ابو حمزه
07-02-2002, 02:04 PM
مهند الطاهر صانع الاستشهاديين
فلسطين- مها عبد الهادي -اعتدال قنيطة - إسلام أون لاين.نت/1-7-2002
والدة الشهيد مهند
لم يكن عمر "مهند الطاهر" الذي اغتالته إسرائيل عصر الأحد 30-6-2002 قد تجاوز الـ 18 عاما حينما انتمى إلى إحدى خلايا كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ليصبح في أقل من أربع سنوات "المهندس الرابع" لكتائب القسام.
ففي العام 1996 انتمى مهند لخلية عسكرية تابعة لحركة حماس، والتي تم إنشاؤها من قِبل محمود أبو هنود وخليل شريف، وبدأ عمله العسكري داخل الحركة ليصبح خبيرا في صناعة المتفجرات، حتى إن البعض أطلق عليه "منتج الاستشهاديين".
تقول والدة مهند -60 عاما- وهي أرملة تعول أولادها (ولدين: محمد والشهيد مهند، وثلاث شقيقات) لمراسلة "إسلام أون لاين.نت": إنها لم تتخيل يوما أن يتحول أصغر أبنائها الهادئ الذي ولدته في العام 1976 بمدينة نابلس بالضفة الغربية، وتربى في مساجد المدينة إلى بطل عظيم يعد ضمن ثلة قليلة استطاعت أن تتسبب بموت هذا العدد الكبير من الصهاينة.
واعتبرت أم مهند أن ما سمعته من تصريحات إسرائيلية عن ابنها وآخرها تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن ابنها كان المسؤول عن مقتل 117 إسرائيليا -يعد شهادة فخر واعتزاز لها كأم استطاعت أن تربي أولادها على حب الوطن والشهادة بعد أن رحل والدهم عن الحياة قبل خمس سنوات.
وتضيف الأم الفلسطينية الصابرة أن نجلها المطارَد منذ عامين ونصف أوصاها في جميع لقاءاته معها بألا تصرخ جزعا عند سماعها في أي وقت بخبر استشهاده، وألا تبكي عليه. وتابعت قائلة: "لقد طلبت منه أكثر من مرة الزواج والاستقرار لكنه رفض بشدة وقال لي: أريد أن أتزوج من الحور العين يا أمي".
شجاعة وجرأة
وحول جرأته وشجاعته تقول أخته رنا: "عُرف مهند بالشجاعة والجرأة منذ صغره، فهو لا يخشى في الله لومة لائم، ولا يهاب الموت في سبيل الحق الذي اعتنقه، ورغم أنه أصغرنا سنا فإن جميع أفراد الأسرة كانوا يعاملونه على أنه الأكثر فهما وجرأة، ولم أذكر يوما أنه بدا في موقف صغير أو احتار في أمر يفعله.. حاسم الرأي، محب جدا للأطفال، لا يغضب أحدا".
المهندس الرابع
ويعد مهند الطاهر المهندس الرابع في كتائب القسام بعد المهندس يحيى عياش، وعادل عوض، ومحمود أبو هنود، كما أنه خبير المتفجرات الأول فيها بعد الشهيد محمود أبو هنود، وقد أمضى 3 سنوات في سجن جنيد معتقلا لدى السلطة الفلسطينية، وأفرج عنه في عام 2000 بعيد اندلاع انتفاضة الأقصى، ومنذ تلك اللحظة (منذ عامين ونصف العام) أضحى مطاردا، وسبق ذلك بقاؤه لمدة شهرين في التحقيق في سجون الاحتلال.
وفي الوصية التي تركها مهند الطاهر الذي كان طالبا بكلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية بنابلس، والذي لم يتخرج فيها بعد -اعتبر مهند أن روحه في أي وقت يستشهد فيه هي هدية لفلسطين وللأقصى الشريف.
وتمنى مهند على من يبقى خلفه أن يتم دفنه إلى جانب أستاذه ومعلمه الأول الشيخ جمال منصور كبير قادة حركة المقاومة الإسلامية الذي اغتيل مع ستة آخرين من رفاقه في التاسع والعشرين من تموز العام الماضي 2001.
قائمة العمليات الاستشهادية
ومن أهم العمليات التي ساعد مهند في تنفيذها:
-عملية شارع بني يهودا في شهر 8/1997 والتي أدت إلى مقتل 17 إسرائيليا.
-عملية سوق محنى يهودا في شهر 8/1997 وقُتل خلالها 11 إسرائيليا، وجُرح 150 آخرون.
-عملية فندق بارك في 27-3-2002 أدت إلى مقتل 29 إسرائيليا وجرح أكثر من 60.
-عملية الدولدفناريوم في 1-6-2001 قُتل فيها 21 إسرائيليا، وجُرح أكثر من 80.
- العملية الاستشهادية الأخيرة في 18-6-2002 بالقدس المحتلة والتي أدت إلى مقتل 19 إسرائيليا وإصابة 50 آخرين.
http://www.islamonline.net/Arabic/news/200...article68.shtml (http://www.islamonline.net/Arabic/news/2002-07/02/article68.shtml)
فلسطين- مها عبد الهادي -اعتدال قنيطة - إسلام أون لاين.نت/1-7-2002
والدة الشهيد مهند
لم يكن عمر "مهند الطاهر" الذي اغتالته إسرائيل عصر الأحد 30-6-2002 قد تجاوز الـ 18 عاما حينما انتمى إلى إحدى خلايا كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ليصبح في أقل من أربع سنوات "المهندس الرابع" لكتائب القسام.
ففي العام 1996 انتمى مهند لخلية عسكرية تابعة لحركة حماس، والتي تم إنشاؤها من قِبل محمود أبو هنود وخليل شريف، وبدأ عمله العسكري داخل الحركة ليصبح خبيرا في صناعة المتفجرات، حتى إن البعض أطلق عليه "منتج الاستشهاديين".
تقول والدة مهند -60 عاما- وهي أرملة تعول أولادها (ولدين: محمد والشهيد مهند، وثلاث شقيقات) لمراسلة "إسلام أون لاين.نت": إنها لم تتخيل يوما أن يتحول أصغر أبنائها الهادئ الذي ولدته في العام 1976 بمدينة نابلس بالضفة الغربية، وتربى في مساجد المدينة إلى بطل عظيم يعد ضمن ثلة قليلة استطاعت أن تتسبب بموت هذا العدد الكبير من الصهاينة.
واعتبرت أم مهند أن ما سمعته من تصريحات إسرائيلية عن ابنها وآخرها تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن ابنها كان المسؤول عن مقتل 117 إسرائيليا -يعد شهادة فخر واعتزاز لها كأم استطاعت أن تربي أولادها على حب الوطن والشهادة بعد أن رحل والدهم عن الحياة قبل خمس سنوات.
وتضيف الأم الفلسطينية الصابرة أن نجلها المطارَد منذ عامين ونصف أوصاها في جميع لقاءاته معها بألا تصرخ جزعا عند سماعها في أي وقت بخبر استشهاده، وألا تبكي عليه. وتابعت قائلة: "لقد طلبت منه أكثر من مرة الزواج والاستقرار لكنه رفض بشدة وقال لي: أريد أن أتزوج من الحور العين يا أمي".
شجاعة وجرأة
وحول جرأته وشجاعته تقول أخته رنا: "عُرف مهند بالشجاعة والجرأة منذ صغره، فهو لا يخشى في الله لومة لائم، ولا يهاب الموت في سبيل الحق الذي اعتنقه، ورغم أنه أصغرنا سنا فإن جميع أفراد الأسرة كانوا يعاملونه على أنه الأكثر فهما وجرأة، ولم أذكر يوما أنه بدا في موقف صغير أو احتار في أمر يفعله.. حاسم الرأي، محب جدا للأطفال، لا يغضب أحدا".
المهندس الرابع
ويعد مهند الطاهر المهندس الرابع في كتائب القسام بعد المهندس يحيى عياش، وعادل عوض، ومحمود أبو هنود، كما أنه خبير المتفجرات الأول فيها بعد الشهيد محمود أبو هنود، وقد أمضى 3 سنوات في سجن جنيد معتقلا لدى السلطة الفلسطينية، وأفرج عنه في عام 2000 بعيد اندلاع انتفاضة الأقصى، ومنذ تلك اللحظة (منذ عامين ونصف العام) أضحى مطاردا، وسبق ذلك بقاؤه لمدة شهرين في التحقيق في سجون الاحتلال.
وفي الوصية التي تركها مهند الطاهر الذي كان طالبا بكلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية بنابلس، والذي لم يتخرج فيها بعد -اعتبر مهند أن روحه في أي وقت يستشهد فيه هي هدية لفلسطين وللأقصى الشريف.
وتمنى مهند على من يبقى خلفه أن يتم دفنه إلى جانب أستاذه ومعلمه الأول الشيخ جمال منصور كبير قادة حركة المقاومة الإسلامية الذي اغتيل مع ستة آخرين من رفاقه في التاسع والعشرين من تموز العام الماضي 2001.
قائمة العمليات الاستشهادية
ومن أهم العمليات التي ساعد مهند في تنفيذها:
-عملية شارع بني يهودا في شهر 8/1997 والتي أدت إلى مقتل 17 إسرائيليا.
-عملية سوق محنى يهودا في شهر 8/1997 وقُتل خلالها 11 إسرائيليا، وجُرح 150 آخرون.
-عملية فندق بارك في 27-3-2002 أدت إلى مقتل 29 إسرائيليا وجرح أكثر من 60.
-عملية الدولدفناريوم في 1-6-2001 قُتل فيها 21 إسرائيليا، وجُرح أكثر من 80.
- العملية الاستشهادية الأخيرة في 18-6-2002 بالقدس المحتلة والتي أدت إلى مقتل 19 إسرائيليا وإصابة 50 آخرين.
http://www.islamonline.net/Arabic/news/200...article68.shtml (http://www.islamonline.net/Arabic/news/2002-07/02/article68.shtml)