Khalafawy
10-12-2003, 01:57 AM
منذ حوالي ستة سنوات بدأت تجربة الجامعات الخاصة بمصر، كانت الأولى من نوعها في مجال التعليم العالي المصري. كان المشروع مبهم و به انشقاقات و اختلافات لم تقتصر فقط على كبار رجال الدولة، و لكن على أفراد المجتمع ايضا.
لو نظرنا الى مشروع الجامعات الخاصة على انه مشروع تجاري، فسيكون التعليم الذي تقدمه الجامعة هو سلعتها التي يجب ان تروج لها جيدا...و لكن الترويج لتلك السلعه بالذات لا ينجح بالاعلانات و لكن بناتج استهلاك هذه السلعه. فاذا كان النتاج فاسد..تكون السلعه فاسده و بالتالي المشروع غير مثمر.. و العكس صحيح.
اذن على هؤلاء القائمين على تلك المشروعات الاهتمام الفائق بالسلعه لتحقيق مشروع مثمر...و ذلك بتوفير احدث الامكانيات و تطبيق اساليب تعليمية حديثة تتفوق على بيروقراطية التعليم الحكومي. كان يجب ان يكون لتلك الجامعات الخاصة شئ مختلف يستقطب الجمهور لتجربة هذه السلعه الجديدة..فما هو ذلك الشئ المميز؟..هنا برز السبب الذي من اجله تفجرت فكرة انشاء الجامعات الخاصة ألا و هو التزايد الهائل في اعداد المتقدمين للالتحاق بالجامعات من الحاصلين على شهادة الثانوية العامه أو ما يعادلها، و كان يجب على تلك الجامعات ان تمتص شريحه كبيره من هؤلاء الطلبة...لكن من هؤلاء الذين سوف يغامروا بمستقبلهم و يلتحقون بتلك الجامعات؟...و لماذا يلتحق بجامعة ليس لديها خبرة مسبقه في مجال التعليم؟...خاصة و انه شئ مبهم و يدفع له مصاريف باهظة مقارنة بالمصاريف الرمزيه التي تدفع للجامعات الحكومية. اذا التحاق الطالب سيكون اضطراريا...و الشئ المميز الذي سوف يجذب الطلبه للألتحاق بتلك الجامعات هو انشاء ما يسمى "بكليات القمه"
و قبول الطلبه الذين لم يؤهلوا للتحاق بكليات القمه الحكوميه.
و كان الناتج ان يقيد الطالب الحاصل على 65% بكليات الطب و الهندسه...فمقارنة بالحد الأدنى للالتحاق بتلك الكليات بالجامعات الحكومية قد أنشأت فجوة هائله...و من هنا برز رأي المجتمع في ان هؤلاء الذين التحقوا بتلك الجامعات مجرد طلبة "فشله"،لم يستطيعوا احراز مجموع عالي يجعل لهم الحق بالالتحاق بتلك التي تسمى "كليات القمه"...لم يسهروا اليالي و يستنفزوا طاقاتهم العقليه النفسيه و الاجتماعيه ليستحقواالالتحاق بتلك الكليات...و لذلك اصبحوا هؤلاء الطلبة يطلق عليهم "فرز ثاني" لمجرد انهم قبلوا ان يكونوا نواة لمشروع جديد تدعمه الحكومه و ربما يصبح حلا أمثل لمشكلة التعليم و تخفيف العبئ على الدولة.
بغض النظر عن صحة رأي المجتمع أو خطاْه...وجود الجامعات الخاصه اصبح امر واقع و بالفعل قد تخرج اطباء و مهندسون من تلك الجامعات...فالى متى سيظل طالب الجامعة الخاصة شخص منبوذ؟!...الى متى ستظل الثانوية العامه محطمه لكثير من امال الشباب؟!...ألى متى سيظل الالتحاق بالجامعات الخاصه أضطراريا و بسبب عجز 1% في مجموع الثانوية العامه؟!......و اسئله اخرى كثيره.
هناك الكثير من طلبة الجامعات الخاصه يستحقوا ان يكونوا اطباء و مهندسون متفوقون......و سوف يكونوا كذلك ان شاء الله،،،
طالب بكلية طب الاسنان-
جامعة مصر للعلوم و التكنولوجيا
لو نظرنا الى مشروع الجامعات الخاصة على انه مشروع تجاري، فسيكون التعليم الذي تقدمه الجامعة هو سلعتها التي يجب ان تروج لها جيدا...و لكن الترويج لتلك السلعه بالذات لا ينجح بالاعلانات و لكن بناتج استهلاك هذه السلعه. فاذا كان النتاج فاسد..تكون السلعه فاسده و بالتالي المشروع غير مثمر.. و العكس صحيح.
اذن على هؤلاء القائمين على تلك المشروعات الاهتمام الفائق بالسلعه لتحقيق مشروع مثمر...و ذلك بتوفير احدث الامكانيات و تطبيق اساليب تعليمية حديثة تتفوق على بيروقراطية التعليم الحكومي. كان يجب ان يكون لتلك الجامعات الخاصة شئ مختلف يستقطب الجمهور لتجربة هذه السلعه الجديدة..فما هو ذلك الشئ المميز؟..هنا برز السبب الذي من اجله تفجرت فكرة انشاء الجامعات الخاصة ألا و هو التزايد الهائل في اعداد المتقدمين للالتحاق بالجامعات من الحاصلين على شهادة الثانوية العامه أو ما يعادلها، و كان يجب على تلك الجامعات ان تمتص شريحه كبيره من هؤلاء الطلبة...لكن من هؤلاء الذين سوف يغامروا بمستقبلهم و يلتحقون بتلك الجامعات؟...و لماذا يلتحق بجامعة ليس لديها خبرة مسبقه في مجال التعليم؟...خاصة و انه شئ مبهم و يدفع له مصاريف باهظة مقارنة بالمصاريف الرمزيه التي تدفع للجامعات الحكومية. اذا التحاق الطالب سيكون اضطراريا...و الشئ المميز الذي سوف يجذب الطلبه للألتحاق بتلك الجامعات هو انشاء ما يسمى "بكليات القمه"
و قبول الطلبه الذين لم يؤهلوا للتحاق بكليات القمه الحكوميه.
و كان الناتج ان يقيد الطالب الحاصل على 65% بكليات الطب و الهندسه...فمقارنة بالحد الأدنى للالتحاق بتلك الكليات بالجامعات الحكومية قد أنشأت فجوة هائله...و من هنا برز رأي المجتمع في ان هؤلاء الذين التحقوا بتلك الجامعات مجرد طلبة "فشله"،لم يستطيعوا احراز مجموع عالي يجعل لهم الحق بالالتحاق بتلك التي تسمى "كليات القمه"...لم يسهروا اليالي و يستنفزوا طاقاتهم العقليه النفسيه و الاجتماعيه ليستحقواالالتحاق بتلك الكليات...و لذلك اصبحوا هؤلاء الطلبة يطلق عليهم "فرز ثاني" لمجرد انهم قبلوا ان يكونوا نواة لمشروع جديد تدعمه الحكومه و ربما يصبح حلا أمثل لمشكلة التعليم و تخفيف العبئ على الدولة.
بغض النظر عن صحة رأي المجتمع أو خطاْه...وجود الجامعات الخاصه اصبح امر واقع و بالفعل قد تخرج اطباء و مهندسون من تلك الجامعات...فالى متى سيظل طالب الجامعة الخاصة شخص منبوذ؟!...الى متى ستظل الثانوية العامه محطمه لكثير من امال الشباب؟!...ألى متى سيظل الالتحاق بالجامعات الخاصه أضطراريا و بسبب عجز 1% في مجموع الثانوية العامه؟!......و اسئله اخرى كثيره.
هناك الكثير من طلبة الجامعات الخاصه يستحقوا ان يكونوا اطباء و مهندسون متفوقون......و سوف يكونوا كذلك ان شاء الله،،،
طالب بكلية طب الاسنان-
جامعة مصر للعلوم و التكنولوجيا