن خصال المرء ويسفر عن شخصيته .. فيعرف فيه الجواد من البخيل ... والمؤثر لغيره من الأناني الذي لا يفكر الا بنفسه ... ويبدو فيه الحليم من الأحمق العجول ... ولهذا سمي السفر سفراً لأنه يسفر (يكشف) عن أخلاق الرجال ... وبالتالي فإنك ستتعرف على الكثير من صفات أبنائك أثناء سفرهم معك ... بالإضافة إلى تحقيق الكثير من الأهداف منها: - التقرب إليهم
- قضاء وقت فراغهم في استجمام النفوس تحت عينك .
- الربط الإيماني ( رحلة إلى مكة والمدينة ).


21) التنظيم:-
وهناك عدة أفكار عملية لغرس هذه الصفة في الأبناء وتربيتهم عليها:-
- تنظيم الدفاتر والكتب – تنظيم الملابس ( في الدرج الخاص بها ).
- تنظيم الفراش – تنظيم الغرفة .. تنظيم الألعاب بعد الانتهاء من اللعب تنظيم الوقت .. فلدراسة وقتها ... ولحلقة التحفيظ وقته ... وللعب وقته ... وللصلاة وقتها .. وهذا النظام مطرد في جميع ايام السنة .. فالصيف لا يعني الفوضى وتبديد الأوقات كيفما اتفق
أعرف بعض الأسر عندها جدول ينظم حياة ابنائهم في الصيف فضلاً عن أيام الدراسة.


22) الفيديو:-
هناك في الساحة العديد من الأفلام التربوية ... والمحاضرات الوعظية .. وعلى الرغم من كون هذه الأفلام تتضمن قيماً تربوية ...



23) السبورة المحفظة:-
من الأفكار العملية التي طبقتها بعض الأسر ووجدت فيها فائدة للكبار والصغار وجود سبورة معلقة على الجدار في مكان تجمع أفراد الأسرة اليومي – مثل الصالة – والكتابة على هذه السبورة بفوائد يراد حفظها أو التذكير بها ... ويمكنك تعيين أحد أفراد الأسرة بشكل دوري ليضع هذه الفوائد.


24) اصطحاب الأبناء فوق سن التمييز إلى المسجد-
ليعتادوا على الصلاة فيه ... ويشبوا على ذلك .. مع التأكيد على تعليمهم آداب المسجد كعدم العبث والكلام وعدم الحركة الكثيرة في الصلاة ونحوها


25) اللقاءات الوعظية للأسرة:-
اللقاء الأسبوعي للأسرة على كتاب رياض الصالحين و نحوه من الكتب فيجلس أفراد الأسرة في لقاءٍ دوري يقراءون في الكتاب ويتناصحون بينهم.


26) خلاصة خطبة الجمعة:-
- اعتادت بعض الأسرة على الجلوس بعد مجيء الأب وابنائه من صلاة الجمعة فيقوم الأب أو أحد أبنائه بذكر خلاصة خطبة الجمعة وفيها فوائد عظيمة .
- وبعض الأسر يشترط الأب على أفراد أسرته أن يجلسوا فيقرأ كل واحد منهم سورة الكهف أو يسمعونها عبر شريط ثم يستمعون جميعاً لخطبة الحرم في اذاعة القرآن الكريم.


27) لقاء الأذكار:-
بعض الأسر يقرأون القرآن على شكل حلقة .. ويتعلمون تفسير بعض الآيات ( التسميع اليومي .. ).


28) الحاسب الآلي ( برامج ثقافية وتربوية…):
هناك في الاسواق العديد من البرامج التربوية والثقافية والترفيهية على اقراص الحاسب يمكن استثمارها في تحقيق التميز الثقافي والتربوي.


29) زيارة المكتبات ( الحكومية + التجارية ):
ليعتاد الابناء على القراءة وحب الاطلاع اجعل في جدولك التربوي زيارة تقوم بها انت واسرتك الى بعض المكتبات الحكومية أو التجارية للاطلاع على الكتب لغرس حب القراءة والبحث العلمي منذ نعومة أظفارهم.

30) المشاركة في المجلات الدورية :
وذلك بكتابة المقالات أو حتى اختيار بعض الفوائد وارسالها الى تلك المجلات لكي تنشر على صفحاتها.



وأخيراً لكي تؤتي هذه الأفكار ثمارها.

1) الجدية في التنفيذ والدقة في التطبيق:-
وذلك يكون عندما يستشعر الاب مسئوليته تجاه أبنائه ، وأن الاهتمام بتربيتهم والقيام على رعايتهم أمر لازم ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً ).

2) الاستمرارية وعدم الانقطاع:-
قد يتحمس بعض الآباء لفكرة عملية فيندفع إليها ويبدأ بتطبيقها ولكن ما يلبث أن يقل حماسه فينقطع .. وهذا يفقد هذه الأفكار أثرها، ويقلل من ثمارها.

3) الحكمة:-
الأبناء ليسوا على سواء .. في طباعهم وميولهم واهتماماتهم فما يصلح لطفل قد لا يصلح بحذافيره لطفل آخر... والحكمة مطلوبة في إنزال هذه الأفكار للواقع.

4) التعاون والتكاتف بين الأبوين أو الزوجين:-
لايمكن لاي مشروع تربوي ان ينجح الا في ظل التعاون والتكاتف بين الزوجين لانهما قطب رحى الاسرة واعمدتها ... وهل تقوم خيمة بلا عمد ؟

5) القدوة الحسنة وعدم التناقض.
6) الربط العاطفي.
7) الربط المادي.
8) الربط الترفيهي.




اسأل الله عزوجل ان يصلح لنا ذرياتنا وازواجنا وان يجعلنا من عباده الصالحين والحمد لله رب العالمين.

Hope
12-10-2003, 03:16 PM
موضوع جميل ومفيد بجد قللب
افادك الله وجزاك كل خير قللب

Nile Hawk
12-22-2003, 01:09 PM
بجد حرام

كل ده مجهود و محدش دخل عليه غير أخت واحدة ردت

لأ بجد حرام

برغم أنى مش من زوار القسم الوردى إلا أنى شايف أن الموضوع تطلب وقت و جهد كبيرين حرام محدش يرد عليهم


شهادة تقدير أقدمها لكم :clap:

سارونا
12-22-2003, 02:40 PM
اخيراً حد عبرني غير هوب

انا قربت ايأس :sniff:

Hope
12-23-2003, 10:45 PM
لا يأس مع الحياه ولا حياة مع اليأس قللب
خلي املك بالله كبير انشاء الله رح يجي ناس كتير ويرده انتي بس اصبري قللب

دوللى
01-07-2004, 06:42 PM
بارك الله فيكى:flowers:

Hope
01-09-2004, 03:00 PM
شفتي يا سارونا بلشت الناس تيجي قللب

تقـوى
01-13-2004, 12:33 AM
:tu: :tu:

جزاكى الله خيرا كثيرا اختى سارونا:)

جعله الله فى ميزان حسناتك :pray:

الموضوع اكثر من رائع:)


4) التعاون والتكاتف بين الأبوين أو الزوجين:-
لايمكن لاي مشروع تربوي ان ينجح الا في ظل التعاون والتكاتف بين الزوجين لانهما قطب رحى الاسرة واعمدتها ... وهل تقوم خيمة بلا عمد ؟


الجزئيه دى من اهم جزئيات الموضوع من وجهه نظرى
التعـــــــــاون والتكــــاتف بيـن الابـوين

وكذلك مدى تفهم الاب والام لدورهم من العوامل المؤثره
لانهم فعلا الاساس فى هذه الموضوع

:flowers:

(أم البنين)
06-13-2004, 08:57 PM
موضوع قيم و مفيد يا سارونا
وأعجبتنى نقطة حسن المنطق
وأتمنى أن أرى يوما مجله هادفه اسلاميه تفيد أبناءنا

حلا
06-15-2004, 06:08 PM
:clap: :clap: :clap: :clap:

جزاك االله خيرا اختيييييييي .فعلا موضوع قيم ومشوق ومفيد ايضا...

hanod
09-15-2005, 01:51 AM
مجهودك جامد اوى يا سارونا فيه :closeeye:

والموضوع رائع فعلا والله :flowers: كتر خيرك وربنا يجازيكى عنه كل خييير


:yahoo:

:yahoo:

:yahoo:

حلا ..

تقوى...

ام البنين ..

نيل هوك..

بجد نورتوا :wub:

العنتيل الدامد جوووى
09-15-2005, 02:43 AM
موضوع محترم جدااااااااااااا

انا حرجع تانى

بس يا ست سارونا انت موجهة الموضوع للامهات بس .. واحنا ملناش نصيب

خدى دوووول :gun:

سارونا
09-15-2005, 01:41 PM
:yahoo:

:yahoo:

:yahoo:

حلا ..

تقوى...

ام البنين ..

نيل هوك..

بجد نورتوا :wub:
ما تفرحيش اوي يا ضنايا:sniff:
الموضوع قديم بس متفعل النهارده

ربنا يرجع كل الغايبين

hanod
09-15-2005, 06:28 PM
ما تفرحيش اوي يا ضنايا

:sniff:

يافرحه ماتمت الحمد الله على كل حال :sniff:

افرحك يا سارونا قبلت تقوى من كام يوم اقنعتها هتيجى القهوه تانى .. بس قولوا ياااارب

وشريفه مشغوله عقبال عندكوا كتب كتابها قرب :lolly:

سارونا
09-15-2005, 07:40 PM
افرحك يا سارونا قبلت تقوى من كام يوم اقنعتها هتيجى القهوه تانى .. بس قولوا ياااارب

وشريفه مشغوله عقبال عندكوا كتب كتابها قرب :lolly:
ليكي البشارة ياهنود
:ura1:
تطلبي أيه ؟

وياريت تباركي لشريفة بالنيابة عني :wub:

مصعب بن عمير
09-17-2005, 03:24 AM
حقا اجزل الله لك العطاء لكن هل من الممكن ان تضعي بعض النماذج من الاشرطه والكتب والبرامج ..........مره اخري بارك الله في مجهودك وابدلك به بيتا في الجنه
حسام اخو مصعب

فاطمة الزهراء
09-17-2005, 03:59 AM
جزاك الله كل خير على الموضوع المتميز ده..بجد الموضوع تحفة و يستاهل انو يتحفظ و يبقي منهج للناس اللي ناوية تربي اولادها صح..

hanod
09-20-2005, 02:40 AM
ليكي البشارة ياهنود
:ura1:
تطلبي أيه ؟

اطلب ان ربنا يجمعنى بيكى كده واشوفك ويسلام لو فى الحرم الشريف :wub:
تفتكرى ممكن تتحقق الامنيه دى :blush2:


وياريت تباركي لشريفة بالنيابة عني
ياستى لو قدرت وروحت كتب الكتاب هطلعلها وهى جنب الماذون واقولها سارونا بتقولك مبرووووووووك :واه يابوي
ولو لاء هكلمها فى التليفون واقولها انك بتقوليلها كونجراتيولاشنز :brb:

no0r
09-20-2005, 02:58 AM
سارونا انتى محصلتيش :friends:

الموضوع تحفه يا ماما ما شاء الله منهاج لكل مربى ( بضم الميم ):chr58:


سلمت الانامل و الدماغ



تقديرى :flowers: