Nile Hawk
09-26-2003, 09:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اعترفت الولايات المتحدة لأول مرة أمس، بسعيها لتغيير المناهج الدراسية فى العالم العربى، فى الوقت الذى مازال فيه المسئولون العرب ينكرون ذلك. أكدت إليينا رومانسكى المسئولة عن مبادرة الشراكة والديمقراطية بوزارة الخارجية الأمريكية سعى واشنطن لتغيير المناهج التعليمية فى الدول العربية.. وزعمت ان ذلك سيؤدى الى التخلص مما وصفته بالحقد والتحريض علي الكراهية والعنف فى المنطقة! وقالت الدبلوماسية البارزة: »إن المنطقة والأجيال القادمة ليست فى حاجة الى المزيد من العنف«.
كما زعمت »رومانسكى« عدم وجود علاقة بين مبادرة تغيير المناهج التعليمية والنصوص الدينية. وأضافت أنه ليس بمقدور أى جهة التدخل فى النصوص الدينية كالقرآن الكريم. وأكدت ان المبادرة تسعى لتغيير المناهج التعليمية لخلق التسامح والاخاء بين شعوب المنطقة. وأضافت أن المناهج التعليمية فى العالم العربى هى المسئولة عن تراجع معدلات التنمية العربية. كما أنها لا تسمح باعداد أفراد قادرين علي التعامل مع العولمة والنظام العالمى الجديد!!
وحذرت »رومانسكى« من عدم وجود مكان فى العالم لأى نظام تعليمى يسمح بمناهج تدعو للعنف والكراهية. وتهربت المسئولة الأمريكية من الاجابة علي سؤال حول: امكانية ان يثق المواطن العربى فى الديمقراطية الأمريكية بسبب مواقفها المنحازة لإسرائيل. وانتقدت »رومانسكى« ما وصفته بالمبادرة الأمريكية للديمقراطية فى الشرق الأوسط؛ وادعت أن اصحابها يفتقرون الى الرغبة والاستعداد لإحداث تغيير. وأشارت الى ان هناك دولاً فى المنطقة بدأت بالفعل فى إجراء إصلاحات داخلية مثل قطر
اعترفت الولايات المتحدة لأول مرة أمس، بسعيها لتغيير المناهج الدراسية فى العالم العربى، فى الوقت الذى مازال فيه المسئولون العرب ينكرون ذلك. أكدت إليينا رومانسكى المسئولة عن مبادرة الشراكة والديمقراطية بوزارة الخارجية الأمريكية سعى واشنطن لتغيير المناهج التعليمية فى الدول العربية.. وزعمت ان ذلك سيؤدى الى التخلص مما وصفته بالحقد والتحريض علي الكراهية والعنف فى المنطقة! وقالت الدبلوماسية البارزة: »إن المنطقة والأجيال القادمة ليست فى حاجة الى المزيد من العنف«.
كما زعمت »رومانسكى« عدم وجود علاقة بين مبادرة تغيير المناهج التعليمية والنصوص الدينية. وأضافت أنه ليس بمقدور أى جهة التدخل فى النصوص الدينية كالقرآن الكريم. وأكدت ان المبادرة تسعى لتغيير المناهج التعليمية لخلق التسامح والاخاء بين شعوب المنطقة. وأضافت أن المناهج التعليمية فى العالم العربى هى المسئولة عن تراجع معدلات التنمية العربية. كما أنها لا تسمح باعداد أفراد قادرين علي التعامل مع العولمة والنظام العالمى الجديد!!
وحذرت »رومانسكى« من عدم وجود مكان فى العالم لأى نظام تعليمى يسمح بمناهج تدعو للعنف والكراهية. وتهربت المسئولة الأمريكية من الاجابة علي سؤال حول: امكانية ان يثق المواطن العربى فى الديمقراطية الأمريكية بسبب مواقفها المنحازة لإسرائيل. وانتقدت »رومانسكى« ما وصفته بالمبادرة الأمريكية للديمقراطية فى الشرق الأوسط؛ وادعت أن اصحابها يفتقرون الى الرغبة والاستعداد لإحداث تغيير. وأشارت الى ان هناك دولاً فى المنطقة بدأت بالفعل فى إجراء إصلاحات داخلية مثل قطر