المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد نجيب.. قائد الثورة التي أنكرته!!


أم العيــــــال
07-22-2002, 07:52 PM
محمد نجيب.. قائد الثورة التي أنكرته!!

21/07/2002
عماد مطاوع

http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2002/07/images/pic05a.jpg
قائد ثورة يوليو اللواء محمد نجيب

تقدم الصبي الصغير من أبيه.. وقدم له كتابًا والدموع تنساب من عينيه متسائلا في براءة ودهشة:

ألم تكن رئيسًا لمصر في يوم ما؟

فقال الأب بابتسامة حذرة تتوقع الشر: نعم يا بني، لكنه زمن مضى.. لماذا تسأل؟

فقرأ الصبي بصوت مرتفع: "جمال عبد الناصر هو أول رئيس لجمهورية مصر".

وكأن الأب "محمد نجيب" قد تلقى طعنة في قلبه حين فوجئ باسمه قد رُفع من كل الكتب في محاولة لتزييف التاريخ...

ولم تكن تلك هي الأزمة الوحيدة التي تعرَّض لها، فقد عومل بعد ذلك أفظع معاملة يمكن أن تقدم لإنسان، فما بالنا برئيس وقائد!!

القطط والكلاب أوفى من بعض الأصدقاء؟!

ربما يكون نجيب قد اكتشف أن القطط والكلاب قد تكون أكثر وفاءً من البشر، فطيلة 30 عاما لم تكن للرجل هواية إلا تربية القطط والكلاب في فترة إقامته الجبرية في منزل بالمرج، حيث مُنع من مقابلة أحد حتى إنه كان يغسل ملابسه بنفسه، لأن جنوده "ضباط الثورة" لم يسمحوا بخادمة ترعاه، رغم كبر سنه ووهن صحته.

عانى أبوه "يوسف نجيب" اليتم مبكرا، ونشأ معتمدا على نفسه ليعمل في الزراعة والرعي، أدهش أحد أقربائه (المحامي فتحي رضوان) حيث لاحظ أن الصبي يتمتع بذكاء حاد، فأصر أن يلحقه بالتعليم، فانتظم "يوسف نجيب" في الدراسة إلى أن التحق بمدرسة "الفنون والصنايع" ثم المدرسة الحربية، التي تخرج فيها 1896، وتم إلحاقه بالكتيبة "17 مشاه" في السودان، تزوج من "زهرة" ابنة محمد عثمان أحد وجهاء أم درمان، فرزقا عام 1896 بابنهما الأكبر "محمد"، ثم تلاه بعد عام ابنهما الثاني "على" ثم أنجبت "زهرة" ست بنات.

وفي السودان تفتح وعي الصبي "محمد"، ولم يكد يبلغ الثالثة عشرة من عمره حتى مُني بفقد والده يوسف نجيب -الذي ذاق اليتم هو الآخر في نفس السن- وكان محمد وقتها طالبًا بالقسم الداخلي بكلية "غوردون"، التي كانت مدة الدراسة بها 4 سنوات، عانى خلالها من التعالي الذي كان الإنجليز يعاملون به أهل البلد.

يحكي محمد نجيب في مذكراته عن حادثة تعرض لها وهي أن "سمبسون" مدرس اللغة الإنجليزية كان يملي عليهم قطعة إملاء جاء فيها: "إن مصر يحكمها البريطانيون" ، فتوقف محمد نجيب عن الكتابة، وصرخ في وجهه: عفوا أستاذ.. مصر تحتلها بريطانيا فقط.. لكنها مستقلة داخليًّا وتابعة لتركيا، فثار المدرس الإنجليزي، وقرر معاقبة هذا الطالب المصري/ السوداني بالجلد.. وبالفعل طُبق عليه هذا الحكم العجيب!!

عقب وفاة والده اضطر إلى العمل كموظف صغير براتب شهري 3 جنيهات، ثم قرر دخول المدرسة الحربية. والطريف أنه كان خائفا من قصر قامته سنتيمتر واحد عن الحد المطلوب، وحين أسر برغبته لصديقه "إبراهيم عرابي" ابن أحمد عرابي باشا، حاول إبراهيم إثناءه عما ينتوي؛ لأنه يرى أن "الضابط في بلد محتل ليس إلا مقاول أنفار للحفر والردم، ومتابعة أعمال السكك الحديدية"، لكن "نجيب" قَبِل التحدي، وقرر خوض التجربة.

"الثائر" يرتحل للقاهرة.. ويصر على حلمه

كان كل ما يمتلكه هو 9 جنيهات ترك منها 6 جنيهات لأمة وحمل الثلاث الباقيات، وارتدى الملابس الشعبية السودانية ليتسنى له الركوب في القطار بتخفيض، وبعد رحلة استغرقت 6 أيام وصل إلى القاهرة، لكنه فوجئ بتأخره 11 يوما، وأن الدفعة المطلوبة قد بدأت دراستها بالفعل، فصدم لذلك صدمة عنيفة، لكنه لم يسلم نفسه لليأس وسعى حتى اتصل بالسلطان حسين كامل وسردار الجيش البريطاني، فاختُبر في لجنة خاصة تحت ظل شجرة كافور، وأُلحق بالمدرسة ليتخرج ويعمل في نفس كتيبة والده "17- مشاه"، وعاد إلى السودان لينتظم في عمله، لكن بعد مرور بضعة أشهر أدرك أن حديث صديقه "إبراهيم عرابي" كان صائبًا، وأنه لا يعدو كونه "مقاول أنفار"؛ ولهذا لم يجد أمامه إلا إكمال دراسته في محاولة لتحسين أوضاعه، وبدأ في المذاكرة مرة أخرى حتى حصل على الكفاءة ثم البكالوريا...

مناضل من زمن.. وليس زعيما بالصدفة

يحلو للبعض أن يتهم نجيب أنه كان مجرد واجهة للضباط الأحرار، وأنه ليس إلا رمزًا فحسب، إلا أن التاريخ يُكذِّب ذلك فقد كان الرجل وطنيا من زمن، فأثناء 1919 كان بركانًا قد انفجر واستعرت حممه في القاهرة، قرر نجيب السفر لبلاده ليشارك في العمل الوطني، وفي طريقه مر أمامه ضابط إنجليزي، وكانت التقاليد العسكرية تستدعي أن يؤدي له نجيب التحية العسكرية، لكنه لم يفعل ذلك فتوقف الإنجليزي ووبخه طالبا منه تأدية التحية، وأصر نجيب على موقفه ولم يتراجع إلا عندما بادله الإنجليزي التحية العسكرية بمثلها.

وليس أدل على وطنيته من موقفه حين تزعم مجموعة من زملائه الضباط يرتدون زيهم الرسمي متوجهين صوب بيت الأمة، معبرين عن احتجاجهم وسخطهم لنفي سعد زغلول وأقاموا اعتصامًا على سلم بيت الأمة "منزل سعد زغلول".

حاول التخلص من الجيش وتبعيته العمياء لإنجلترا، فدخل مدرسة البوليس لمدة شهرين لدراسة القانون الإداري ولوائح البوليس ليتسلم العمل في أقسام القاهرة، أفادته هذه الفترة في التعرف على قاع الحياة في القاهرة، واحتك بطبقاتها المطحونة.. ومع ذلك فقد قرر العودة ثانية لصفوف الجيش.

السودان للتأمل والفكر.. ومصر للحركة والثورة

http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2002/07/images/pic05.jpg
مجلس قيادة الثورة قبل الانقلاب على زعيمه في 1954

عاد إلى السودان ثانية.. لكنه عكف هذه المرة على تأمل علاقة مصر والسودان ببريطانيا، وأصدر كتابًا يرصد فيه أهم مشكلات السودان والخطر الذي يهدد وحدة وادي النيل، وبعد فترة قصيرة فوجئ بنقله وإلحاقه بالحرس الملكي، وهناك احتك بالملك فؤاد الذي لم يكن ملكًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، وإنما كان يسمي نفسه "عمدة قصر عابدين".

في عام 1927 حصل على ليسانس الحقوق، وتزوج للمرة الأولى.. وهو نفس العام الذي أصدر فيه الملك فاروق قراره بحل البرلمان -لأن أغلبية أعضائه كانوا من حزب الوفد الذي كان دائم الاصطدام بالملك- فتخفى محمد نجيب في ملابس سودانية، وقفز فوق سطح منزل مصطفى النحاس باشا، وعرض عليه تدخل الجيش والضباط المصريين في الأمر لإجبار الملك على احترام رأي الشعب، لكن النحاس رفض ذلك بشدة، وطالب بأن يبتعد الجيش عن الحياة السياسية وضرورة ترك هذا الأمر للأحزاب.

كان درسا هاما تعلم من خلاله محمد نجيب الكثير حول ضرورة فصل السلطات واحترام الحياة النيابية الديمقراطية، ويبدو أنه الدرس الذي أراد تطبيقه بعد ذلك عام 1954، ولكن الأمور جرت على خلاف ما كان يريد.

وفي عام 1934 تزوج للمرة الثانية بعد أن طلق زوجته الأولى وأم ابنته، وكانت زوجته الثانية "عائشة" سيدة فاضلة، ولكنها غيور جدا، أنجبت ابنه الأكبر فاروق عام 1938؛ ونظرا لغيرتها تلك تزوج من قريبة له تدعى "عزيزة"، وصار له 3 أبناء ذكور: فاروق وعلي ويوسف.

محمد نجيب لم يكن نكرة بل قائدا حقيقيا

لم يكن الرجل نكرة ولا باحثا عن مجد فقد كان بالفعل علما عسكريا فقد فاز في انتخابات نادي الضباط على الرغم من ضيق الملك والقصر بذلك، وحصل من قبل على دكتوراة في الاقتصاد عام 1929 ، كما حصل على نجمة فؤاد الأول مرتين لبسالته، كما حارب في فلسطين 1948، وأصيب فيها 3 إصابات، وحصل على رتبة فريق، وترشح وزيرا للحربية قبيل الثورة بأيام في محاولة من القصر –الذي يعلم مكانة نجيب بين صفوف الجيش- لامتصاص غضب الضباط، لكنه رفض وأعاد نفسه إلى رتبة لواء.

مات فؤاد الأول، واعتلى عرش مصر الملك فاروق، وازداد تدخل الإنجليز في حكم مصر، وحفلت البلاد بالكثير من التيارات السياسية التي ازداد نشاطها وتأثيرها في الشارع المصري، وكانت حرب 1948 وما حدث للجيوش العربية فيها وهو ما مثّل القشة التي قصمت ظهر البعير؛ فقد رجع بعض الضباط الشباب الذين خاضوا مرارة هذه الهزيمة محملين بهاجس قوي يدفعهم نحو ضرورة التغيير، والتقت حماستهم مع حنكة اللواء أركان حرب محمد نجيب، وأخبروه بما ينوونه، وأعلن الرجل موافقته وإيمانه بالفكرة.

وفي صباح 23 يوليو 1952 حاصرت قوات الجيش قصر عابدين، ولم تكد تمر أيام حتى أجبروا فاروق على مغادرة مصر، والتفت الجموع حول محمد نجيب الذي أعلن أن الجيش سيؤدي ما عليه، ويرجع ثانية للثكنات تاركا الحكم لأولي الأمر.

نجيب: مهمة الجيش انتهت وليحكم الشعب نفسه

وكانت هذه التصريحات بالذات هي السبب فيما تعرض له؛ فقد تصادمت مع طموحات الضباط الشباب الذين وجدوا أنفسهم يحكمون مصر بين عشية وضحاها، وجاء الأمر أسهل مما تصوروا، فالانقلاب الذي جاء لتصحيح الأوضاع والرجوع للثكنات تحول في لحظة إلى ثورة 23 يوليو المجيدة (!) ومنذ هذه اللحظة بدأت الشباك تنصب حول محمد نجيب وحول الديمقراطية بشكل عام، وبدأ رجل قوي آخر يخرج من الظل الذي ارتاده لحاجة في نفسه، وكان هذا الرجل هو جمال عبد الناصر الذي شرع في التخلص ممن ظن أنهم يمثلون خطرا عليه، وأولهم محمد نجيب، فبدأ أولا في تدبير أزمة مارس 1954 ثم حانت الساعة الفاصلة في نوفمبر 1954 عندما فوجئ الرئيس وهو يدخل قصر عابدين بضباط البوليس الحربي، وإذا بهم يقتادونه إلى فيلا قديمة في ضاحية المرج أقصى شرق القاهرة، على وعد بأن يعود بعد أيام، ولكنه ظل حبيس هذه الفيلا حتى عام 1982، إلى أن نقلوه إلى شقة أكثر ضعة لحين وفاته عام 1984، وظل عبد الناصر قائما بأعمال الرئيس إلى أن تم انتخابه في يونيو 1956 رئيساً منتخباً لجمهورية مصر العربية بعد حصوله في استفتاء شعبي على نسبة 99,8% (!!!) من مجموع الأصوات.

السياسة في العالم العربي: لا مكان للطيبين

لم يقفوا معه عند هذا الحد بل تفننوا في إيلامه وتعذيبه، وانسحب ذلك على أسرته أيضًا وتلك مأساة أخرى، فابنه الأكبر فاروق اتهم بمعاداة النظام بعد أن افتعل معه أحد أفراد الشرطة مشاجرة وزج به في السجن ليتعرض لأقسى ألوان التعذيب النفسي والجسدي ثم يخرج مُحاكمًا مقهورا ليموت كمدا وقهرا.

والابن الأوسط "علي" الذي كان يكمل دراسته بألمانيا، ويقوم بنشاط هام في الدفاع عن القضية العربية وعن مصر ضد من يهاجمونها، اتُّهم من قبل أصدقاء والده القدامى الذين لم يعجبهم أمره بأنه يريد أن يعيد صورة والده إلى الأضواء، وقُتل في بلاد الغربة وأحضروا جثته، ومُنع الأب رغم توسلاته من شهود دفن ابنه أو الصلاة عليه، ولم يتبق له من الدنيا سوى ابنه الأصغر يوسف الذي تعثر في دراسته، وحصل على شهادة متوسطة ثم التحق للعمل بالحكومة، وتم فصله بقرار رئاسي (!!) ولم يجد أمامه إلا أن يعمل سائقا للتاكسي.

رحل الرجل في صمت في أوائل الثمانينيات بهدوء شائن لكل الأطراف ليترك لنا كتابه "كنت رئيسا لمصر" الذي حكى فيه مذكراته دون أن يسب أحدا أو ينال من أحد حتى أعنف ظالميه، وليترك علامات تعجب حول معاني الوفاء والغدر، وسؤال كبير لا يزال يطرق أذهاننا: ألا يصلح الطيبون للسياسة في أوطاننا؟

Hanibal
07-22-2002, 08:33 PM
انا لله وانا اليه راجعون
واتعشم ان تزول عادة نسيان الابطال المجهولين الذين خدموا بلادهم دون مقابل
ورحلوا فى صمت ودون ضجيج :( :( :(
ولنحاول على الاقل ان نرد لهم اعتبارهم الادبى بعد مماتهم حيث لاقيمة عندهم الان لاى اعتبار مادى

أم العيــــــال
07-30-2002, 11:17 AM
يا هاني هنرده ازاي و الناس اللي حوليه نسيوه و تجاهلوه الاجيال الجديده هتعرفوا ازاي...ربنا يرحمنا برحمته........ :unsure:

Basbosa
07-30-2002, 02:49 PM
السلام عليكم ،،

بصرحة انا أول مرة أقرا عن محمد نجيب :o
بس انا مكنتش متخيله أنه بأي حال من الأحوال أتعرض للظلم ده كله :angry:
انا كل ما اعرف حاجة عن الثورة احبها أكتر و أكتر و أكتر ..........

و شكرا طبعاً يا أم العيال علي المعلومات دي

mustafa Bekhit
07-30-2002, 03:55 PM
رحم الله الرئيس/ محمد نجيب.. قائد الثورة

رحم الله موتانا و موتى المسلمين ..
و تغمده الله بواسع رحمته .

و انا لله و انا اليه راجعون

.................................................. .....
بس انا مكنتش متخيل بأي حال من الأحوال أعيش للظلم ده الان

حالة انفصام الشخصية التي نعانيها‏,‏ نعرف جميعا أعراضها‏,‏ لكننا لا نعالج أسبابها‏,‏ نتحدث كثيرا عن الحرية ثم نصادرها قبل أن تنبت‏,‏ نعطي لأنفسنا الحرية ـ أحيانا ـ وننكرها علي الآخرين‏,‏ وقس علي هذا المنوال‏,‏ تدرك طبيعة الأحوال‏

الرئيس مبارك
لا يزال انتهاك الحق في الحرية والأمان الشخصي‏,‏ يمثل ظاهرة بارزة‏,‏ العديد من أوجه الاعتقال التعسفي والاحتجاز علي غير وجه من القانون‏,‏ وأخذت الاعتقالات شكل حملات منظمة‏
بالإضافة إلي أن حملات الاعتقال طالت كثيرا من القيادات ورموز العمل السياسي‏...وكذلك ازدادت القيود المفروضة.. علي حركة الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية‏.

إن التنمية الإنسانية لا تقوم إلا في ظل الحكم الصالح‏,‏ أي الديمقراطي‏,‏ وفي ظل حرية الناس وإعلاء صوتهم‏,‏ وفي ظل تمثيل سياسي في مجالس تشريعية فاعلة‏,‏ تأتي عبر انتخابات حرة وأمينة‏.

أللهم أزل هذه الغمة عنا ... وانتقم من كل فاسق وفاجر وظالم ومجرم
و أسأل الله الكريم أن يرد كل مغترب إلى وطنه معززا مكرما ، والله على كل شئ قدير
أللهم آمين ... أللهم آمين ... أللهم آمين ...



<!--EDIT|mustafa Bekhit|Jul 30 2002, 03:03 PM-->

وائل
07-30-2002, 05:33 PM
بسبوسة
اول مرة تعرفى انه اتعرض للظلم

ظلم
وبعد كده بتحبى الثورة اكتر واكتر؟

طيب ازاى؟



على فكرة
تحية لأم العيال

TATO ELMOR
07-30-2002, 05:45 PM
الله عليك يا وائل

أيدك بقه على كده .............. أنت ولد وبتفهم والله

مع أحترامى للشعب المصرى الغلبان... اللى أنا منه

عاوز أقول أنه شعب سهل أنه يتضحك عليه

لما كانوا الأسرى فى عتليت بإسرائيل بيسألوهم بعد نكسة

أسف .. أقصد وكسة 67 .......أيه رأيكم فى جمال عبد الناصر ..لسه بتحبوه؟؟

قالوا أه :blush: طب المفروض يقولوا بنحب مصر

مش واحد كان السبب فى الوكسه لما سمح لآلاف الجنود المصريه بالأنسحاب فى صحراء سيناء

وكانوا جميعاً وبقولها تانى ..جميعاً وبلا أستسناء صيداً سهلاً للكلاب الأسرائيليه :sniff:

رحم الله شهدائنا فى كل مكان :sniff:

ورحمة الله علينا الأن :sniff: :sniff:

وأنا كمان تحياتى كل تحياتى لأم العيال :rolleyes:



<!--EDIT|TATO ELMOR|Jul 30 2002, 08:48 AM-->

Hanibal
07-31-2002, 07:17 PM
:) :) :)
الرد ببساطة يا ام العيال زى ماعملتى بالظبط
نشرتى مقاله عنه هنا فى المنتدى
واكيد حد تانى نشر فى بقية المنتديات
و مقالات فى الجرايد وكمان اعتقد ان كتب التاريخ فى المدارس اتعدلت اخيرا لتشير الى اسمه
مانقدرش نعمل اكتر من كده لانه هو وابنائه تركوا الحياة الفانية خلاص
بس احمد الله ان السنه دى ولاول مره من خمسين سنه
الاقى صورته جنبا الى جنب مع صور رؤساء الجمهورية فى الجرايد
رحمه الله رحمة واسعة
:( :( :(

وتحياتى لكم جميعا

أم العيــــــال
08-01-2002, 01:01 AM
بارك الله فيكم جميعا ,انا بس حسيت ان ليه الحق ما يرجعش لصحابه حتى لو كان على الورق . :unsure:


و الجيل الجديد من حقه يعرف اخر الرجال المحترمين....... :unsure:

kareem s
08-01-2002, 04:59 AM
شكرا ياأم العيال على الموضوع بتاعك
ورحم الله الرئيس محمد نجيب هو وأولاده
انا بستغرب إن في ناس اسه مخدوعه في اللي خان وغدر بأصدقائه ده ( نجيب ، قيادات الإخوان ، المشير عامر) وأخيرا كانت مصر.
اللهم اجزه بما يستحق.

أم العيــــــال
08-01-2002, 05:48 AM
العفو يا كريم ده واجب علينا اننا نذكر اللي اتنسوا و يستاهلوا انهم لا ينسوا....... :unsure:

muslim till the end
08-01-2002, 06:34 AM
شكرا للاخت ام العيال على هذا الموضوع ...............
بس الحمد لله بدا اسم محمد نجيب يذكر و تذكر محاسنه و للاسف اللى للاسف حكموا عليها بالاعدام بعد اقل من سنتين ......... محمد نجيب هو اللي اتحمل مسئولية الانقلاب( و ليست الثورة ) و تحمل مسئولية بطش الملك في حال فشل الانقلاب ........ و هو اللى كان بياخد نص مرتبه بس و بيتبرع بالنص التاني ............ و لما حاول يوفق الوضع مع جماعة الاخوان غدروا بيه و حاصروه في المكتب .............. وطلعت مظاهرات كتير تشتم في جمال عبد الناصر و صلاح سالم و تهتهف باسم محمد نجيب ........... بس للاسف دي عادة شعبنا انه بينسى بسرعه .......... و بعدها طلعت نفس المظاهرات تهتف باسم جمال عبدالناصر ( الديكتاتور الشيوعي ) ........... الذي لهث وراء الامريكان فلما رفضوه اتجه الى موسكو و قدم لهم فرائض الطاعة و الخنوع و حاول ان يطبق الشيوعية بكل مساوءها في تلاعب بالالفاظ امثال الاشتراكية و القومية العربية ........... و نسى الدين لاسلامي لان الشيوعية لا تعترف باديان ............ و اخيرا طيب الله ثرى الرئيس الراحل محمد نجيب و اسكنه فسيح جناته ........ و ان يعاقب جمال عبد الناصر بعدد ما اقترفه من ذنوب في حق الاسلام و الخون المسلمين و محمد نجيب و النكسة و ................ فهناك الكثير و الكثير
ملحوظة :
للاسف لا توجد حقيقة واحدة في تاريخنا لا تشوبها شائبه فالتاريخ مكتوب على هوى لحكام في كل العصور من الفراعنة و حت العصر الحالي فالندال و الخونة اصبحوا زعماء و الزعماء الحقيقيون دفن ثرهم معهم تحت التراب .......... و لكن الله يبعث من ينبش في هذاا التراب ليستخرج الحقيقة و يظهرها للناس

Basbosa
08-01-2002, 12:54 PM
السلام عليكم ،،

أخي وائل
طبعا أنا بتتريأ .......في جملة أحب الثورة أكتر و أكتر

ححبها علي ايه يعني :?small:
الحاجة الكويسة اللي عملتها جلاء الانجليز عن مصر

Ghareeb
05-07-2003, 09:08 PM
Thanks to all those who are trying to correct the falsified written history, jazakum Allah Khair.
Please keep in mind that one should separate facts from opinions. It is important to always bring the facts with authentic & verified sources. Opinions need to be objective, clearly expressed & without using bad language. We don’t have to agree with all opinions but they need to be respected.
There are many facts in our history needs to be corrected by respected scholars or committees & revise all our books for future generations.
The truth will eventually prevail or come out.
It is interesting to say that falsifying history has happened all over the world & throughout history, not only in Egypt. The most recent event is the “liberation” of Iraq. I assure you that someone right now is rewriting all their history books that will be taught to Iraqi children next school year (2003-2004).
May Allah help us distinguish between the truth & the fabricated & guide us to the straight path to Jannah.

دمياطى كريم
05-08-2003, 01:04 AM
جزاك الله خيرا أخى
معلومه إضافيه:
فى أواخر حياه القائد محمد نجيب تصوف
كان هذا ماقاله الشيخ متولى الشعراوى رحمه الله
وعععع
دى أخره المخلصين!!!!
على فكره ياعماد
أنا إسمى (على مطاوع)
فتحي يا ورفتحي يا ورفتحي يا ور