غــفــران
10-10-2003, 03:06 PM
كنت باتفرج على قناة Fox الاخبارية الأمريكية امبارح بالليل و كان في تقرير عن العملية الاستشهادية الأخير اللي قامت بها الشهيدة باذن الله هنادي. وكان التقرير يحرق الدم قننبلة
اما عن نقل الأحداث فالصحفية المراسلة للأمانة قد نقلت الوضع في كلا الجبهتين كما رأت يعني من غير تحريف و لا تزييف، يعني الوضع في اسرائيل طبعا البكاء و النواح على "الضحايا" - على حد تعليق القناة - و الوضع في حيفا ما بين الحزن على فقد الفتاة و ما بين الفخر بها و السعادة بأنها في الجنة شهيدة باذن الله.
اما اللي مستفز بأه فعلا هو تعليق المراسلة على الأحداث و اقحام رأيها الشخصي و وجهة نظرها في التقرير متمثلا في بعض العبارات مثل "ضحايا الهجوم" و لما كانت بتستعرض شريط الفيديو اللي كانت بتقول فيه هنادي عزمها على القيام بالعملية، وصفتها فيه المراسلة بأنها "بتبرر قيامها بالقتل العمد اللي ناوية تقوم بيه" ماحدش يحو
و الأدهى من ذلك قيام المراسلة بعمل لقاء مع زوجة احد "الضحايا" الاسرائيليين و خد عندك بأه دموع و احزان و بكاء و كلام من نوع: "و يا ترى قلتي ايه لبنتك بعد موت باباها؟" ردت الزوجة: "قلت لها خلاص مافيش بابا بعد كده، و لما رجعت البيت بعد مراسم الجنازة دخلت البيت و ما فيش فيه "فلان" و هاتك يا بكاء و عويل للصبح. طبعا التركيز على الناحية العاطفية دي مقصودة و متعمدة عشان استدار عطف الناس على اليهود.
و في الجهة الأخرى في حيفا، المراسلة التقت مع والدة الشهيدة و أظهرت ازاي هي ثابتة و مش حزينة على بنتها "اعتقادا منها ان بنتها كده هتروح ع الجنة على طول" - على حد قولها - و سألتها في آخر التقرير: رأيك ايه في اللي بنتك عملته (طبعا بلهجة استنكارية واضحة) فردت الأم و قالت انها فخورة بيها و بتعتبرها بطلة قشطة ياما
طبعا الانحياز ناحية اسرائيل واضح جدا في التقرير بالرغم من ان الصحفية راحت بنفسها زارت أطلال منزل اهل الشهيدة المتهدم و كانت واقفة فوق الحطام و قالت ان القوات الاسرائيلية هدمت البيت، و التقرير كمام جاب صور من الأرشيف لواقعة استشهاد خطيب هنادي و اخوها و ازاي هي كانت منهارة و مش مصدقة انها فقدت اخوها و خطيبها مع بعض و ازاي ان القوات الاسرائيلية كانت بتجره على الأرض و تضرب فيه بطريقة وحشية، طيب هي شايفة ده كله بنفسها و العالم كله، و بعدين مصرين انه عمل ارهابي؟ فين العقل هنا؟
و النقطة بأه الرئيسية هنا، لحد امتى هيفضل اليهود ضحايا في عيون العالم و احنا الارهابيين؟ من ايام النازية و الهولوكوست و هم راسمين دور الضحايا و احنا بنوصم بالارهاب حتى هذه اللحظة؟ لحد امتى؟ :raiin:
اما عن نقل الأحداث فالصحفية المراسلة للأمانة قد نقلت الوضع في كلا الجبهتين كما رأت يعني من غير تحريف و لا تزييف، يعني الوضع في اسرائيل طبعا البكاء و النواح على "الضحايا" - على حد تعليق القناة - و الوضع في حيفا ما بين الحزن على فقد الفتاة و ما بين الفخر بها و السعادة بأنها في الجنة شهيدة باذن الله.
اما اللي مستفز بأه فعلا هو تعليق المراسلة على الأحداث و اقحام رأيها الشخصي و وجهة نظرها في التقرير متمثلا في بعض العبارات مثل "ضحايا الهجوم" و لما كانت بتستعرض شريط الفيديو اللي كانت بتقول فيه هنادي عزمها على القيام بالعملية، وصفتها فيه المراسلة بأنها "بتبرر قيامها بالقتل العمد اللي ناوية تقوم بيه" ماحدش يحو
و الأدهى من ذلك قيام المراسلة بعمل لقاء مع زوجة احد "الضحايا" الاسرائيليين و خد عندك بأه دموع و احزان و بكاء و كلام من نوع: "و يا ترى قلتي ايه لبنتك بعد موت باباها؟" ردت الزوجة: "قلت لها خلاص مافيش بابا بعد كده، و لما رجعت البيت بعد مراسم الجنازة دخلت البيت و ما فيش فيه "فلان" و هاتك يا بكاء و عويل للصبح. طبعا التركيز على الناحية العاطفية دي مقصودة و متعمدة عشان استدار عطف الناس على اليهود.
و في الجهة الأخرى في حيفا، المراسلة التقت مع والدة الشهيدة و أظهرت ازاي هي ثابتة و مش حزينة على بنتها "اعتقادا منها ان بنتها كده هتروح ع الجنة على طول" - على حد قولها - و سألتها في آخر التقرير: رأيك ايه في اللي بنتك عملته (طبعا بلهجة استنكارية واضحة) فردت الأم و قالت انها فخورة بيها و بتعتبرها بطلة قشطة ياما
طبعا الانحياز ناحية اسرائيل واضح جدا في التقرير بالرغم من ان الصحفية راحت بنفسها زارت أطلال منزل اهل الشهيدة المتهدم و كانت واقفة فوق الحطام و قالت ان القوات الاسرائيلية هدمت البيت، و التقرير كمام جاب صور من الأرشيف لواقعة استشهاد خطيب هنادي و اخوها و ازاي هي كانت منهارة و مش مصدقة انها فقدت اخوها و خطيبها مع بعض و ازاي ان القوات الاسرائيلية كانت بتجره على الأرض و تضرب فيه بطريقة وحشية، طيب هي شايفة ده كله بنفسها و العالم كله، و بعدين مصرين انه عمل ارهابي؟ فين العقل هنا؟
و النقطة بأه الرئيسية هنا، لحد امتى هيفضل اليهود ضحايا في عيون العالم و احنا الارهابيين؟ من ايام النازية و الهولوكوست و هم راسمين دور الضحايا و احنا بنوصم بالارهاب حتى هذه اللحظة؟ لحد امتى؟ :raiin: