PDA

View Full Version : سلسلة اثبات الشئ وعكسه_(1)لو ظفر علي بمعاويه في صفين لقتله


ميكي ماوس
07-20-2008, 11:45 PM
طبعا والعكس صحيح
فلو ظفر معاويه بعلي لقتله
معركة صفين كانت اول معركة حقيقيه بين مسلمين في التاريخ الاسلامي اذا جاز لنا التغاضي عن الجمل لانتهائها الي غير نتائج مؤثرة
اما صفين فكانت عام 36 وعلي روايات 38 والمحصله انها بينهما
جيش قوامه حوالي 60الف يأتي من الشام يضم اهلها وبعض من اهل مصر علي رأسه معاويه بن ابي سفيان ويضم الكثير من المهاجرين والانصار
وجيش قوامه 100الف بقيادة علي بن ابي طالب يضم كوكبه من الصحابة وعماده اهل العراق وفارس
ويوم التقي الجمعان كانت هناك عدة حقائق لا تقبل الجدل
1_معاوية رفض بيعة علي واشترط اولا الاقتصاص من قتلة عثمان وهو مارفضه علي وطالب بالبيعه
2_يعلم الطرفان ان سباب المسلم فسوق وقتاله كفر(صحيح البخاري ج 7/769)
ويعلمان انه اذا التقي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار(البخاري ح31 ومسلم ح 2888)
اذا نحن اما طرفين ان لم يكونا علي خطأ كلاهما فأحدهما علي خطأ علي الاقل
لا يجوز ان يتقاتل اثنان بالسيف وكلاهما علي صواب او ان اصاب له اجران وان اخطأ له اجر
فالاجتهاد هنا كلف المسلمين 70الف نفس
وانقسام امه الي اليوم
لا يجوز عقلا ان نقول كلاهما من الصحابه وهم احرار فيما فعلا
فان كانا من الصحابه فلم يكونا معصومين وليسا احرار في الزج بابناء الامه الي اتون حرب تدفع الامه ثمنها لليوم
احدهما كان علي باطل لا جدال
احدهما كان الشرع والعقل يلزماه الا يفعل مافعل
احدهما كان سبب في اكبر فتنه عرفها التاريخ الاسلامي
والطريق للجحيم مفروش بالنوايا الحسنه كمايقولون
هنا لا تكفي النيه انما يهمنا التصرف
ولليوم لا نقول الا سيدنا علي وسيدنا معاويه
افأن كان احدهما قد قتل الاخر
هل كنا سنعتبر القاتل بطل والقتيل شهيد؟
ام اننا اناس لا نمجد الا المنتصرون
انا لا اعلم حسابهما عند الله يوم يكون الملك لله الواحد القهار هو وحده يحاسبهما علي نياتهما
ولكني كمسلم لي الحق ان اصل لحقيقه
من كان يعمل لصالح الامه ومن كان يعمل لصالح شخص او جماعه معينه
يهمني الا اكون ممن يثبتون الشئ وعكسه

بنت جدعه
07-21-2008, 03:27 AM
ميكى
موضوعك خلى عقلى يتوقف عن التفكير
لان نتاج تفكيرى لا يرضينى بشكل او باخر
ليه اللخبطه دى يا ميكى

شارب من نيلها
07-21-2008, 03:48 AM
مش ملاحظ يا ميكى ان فيه تناقض فى نقطة مهمة
اننا فى موضوع نحارب أى حد يقول كلام عن شيخ من شيوخ الأزهر ...هو مجرد شيخ حتى و لو كان اسمه :محمد متولى الشعراوى (رحمه الله و افادنا بعلمه )

و نيجى فى موضوع تانى و نقول احنا برضه كلام فى حق الصحابة؟؟؟؟؟؟

مع إن كل شيوخ الأزهر لا يمثلون شعرة فى رأس صحابى ......

شارب من نيلها
07-21-2008, 04:07 AM
ميكى
موضوعك خلى عقلى يتوقف عن التفكير
لان نتاج تفكيرى لا يرضينى بشكل او باخر
ليه اللخبطه دى يا ميكى


ليه بس يا سماح اللغبطة؟

ممكن تفتحى أى كتاب فى التاريخ و السيرة و تزول لخبطتك تماما .... عشان الموضوع مبنى على افتراض ان فيه واحد كافر و واحد مسلم ..و ده افتراض غلط تماما ..الاتنين عاشوا و ماتوا مسلمين ...

و إلا هنعتبر حد من الأربعة اللى كانوا فى موقعة الجمل (عائشة و طلحة و الزبير و على) و العياذ بالله كافر............و كلهم مبشرون بالجنة ....... لأن نفس موقف صفين كان هو اللى حصل فى الجمل بالضبط ...طبعا عدا انتهاؤه بالتحكيم و حقن الدماء ...لأن فى الجمل كان فيه مجانين مع سيدنا على تطاول بهم الأمر لدرجة إنهم كانوا عايزين يصلوا لأمنا عائشة عليها السلام ..بل الهودج بتاعها كان كالقنفذ من كثرة السهام التى رميت عليه و رشقت فيه ......

ليه بنغفل معركة الجمل؟ والا دى جايه فى السكة؟



بالمناسبة ...لو كان لحوم العلماء مسمومة ... فما بالنا بلحوم الصحابة؟

محمود شلاطة
07-21-2008, 04:19 AM
أخى العزيز ميكى


قرأت ذات يوم ان هذه فتنه والخوض فى الفتن لا يجلب الا مزيد من الفتن

كانتا فئتان من المسلمين اصابتهما الفتنة كلاهما ظن أنه على صواب

ابلغ الله بهما رسوله عليه أفضل الصلاه والسلام

ولم ينصر أيهما على الاخر




تقبل مرورى المستفز

مصرية للنخاع
07-21-2008, 04:38 AM
لا أملك المعلومات الكافية للنقاش
ولكني متابعة في صمت

ميكي ماوس
07-21-2008, 06:08 AM
ميكى
موضوعك خلى عقلى يتوقف عن التفكير
لان نتاج تفكيرى لا يرضينى بشكل او باخر
ليه اللخبطه دى يا ميكى

الزميله العزيزة بنت جدعه
انما نتحاور حتي لا يتوقف عقلنا عن التفكير
فقد اوقفناه كثيرا ظالمين معنا الدين والاخلاق
مع ان الدين والاخلاق بالذات يشجعان علي التفكير
فكري يازميلتي ومهما كان ماتتوصلي اليه لا تخشي من اعلانه فلا قيد علي العقل

ميكي ماوس
07-21-2008, 06:15 AM
مش ملاحظ يا ميكى ان فيه تناقض فى نقطة مهمة
اننا فى موضوع نحارب أى حد يقول كلام عن شيخ من شيوخ الأزهر ...هو مجرد شيخ حتى و لو كان اسمه :محمد متولى الشعراوى (رحمه الله و افادنا بعلمه )

و نيجى فى موضوع تانى و نقول احنا برضه كلام فى حق الصحابة؟؟؟؟؟؟

مع إن كل شيوخ الأزهر لا يمثلون شعرة فى رأس صحابى ......
الزميل العزيز شارب من نيلها
لا اري التناقض الذي تشير اليه
اعلم واعترف انني ادافع عن كل شيوخ الازهر مهما علمنا او جهلنا من اسمائهم ولكني ادافع عن علم ورأي وليس اشخاص
كما انني لا اجد شئ مما كتبت فيه خوض في سيرة صحابي انما اسأل عن واقعه واريد الوصول للحقيقه فيها
اما جزئية ان كل شيوخ الازهر لايمثلون شعرة في رأس صحابي فهو قول مبالغ فيه
فالله خلق عباد منحهم علم وقدرة اكثر من انبياء عاصروهم
منهم (الذي عنده علم الكتاب) وسليمان ومنهم الخضر الذي قال لموسي(انك لن تطيق معي صبرا)
لا تعلم يا زميلي من احسن من من ولا نزكي علي الله احد انما نبحث فقط عن حقائق كما سبق وقلت
واعتقد ان معاصرة رجل لرسول الله (ص)لا تمنحه العصمه ولا تحجز مقعده في الجنه الا ان قالها الله او رسوله

ميكي ماوس
07-21-2008, 06:27 AM
ليه بس يا سماح اللغبطة؟

ممكن تفتحى أى كتاب فى التاريخ و السيرة و تزول لخبطتك تماما .... عشان الموضوع مبنى على افتراض ان فيه واحد كافر و واحد مسلم ..و ده افتراض غلط تماما ..الاتنين عاشوا و ماتوا مسلمين ...
لا اعلم يا زميلي من تبني هذا الافتراض ان احدهما كافر والاخر مسلم ومن نطقها او كتبها
اما عن البحث في الكتب فهو متاح ليس لهذا الموضوع فقط انما لاي موضوع يطرح علي القهوة
والكتب خلقت لنتناقش عما بها ليس للايمان بها كيفما اتت ولا اعلم من الكتب ما اخذ منه دون تفكير الا القرأن الكريم

و إلا هنعتبر حد من الأربعة اللى كانوا فى موقعة الجمل (عائشة و طلحة و الزبير و على) و العياذ بالله كافر............و كلهم مبشرون بالجنة ....... لأن نفس موقف صفين كان هو اللى حصل فى الجمل بالضبط ...طبعا عدا انتهاؤه بالتحكيم و حقن الدماء ...لأن فى الجمل كان فيه مجانين مع سيدنا على تطاول بهم الأمر لدرجة إنهم كانوا عايزين يصلوا لأمنا عائشة عليها السلام ..بل الهودج بتاعها كان كالقنفذ من كثرة السهام التى رميت عليه و رشقت فيه ......
ليه بنغفل معركة الجمل؟ والا دى جايه فى السكة؟
لا اعتقد ان جيش لعلي بن ابي طالب قد يضم مجانين كما ذكرت انما مقاتلين قد بلغت بهم الحماسه درجه قد تعمي عقولهم عن التفكير السليم ولا تكن كحكومتنا يازميلي كلما ارتكب شخص عمل قد يثير ضجه اتهمته بالجنون
اما عن الجمل كموقعه فلا خلاف عليها لان خروج عائشه كان عن نبوءة لرسول الله واعترفت هي _كما ثبت في روايات عده_انها اخطأت حينما خرجت علي الخليفه علي بن ابي طالب وازالت بقولها كل لبس



بالمناسبة ...لو كان لحوم العلماء مسمومة ... فما بالنا بلحوم الصحابة؟
اما عن اللحوم المسمومه او الغير مسمومه فينطبق قولك هذا يازميلي علي من يسب عالم كرجل يعلن صراحة ان الشعراوي فاسد العقيده او فلان يجب تكفيره
هؤلاء يازميلي من قيل فيهم قولك
اما انا فسؤالي محدد
رجلان تقاتلا بالسيوف وكاد يقتل احدهما الاخر وتقاتل عنهما 160الف مسلم قتل منهم 70 الف
كيف يتأتي ان يكون الاثنان مصيبين؟ومن يتحمل وزر هؤلاء القتلي امام الله والتاريخ؟

ميكي ماوس
07-21-2008, 06:35 AM
أخى العزيز ميكى
قرأت ذات يوم ان هذه فتنه والخوض فى الفتن لا يجلب الا مزيد من الفتن
كانتا فئتان من المسلمين اصابتهما الفتنة كلاهما ظن أنه على صواب
ابلغ الله بهما رسوله عليه أفضل الصلاه والسلام
ولم ينصر أيهما على الاخر
تقبل مرورى المستفز
اخي محمود المصري
وهل عاصر الرسول هذه الاحداث حتي ينصر احدهما علي الاخر؟
انما تنبأ الرسول بفتنه ستحدث
لم يحدد اسماء ربما لم تحدث بعد وربما صفين وربما غيرها
ولعلمك قالها الرسول صراحة
(عمار تقتله الفئه الضاله)
وهو عمار بن ياسر الذي كان في جيش علي بن ابي طالب وقتل في صفين
اذا لو اخذنا برواية النبوءه لابد ان نعترف ان معاويه كان علي رأس الفئه الضاله
ولكني تعودت الا اخذ موقف مسبق قبل اي مناقشه
حتي لا يؤثر علي اقتناعي باي وجهة نظر تخالفني
شرفني مرورك يازميلي العزيز

ميكي ماوس
07-21-2008, 06:37 AM
لا أملك المعلومات الكافية للنقاش
ولكني متابعة في صمت
وانا احترم صمتك يازميلتي العزيزة ويكفيني ان خرجتي من الموضوع بكلمة واحده تضاف لمعلوماتك
اسعدني مرورك كثيرا

شارب من نيلها
07-21-2008, 01:25 PM
ولعلمك قالها الرسول صراحة
(عمار تقتله الفئه الضاله)_____=التصحيح (الفئة الباغية) و ليس الضالة ...اما تفسير الحديث فموجود فى كثير من الكتب و المواقع عقلا و نقلا و يرد أى شبهة حوله
وهو عمار بن ياسر الذي كان في جيش علي بن ابي طالب وقتل في صفين
اذا لو اخذنا برواية النبوءه لابد ان نعترف ان معاويه كان علي رأس الفئه الضاله (قلنا بقى إن تفسير الكلام موجود عند أهل العلم ليه نأول الحديث بغير علم ..حتى اننا لم نذكره صحيحا)
ولكني تعودت الا اخذ موقف مسبق قبل اي مناقشه


أخى العزيز
و هل قال أحد من كاتبى السيرة أن معاوية و جيشه هم كانوا على صواب فى اجتهادهم و تفسيرهم للأيات يا أخى؟؟؟؟؟ و هل قال أحد أن عليا-كرم الله وجهه-لم يكن هو المصيب و خليفة المسلمين و أن الأولى كان اتباع أمره عن الطلب بالقصاص من قتلة عثمان ؟
بل الكلام على محاولتك ربط الأحاديث و تكفير معاوية ...و هو خطأ باجتماع رأى علماء المسلمين .....بل هو يناقض كلامك بأن لا ينبغى محاسبة نيات القوم ....
حتى أن سيدنا الحسن رضى الله عنه تنازل عن الحكم لمعاوية رضى الله عنه و لم ينازع معاوية طيلة حياته منازع فى الحكم و لا قال أحد أنه لا يحق له الولاية على المسلمين لا فى حياته و لا بعد موته (يعنى الصحابة و التابعين الأولين ماقالوش انه ملعون و لا خارج عن الملة و أظن هم أدرى مننا بذلك)و الذين قالوا بغير ذلك هم المبتدعة و المحدَثين


أما كلامك عن أن قولى مبالغة فى أن علماء الأزهر لا يساوون شعرة فى رأس صحابى ..و أنا أقصد بالصحابى هنا معاوية خصوصا ...فقد قال من هو أعلم منى أن من هو أفضل من علماء الأزهر لا يساوى غبارا فى أنف معاوية

و قد سئل عبد الله بن المبارك، أيّهما أفضل معاوية بن أبي سفيان، أم عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : " والله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة، صلى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : سمع الله لمن حمده ، فقال معاوية : ربنا ولك الحمد . فما بعد هذا؟ "

و أخرج الآجري بسنده إلى الجراح الموصلي قال : سمعت رجلاً يسأل المعافى بن عمران فقال : يا أبا مسعود؛ أين عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان ؟! فرأيته غضب غضباً شديداً و قال : لا يقاس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد، معاوية رضي الله عنه كاتبه و صاحبه و صهره و أمينه على وحيه عز وجل"
و الكلام مذكور فى البداية و النهاية لابن كثير و منتشر فى كتب أهل السنة الموثوق فيها و المحققة ... و أظن عمر بن عبد العزيز أفضل من جميع علماء الأزهر و لا نزكى على الله أحدا

أما كلامك أن هناك عباد تلقوا علما أكثر من علم الأنبياء الذين عاصروهم ... فيا أخى ...قال الرسول عليه الصلاة و السلام (خير القرون قرنى) إذا فلا مجال للقول ان هناك أحد افضل من رسول الله عليه الصلاة و السلام و لا حتى يساويه فى العلم الشرعى و لا المنزلة ..
و كذلك الصحابة الذين مات عنهم الرسول و هو عليهم راض لا أحد يساويهم علما شرعيا و فقها فى أمور الدين فهم بعد الأنبياء مباشرة فى المنزلة .....لأنه شئ بديهى طالما هم خير القرون

و عن تعليقك عن كلامى فى ذكر موقعة الجمل و عمل highlight على كلمة مجانين فأنا أكررها مرة أخرى ...فلم يكن كل من فى الفريقين من الصالحين و الصحابة الأبرار ..بل أن من أشعل القتال فى موقعة الجمل هو ابن سبأ و جماعته و كانوا فى فريق على رضى الله عنه .....

أعطت عائشة المصحف لكعب و قالت له: «خلِّ البعير و تقدم، و ارفع كتاب الله و ادعهم إليه». فشعر أهل الفتنة بأن القتال سيتوقف إذا تركو كعباً يفعل ما طُلب منه، فلما قام كعب و رفع المصحف و أخذ ينادي، تناولته النبال فقتلوه
ثم أخذو بالضرب نحو الجمل، بغية قتل عائشة لكن الله نجاها، فأخذت تنادي: «أوقفو القتال»، و أخذ علي ينادي و هو من خلف الجيش: «أوقفو القتال»، و قادة الفتنة مستمرين. فقامت أم المؤمنين بالدعاء عليهم قائلة: «اللهم العن قتلة عثمان». فبدأ الجيش ينادي معها. و كان علي جالس في آخر جيشه يبكي ما أصاب المسلمين، فسمع ذلك فصار يلعن قتلة عثمان كذلك. فارتفعت أصوات الدعاء في المعسكرين بلعن قتلة عثمان، و قتلة عثمان مستمرين بالقتال .ثم أخذو –لعنهم الله– يرشقون جمل أم المؤمنين بالنبال، و علي يصرخ فيهم أن كفو عن الجمل، لكنهم لا يطيعونه. فصار الجمل كالقنفذ من كثرة النبال التي علقت به.
ثم قال عبد الله بن بديل لعائشة: «يا أم المؤمنين. أتعلمين أني أتيتك عندما قتل عثمان، فقلتُ ما تأمريني، فقلتِ الزم علياً؟». فسكتت. فقال: «اعقرو الجمل». فعقروه. قال: «فنزلت أنا و أخوها محمد، و احتملنا الهودج حتى وضعناه بين يدي علي. فأمر به علي فأدخل في بيت عبد الله بن بديل»
هنا علي t أصدر الأوامر بأن «لا تلحقو هارباً، و لا تأخذو سبياً». فثار أهل الفتنة و قالو: «تُحِلُّ لنا دمائهم، و لا تحل لنا نسائهم و أموالهم؟». فقال علي: «أيكم يريد عائشة في سهمه؟». فسكتو. فنادى: «لا تقتلو جريحاً، و لا تقتلو مُدبراً، و من أغلق بابه و ألقى سلاحه، فهو آمن». بعدها علي ذهب إلى بيت عبد الله بن بديل الخزاعي لزيارة عائشة و الاطمئنان عليها، فقال لها: «غفر الله لكِ»، قالت: «و لك. ما أردت إلا الإصلاح بين الناس»

فإذا لم يكن من يريد قتل أم المسلمين مجنونا فماذا يكون؟حاسبه الله وجازاه بنيته ...... و لولا على كرم الله وجهه لفعلها المجرمون قبحهم الله .... بل كانوا يريدون أخذ نساء المسلمين سبايا ......


مصير من ماتوا و علمهم عند ربى ..و لن ينفعنا و لا ينفعهم و لا يضرهم ان نقول نحسبهم جميعا مسلمين و سيحاسب الله الجميع على نيته ....
من يتحمل وزر هؤلاء القتلي امام الله والتاريخ؟
يارب نعرف فايدة معرفة الإجابة أصلا .... ده هيفيد المسلمين و التاريخ فى إيه؟ و هل أصلا الفساد العقائدى عند البعض سيتم حله بتحميل دماء الجانبين على أحد الصحابة؟؟؟؟؟؟؟


ياريت بقى نحدد المغزى من الموضوع
هل عايزين نقول ان معاوية جانبه الصواب و عليا كان مصيبا ..فالكلام مذكور فى الكتب و لا ضير من تكراره للتعلم ..مع طبعا التزام عدم التلميح و لا التفسير على هوانا بل من أقوال أهل السنة فقط.

والا عايزين نقول ان واحد فيهم كافر أو ملعون أو مصيره النار ..فكده هناقض نفسنا و كلامنا و أراءنا كلها ... و الأحسن نسكت .
و عن نفسى مش شايف اختيار تانى لمجرى الحديث ..يا ريت لو الاتنين ماينفعوش و فيه اختيار تالت نقوله....




تحياتى يا عزيزى :rosy:

محمود شلاطة
07-21-2008, 02:18 PM
سلمت يمينك يا شارب من نيلها

جزاك الله خير


واكرر ان الخوض فى احاديث الفتنة لن يقدم ولن يأخر


فلنتقى الله فى انفسنا ونترك حسابهم على خالقهم

فهو أعلى واعلم بهم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحـــــال
07-21-2008, 02:34 PM
قال صلى الله عليه وسلم" أصحابي كالنجوم بأيهم اهتديتم اقتضيتم " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

معاوية ............باب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
===============================:

*سُئل أبوعبد الرحمن النسائي عن معاويةَ بن أبي سفيان - صاحبِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال" إنما الإسلام كدارٍ لها بابٌ، فبابُ الإسسلام الصحابة، فمن آذى الصحابةَ إنما أرادَ الإسلام، كمن نَقرَ البابَ إنما يريدُ دخولَ الدار. قال: فمن أراد معاويةَ فإنما أراد الصحابة". رواه ابن عساكر في تاريخه (مختصره لابن منظور 2/205 وتهذيب الكمال 1/339 وبغية الراغب المتمني ص129)

*و هو أخو أمِّ المؤمنين؛ زوجِ النبي صلى الله عليه وسلم؛ أمِّ حَبيبة رَمْلة بنت أبي سفيان رضي الله عنهم، ولذلك قال الإمام أحمد: أقول: معاوية خال المؤمنين، وابن عمر خال المؤمنين. رواه الخلال في السنة (2/433) بسند صحيح

*عن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، قال: قلت لأحمد بن حنبل: أليس قال النبي صلى الله عليه وسلم: كلُّ صِهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي؟ قال: بلى. قلت: وهذه لمعاوية؟ قال: نعم! له صهر ونسب. رواه الخلال في السنة (2/433) واللالكائي (8/1445)

*وصح عن أبي هريرة حباب المكتب أنه قال: كنا عند الأعمش؛ فذكروا عمر بن عبد العزيز وعدلَه، فقال الأعمش: فكيف لو أدركتُم معاوية؟ قالوا: في حِلمه؟ قال: لا والله! بَلْ في عَدله.رواه الأثرم (منهاج السنة 6/233) ومن طريقه الخلال في السنة (2/437)، وإسناده كوفي.

*و عن عمر بن عبد العزيز قال:
"رأيتُ رسولَ الله [صلى الله عليه وسلم]؛ وأبوبكر وعمر جالسان عنده، فسلمت عليه وجلست، فبَينا أنا جالس إذْ أُتيَ بعَليٍّ ومعاويةَ، فأُدخلا بيتاً وأُجيفَ عليهما الباب؛ وأنا أنظرُ إليهما، فما كان بأسرعَ أن خرَجَ عَليٌ وهو يقول: قُضِيَ لي وربِّ الكعبة! وما كان بأسرعَ أن خرج معاويةُ على إثره وهو يقول: غُفر لي وربِّ الكعبة".رواه ابن أبي الدنيا في المنامات (124 واللفظ له) ومحمد بن مروان السعيدي في المجالسة، ومن طريقهما ابن عساكر (50/140) بسند رجاله ثقات.

*و عن رباح بن الجراح الموصلي قال سمعت رجلا يسأل المعافى بن عمران فقال يا أبا مسعود أيش عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان فغضب من ذلك غضبا شديدا وقال لا يقاس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله عز وجل وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا لي أصحابي وأصهاري فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس. (الآجري 5/2466 واللالكائي 8/1445 وتاريخ بغداد 1/209 ومن طريقه الجورقاني 1/195 وقال: هذا حديث مشهور)

*و قال محب الصحابة الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله في بعض تعليقاته على كلام القاضي بن العربي في كتابه الماتع "العواصم من القواصم"( بتصرف يسير):
قال شيخ الإسلام ابن تيميه في ( منهاج السنة 3 : 185 ) لم يكن من ملوك الإسلام ملك خيراً من معاوية ، ولا كان الناس في زمان ملك من الملوك خيراً منهم في زمن معاوية ، إذا نسبت ايامه إلى من بعده . وإذا نسبت إلى أيام أبي بكر وعمر ظهر التفاضل .

*وقد روى أبو بكر الأثرم – ورواه ابن بطة من طريقة – حدثنا محمد بن عمرو ابن جبلة ، حدثنا محمد بن مروان ، عن يونس ، عن قتادة قال : لو أصبحتم في مثل عمل معاوية لقال أكثركم : هذا المهدى .

*وروى ابن بطة بإسناده الثابت من وجهين عن الأعمش عن مجاهد قال : لو أدركتم معاوية لقلتم هذا المهدى .

*وروى الأثرم : حدثنا أحمد بن جواس ، حدثنا أبو هريرة المكتب قال : كنا عند الأعمش فذكروا عمر بن عبد العزيز وعدله ، فقال الأعمش : فكيف لو أدركتم معاوية ؟ قالوا : في حلمه ؟ قال : لا والله ، بل في عدله .

*وقال عبد الله بن احمد بن حنبل : :اخبرنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أبو أسامة الثقفى ، عن أبي إسحاق السبيعي أنه ذكر فقال : لو أدركتموه أو أدركتم أيامه لقلتم : كان المهدى . وهذه الشهادة من هؤلاء الأئمة الأعلام لأمير المؤمنين معاوية صدى استجابة الله عز وجل دعاء نبيه صلى الله عليه و سلم لهذا الخليفة الصالح يوم قال صلى الله عليه و سلم (( اللهم اجعله هادياً ، مهدياً ، واهد به )) وهو من اعلام النبوة
.
*و في كتاب مناقب الصحابة من صحيح البخاري ( ك 62 ب 28 ج 4 ص 219 ) حديث ابي مليكة ان ابن عباس قيل له : (( هل لك في أمير المؤمنين ومعاوية ، فإنه ما أوتر إلا بواحدة . فقال : إنه فقيه )) .

*وفي كتاب المناقب من جامع الترمذي ( ك 46 ب 47 ) حديث عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال لمعاوية (( اللهم اجعله هادياً مهدياً وأهد به )) ورواه الطبراني من طريق سعيد بن عبد العزيز التنوخي –

*وكان لأهل الشام كالإمام لأهل المدينة – عن ربيعة بن زيد الإيادى أحد الأئمة الأعلام عن عبد الرحمن بن ابي عميرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لمعاوية (( اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب )) . واخرجه الإمام البخاري في التاريخ قال : قال لى أبو مسهر ( وذكره بالعنعنة )

*و روى الترمذي عن أبي إدريس الخولاني من كبار علماء التابعين ـ وأعلم أهل الشام بعد أبي الدرداء أن عمر ابن الخطاب لما عزل عمير بن سعد الأنصاري الأوسي عن حمص وولى معاوية ـ قال الناس : عزل عميراً وولى معاوية ( قال البغوي في معجم الصحابة : وكان عمير يقال له " نسيج وحده " . قال ابن سيرين : ( إن عمراً كان يسميه بذلك لإعجابه به وكان عميراً من الزهاد ) فقال عمير : لا تذكروا معاوية إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" اللهم اهد به " ويروى أن الذي شهد هذه الشهادة لمعاوية أمير المؤمنين عمر ، فإن كان هو الذي شهدها له وروى دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاوية بأن يهدي الله به فذلك أمر عظيم لعظم مكانة عمر ، وإن كان الذي شهد بذلك عمير بن سعد الأنصاري ـ مع أنه هو المعزول بمعاوية عن ولاية حمص ـ فإن ذلك لا يقل عظمة عما لو كانت الشهادة لمعاوية من عمر ، وقد علمت أن عميراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه = من زهاد الأنصار .

*قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة ( 3 :189) وكانت سيرة معاوية مع رعيته من خيار سيرة الولاة ، وكان رعيته يحبونه ، وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم " ورواه الإمام أحمد من حديث العرباض بن سارية السلمى . ورواه ابن جرير من حديث ابن مهدي ، ورواه اسد بن موسى وبشر بن السرى وعبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح الإسناده . وزاد في رواية بشر بن السرى (( وأدخله الجنة )) . ورواه ابن عدى وغيره عن ابن عباس . ورواه محمد بن سعد بسنده إلى مسلمة ابن مخلد احد فاتحى مصر وولاتها . ورواة هذه الدعاء النبوي لمعاوية من الصحابة أكثر من أن يحصوا . ( وانظر البداية والنهاية 8 : 120 – 121 . وانظر ترجمة معاوية في حرف الميم من تاريخ دمشق لابن عساكر .

*ومن لم يصدق هذا الحديث فهو منكر لكل ما ثبت في السنة من شريعة الإسلام . وفي الشيعة المبغضين لمعاوية اللاعنين له من يزعمون أنهم منتسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهل تراهم يحقدون على جدهم r لرضاه عن معاوية واستعاته به ودعائه له ؟ (( إذا لم تستح فاصنع ما شئت )) وروى الحافظ ابن عساكر عن الإمام أبي زرعه الرازى أنه قال له رجل : إنى ابغض معاوية . فقال له : ولم ؟ قال : لأنه قاتل علياً . فقال له أبو زرعة : (( ويحك ، إن رب معاوية رحيم ، وخصم معاوية خصم كريم ، فإيش دخولك أنت بينهما ؟ )) .

*...... ومعاوية قد ولى الشام للخلافة الراشدة مدة عشرين سنة ، ثم اضطلع بمهمة الإسلام كلها عشرين سنة أخرى في الوطن الإسلامي الأكبر بعد بيعة الحسن بن على له ، فكان في الحالتين قواماً بالعدل ، محسناً إلى الناس من كل الطبقات ، يكرم اهل المواهب ويساعدهم على تنمية مواهبهم ، ويسع بحمله جهل الجاهلين بذلك نقائصهم ، ويلتزم في الجميع أحكام الشريعة المحمدية بحزم ورفق ومثابرة وإيمان . يؤمهم في صلواتهم ويوجههم في مجتمعهم ومرافقهم ويقودهم في حروبهم . وفي منهاج السنة 3 : 185 والمتنقى منه ص 389 قول الصحابي الجليل أبي الدرداء لأهل الشام (( ما رأيت أحداً أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم هذا )) يعني معاوية

*.وقد رأيت قول الأعمش اللذين ذكروا عنده عمر بن عبد العزيز وعدله : (( كيف لو ادركتم معاوية ؟ )) قالوا : في حلمه ؟ قال : (( لا والله ، بل في عدله ))

*وقد بلغ من استقامته على جادة الإسلام أنه قال فيه أمثال قتادة ومجاهد وابي إسحاق السبيعي – وكلهم من الأئمة الأعلام - : كان معاوية هو المهدى.والذي يتبع سيرة معاويةفي حكمه يرى ان حكومته في الشام كانت حكومة مثالية في العدل والتراحم والتآسى . لم يخبر بين الطيب والأطيب إلا أختار الأطيب على الطيب .

*فإذا كان هذا المسلك في اربعين سنة يؤهل الأمير المسلم للخلافة على المسلمين وقد ارتضوه لذلك واغتبطوا به فهو خليفة ، ومن سماه ملكاً لا يستطيع أن يكابر في أنه من أرحم ملوك الإسلام وأصلحهم ، كنا ايام طلب العلم في القسطنطينية في مجلس للطلبة يتناقشون فيه موضوع سيرة معاوية وخلافته . وكان ذلك في ايام السلطان عبد الحميد . فوقف صديقي الشهيد السعيد عبد الكريم قاسم الخليل – وكان شيعياً – فقال : (( انتم تسمون سلطاننا خليفة ، وأنا أخوكم لشيعي أعلن أن يزيد بن معاوية كان بسيرته الطيبة أحق بالخلافة واصدق عملاً بالشرع المحمدى من خليفتنا ، فكيف بأبيه معاوية )) . على أن معاوية كان يقول عن نفسه – فيما رواه خيثمة عن هارون بن معروف عن ضمرة ابن شوذب - : (( انا أول الملوك وآخر خليفة ))

*،و نقل ذلك الحافظ ابن كثير (8/131) عن محمد بن سيرين قال : حدثنا عارم ، حدثنا حماد بن زيد ، عن معمر ، عن الزهري " أن معاوية عمل سنتين عمل عمر ما يخرم فيه ثم إنه بعد عن ذلك "

* وقد يظن من لا نظر له في حياة الشعوب وسياستها أن الحاكم يستطيع أن يكون كما يريد أن يكون حيثما يكون ، وهذا خطاء فللبيئة من التأثير في الحاكم وفي نظام الحكم أكثر مما للحاكم ونظام الحكم من التأثير على البيئة ، وهذا من معاني قول الله عز وجل { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } الرعد 11.......

*بل أن معاوية نفسه ذلك لعمر لما قدم عمر الشام وتلقاه معاوية في موكب عظيم ، فاستنكر عمر ذلك ، واعتذر له معاوية بقوله : إنا بأرض جواسيس العدو فيها كثيرة ، فيجب أن نظهر من عز السلطان ما يكون فيه عز للإسلام واهله ونرهبهم به )) . فقال عبد الرحمن بن عوف لعمر : (( ما أحسن ما صدر عما أوردته فيه يا أمير المؤمنين )) فقال عمر : من اجل ذلك جشمناه ما جشمناه )) ( البداية والنهاية 8 : 124 – 125 ) ،

*وسيرة عمر التى حاول معاوية أن يسير عليها سنتين كانت المثل الأعلى في بيته ، وكان يزيد يحدث نفسه بالتزامها . روى بن ابي الدنيا عن أبي كريب محمد ابن العلاء الهمداني الحافظ عن رشدين المصري عن عمرو بن الحارث الأنصاري المصري عن بكير بن الأشج المخزومي المدني ثم المصري أن معاوية قال ليزيد : كيف تراك فاعلاً إن وليت ؟ قال : كنت والله يا أبة عاملا فيهم عمل عمر بن الخطاب . فقال معاوية : سبحان الله يا بنى ، والله لقد جهدت على سيرة عثمان فما اطلقها ، فكيف بك وسيرة عمر ( ابن كثير 8 : 229 ) .

*والذين لا يعرفون سيرة معاوية يستغربون إذا قلت لهم : إنه كان من الزاهدين والصفوة الصالحين .

*روى الإمام أحمد في كتاب الزهد ( ص 172 طبع مكة ) عن ابي شبل محمد بن هارون عن حسن بن واقع عن ضمرة بن ربيعة القرشي عن على بن أبي حملة عن أبيه قال : رأيت معاوية على المنبر بدمشق يخطب الناس وعليه ثوب مرقوع .

*وأخرج ابن كثير ( 8 : 134 ) عن يونس بن ميسر الحميري الزاهد ( وهو من شيوخ الإمام الأوزاعى ) قال : رأيت معاوية في سوق دمشق ، وهو مردف وراءه وصيفاً وعليه قميص مرقوع الجيب ، يسير في اسواق دمشق . وكان قواد معاوية وكبار أصحابه يستهدونه ملابسه للتبرك بها ، فكان إذا حضر أحدهم إلى المدينة وعليه هذه الملابس يعرفونها ويتغالون في اقتنائها .

*روى الدارقطني عن محمد بن يحيى بن غسان أن القائد الشهير الضحاك بن قيس الفهرى قدم المدينة ، فأتى المسجد فصلى بين القبر والمنبر ، وعليه برد مرقع قد ارتدى به من كسوة معاوية ، رآه أبو الحسن البراد فعرف أنه برد معاوية فساومه عليه وهو يظنه أعرابياً من عامة الناس ، حتى رضى أبو الحسن البراد أن يدفع له ثلاثمائة دينار . فانطلق به الضحاك بن قيس إلى بيت حويطب بن عبد العزى فليس رداء آخر وأعطى أبا الحسن البراد بلا ثمن وقال له (( قبيح بالرجل أن يبيع عطافه ، فأخذه فلبسه )) فأخذه أبو الحسن فباعه فكان أول مال أصابه ( ابن عساكر 7 : ص 6 )

*وقد أوردنا هذه الأمثلة ليعلم الناس أن الصورة الحقيقية لمعاوية تخالف الصورة الكاذبة التى كان أعداؤه واعداء الإسلام يصورونه بها ، فمن شاء بعد هذا أن يسمى معاوية خليفة واميراً للمؤمنين ،

*فعن سليمان بن مهران الأعمش – وهو من الأئة الأعلام الحافظ ، وكان يسمى (( المصحف )) لصدقه – كاد يفضل معاوية على عمر بن عبد العزيز حتى في عدله . ومن لم يملأ عينه وأراد أن يضن عليه بهذا اللقب ، فإن معاوية مضى إلى الله عز وجل بعدله وحلمه وجهاده وصالح وعمله ، وكان وهو في دنيانا لا يبالى أن يلقب بالخليفة أو الملك ، وإنه في آخرته لأكثر زهداً بما كان يزهد به في دنياه .
انتهى كلام الشيخ الخطيب رحمه الله


* نقل أبوعلي الغَسَّاني الجَيَّاني - كما ذكر ابن خَلِّكان -: (أن عبد الله بن المبارك سئل: أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: "والله إنَّ الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عُمر بألف مرَّة، صلَّى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمع الله لمن حمده. فقال معاوية: ربنا ولك الحمد. فما بعد هذا ؟").اهـ.


أخيرا :
فقد نبتت في هذه الأيام نابتة سوء وكثرت ممن ينالون من صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم و صهره معاوية رضي الله عنه
فصدق من قال
التصوف باب التشيع
و صدق من قال
من أراد معاوية فقد أراد الصحابة
و من أراد الصحابة فقد أراد الإسلام
و الحمد لله رب العالمين
و جزاكم الله خيرا


اخـــــوكم ..

محمود شلاطة
07-21-2008, 04:47 PM
قال صلى الله عليه وسلم" أصحابي كالنجوم بأيهم اهتديتم اقتضيتم " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

معاوية ............باب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
===============================:

*سُئل أبوعبد الرحمن النسائي عن معاويةَ بن أبي سفيان - صاحبِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال" إنما الإسلام كدارٍ لها بابٌ، فبابُ الإسسلام الصحابة، فمن آذى الصحابةَ إنما أرادَ الإسلام، كمن نَقرَ البابَ إنما يريدُ دخولَ الدار. قال: فمن أراد معاويةَ فإنما أراد الصحابة". رواه ابن عساكر في تاريخه (مختصره لابن منظور 2/205 وتهذيب الكمال 1/339 وبغية الراغب المتمني ص129)

*و هو أخو أمِّ المؤمنين؛ زوجِ النبي صلى الله عليه وسلم؛ أمِّ حَبيبة رَمْلة بنت أبي سفيان رضي الله عنهم، ولذلك قال الإمام أحمد: أقول: معاوية خال المؤمنين، وابن عمر خال المؤمنين. رواه الخلال في السنة (2/433) بسند صحيح

*عن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، قال: قلت لأحمد بن حنبل: أليس قال النبي صلى الله عليه وسلم: كلُّ صِهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي؟ قال: بلى. قلت: وهذه لمعاوية؟ قال: نعم! له صهر ونسب. رواه الخلال في السنة (2/433) واللالكائي (8/1445)

*وصح عن أبي هريرة حباب المكتب أنه قال: كنا عند الأعمش؛ فذكروا عمر بن عبد العزيز وعدلَه، فقال الأعمش: فكيف لو أدركتُم معاوية؟ قالوا: في حِلمه؟ قال: لا والله! بَلْ في عَدله.رواه الأثرم (منهاج السنة 6/233) ومن طريقه الخلال في السنة (2/437)، وإسناده كوفي.

*و عن عمر بن عبد العزيز قال:
"رأيتُ رسولَ الله [صلى الله عليه وسلم]؛ وأبوبكر وعمر جالسان عنده، فسلمت عليه وجلست، فبَينا أنا جالس إذْ أُتيَ بعَليٍّ ومعاويةَ، فأُدخلا بيتاً وأُجيفَ عليهما الباب؛ وأنا أنظرُ إليهما، فما كان بأسرعَ أن خرَجَ عَليٌ وهو يقول: قُضِيَ لي وربِّ الكعبة! وما كان بأسرعَ أن خرج معاويةُ على إثره وهو يقول: غُفر لي وربِّ الكعبة".رواه ابن أبي الدنيا في المنامات (124 واللفظ له) ومحمد بن مروان السعيدي في المجالسة، ومن طريقهما ابن عساكر (50/140) بسند رجاله ثقات.

*و عن رباح بن الجراح الموصلي قال سمعت رجلا يسأل المعافى بن عمران فقال يا أبا مسعود أيش عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان فغضب من ذلك غضبا شديدا وقال لا يقاس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله عز وجل وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا لي أصحابي وأصهاري فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس. (الآجري 5/2466 واللالكائي 8/1445 وتاريخ بغداد 1/209 ومن طريقه الجورقاني 1/195 وقال: هذا حديث مشهور)

*و قال محب الصحابة الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله في بعض تعليقاته على كلام القاضي بن العربي في كتابه الماتع "العواصم من القواصم"( بتصرف يسير):
قال شيخ الإسلام ابن تيميه في ( منهاج السنة 3 : 185 ) لم يكن من ملوك الإسلام ملك خيراً من معاوية ، ولا كان الناس في زمان ملك من الملوك خيراً منهم في زمن معاوية ، إذا نسبت ايامه إلى من بعده . وإذا نسبت إلى أيام أبي بكر وعمر ظهر التفاضل .

*وقد روى أبو بكر الأثرم – ورواه ابن بطة من طريقة – حدثنا محمد بن عمرو ابن جبلة ، حدثنا محمد بن مروان ، عن يونس ، عن قتادة قال : لو أصبحتم في مثل عمل معاوية لقال أكثركم : هذا المهدى .

*وروى ابن بطة بإسناده الثابت من وجهين عن الأعمش عن مجاهد قال : لو أدركتم معاوية لقلتم هذا المهدى .

*وروى الأثرم : حدثنا أحمد بن جواس ، حدثنا أبو هريرة المكتب قال : كنا عند الأعمش فذكروا عمر بن عبد العزيز وعدله ، فقال الأعمش : فكيف لو أدركتم معاوية ؟ قالوا : في حلمه ؟ قال : لا والله ، بل في عدله .

*وقال عبد الله بن احمد بن حنبل : :اخبرنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أبو أسامة الثقفى ، عن أبي إسحاق السبيعي أنه ذكر فقال : لو أدركتموه أو أدركتم أيامه لقلتم : كان المهدى . وهذه الشهادة من هؤلاء الأئمة الأعلام لأمير المؤمنين معاوية صدى استجابة الله عز وجل دعاء نبيه صلى الله عليه و سلم لهذا الخليفة الصالح يوم قال صلى الله عليه و سلم (( اللهم اجعله هادياً ، مهدياً ، واهد به )) وهو من اعلام النبوة
.
*و في كتاب مناقب الصحابة من صحيح البخاري ( ك 62 ب 28 ج 4 ص 219 ) حديث ابي مليكة ان ابن عباس قيل له : (( هل لك في أمير المؤمنين ومعاوية ، فإنه ما أوتر إلا بواحدة . فقال : إنه فقيه )) .

*وفي كتاب المناقب من جامع الترمذي ( ك 46 ب 47 ) حديث عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال لمعاوية (( اللهم اجعله هادياً مهدياً وأهد به )) ورواه الطبراني من طريق سعيد بن عبد العزيز التنوخي –

*وكان لأهل الشام كالإمام لأهل المدينة – عن ربيعة بن زيد الإيادى أحد الأئمة الأعلام عن عبد الرحمن بن ابي عميرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لمعاوية (( اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب )) . واخرجه الإمام البخاري في التاريخ قال : قال لى أبو مسهر ( وذكره بالعنعنة )

*و روى الترمذي عن أبي إدريس الخولاني من كبار علماء التابعين ـ وأعلم أهل الشام بعد أبي الدرداء أن عمر ابن الخطاب لما عزل عمير بن سعد الأنصاري الأوسي عن حمص وولى معاوية ـ قال الناس : عزل عميراً وولى معاوية ( قال البغوي في معجم الصحابة : وكان عمير يقال له " نسيج وحده " . قال ابن سيرين : ( إن عمراً كان يسميه بذلك لإعجابه به وكان عميراً من الزهاد ) فقال عمير : لا تذكروا معاوية إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" اللهم اهد به " ويروى أن الذي شهد هذه الشهادة لمعاوية أمير المؤمنين عمر ، فإن كان هو الذي شهدها له وروى دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاوية بأن يهدي الله به فذلك أمر عظيم لعظم مكانة عمر ، وإن كان الذي شهد بذلك عمير بن سعد الأنصاري ـ مع أنه هو المعزول بمعاوية عن ولاية حمص ـ فإن ذلك لا يقل عظمة عما لو كانت الشهادة لمعاوية من عمر ، وقد علمت أن عميراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه = من زهاد الأنصار .

*قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة ( 3 :189) وكانت سيرة معاوية مع رعيته من خيار سيرة الولاة ، وكان رعيته يحبونه ، وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم " ورواه الإمام أحمد من حديث العرباض بن سارية السلمى . ورواه ابن جرير من حديث ابن مهدي ، ورواه اسد بن موسى وبشر بن السرى وعبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح الإسناده . وزاد في رواية بشر بن السرى (( وأدخله الجنة )) . ورواه ابن عدى وغيره عن ابن عباس . ورواه محمد بن سعد بسنده إلى مسلمة ابن مخلد احد فاتحى مصر وولاتها . ورواة هذه الدعاء النبوي لمعاوية من الصحابة أكثر من أن يحصوا . ( وانظر البداية والنهاية 8 : 120 – 121 . وانظر ترجمة معاوية في حرف الميم من تاريخ دمشق لابن عساكر .

*ومن لم يصدق هذا الحديث فهو منكر لكل ما ثبت في السنة من شريعة الإسلام . وفي الشيعة المبغضين لمعاوية اللاعنين له من يزعمون أنهم منتسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهل تراهم يحقدون على جدهم r لرضاه عن معاوية واستعاته به ودعائه له ؟ (( إذا لم تستح فاصنع ما شئت )) وروى الحافظ ابن عساكر عن الإمام أبي زرعه الرازى أنه قال له رجل : إنى ابغض معاوية . فقال له : ولم ؟ قال : لأنه قاتل علياً . فقال له أبو زرعة : (( ويحك ، إن رب معاوية رحيم ، وخصم معاوية خصم كريم ، فإيش دخولك أنت بينهما ؟ )) .

*...... ومعاوية قد ولى الشام للخلافة الراشدة مدة عشرين سنة ، ثم اضطلع بمهمة الإسلام كلها عشرين سنة أخرى في الوطن الإسلامي الأكبر بعد بيعة الحسن بن على له ، فكان في الحالتين قواماً بالعدل ، محسناً إلى الناس من كل الطبقات ، يكرم اهل المواهب ويساعدهم على تنمية مواهبهم ، ويسع بحمله جهل الجاهلين بذلك نقائصهم ، ويلتزم في الجميع أحكام الشريعة المحمدية بحزم ورفق ومثابرة وإيمان . يؤمهم في صلواتهم ويوجههم في مجتمعهم ومرافقهم ويقودهم في حروبهم . وفي منهاج السنة 3 : 185 والمتنقى منه ص 389 قول الصحابي الجليل أبي الدرداء لأهل الشام (( ما رأيت أحداً أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم هذا )) يعني معاوية

*.وقد رأيت قول الأعمش اللذين ذكروا عنده عمر بن عبد العزيز وعدله : (( كيف لو ادركتم معاوية ؟ )) قالوا : في حلمه ؟ قال : (( لا والله ، بل في عدله ))

*وقد بلغ من استقامته على جادة الإسلام أنه قال فيه أمثال قتادة ومجاهد وابي إسحاق السبيعي – وكلهم من الأئمة الأعلام - : كان معاوية هو المهدى.والذي يتبع سيرة معاويةفي حكمه يرى ان حكومته في الشام كانت حكومة مثالية في العدل والتراحم والتآسى . لم يخبر بين الطيب والأطيب إلا أختار الأطيب على الطيب .

*فإذا كان هذا المسلك في اربعين سنة يؤهل الأمير المسلم للخلافة على المسلمين وقد ارتضوه لذلك واغتبطوا به فهو خليفة ، ومن سماه ملكاً لا يستطيع أن يكابر في أنه من أرحم ملوك الإسلام وأصلحهم ، كنا ايام طلب العلم في القسطنطينية في مجلس للطلبة يتناقشون فيه موضوع سيرة معاوية وخلافته . وكان ذلك في ايام السلطان عبد الحميد . فوقف صديقي الشهيد السعيد عبد الكريم قاسم الخليل – وكان شيعياً – فقال : (( انتم تسمون سلطاننا خليفة ، وأنا أخوكم لشيعي أعلن أن يزيد بن معاوية كان بسيرته الطيبة أحق بالخلافة واصدق عملاً بالشرع المحمدى من خليفتنا ، فكيف بأبيه معاوية )) . على أن معاوية كان يقول عن نفسه – فيما رواه خيثمة عن هارون بن معروف عن ضمرة ابن شوذب - : (( انا أول الملوك وآخر خليفة ))

*،و نقل ذلك الحافظ ابن كثير (8/131) عن محمد بن سيرين قال : حدثنا عارم ، حدثنا حماد بن زيد ، عن معمر ، عن الزهري " أن معاوية عمل سنتين عمل عمر ما يخرم فيه ثم إنه بعد عن ذلك "

* وقد يظن من لا نظر له في حياة الشعوب وسياستها أن الحاكم يستطيع أن يكون كما يريد أن يكون حيثما يكون ، وهذا خطاء فللبيئة من التأثير في الحاكم وفي نظام الحكم أكثر مما للحاكم ونظام الحكم من التأثير على البيئة ، وهذا من معاني قول الله عز وجل { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } الرعد 11.......

*بل أن معاوية نفسه ذلك لعمر لما قدم عمر الشام وتلقاه معاوية في موكب عظيم ، فاستنكر عمر ذلك ، واعتذر له معاوية بقوله : إنا بأرض جواسيس العدو فيها كثيرة ، فيجب أن نظهر من عز السلطان ما يكون فيه عز للإسلام واهله ونرهبهم به )) . فقال عبد الرحمن بن عوف لعمر : (( ما أحسن ما صدر عما أوردته فيه يا أمير المؤمنين )) فقال عمر : من اجل ذلك جشمناه ما جشمناه )) ( البداية والنهاية 8 : 124 – 125 ) ،

*وسيرة عمر التى حاول معاوية أن يسير عليها سنتين كانت المثل الأعلى في بيته ، وكان يزيد يحدث نفسه بالتزامها . روى بن ابي الدنيا عن أبي كريب محمد ابن العلاء الهمداني الحافظ عن رشدين المصري عن عمرو بن الحارث الأنصاري المصري عن بكير بن الأشج المخزومي المدني ثم المصري أن معاوية قال ليزيد : كيف تراك فاعلاً إن وليت ؟ قال : كنت والله يا أبة عاملا فيهم عمل عمر بن الخطاب . فقال معاوية : سبحان الله يا بنى ، والله لقد جهدت على سيرة عثمان فما اطلقها ، فكيف بك وسيرة عمر ( ابن كثير 8 : 229 ) .

*والذين لا يعرفون سيرة معاوية يستغربون إذا قلت لهم : إنه كان من الزاهدين والصفوة الصالحين .

*روى الإمام أحمد في كتاب الزهد ( ص 172 طبع مكة ) عن ابي شبل محمد بن هارون عن حسن بن واقع عن ضمرة بن ربيعة القرشي عن على بن أبي حملة عن أبيه قال : رأيت معاوية على المنبر بدمشق يخطب الناس وعليه ثوب مرقوع .

*وأخرج ابن كثير ( 8 : 134 ) عن يونس بن ميسر الحميري الزاهد ( وهو من شيوخ الإمام الأوزاعى ) قال : رأيت معاوية في سوق دمشق ، وهو مردف وراءه وصيفاً وعليه قميص مرقوع الجيب ، يسير في اسواق دمشق . وكان قواد معاوية وكبار أصحابه يستهدونه ملابسه للتبرك بها ، فكان إذا حضر أحدهم إلى المدينة وعليه هذه الملابس يعرفونها ويتغالون في اقتنائها .

*روى الدارقطني عن محمد بن يحيى بن غسان أن القائد الشهير الضحاك بن قيس الفهرى قدم المدينة ، فأتى المسجد فصلى بين القبر والمنبر ، وعليه برد مرقع قد ارتدى به من كسوة معاوية ، رآه أبو الحسن البراد فعرف أنه برد معاوية فساومه عليه وهو يظنه أعرابياً من عامة الناس ، حتى رضى أبو الحسن البراد أن يدفع له ثلاثمائة دينار . فانطلق به الضحاك بن قيس إلى بيت حويطب بن عبد العزى فليس رداء آخر وأعطى أبا الحسن البراد بلا ثمن وقال له (( قبيح بالرجل أن يبيع عطافه ، فأخذه فلبسه )) فأخذه أبو الحسن فباعه فكان أول مال أصابه ( ابن عساكر 7 : ص 6 )

*وقد أوردنا هذه الأمثلة ليعلم الناس أن الصورة الحقيقية لمعاوية تخالف الصورة الكاذبة التى كان أعداؤه واعداء الإسلام يصورونه بها ، فمن شاء بعد هذا أن يسمى معاوية خليفة واميراً للمؤمنين ،

*فعن سليمان بن مهران الأعمش – وهو من الأئة الأعلام الحافظ ، وكان يسمى (( المصحف )) لصدقه – كاد يفضل معاوية على عمر بن عبد العزيز حتى في عدله . ومن لم يملأ عينه وأراد أن يضن عليه بهذا اللقب ، فإن معاوية مضى إلى الله عز وجل بعدله وحلمه وجهاده وصالح وعمله ، وكان وهو في دنيانا لا يبالى أن يلقب بالخليفة أو الملك ، وإنه في آخرته لأكثر زهداً بما كان يزهد به في دنياه .
انتهى كلام الشيخ الخطيب رحمه الله


* نقل أبوعلي الغَسَّاني الجَيَّاني - كما ذكر ابن خَلِّكان -: (أن عبد الله بن المبارك سئل: أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: "والله إنَّ الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عُمر بألف مرَّة، صلَّى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمع الله لمن حمده. فقال معاوية: ربنا ولك الحمد. فما بعد هذا ؟").اهـ.


أخيرا :
فقد نبتت في هذه الأيام نابتة سوء وكثرت ممن ينالون من صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم و صهره معاوية رضي الله عنه
فصدق من قال
التصوف باب التشيع
و صدق من قال
من أراد معاوية فقد أراد الصحابة
و من أراد الصحابة فقد أراد الإسلام
و الحمد لله رب العالمين
و جزاكم الله خيرا


اخـــــوكم ..



جعل الله هذا الرد فى ميزان حسناتك

وجزاك عنه خيرا

الصقر-510
07-21-2008, 05:05 PM
اسجل اسمى متابع فقط
ابو مصطفى

ياسر الفنان
07-21-2008, 05:59 PM
أخى ميكى ماوس
لقد طرحت تساؤل طرح على بالى من سنين
وقضيت فترة من عمرى أبحث عن الفتنة الكبرى فى كل كتاب ومقالة
الفتنة الكبرى أخرى الفاضل بدأت بمقتل عثمان وأنتهت بمقتل الحسين
وإن كانت بدأت وانتهت كأحداث لكنها لم تنتهى كأثر
وحينما توقف مثلك امام الأحداث حائر وحبى للعلم يؤرقنى
سألت.........
قيل لى أن هناك مبدأ أسلامى .........
درأ المفسدة مقدم على جلب المنفعة
وأى منفعة فى معرفة حقيقة أحداث الفتنة الكبرى
نعم انها منفعة عظيمة يكفى أنها للعلم
والعلم مبدأ هام من مبادئ الأسلام
ولكن هناك مبدأ آخر
يا أيها الذين آمنوا لا تَسألوا عَـن أشياءَ إِن تُبْدَ لكم تَسُؤْكُم و إن تسألوا عنها حين يُـنَـزَّل القرآنُ تُبدَ لكم عفا اللهُ عنها و الله غفورٌ حليم [101] سورة المائدة
عزيزى ميكى
أننا عندما نخوض فى هذا الموضوع نجدنا نتعامل معه عاطفياً
فنولى بالحب لعلى رضى الله عنه وكرم الله وجهه
زوج حبيبة النبى بنته فاطمة الزهراء وأبو أحفاده الحسن والحسين والسيدة زينب
على بن أبى طالب
الفتى القرشى سيف النبى المسلول على أعدائه
بطل وصنديد الأسلام
توفى النبى وهو أبن الـرابعة والثلاثين
نحبه ونحب أبنائه وزوجه ونقدره ونقف أمامه بكل أحترام
وعلى العكس نولى بالكراهية لصحابى جليل ، كاتب الوحى وصهر النبى وخليفة من خلفاء المسلمين الذين جاهدوا لنصرته
ونولى معه بالكراهية عمرو بن العاص فاتح مصر والمجاهد فى سبيل الله
أى شطط هذا
وماعلينا أن نحكم فى هذا أو ذاك
كلهم أصحاب النبى وكلهم أحبائه وإن كانوا أختلفوا فأمرهم لله هو القادر على حسابهم
أى مفسدة أشد من هذا
نترك هذا الأمر لدرأ مفسدة تهدد دائماً وحدة المسلمين
وهل مايقع بين السنة والشيعة من أمور إلا وكانت هذه المسألة هى الأصل
لقد قرأت ياعزيزى فى هذه المسألة أمور من كتاب كبار يحكمون على الطرفين وفق الأهواء ويحللون الفتنة تحلاليل سياسية لو أخذ برأيهم لوجدنا أن كل ماعرفناه عن الصحابة ينهار وأنهم كانوا مجرد متكالبين على المصالح ويسلكون دروب السياسة بألاعيبها
من تحليل أحد الكتاب أن ماوقع بين على بن أبى طالب ومعاوية بن أبى سفيان هو ثأر قديم لقتلى بدر الذين صرعوا معظمهم على يد سيدنا على وسيدنا حمزة
وقد أقتصوا من حمزة وبقى على وجاء الوقت للثأر القديم
أى تحليل هذا وإن ساقه الكاتب بمنطقية
هل نبغى أن نخوض فى مثل هذه الأمور ونفشى فتنة لا درأ لها
وتحليل آخر
أن فى حادثة الأفك كان على بن أبى طالب مهاجماً للسيدة عائشة ولم يدافع عنها ونصح النبى بطلاقها والزواج بخير منها
وأن هذا الموقف سبب عداء بين السيدة عائشة وسيدنا على بن أبى طالب مما تسبب فى موقفها منه فى موقعة الجمل
هل هذا تحليل يليق بتاريخ وحال هذان العظيمان
هل يليق أن نصف خلاف بينهما بهذه الطريقة المادية فى التحليل
هل يليق بنا ان نخوض فى سيرتهم بهذه الطريقة...........
أظن ماذكرته هو أسلوب معظم من خاضوا فى هذا الموضوع
هل تحب ان نقع فى مثل ماوقعوا فيه
لذلك أنا أحبز تقديم درأ هذه المفسدة عن جلب منفعة العلم بهذا الأمر
وإن كنت تحب أن تعلم وتدرس ماحدث فيجب أن يكون علمك ودراستك هو عبارة عن أخذ فكرة من باب العلم بالشئ بدون أى تحليل أو أحكام
ولك على إن أحببت أن تطلع على هذا الموضوع بكل جوانبه أن أفرد لحضرتك موضوع كامل فيه شرح وافى للأحداث بطريقة بحتة

أخى ميكى أحيى فيك رغبتك فى المناقشة التى تثرى المعلومات
ولك جزيل الشكر
تحياتى وتقديرى

ميكي ماوس
07-21-2008, 08:19 PM
بل الكلام على محاولتك ربط الأحاديث و تكفير معاوية ...و هو خطأ باجتماع رأى علماء المسلمين .....بل هو يناقض كلامك بأن لا ينبغى محاسبة نيات القوم ....
العزيز شارب من نيلها مازال يستنتج من كلامي مايحلو له
يا زميلي للمرة الثانيه الفت نظرك انني لم اتهم احد بالكفر والموضوع موجود تستطيع الرجوع له
اما عن حساب النيات فذكرت باللفظ انه عند الله اما انا فابحث فقط في قواعد المنطق اننا منذ مئات الاعوام لا ننفك نقول الاثنان علي صواب لانتدخل بينهما
وكأننا نتحدث عن احد اسرار الكون لماذا لا نكون منفتحين يازميلي ونتناقش دون حساسيات؟

الصحابة و التابعين الأولين ماقالوش انه ملعون و لا خارج عن الملة
ولا انا قلتها يازميلي العزيز



أما كلامك عن أن قولى مبالغة فى أن علماء الأزهر لا يساوون شعرة فى رأس صحابى ..و أنا أقصد بالصحابى هنا معاوية خصوصا ...فقد قال من هو أعلم منى أن من هو أفضل من علماء الأزهر لا يساوى غبارا فى أنف معاوية
و الكلام مذكور فى البداية و النهاية لابن كثير و منتشر فى كتب أهل السنة الموثوق فيها و المحققة ... و أظن عمر بن عبد العزيز أفضل من جميع علماء الأزهر و لا نزكى على الله أحدا
والله بعد الرسول الكريم يازميلي لا اعلم من احسن عند الله من غيره واترك الحكم لله يحاسب من يشاء كيفما يشاء
ولا ادري ان كنت تستطيع الجزم بمن في الجنه ومن في النار من الان

أما كلامك أن هناك عباد تلقوا علما أكثر من علم الأنبياء الذين عاصروهم ... فيا أخى ...قال الرسول عليه الصلاة و السلام (خير القرون قرنى) إذا فلا مجال للقول ان هناك أحد افضل من رسول الله عليه الصلاة و السلام و لا حتى يساويه فى العلم الشرعى و لا المنزلة ..
انت اليوم يازميلي ترد علي مالا اكتبه ماعلاقة خير القرون قرني بان هناك رجال اعطاهم الله سلطة الانبياء وزادهم؟ومن قال ان هناك خير من الرسول (ص)
و كذلك الصحابة الذين مات عنهم الرسول و هو عليهم راض لا أحد يساويهم علما شرعيا و فقها فى أمور الدين فهم بعد الأنبياء مباشرة فى المنزلة .....لأنه شئ بديهى طالما هم خير القرون
ليس بديهي ولا يمت للبديهيه بصله فهناك من انقلب علي عقبيه بعد وفاة الرسول وكون خير القرون قرن عاش فيه الرسول لا ينفي انه عاش فيه ايضا مشركين ومنافقين ومرتدين كما انني وان وافقتك في ان الصحابه بعد الانبياء في المنزله لا استطيع الموافقه انهم جميعا افقه في الدين والعلم الشرعي مما يليهم من الاجيال اللاحقه فلا يعقل ان يكون خالدبن الوليد افقه في العلم الشرعي من الامام ابي حنيفه

و عن تعليقك عن كلامى فى ذكر موقعة الجمل و عمل highlight على كلمة مجانين فأنا أكررها مرة أخرى ...فلم يكن كل من فى الفريقين من الصالحين و الصحابة الأبرار ..بل أن من أشعل القتال فى موقعة الجمل هو ابن سبأ و جماعته و كانوا فى فريق على رضى الله عنه .....
تعلم مثلي ان هناك خلاف علي وجود شخصية تدعي بن سبأ من الاصل يازميلي وبفرض وجودها اي رجل هذا الذي يتلاعب بمصير امه؟
بل اي امه التي فارقها نبيها منذ عدة سنوات وترك فيها من ترك من اعظم الرجال ثم يأتي بن سبأ هذا فيخلق فتنه تأتي علي الاخضر واليابس
اعمل عقلك يازميلي

فإذا لم يكن من يريد قتل أم المسلمين مجنونا فماذا يكون؟حاسبه الله وجازاه بنيته ...... و لولا على كرم الله وجهه لفعلها المجرمون قبحهم الله .... بل كانوا يريدون أخذ نساء المسلمين سبايا ......
انا معك ان لولا تدخل علي بن ابي طالب شخصيا لحدثت مهازل ولكن يازميلي العزيز لا تبتعد كثيرا فقد حدثت تلك المهازل بعد صفين بسنوات ليست بالكثيرة
ياريت بقى نحدد المغزى من الموضوع
هل عايزين نقول ان معاوية جانبه الصواب و عليا كان مصيبا ..فالكلام مذكور فى الكتب و لا ضير من تكراره للتعلم ..مع طبعا التزام عدم التلميح و لا التفسير على هوانا بل من أقوال أهل السنة فقط.
اعتقد انك من تلمح يازميلي من بدء الموضوع وسأريحك بمقوله من اقوال سيد قطب
(لن يحتاج الانسان ان يكون شيعيا لينتصر للخلق الفاضل)
اما عما اذا كان الصواب جانب علي او معاويه فهو لابد من ان يؤدي لفكر بمقتضاه يعتبر من جانبه الصواب مسئول عن مقتل 70الف نفس مسلمه وصولا لمصلحه خاصه
ولا يستطيع عقلي ان ينظر له نظرتي للمصيب

والا عايزين نقول ان واحد فيهم كافر أو ملعون أو مصيره النار ..فكده هناقض نفسنا و كلامنا و أراءنا كلها ... و الأحسن نسكت .
و عن نفسى مش شايف اختيار تانى لمجرى الحديث ..يا ريت لو الاتنين ماينفعوش و فيه اختيار تالت نقوله....
ان كنت تري يازميلي ان في الصمت الامان فقد رأها من قبلك ملايين ولا جناح عليك
اما عن اللعن والسب فهو ليس اسلوبنا في التحاور ولم تعهده مني
واما عن اختياراتك فليست باختياراتي يا زميلي انا كل ما اسعي اليه هو تأكيد قناعه او التنازل عن قناعه
لربما نجح الحوار في ان يأخذني للطريق القويم ان كنت تراني اسير في طريق اعوج
تحياتى يا عزيزى :rosy:
بل تحياتي انا لك يازميلي العزيز

Rockybaz
07-21-2008, 09:48 PM
من كان يعمل لصالح الامه ومن كان يعمل لصالح شخص او جماعه معينه
والنتيجه ستكون مع من ؟؟ ضد من ؟؟؟ وستسب من وتمدح من ؟؟؟
والطرفين اشرف واجل من ان تتقول عليهم انا ولا انت بكلمه ....!

لن اقول

هذه هي الفتنه نائمه لعن الله من ايقظها

ميكي ماوس
07-22-2008, 03:31 AM
سلمت يمينك يا شارب من نيلها
جزاك الله خير
واكرر ان الخوض فى احاديث الفتنة لن يقدم ولن يأخر
فلنتقى الله فى انفسنا ونترك حسابهم على خالقهم
فهو أعلى واعلم بهم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقي محمود المصرياذا اعتبرنا وجهة نظرك واتبعناها فان الخوض في كل المسائل التاريخيه لن يفيدنا
وكل من صنعوا التاريخ او صنعهم التاريخ حسابهم علي خالقهم
فلماذا نتحدث عن الغزوات والانتصارات والملاحم
ونغض الطرف عن مساوئنا؟
هل تجد في دفن الحقائق مصلحه تذكر؟
انما نبحث في واقعه تاريخيه انتهت ولا نريد الا عرضها والاستفاده منها
شرفني مرورك

ميكي ماوس
07-22-2008, 03:47 AM
الاخ رحال العزيز ترك الموضوع كله وتفرغ للدفاع عن معاويه
ولا اذكر انني في عرضي للموضوع قد هاجمت معاوية او افردت احد القائدين بالهجوم او الدفاع
فلما لم تدافع عن علي بن ابي طالب يا زميلي؟
ولماذا ظننت انني التزم جانب علي ضد معاويه؟
ام انك استشعرت من موقف وتصرفات معاويه مايستوجب التبرير والتماس الاعذار؟
مع العلم لم تنجب الامه رجل اذكي ولا ادهي من معاويه ولم يعرف الاسلام تنظيم عسكري او خطط كما عرفه في عهده
ويكفيه انه مع 60 الف مقاتل استطاع التصدي ل100الف مع علي بن ابي طالب والثبات في المعركه حتي حول دفتها _كما اراد_لاتجاه التحكيم هذا غير ماتم من فتوحات في عهده كخليفه للمسلمين
اذا ياصديقي لاسب ولا لعن الا ان كنت قرأت مالم اكتب
والموضوع باكمله لا يقترب من الدين من قريب او بعيد ولا يحتاج للاستشهاد بكل هذه الاراء التي تعلن انه رجل يتقي الله
فقط كنت احتاج منك الي شهاده واحده في حقه تثبت خروجه الي صفين ابتغاء وجه الله وليس عرض الدنيا او شهاده تثبت العكس
الموضوع تحليل لواقعه تاريخيه
وبحث في اسبابها والباعث علي قيامها
فهل اراد اثنانهما الاخرة عندما شهرا سيوفهما علي بعضهما؟
ام ارادا الدنيا؟
ام اراد احدهما الدنيا واراد الثاني الاخرة
لا تندفع يازميلي في تحليلك لنيتي وتستنتج من تحليلك مالم اقصد

ميكي ماوس
07-22-2008, 03:49 AM
اسجل اسمى متابع فقط
ابو مصطفى
ابو مصطفي العزيز
وجودك يسعدني تحت اي مسمي تختاره

ميكي ماوس
07-22-2008, 04:12 AM
العزيز ياسر الفنان
يسعدني دائما تواجدك في اي موضوع اكتبه
الا تري يا صديقي انك تقرر واقع غريب حين تعلن ان اي بحث سيقودنا الي التعاطف مع علي بن ابي طالب وبغض معاويه بن ابي سفيان؟
لماذا استنتجت هذا يا زميلي العزيز مع اننا لم نحصل للان علي رد واحد يفيد هذا
وانحصرت كل الردود للان في الدفاع عن معاويه رغم انني لم اذكر انني اميل لعلي او له انما فقط اعرض بعض الوقائع دون استنتاجات
واسمح لي بسؤال
الم تر في كل ماقرأت ولو حتي كاتب واحد كتب مايدل علي ان معاويه كان علي حق في حربه ضد علي بن ابي طالب؟
اما عن المصالح والمفاسد فلا اعتقد انها تنطبق علي حديثنا هذا فلسنا في البصرة ياصديقي حتي تقوم بيننا معركه بسبب مناقشه حول هذا الموضوع
واما عن الايه الكريمه التي ذكرتها فلا اري ايضا انها تناسب حديثنا
ربما تناسب بعض الاسئله التي تؤدي للتشكك في العقيده او ماشابه
لكنها لاتناسب الحديث حول احداث وقعت بالفعل
عموما يا زميلي العزيز لا اعتقد ان البحث في التاريخ يؤدي لمفسده مهما كان موضوع البحث
وربما ان تناقشنا اقنعتني او اقنعتك
انما ان ندفن رؤوسنا في الرمال ونضغط عليها كلما حاولت الرؤوس الخروج فهذا هو ما اضر بنا علي مر العصور
وشرفني مرورك يازميلي العزيز

ميكي ماوس
07-22-2008, 04:21 AM
والنتيجه ستكون مع من ؟؟ ضد من ؟؟؟ وستسب من وتمدح من ؟؟؟
والطرفين اشرف واجل من ان تتقول عليهم انا ولا انت بكلمه ....!
لن اقول
هذه هي الفتنه نائمه لعن الله من ايقظها
استطيع ان اؤكد انني لن امدح ولا اسب يازميلي العزيز فمن يبحث بموضوعيه ليس من النوع الذي يمدح او يذم
انما سأصل لنتيجه منطقيه
مفادها انه لا يتصور عقلا ان يتقاتل اثنان وكلاهما علي حق وان قتل احدهما الاخر يدخلان الجنه سويا
لايمكن اثبات الشئ وعكسه في نفس الوقت يازميلي
اسعدني مرورك

رحـــــال
07-22-2008, 12:11 PM
استطيع ان اؤكد انني لن امدح ولا اسب يازميلي العزيز فمن يبحث بموضوعيه ليس من النوع الذي يمدح او يذم
انما سأصل لنتيجه منطقيه
مفادها انه لا يتصور عقلا ان يتقاتل اثنان وكلاهما علي حق وان قتل احدهما الاخر يدخلان الجنه سويا
لايمكن اثبات الشئ وعكسه في نفس الوقت يازميلي
اسعدني مرورك

جميل جداً ... لندع ماكتبته في فضل سيدنا معاوية رضي الله عنه وارضاه ..

*ياأخ ميكي .. هل نحن أفضل من التابعين وتابعي التابعين في عدم خوضهم في مثل ذلك مسائل ...!!
* وقد لونت كلامك بالاصفر ، لاني متأكد انك لم تعي جيدا ماجاء في الاحاديث التى اسردتها لك .. فهي لاتحكي عن فضل معاوية فقط ، ولكن تمنع الخوض في سيرته والتشكيك فيها .
وانت قد رديت على كلامي وقلت انك تعلم ان معاوية مقاتل وداهية ورجل يتقي الله ، ثم تسأل هل يجوز ان يتقاتل ضد سيدنا علي ويدخل الجنة .........؟؟؟

اقول لك ، ومالمشكلة في ذلك هل انت اكرم من الله ، هل انت ارحم من الله ...؟؟ الم يغفر الله لسيدنا ادم وهو ابو البشرية ، الم يغفر لسيدنا موسى ذنب القتل ، الم يقل الرسول -صلى الله عليه وسلم - عن اهل بدر "" ومايدريك لعل الله اطلع عليهم وقال افعلوا ماشئتم فقد غفرت لكم """ .........

عموماً سأحسن الظن بك وانك تريد الحق والاستفسار عن احداث التاريخ ، وهل خروج سيدنا معاوية في صفين كان لدنيا ام لله واليك الجواب // ...

----------------------------
د. علي الصلابي
معركة صفين (37هـ)
أولاً: تسلسل الأحداث التي قبل المعركة:

1- أم حبيبة بنت أبى سفيان ترسل النعمان بن بشير بقميص عثمان إلى معاوية وأهل الشام: لما قُتل عثمان، رضي الله عنه، أرسلت أم المؤمنين، أم حبيبة بنت أبى سفيان إلى أهل عثمان؛ أرسلوا إلىّ بثياب عثمان التي قُتل فيها، فبعثوا إليها بقميصه مضرّجًا بالدم، وبخصلة الشعر التي نتفت من لحيته، ثم دعت النعمان بن بشير، فبعثته إلى معاوية، فمضى بذلك وبكتابها(45)، وجاء في رواية: خرج النعمان بن بشير ومعه قميص عثمان مضمخ بالدماء، ومعه أصابع نائلة التي أصيبت حين دافعت عنه بيدها(46), وكانت نائلة بنت الفرافصة الكلبية زوج عثمان كلبية شامية(47), فورد النعمان على معاوية بالشام، فوضعه معاوية على المنبر ليراه الناس، وعلق الأصابع في كم القميص يرفع تارة ويوضع تارة، والناس يتباكون حوله، وحث بعضهم بعضًا على الأخذ بثأره(48), وجاء شرحبيل بن السمط الكندي وقال لمعاوية، كان عثمان خليفتنا، فإن قويت على الطلب بدمه وألا فاعتزلنا(49). وآلي رجال الشام أن لا يمسوا النساء ولا يناموا على الفرش حتى يقتلوا قتلة عثمان ومن عرض دونهم بشيء أو تفنى أرواحهم(50), وكان ذلك ما يريده معاوية، فقد كانت الصورة التي نقلها النعمان بن بشير إلى أهل بشعة بشعة؛ مقتل الخليفة، سيوفًا مصلته من الغوغاء على رقاب الناس، بيت المال منتهكًا مسلوبًا، وأصابع نائلة مقطوعة، فهاجت النفوس والعواطف، واهتزت المشاعر، وتأثرت بها القلوب، وذرفت منها العيون، ولا غرابة بعد هذا إطلاقًا أن نرى إصرار معاوية ومن معه من أهل الشام بالإصرار على المطالبة بدم عثمان، وتسليم القتلة للقصاص قبل البيعة، وهل نتصور أن يتم مقتل أمير المؤمنين وسيد المسلمين من حاقدين محتلين متآمرين، ولا يتماوج العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه للقصاص من أصحاب هذه الجريمة البشعة؟! (51).

2- دوافع معاوية في عدم البيعة: كان معاوية، رضي الله عنه، واليًا على الشام في عهد عمر وعثمان، رضي الله عنهما، ولما تولى الخلافة علىٌّ أراد عزله وتولية عبد الله بن عمر، فاعتذر بن عمر، فأرسل علىٌّ سهل بن حنيف بدلاً منه، إلا أنه ما كاد يصل مشارف الشام (وادي القرى) حتى عاد من حيث جاء، إذ لقيته خيل لمعاوية عليها حبيب بن مسلمة الفهرى، فقالوا له: إن كان بعثك عثمان فحيهلا بك وإن كان بعثك غيره فارجع(52). لقد امتنع معاوية وأهل الشام عن البيعة ورأوا أن يقتص على – رضي الله عنه – من قتلة عثمان ثم يدخلون البيعة(53), وقالوا: لا نبايع من يؤوى القتلة(54), وتخوفوا على أنفسهم من قتلة عثمان الذين كانوا في جيش على، فرأوا أن البيعة لعلى لا تجب عليهم، وأنهم إذا قاتلوا على ذلك كانوا مظلومين، قالوا: لأن عثمان قتل مظلومًا باتفاق المسلمين، وقتلته في عسكر على، وهم غالبون لهم شوكة، فإذا بايعنا ظلمونا واعتدوا علينا وضاع دم عثمان، وكان معاوية – رضي الله عنه – يرى أن عليه مسئولية الانتصار لعثمان والقود من قاتليه، فهو ولى دمه، والله يقول: + وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا" [الإسراء:33]، لذلك جمع معاوية الناس، وخطبهم بشأن عثمان وأنه قتل مظلومًا على يد سفهاء منافقين لم يقدروا الدم الحرام، إذ سفكوه في الشهر الحرام في البلد الحرام، فثار الناس، واستنكروا وعلت الأصوات – وكان منهم عدد من أصحاب رسول الله ×، فقام أحدهم – واسمه مرة بن كعب – فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله × ما تكلمت، وذكر الفتن فقربها، فمر رجل متقنع في ثوب، فقال: هذا يومئذ على الهدى، فقمت إليه، فإذا هو عثمان بن عفان، فأقبلت عليه بوجهه فقلت: هذا؟ قال: نعم(55).

وهناك حديث آخر له تأثيره في طلب معاوية القود من قتلة عثمان وكان منشطًا ودافعًا قويًا للتصميم على تحقيق الهدف، وهو: عن النعمان بن بشير عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: أرسل رسول الله ×، فكان من آخر كلمة أن ضرب منكبه، فقال: «يا عثمان إن الله عسى أن يلبسك قميصًا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني» ثلاثًا، فقلت لها: يا أم المؤمنين فأين كان هذا عنك؟ قالت: نسيته والله ما ذكرته، قال: فأخبرته معاوية بن أبى سفيان فلم يرض بالذي أخبرته حتى كتب إلى أم المؤمنين أن اكتبي إلى به، فكتبت إليه به كتابًا(56).
لقد كان الحرص الشديد على تنفيذ حكم الله في القتلة السبب الرئيسي في رفض أهل الشام بزعامة معاوية بن أبى سفيان بيعة على بن أبى طالب، ورأوا أن تقديم حكم القصاص مقدم على البيعة، وليس لأطماع معاوية في ولاية الشام، أو طلبه ما ليس له بحق، إذ كان يدرك إدراكًا تامًا أن هذا الأمر في بقية الستة من أهل الشورى، وأن عليًا أفضل منه وأولى بالأمر منه(57), وقد انعقدت البيعة له بإجماع الصحابة بالمدينة، وكان اجتهاد معاوية يخالف الصواب.

3- معاوية يرد على أمير المؤمنين علىّ رضي الله عنهما: بعث على رضي الله عنه كتبًا كثيرة إلى معاوية فلم يرد عليه جوابها، وتكرر ذلك مرارًا إلى الشهر الثالث من مقتل عثمان في صفر، ثم بعث معاوية طُومارًا(58) مع رجل، فدخل به على علىّ فقال له على: ما وراءك؟ قال: جئتك من عند قوم لا يريدون إلا القَوَد(59),كلهم موتور(60) تركت ستين ألف شيخ يبكون تحت قميص عثمان، وهو على منبر دمشق، فقال على: اللهم إنيّ أبرأ إليك من دم عثمان. ثم خرج رسول معاوية من بين يدي على فهمَّ به أولئك الخوارج الذين قتلوا عثمان يريدون قتله، فما أفلت إلا بعد جهد(61).

4- تجهيز أمير المؤمنين على لغزو الشام واعتراض الحسن على ذلك: بعد وصول رد معاوية لأمير المؤمنين على، عزم الخليفة على قتال أهل الشام، كتب إلى قيس بن سعد بمصر يستنفر الناس لقتالهم، وإلى أبى موسى بالكوفة، وبعث إلى عثمان بن حُنيف بذلك، وخطب الناس فحثّهم على ذلك، وعزم على التجهز، وخرج من المدينة، واستخلف عليها قُثم بن العباس، وهو عازم أن يقاتل بمن أطاعه من عصاه وخرج من أمره ولم يبايعه مع الناس، وجاء إليه ابنه الحسن بن على فقال: يا أبه دَعْ هذا فإنّ فيه سفك دماء المسلمين، ووقوع الاختلاف بينهم، فلم يقبل منه ذلك، بل صمم على القتال، ورتّب الجيش، فدفع اللواء إلى محمد ابن الحنفية، وجعل ابن العباس على الميمنة، وعمر بن أبى سلمه على الميسرة، وقيل: جعل على الميسرة عمرو بن سفيان بن عبد الأسد، وجعل على مقدمته أبا ليلى بن عمر بن الجراح ابن أخي أبى عبيدة، واستخلف على المدينة قثم بن العباس، ولم يبق شيء إلا أن يخرج من المدينة قاصدًا الشام، حتى جاءه ما شغله عن ذلك(62), وقد تم تفصيل ذلك من خروج عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة إلى معركة الجمل.


5- بعد معركة الجمل أرسل أمير المؤمنين علىٌّ جرير بن عبد الله إلى معاوية: ذُكر أن المدة بين خلافة أمير المؤمنين على إلى فتنة السبئية الثانية أو ما يُسمى البصرة أو معركة الجمل، خمسة أشهر وواحد وعشرون يومًا، وبين دخوله الكوفة شهر، وبين ذلك وخروجه إلى صفين ستة أشهر(63), وروى شهران أو ثلاثة(64) وقد كان دخول أمير المؤمنين الكوفة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب سنة ست وثلاثين، فقيل له: انزل بالقصر الأبيض، فقال: لا، إن عمر بن الخطاب كان يكره نزوله، فأنا أكره لذلك، فنزل في الرحبة وصلى بالجامع الأعظم ركعتين ثم خطب الناس فحثهم على الخير، ونهاهم عن الشر، ومدح أهل الكوفة في خطبته هذه، ثم بعث إلى جرير بن عبد الله وكان على همذان من زمان عثمان، وإلى الأشعت بن قيس وهو على نيابة أذربيجان من أيام عثمان يأمرهما أن يأخذا البيعة له على من هُنالك ثم يُقبلان إليه، ففعلا ذلك، فلما أراد على أن يبعث إلى معاوية – رضي الله عنه – يدعوه إلى بيعته، قال جرير بن عبد الله البجلى: أنا أذهب إليه يا أمير المؤمنين، فإنّ بيني وبينه وُدًا، فآخذ لك البيعة منه، فقال الأشتر: لا تبعثه يا أمير المؤمنين، فإني أخشى أن يكون هواه معه. فقال على: دعه. فبعثه وكتب معه كتابًا إلى معاوية يعلمه باجتماع المهاجرين والأنصار على بيعته، ويخبره بما كان في وقعة الجمل، ويدعوه إلى الدخول فيما دخل فيه الناس، فلمّا انتهى إليه جرير بن عبد الله، أعطاه الكتاب وطلب معاوية عمرو بن العاص ورءوس أهل الشام فاستشارهم، فأبوا أن يبايعوا حتى يقتل قتلة عثمان، أو أن يسلم إليهم قتلة عثمان، وإن لم يفعل قاتلوه ولم يبايعوه حتى يقتلهم عن آخرهم، فرجع جرير إلى على فأخبره بما قالوا، فقال الأشتر: ألم أنْهك يا أمير المؤمنين أن تبعث جريرًا؟ فلو كنت بعثتني لما فتح معاوية بابًا إلا أغلقته. فقال له جرير: لو كنت ثمّ لقتلوك بدم عثمان، فقال الأشتر: والله لو بعثتني لم يُعْيِني جواب معاوية، ولأعجلنّه عن الفكرة، ولو أطاعني فيك أمير المؤمنين لحبسك وأمثالك حتى يستقيم أمر هذه الأمَّة. فقام جرير مُغْضبًا فأقام بقرقيساء، وكتب إلى معاوية يخبره بما قال وقيل له، فكتب إليه معاوية يأمره بالقدوم عليه(65), وهكذا كان الأشتر سببًا في إبعاد الصحابي جرير بن عبد الله الذي كان واليًا على قرقيسياء وعلى غيرها ورأسًا في قبيلته بجيلة، ويضطره إلى مفارقة أمير المؤمنين على. وهذا الصحابي جرير بن عبد الله البجلى قال: ما رآني رسول الله × إلا تبسم في وجهي، وقال ×: «يطلع عليكم من هذا الباب رجل من خير ذي يمن، على وجهه مسحةُ مَلَك»(66).


6- مسير أمير المؤمنين إلى الشام: استعد أمير المؤمنين على لغزو الشام، فبعث يستنفر الناس(67), وجهز جيشًا ضخمًا اختلفت الروايات في تقديره، وكلها روايات ضعيفة(68) إلا رواية واحدة حسنة الإسناد ذكرت أنه سار في خمسين ألفًا(69).
وكان مكان تجمع جند أمير المؤمنين بالنخيلة(70), وهو على ميلين من الكوفة آنذاك، فتوافدت عليه القبائل من شتى إقليم العراق(71), واستعمل أمير المؤمنين علىٌّ أبا مسعود الأنصاري، وبعث من النخيلة زياد بن النضر الحارثي طليعة في ثمانية آلاف مقاتل، وبعث شريح بن هانئ في أربعة آلاف، ثم خرج على رضي الله عنه بجيشه إلى المدائن (بغداد) فانضم إليه فيها من المقاتلة وولى عليها سعد بن مسعود الثقفي، ووجه منها طليعة في ثلاثة آلاف إلى الموصل(72), وسلك رضي الله عنه طريق الجزيرة الرئيسي على شط الفرات الشرقي حتى بلغ قرب قرقيسياء(73), فأتته الأخبار بأن معاوية قد خرج لملاقاته وعسكر بصفين، فتقدم على إلى الرقة(74), وعبر منها الفرات غربًا ونزل على صفين(75).

7-خروج معاوية إلى صفين: كان معاوية جادًا في مطاردة قتلة عثمان، رضي الله عنه، فقد استطاع أن يترصد بجماعة ممن غزوا المدينة من المصريين أثناء عودتهم وقتلهم، ومنهم أبو عمرو بن بديل الخزاعى(76), ثم كانت له أيد في مصر وشيعة في أهل «خربتا» تطالب بدم عثمان، رضي الله عنه، وقد استطاعت هذه الفرقة إيقاع الهزيمة بمحمد بن أبى حذيفة في عدة مواجهات عام 36هـ، كما استطاع أيضًا أن يوقع برءوس مدبري ومخططي غزو المدينة من المصريين، مثل عبد الرحمن بن عديسى، وكنانة بن بشر، ومحمد بن حذيفة فحبسهم في فلسطين، وذلك في الفترة التي سبقت خروجه إلى صفين، ثم قتلهم في شهر ذي الحجة عام 36هـ(77), وعندما علم معاوية بتحرك جيش العراق جمع مستشاريه من أعيان أهل الشام، وخطب فيهم وقال: إن عليًا نهد إليكم في أهل العراق..فقال ذو الكلاع ألحميري: عليك أمرأى وعلينا امفعال(78)(79).

وكان أهل الشام قد بايعوا معاوية على الطلب بدم عثمان، رضي الله عنه، والقتال(80), وقد قام عمرو بن العاص، رضي الله عنه، بتجهيز الجيش وعقد الألوية، وقام في الجيش خطيبًا يحرضهم، فقال: إن أهل العراق قد فرقوا جمعهم وأوهنوا شوكتهم، وفلوا حدهم، ثم إن أهل البصرة مخالفون لعلى قد وترهم وقتلهم، وقد تفانت صناديد أهل الكوفة يوم الجمل، وإنما سار في شرذمة قليلة، ومنهم من قد قتل خليفتكم، فالله الله في حقكم أن تضيعوه وفي دمكم أن تبطلوه(81), وسار معاوية في جيش ضخم، اختلفت الروايات في تقديره، وكلها روايات منقطعة أسانيدها، وهي عين الروايات التي قدرت جيش على رضي الله عنه، فقدر بمائة ألف وعشرين ألفًا(82),وقدر بسبعين ألف مقاتل، وقدر بأكثر من ذلك بكثير(83), إلا أن الأقرب للصواب أنهم ستون ألف مقاتل، فهي وإن كانت منقطعة الإسناد إلا أن راويها صفوان بن عمرو السكسى، حمصي من أهل الشام ولد عام (72هـ) وهو ثبت ثقة، وقد أدرك خلقًا ممن شهد صفين، كما يتبين من دراسة ترجمته(84), والإسناد إليه صحيح(85), وكان قادة جيش معاوية على النحو التالي: عمرو بن العاص على خيول أهل الشام كلها، والضحاك بن قيس على رجالة الناس كلهم، وذو الكلاع الحميري على ميمنة الجيش، وحبيب بن مسلمة على ميسرة الجيش، وأبو الأعور السلمي على المقدمة. هؤلاء هم القادة الكبار وتحت كل قائد من هؤلاء قادة وزعوا حسب القبائل، وكان هذا الترتيب عند مسيرهم إلى صفين، ولكن أثناء الحرب تغير بعض القادة وظهر قادة آخرون مما اقتضته الظروف، ولعل هذا يكون السبب في اختلاف أسماء القادة في بعض المصادر(86).
وبعث معاوية أبا الأعور السلمي مقدمة للجيش، وكان خط سيرهم إلى الشمال الشرقي من دمشق، ولما بلغ صفين أسفل الفرات، عسكر في سهل فسيح، إلى جانب شريعة في الفرات، ليس في ذلك المكان شريعة غيرها، وجعلها في حيزه(87).


8- القتال على الماء: وصل جيش على رضي الله عنه إلى صفين، حيث عسكر معاوية، ولم يجد موضعًا فسيحًا سهلاً يكفي الجيش، فعسكر في موضع وعر نوعًا ما؛ إذ أغلب الأرض صخور ذات كدي وأكمات(88), فوجئ جيش العراق بمنع معاوية عنهم الماء، فهرع البعض إلى على رضي الله عنه يشكون إليه هذا الأمر، فأرسل على إلى الأشعت بن قيس فخرج في ألفين ودارت أول معركة بين الفريقين انتصر فيها الأشعت واستولى على الماء(89), إلا أنه قد وردت رواية تنفى وقوع القتال في أصله مفادها أن الأشعت بن قيس جاء إلى معاوية فقال: الله الله يا معاوية في أمة محمد ×! هبوا أنكم قتلتم أهل العراق، فمن للبعوث والذرارى؟ إن الله يقول: +وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا" [الحجرات:9] قال معاوية: فما تريد؟ قالوا: خلوا بيننا وبين الماء. فقال لأبى الأعور: خلَّ بين إخواننا وبين الماء(90). وقد كان القتال على الماء في أول يوم تواجها فيه في بداية شهر ذي الحجة فاتحة شر على الطرفين المسلمين، إذ استمر القتال بينهما متواصلاً طوال هذا الشهر، وكان القتال على شكل كتائب صغيرة، فكان على رضي الله عنه يخرج من جيشه كتيبة صغيرة يؤمر عليها أميرًا، فتقتتلان مرة واحدة في اليوم، في الغداة أو العشي، وفي بعض الأحيان تقتتلان مرتين في اليوم، وكان أغلب من يخرج من أمراء الكتائب في جيش على، الأشتر، وحجر بن عدى، وشبث بن ربعي، وخالد بن المعتمر، ومعقل بن يسار الرياحي، ومن جيش معاوية أغلب من يخرج، حبيب بن مسلمة، وعبد الرحمن بن خالد ابن الوليد، وعبيد الله بن عمر بن الخطاب، وأبو الأعور السلمي، وشرحبيل بن السمط، وقد تجنبوا القتال بكامل الجيش خشية الهلاك والاستئصال، وأملاً في وقوع صلح بين الطرفَين، تصان به الأرواح الدماء(91).


9- الموادعة بينهما ومحاولات الصلح: ما إن دخل شهر المحرم، حتى بادر الفريقان إلى الموادعة والهدنة طمعًا في صلح يحفظ دماء المسلمين، فاستغلوا هذا الشهر في المراسلات بينهم، ولكن المعلومات عن مراسلات هذه الفترة – شهر المحرم – وردت من طرق ضعيفة(92), مشهورة، إلا أن ضعفها لا ينفى وجودها، كان البادئ بالمراسلة أمير المؤمنين على ابن أبى طالب رضي الله عنه، فأرسل بشير بن عمرو الأنصاري، وسعيد بن قيس الهمداني، وشبث بن ربعي التميمي إلى معاوية، رضي الله عنه، يدعوه كما دعاه من قبل إلى الدخول في الجماعة والمبايعة، فرد معاوية عليه برده السابق المعروف، بتسليم قتلة عثمان أو القود منهم أولاً، ثم يدخل في البيعة، وقد تبين لنا موقف على من هذه القضية(93), كما أن قراء الفريقين، قد عسكروا في ناحية من صفين، وهم عدد كبير، قد قاموا بمحاولات للصلح بينهما، فلم تنجح تلك المحاولات لالتزام كل فريق منهما برأيه وموقفه(94), وقد حاول اثنان من الصحابة، وهما أبو الدرداء، وأبو أمامة، رضي الله عنهما، الصلح بين الفريقين، فلم تنجح مهمتهما أيضًا لنفس الأسباب السابقة، فتركا الفريقين ولم يشهدا معهما أمرهما(95), وكذلك حضر مسروق بن الأجدع – أحد كبار التابعين- فوعظ، وخوف ولم يقاتل(96).
وقد انتقد ابن كثير التفصيلات الطويلة التي جاءت في روايات أبى مخنف ونصر بن مزاحم، بخصوص المراسلات بين الطرفين فقال: «...ثم ذكر أهل السير كلامًا طويلاً جرى بينهم وبين على، وفي صحة ذلك عنهم وعنه نظر، فإن في مطاري ذلك الكلام من على ما ينتقص فيه معاوية وأباه، وأنهما إنما دخلا في الإسلام ولم يزالا في تردد فيه، وغير ذلك، وأنه قال في ذلك: لا أقول إن عثمان قُتل مظلومًا ولا ظالما؛...وهذا عندي لا يصح من على رضي الله عنه»(97), وموقف على رضي الله عنه من قتل عثمان واضح قد بينته في كتابي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي هذا الكتاب.

(45) تاريخ الإسلام، عهد الخلفاء الراشدين: ص(359).
(46) البداية والنهاية (7/539).
(47) تاريخ الدعوة الإسلامية، محمد جميل: ص(398).
(48) البداية والنهاية (7/539) سندها ضعيف.
(49) الأنساب (4/418)، تاريخ الدعوة الإسلامية: ص(398).
(50) تاريخ الطبري (5/600).
(51) معاوية بن أبى سفيان للغضبان: ص(178- 183).
(52) تاريخ الطبري (5/466).
(53) البداية والنهاية (7/129).
(54) العواصم من القواصم: ص(162).
(55) صحيح سنن ابن ماجه (1/240).
(56) مسند أحمد رقم (24045)، حديث صحيح.
(57) خلافة على بن أبى طالب، عبد الحميد على: ص(112).
(58) الطومار: الصحيفة.
(59) القود: القاتل بالقتيل.
(60) الموتور: صاحب الثأر.
(61) البداية والنهاية (7/240).
(62) البداية والنهاية (7/240، 241).
(63) مروج الذهب (2/360).
(64) التاريخ الصغير للبخاري (1/102).
(65) البداية والنهاية (7/265).
(66) مسلم رقم (2475).
(67) الإصابة (1/123، 124) نقلاً عن الحاكم بسند حسن.
(68) من قال: مائة وخمسون ألفًا أو يزيدون، البداية والنهاية (7/260)، مائة وعشرون ألفًا: المعرفة والتاريخ (3/13) بسند منقطع، وقدر بتسعين ألفًا: تاريخ خليفة بن خياط: ص(193).
(69) تاريخ خليفة: ص(193) بسند حسن.
(70) موقع قرب الكوفة من جهة الشام، معجم البلدان (5/278).
(71) خلافة على بن أبى طالب، عبد الحميد: ص(188).
(72) تاريخ الطبري (5/603) بسند حسن إلى عوانة منقطعًا.
(73) فرقيسياء:بلد يقع على نهر الخابور عند مصبه في الفرات – معجم البلدان (4/328).
(74) الرقة: مدينة مشهورة – في سوريا اليوم – على نهر الفرات الشرقي، معجم البلدان (3/153).
(75) تاريخ الطبري (5/604).
(76) المحن لأبى العرب التميمي: ص(124)، خلافة على، عبد الحميد: ص(191).
(77) خلافة على، عبد الحميد: ص(191).
(78) لغة حمير في إبدال لام (أل) التعريف ميمًا؛ أي: عليك الرأي وعلينا الفعال.
(79) الإصابة (1/480)، خلافة على بن أبى طالب، عبد الحميد: ص(192).
(80) أنساب الأشراف (2/52) بسنده منقطع، خلافة على: ص(192).
(81) تاريخ الطبري (5/601) بسند منقطع.
(82) خلافة على بن أبى طالب: ص(194)، المعرفة والتاريخ (3/313).
(83) خلافة على: ص(194)، تاريخ خليفة: ص(193).
(84) سير أعلام النبلاء (6/380).
(85) خلافة على بن أبى طالب: ص(194).
(86) امتداد العرب في صدر الإسلام صالح العلى: ص(73)، خلافة على: ص(194).
(87) صفين، نصر بن مزاحم: ص(160، 161).
(88) خلافة على بن أبى طالب، عبد الحميد: ص(196)، النصر المبين.
(89) مصنف ابن أبى شيبة (15/24) بسند حسن.
(90) سير أعلام النبلاء (2/41)، مرويات أبى مخنف: ص(296).
(91) خلافة على بن أبى طالب، عبد الحميد ص197، 198، البداية والنهاية (7/266)، تاريخ الطبري (5/614).
(92) تاريخ الطبري (5/612، 613)، خلافة على بن أبى طالب: ص(199).
(93) تاريخ الطبري (5/613)، خلافة على بن أبى طالب: ص(19).
(94) المصدر نفسه (5/614).
(95) البداية والنهاية (7/270).
(96) سير أعلام النبلاء (4/67) بدون إسناد.
(97) البداية والنهاية (7/269).


هذا والله ولي التوفيق ...

الصقر-510
07-22-2008, 03:02 PM
اخى رحال لى رجاء
ممكن معلومه عن قتل سيدنا عثمان
ملابسات القتل ان امكن
ارجو المختصر والثابت
ولك الشكر مقدما
اخوك ابو مصطفى

ياسر الفنان
07-22-2008, 03:59 PM
عزيزي ميكي ماوس

ماذا تريد من احداث الفتنة ؟؟
هل تريد ان تعلم من المتسبب فيها ومن المسئول عنها ....
من قراءتنا للاحداث بشكل عام نجد ان معاوية بن ابي سفيان قد خرج عن الشرعية بمحاربة الخليفة الذي اجتمعت له بيعة المسلمين
ولكن بنظرة اخرى سنجد ان معاوية لم يعقد بيعة لعلي بن ابي طالب اي انه لم يلزم ببيعة لكي يخرج عنها
اذا عن سرد الاحداث مجردة بدون تحليل سنقف حائرين
اي لابد لنا ان نحلل اجزاء كل طرف من اطراف الفتنة وعندها سنخلص لاسباب عديدة منها مشاكل وخلافات قديمة وطويلة الامد
وسنجد ان هناك امور لانستطيع الجزم بها ومصالح متشابكة وسنضطر ان نصدر حكما بناء على هذه التحليلات وهذا الحكم سيخلص الى
ادانة احد طرفي الفتنة او كلاهما ..... حينها سنتوقف لنقول
من نحن كي ندين سيدنا علي بن ابي طالب كرم الله وجهه
او ندين سيدنا معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه
ولذلك نصح علماؤنا بترك تحليل اسباب واحداث الفتنة كي لانصل لهذه النتيجة التي ستجعلنا نطعن في صحابي جليل رضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عنهم
ان هذه الفتنة لو كانت حدثت بين شخصبن لم يكن لهم صفة الصحابة فلنا كل الحرية ان نبحث ونحلل ونصل الى راي شخصي يعتد به ولكن لحصانة وضعيتهم كصحابة للنبي عليه الصلاة والسلام فان من واجبنا ان نكف عنهم
ولهذا ترك العلماء انفسهم يحللون في موقف نهاية الفتنة بين سيدنا الحسين بن علي ويزيد بن معاوية
ولم ياخذوا نفس موقفهم من معركة صفين
فحللوا موقعة كربلاء وخلصوا ببراءة الحسين وادانة يزيد بن معاوية

اخي الفاضل
ان الخوض في ماحدث من خلاف بين الصحابة الاجلاء يقودنا للطعن في احدهما فكيف لو طعنا في كاتب الوحي معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه
الن يقودنا ذلك الى الطعن في الوحي الذي كتبه .......
واذا طعنا في علي بن ابي طالب المجاهد المخلص تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم
الن يقودنا ذلك الى الطعن في جهاده
ولو توقفنا الى ماخلص له محللي الفتنة من قبل سنجد انهم جميعا قد ادانوا ما فعله معاوية بن ابي سفيان وشط منهم من اتهمه بالكفر والزندقة والنفاق
من المنطقي والطبيعي ان يحاكم الفرد امام من يخضع لسلطته فمن من المحللين او الدارسين او اي شخص من علماء المسلمين من يصل لمكانة صحابي من صحابة النبي عليه الصلاة والسلام لكي يحاكمه او يدينه
وهل اذا افترضنا انه من الممكن ....... هل يجوز ان يصاحب سيد المرسلين وسيد الخلق اجمعين الذي لاينطق عن الهوى شخص يتهم بعد ذلك في ذمته ...
الا يعد هذا طعنا في النبي بالتبعية ........

اخي ميكي الموضوع متشعب ومحير وتركنا له ليس جبنا او دفن للرؤوس في الرمال ولكن هو التعفف عن الخوض في سيرة رجال دائما ما نعدهم من العظماء
عزيزي ميكي
ان الفضول الانساني وحب المعرفة والرغبة في كشف الحقائق ودراسة التاريخ والاحداث لابد له من سقف وخطوط حمراء وهذا الموضوع هو خطوط حمراء لايجب علينا ان نتعداها وهذا ليس بكلامي ولكنه كلام العقلاء من علماء المسلمين الذين هم اولى منا بدراسة وتحليل هذه الاحداث للوصول لمدان فيها ولكنهم امتنعوا عن الخوض في هذه المسائل للاسباب التي وضحتها لك
فلا تجعل طوحك في المعرفة يصل بك الى شطط الحكم على احد صحابة رسول الله بالادانة وخصوصا ان هذا الامر لا يقدم ولا يؤخر فيما حدث ...
شكرا لك عزيزي ميكي
تحياتي وتقديري

ميكي ماوس
07-23-2008, 09:02 AM
الاخ رحال العزيز اختصر حديثك في عدة نقاط ان اذنت لي وهي
1_ان المؤمنين بايعوا علي بن ابي طالب كخليفه عليهم وانعقدت له البيعه واصبح بالفعل امير المؤمنين
2_بعد هذا رفض اهل الشام بقيادة معاويه مبايعة علي الا بشرط القصاص اولا من قتلة عثمان
3_خلع خليفة المسلمين معاويه كوالي علي الشام وعين غيره فرفض معاويه الامتثال و رد الوالي المعين
4_جهز علي بن ابي طالب جيش لاخضاع الشام فجهز معاويه جيشا لمحاربة الخليفه
5_نتج عن المعركه مقتل حوالي 70الف مسلم وولدت فتنه باقيه لليوم وربما ليوم يبعثون
6_يعتبر الكثيرون ان موقف معاويه اجتهاد قد اخطأ فيه
7_علي صحابي جليل ومعاويه صحابي جليل لا يجوز لنا ان نتحدث عن اخطائهما
ولمن يريد تفصيل هذا الاختصار ان يرجع لمشاركة الزميل رحال جزاه الله عن اجتهاده خير الجزاء

ميكي ماوس
07-23-2008, 09:04 AM
اخى رحال لى رجاء
ممكن معلومه عن قتل سيدنا عثمان
ملابسات القتل ان امكن
ارجو المختصر والثابت
ولك الشكر مقدما
اخوك ابو مصطفى
من مزايا النقاش فتح الطريق لاسئله جديده تضيف اجاباتها لنا معلومات جديده
اما الصمت فلا يعني سوي مزيد من الغموض
اتضامن مع ابو مصطفي في طلبه واشكر مقدما الاخ رحال

ميكي ماوس
07-23-2008, 09:15 AM
من قراءتنا للاحداث بشكل عام نجد ان معاوية بن ابي سفيان قد خرج عن الشرعية بمحاربة الخليفة الذي اجتمعت له بيعة المسلمين



ولكن بنظرة اخرى سنجد ان معاوية لم يعقد بيعة لعلي بن ابي طالب اي انه لم يلزم ببيعة لكي يخرج عنها

اخي العزيز ياسر الفنان
كل ماكتبته قد هضمه عقلي خاصة ان عنوان الموضوع قد وضع موقعة صفين كحلقه في سلسله ولم تكن المعركه هي هدف الموضوع
عدا هاتين الجملتين يازميلي
الاولي :ان اي عقل وباقل جهد سيصل الي تلك النتيجه التي ذكرتها في جملتك هذه ان ماحدث كان خروجا علي الشرعيه
الثانيه:تسجيل اعتراض شديد علي ماذكرت ان عدم مبايعة مسلم لخليفة المسلمين يجعله غير ملتزم بطاعته ويعطيه الحق في شق عصا الطاعه لانه غير ملزم ببيعه تجاه هذا الخليفه
لو اقرينا بهذا المبدأ يا زميلي سنرتب نتائج خطيرة عليه اقلها _وبالقياس_سيصبح حق لكل من لم ينتخب رئيس او يبايع ملك ان يخرج عليه لانه غير ملزم ببيعه
اشكرك زميلي العزيز
وشرفني مرورك

رحـــــال
07-23-2008, 11:35 AM
اخى رحال لى رجاء
ممكن معلومه عن قتل سيدنا عثمان
ملابسات القتل ان امكن
ارجو المختصر والثابت
ولك الشكر مقدما
اخوك ابو مصطفى

اهلا اخي ابو مصطفى ..

كيف الاحوال ..؟؟ وشو اخبار الموتوسيكل ....؟؟

جاري البحث عن سؤالك ونوفيك بالاجابة قريبا ان شاء الله ..

اخ ،،،، وك

رحـــــال
07-23-2008, 11:36 AM
الاخ ميكي ..

جزانا واياكم ..

ارجو ان نكون وفقنا الله لتوضيح بعضا مما عندكم ..

أخ ,,,, وك

ياسر الفنان
07-23-2008, 03:22 PM
أستأذن الأخ رحال فى الأجابة عن سؤال الأخ الصقر والأخ ميكى ماوس
حول ملابسات قتل سيدنا عثمان

دخلت سنة 34 هجرياً على المسلمين فى خلافة عثمان وقد ضجوا بالشكوى فى بقاع عديدة من الدولة الأسلامية
ولكن كانت ثورة المصريين هى الأقوى
فقد أنشغل والى مصر عبد الله بن أبى السرح بغزوات فتح أفريقيا ولانت قبضته عن المصريين واستوطن فى مصر أبناء الصحابة ( محمد بن أبى بكر ومحمد بن أبى حذيفة ) وكان عمرو بن العاص من قبل مانع مثل هذه الفتن
فارتحل حوالى 600 نفر بقيادة محمد بن أبى بكر فى شهر رجب يريدون الخليفة تحت ستار العمرة
فبعث والى مصر إلى الخليفة ليحذره
فأمر عثمان على بن أبى طالب بالخروج لهم وردهم عن المدينة
فرج لهم على وهم يبجلونه ويوقرونه فعاب عليهم ووبخهم ورد على أعتراضاتهم وأمرهم بالرحيل فسمعوا له
وعاد على لعثمان وأشار عليه أن يخطب فى الناس بالتوبة والأستعفار وأنه لن يعود لأى أفعال تغضبهم ففعل ماأشاره على وبكى فى خطبته وبكى الناس وهأت الأمور على ذلك
وماإن عاد لبيته وجد فيه مروان بن الحكم وكان مستشار سوء للخليفة فقال له لو كنت أخذت هذا الموقف وأنت فى منعة من القوم لكنت أيدتك ولكن أخذته وأنت فى ضعف...
وكان هناك نفر كثير على باب الخليفة يريدون الشكوى فخرج إليهم مروان بن الحكم يقول
كانكم قد جئتم لنهب شاهت الوجوه كل انسان آخذ باذن صاحبه الا من اريد س جئتم تريدون ان تنزعوا ملكنا من ايدينا اخرجوا عنا اما والله لئن رمتمونا ليمرن عليكم امر يسؤكم ولا تحمدوا غبه ارجعوا الى منازلكم فوالله ما نحن مغلوبين على مابايدينا
فوصل الكلام لعلى فعاد لعثمان غاضباً موبخاً لسماعه لمروان وحلف أنه لن يعود لمشورته مرة أخرى
فخرجت زوجتخ نائلة بعد مغادرة على بن أبى طالب وحذرته من مغبة سماع كلام مروان ونصحته بالأعتذار ومصالحة على فبعث له ولكن لم يعود مرة على مرة أخرى لقسمه بعد العودة

ولما تسامع أهل الأمصار بغضب على على عثمان تورادت الرسائل والتدابير بين مصر والكوفة والبصرة حتى تدبروا خروج للمدينة يريدون نزع الخليفة وكان ذلك فى شوال سنة 35 من الهجرة تحت ستار الحج
وكان كل مصر من الأمصار يريد تولية خليفة مختلف بدلاً من عثمان بن عفان
فجاء أهل مصر إلى على بن أبى طالب فطردهم وردهم عما جاءوا له
وجاء أهل البصرة يريدون طلحة بن عبيد الله ففعل مثل مافعل على بن أبى طالب
وجاء أهل الكوفة للزبير بن العوام ففعل مثل صاحبيه
فهموا بالرجوع لبلادهم وأظهروا ذلك للناس وماهو إلا قليل حتى عادوا
فخرج إليهم على بن أبى طالب قائلاً ماردكم بعد إن رجعتم
قالوا وجدنا بريد الخليفة يسبقنا يريد قتلنا إذا رجعنا لبلادنا
وضربوا الحصار على المدينة يريدون عزل الخليفة وهو بعد ذلك آمن منهم
وظل الخليفة عثمان يخرج للصلاة بالناس حتى جاءت جمعة فقام بالمسجد وصعد على المنبر فقام واحد منهم فسبه وأنزله من منبره وكسر العصا التى يتوكأ عليها وكانت من قبل للرسول ومن بعده أبو بكر ومن بعده عمر
فتكاثر عليه الناس وطمعوا فيه وشجوا رأسه فأحتمله أصحابه لبيته
فماكان من الخوارج إلا أن طمعوا فيه وحاصروا داره
فخرج نفر كثير من أبناء الصحابة للدفاع ورد المعتدين عن دار الخليفة وكان فيهم الحسن والحسين بن على وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر رضى الله عنهم جميعاً
وكان الخوارج يريدون واحدة من عثمان
إما ان يعزل نفسه أو يسلم لهم مروان بن الحكم
وكان فى يصلى بالناس أثناء حصر الخليفة إما طلحة أو على أو الزبير
وظل المحاصرين على أبواب دار عثمان أربعين يوماً
ولما جاء اليوم الموعود
كان عثمان بن عفان عليه رضوان الله قد رأى فى المنام رؤيا تبشره بقرب اللقاء مع حبيبه صلى الله عليه وسلم
فأمر كل من يمنعه فى داره وكانوا نفر كثير من الصحابة أن يكفوا وأن يرحلوا لدورهم
وأمر رقيقه أن يغمدوا سيوفهم وأن كل من أغمد سيفه فهو حر
واستعد عثمان لملاقاة ربه وكان صائماً
فلما صبح عليه الصباح تسور المحاصرين سور داره وأحرقوا بابه ودخل عليه محمد بن أبى بكر يريد قتله فلما أخذ بلحيته يجذبها قال له عثمان مافعل ذلك أباك من قبل وكان يكرمها ( يقصد لحيته )
فاستحى محمد بن أبى بكر ورجع عن عثمان ولكن دخل عليه آخرون فضربوه بالسيف فتلقت الضربة زوجته نائلة فقطعت أصابعها
ثم هموا بضربه مرة اخرى فوقعت عليه زوجته فألقوها
ثم قتلوه عليه رضوان الله حتى سال الدم على مصحفه الشريف بين يديه
وقتل عثمان مظلوماً........وكان يستطيع أن يدافع عن نفسه ويرد عنه المعتدين لو احتمى بأصحابه ولكن خاف على الأمة من حرب أهلية وطمع فى لقاء نبيه وحبيه محمد صلى الله عليه وسلم

أتمنى أن أكون قد بينت لكم ملابسات استشهاد عثمان بن عفان رضى الله عنه وأرضاه
وأتمنى أن أكون قد أختصرت بما لا يخل
وشكراً لكم

الصقر-510
07-23-2008, 05:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
اّمين
والله ماجف الدمع فى مقلتى حتى كتابه هذة المشاركه
والامر اصبح شاغلى الاوحد
شكرا شكرا شكرا مجهودك يا اخى ياسر
وانتظر اى اضافى لاخى رحااال
اما رأى فلا رأى لتائه وحيران

ميكي ماوس
07-24-2008, 07:43 AM
في اعتقادي ان الموضوع اخذ حقه في المناقشه
شخصيا استفدت جدا من مداخلات الزملاء شارب من نيلها ورحال وياسر الفنان
ففد اضافوا لي معلومات وثبتوا عندي معلومات
ولكني لم اشعر ان هناك خطأ في معلوماتي وهي :
1_الشرعيه كانت مع علي اما معاويه فخرج عن الشرعيه بزحفه الي صفين
2_المعركه في مجملها لم يكن هدفها اعلاء شأن الدين انما خلاف بين فرض سلطه ورفض السلطه
اما الاهم من ذلك
اننا رغم اقرارنا بصحة احاديث
(اذا التقي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)البخاري ح 31 ومسلم ح2888
(سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)البخاري ج7/769
(ويح عمار تقتله الفئه الباغيه عمار يدعوهم الي الله ويدعونه الي النار)البخاري ص 93 ج2
فقد اقرينا ان الطرفين كانا علي حق وقتلي الفريقين شهداء
اي اننا ببساطه
اثبتنا الشئ وعكسه

"الز(محمد)يات"
07-24-2008, 09:38 AM
كان بودي أدخل في هذه المناقشه الجاده ولكن معلوماتي غير كافيه حول هذه الفتنه
لذلك جاري قراءة كتاب (العواصم من القواصم) للإلمام بالموضوع وشكرا ياأستاذ أحمد علي الموضوع الي انت اثرته وشكرا لجميع اللي فادونا في الموضوع

سعد الدين الشاذلى
07-24-2008, 06:35 PM
اخى ميكى
طرحك جميل
كلنا فكرنا فيما فكرت
وقرانا واجتهدنا
حتى بعد قراءة كتاب العواصم من القواصم
الذى ذكره اخونا محمد الزيات
اعيانى التفكير
فلم اجد ردا ارده على نفسى
الا
بانها حقا الفتنه
هى هكذا
وسميت الفتنه
لانها تفتن الناس
اى تختبرهم وتبتليهم
ومازلا الابتلاء بها مستمر
لكن لى وجهة نظر بسيطه خالص

وهى ان الفتنه بدات بمقتل عمر بن الخطاب لا بمقتل عثمان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم




116944 - بينا نحن جلوس عند عمر ، إذ قال : أيكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة ؟ قال : ( فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره ، تكفرها الصلاة والصدقة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) . قال : ليس عن هذا أسألك ، ولكن التي تموج كموج البحر ، قال : ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين ، إن بينك وبينها بابا مغلقا ، قال عمر : أيكسر الباب أم يفتح ؟ قال : لا ، بل يكسر ، قال عمر : إذا لا يغلق أبدا ، قلت : أجل . قلنا لحذيفة : أكان عمر يعلم الباب ؟ قال : نعم ، كما يعلم أن دون غد ليلة ، وذلك أني حدثته حديثا ليس بالأغاليط . فهبنا أن نسأله : من الباب ؟ فأمرنا مسروقا فسأله ، فقال : من الباب ؟ قال : عمر .
الراوي: حذيفة بن اليمان - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7096

وقال ايضا



175999 - تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، وما يعلم تأويله إلا الله . والراسخون في العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا ، وما يذكر إلا أولوا الألباب } [ 3 / آل عمران / 7 ] . قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه ، فأولئك الذين سمى الله ، فاحذروهم " .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2665





هذا والله اعلم

رحـــــال
07-25-2008, 02:48 AM
في اعتقادي ان الموضوع اخذ حقه في المناقشه
شخصيا استفدت جدا من مداخلات الزملاء شارب من نيلها ورحال وياسر الفنان
ففد اضافوا لي معلومات وثبتوا عندي معلومات
ولكني لم اشعر ان هناك خطأ في معلوماتي وهي :
1_الشرعيه كانت مع علي اما معاويه فخرج عن الشرعيه بزحفه الي صفين
2_المعركه في مجملها لم يكن هدفها اعلاء شأن الدين انما خلاف بين فرض سلطه ورفض السلطه
اما الاهم من ذلك
اننا رغم اقرارنا بصحة احاديث
(اذا التقي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)البخاري ح 31 ومسلم ح2888
(سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)البخاري ج7/769
(ويح عمار تقتله الفئه الباغيه عمار يدعوهم الي الله ويدعونه الي النار)البخاري ص 93 ج2
فقد اقرينا ان الطرفين كانا علي حق وقتلي الفريقين شهداء
اي اننا ببساطه
اثبتنا الشئ وعكسه

السلام عليكم ..

ياأخ ميكي ...

أولاً ..يبدو أنك لم تفهم جيداً ماجاء في سياق الكلام من الادلة والاثبتات حول هذا الموضوع ..

ثانياً : من أين أتيت بأن خروج سيدنا علي ومعاوية - رضي الله عنهم جميعاً - لم يكن لاعلاء شأن الدين ، فان لم يكونوا هم حماة الدين ، ورافعين رايته ..فمن يكون ...؟؟؟

باختصار ..اخى الكريم ..

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي "" .. فاعلم جيدا ، ان مافعله الامام علي -رضي الله عنه - بخروجه لقتال جيش سيدنا معاوية ..انما لاعلاء شأن الدين بمحاربة الخارجين على دولة الخلافة ... وهذة سنه من سنن الخلفاء ..................(1) .

اما عن سيدنا معاوية ، فكان بمثابة الولي لسيدنا عثمان ، والقصاص من حقه وموكل له ، ورأى أن جيش الامام علي يضم الخوارج قتلة سيدنا عثمان - رضي الله عنهم جميعا - فخرج للقتال لهذا السبب حتى لايضيع دم المسلمين هباءا ( هذا اجتهاده واخطا فيه ) اما بخصوص السلطة ، فباعتراف سيدنا معاوية ، ان الامام علي أحق بالخلافه منه وقضله على كل الصحابة ظاهر ولاينكره احد ......................(2) .

فأين اثبات الشئ وعكسه هنا ....؟؟؟ الاثنان خرجوا يبتغون اقامة حدود الله .. صاحب فيها الامام علي الصواب ، وصاحب الاجتهاد الخاطئ فيها سيدنا معاوية ............(3) .

اما عن حديث القاتل والمقتول في النار .. فهذا لاينطبق على تلك الحادثة ، هل تظن ان سيدنا علي وعمار ، ومعاوية ، وعمرو بن العاص ....خرجوا لدنيا ...؟؟ والله انه لبهتان عظيم .... !! .........(4)

اخي الكريم ..
اثبات الشئ وعكسه قد ينطبق على موقف شاذ كالذي ذكرته انت ان يتقاتل اثنان لالوجه الله انما لاهواء شخصية ، ثم يعفو الله عنهم .. هذا يعتبر شاذ ..

والشاذ يعرف ولايقاس عليه ....!!!


للمرة الاخيرة انبهك اخي .. تجنب مثل ذلك مغالطات حتى لاتقع في المحظور بارك الله فيك ...


اخ ،،، وك

ميكي ماوس
07-25-2008, 03:37 AM
الاخ رحال العزيز
وما رأيك في حديث (عمار تقتله الفئه الباغيه عمار يدعوهم الي الجنه ويدعونه الي النار)؟
حتي حديث القاتل والمقتول في النار اتعتقد ان احاديث الرسول تنطبق علي بعض المسلمين دون غيرهم؟
وهل يحق لمسلم ان يخرج علي الخليفة الشرعي (مع اعترافه بشرعية خلافته)لمجرد ان له حق المطالبه بقصاص؟
والله انها لفوضي مابعدها فوضي ان تكون موافقتك علي بيعة الخليفة الشرعي مشروطه بان ينصرك في اخذ حقك وتحاربه ان رفض المناصرة قبل البيعه
ايتغير حكم الله فينا باختلاف اسمائنا؟
المشكلة يا اخي انني عند بحثي في هذا الموضوع تجردت مما اصاب ياسر الفنان ويصيبك الان
تجردت من تأثير الاسماء علي عقلي وبحثت في وقائع فقط لهذا وصلت لهذه النتيجه
ان من يخرج علي الشرعيه ويشق عصا الطاعه هو من تسبب في الفتنه
معك ان حسابه في الاخرة علي الله ولا اتنبأ بمصير احد
ولكن مجرد اقرارنا انه خارج عن الشرعيه
يجعل من مساواته بالمدافع عن الشرعيه اثبات للشئ وعكسه

سيموز
07-26-2008, 12:37 AM
الموضوع حقا يفتح باب الفتنه التى ليس هذا وقتها اطلاقا يا ميكى

منذ قرأت عن تلك الفتنة رأيت كلا الطرفين مصيب ولكن من وجهتى نظر اختلفتا
هذا على الذى قال فيه رسول الله من كنت وليه فعلى وليه ينظر للامور من منطلق اعتاده منذ ايام الدعوة الاولى ورءاه اولى بالاتباع

وذلك معاويه ونظرته السياسيه التى اثبتت فيما بعد نجاحها فى توسيع الدولة الاسلاميه ونشر الاسلام فى الارض

كلاهما اراد الاسلام ولكن من منطلقين اختلفا



يا عزيزى ان من الصعب ان تحكم بين خصمين فى قضية معاصرة قد عشت ايامها ورأيت احداثها وملكت ان تسأل اطرافها فما بالك بما مضت عليه قرون واختلفت رواياته ومرت باجيال تتحور على لسان ناقليها حسب ميولهم


درء الفتنة اولى من اى شىء وخاصة فى ايام المسلمين على حرف من اشتعال فتنة جديدة خاصة ما بين السنة والشيعه



وجهة نظر متواضعه من جاهلة لا تملك النقاش

وتقبل مرورى

رحـــــال
07-26-2008, 12:11 PM
الاخ رحال العزيز
وما رأيك في حديث (عمار تقتله الفئه الباغيه عمار يدعوهم الي الجنه ويدعونه الي النار)؟


رأيي أنه حديث صحيح ....:)

وهل تظن انت ان سيدنا عمرو بن العاص ، عبد الله بن عمر ، عبد الله بن عمرو ، معاوية بن ابي سفيان ... كانوا في غفلة عن هذا الحديث ...؟؟

وهل علمت أنت ان القتال توقف بعد مقتل سيدنا عمار ، وعدول بعض الصحابة والتابعين عن مناصرة سيدنا معاوية بعد علمهم أن اجتهادهم كان خاظئاً ...!!!

حتي حديث القاتل والمقتول في النار اتعتقد ان احاديث الرسول تنطبق علي بعض المسلمين دون غيرهم؟
نعم اعتقد .. ان كان القتال لوجه الله واعلاء راية الدين ..وسأتركك أنت وحدك تبحث عن معنى الحديث ، وهل تعلم أن من الممكن أن يتقاتل مسلمين ، الاول يبغي وجه الله ، والثاني فاسق يسعى في الارض فسادا ويُقتل الاثنين ، فتوجب الجنة لاحدهما ، والنار للأخر ...
أرجو فهم الحديث جيداً .. حيث لايمكن تعميمه على كل الحالات ..!!

وهل يحق لمسلم ان يخرج علي الخليفة الشرعي (مع اعترافه بشرعية خلافته)لمجرد ان له حق المطالبه بقصاص؟
نعم ، خرج سيدنا معاوية لهذا السبب فقط ..لأن القتلة كانوا من الخوارج من جيش الامام علي ... !!

فهل أتيت لنا أنت بسبب أخر أيها المفكر العظيم ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


والله انها لفوضي مابعدها فوضي ان تكون موافقتك علي بيعة الخليفة الشرعي مشروطه بان ينصرك في اخذ حقك وتحاربه ان رفض المناصرة قبل البيعه
ايتغير حكم الله فينا باختلاف اسمائنا؟

سوف أطلب منك التأدب في كلامك ، فأنت تتحدث عن أسيادك ، وقد حجزوا مقاعدهم في الجنان وهم يمشون بأقدامهم على الارض في الدنيا .. فهل تأدبت فى احتيار الفاظك ...


المشكلة يا اخي انني عند بحثي في هذا الموضوع تجردت مما اصاب ياسر الفنان ويصيبك الان
تجردت من تأثير الاسماء علي عقلي وبحثت في وقائع فقط لهذا وصلت لهذه النتيجه
ان من يخرج علي الشرعيه ويشق عصا الطاعه هو من تسبب في الفتنه

تتجرد من الأسماء عند البحث عن تاريخ قائد أو زعيم من المعاصرين او من القدامى ، أما عن صحابة رسول الله -رضوان الله عليهم أجمعين - فلابد أن تتذكر جيداً اسمائهم ، وقبل أن تذكر اسم أى منهم تقول سيدنا ....

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "" أصحابي كالنجوم بأيهم اقتضيتم ، اهتديتم """ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

أرجو فهم الحديث جيداً .. حتى لاتقول نفعل مثل مافعل سيدنا معاوية ، فهو اجتهد وأخطأ لأنه بشر ، كما أخطأت السيدة عائشة في الخروج لمعركة الجمل أيضاً ، وهي من هي - رضي الله عنها وأرضاها ..

معك ان حسابه في الاخرة علي الله ولا اتنبأ بمصير احد
ولكن مجرد اقرارنا انه خارج عن الشرعيه
يجعل من مساواته بالمدافع عن الشرعيه اثبات للشئ وعكسه

لاأعلم من أين اتيت بهذه القاعدة المعجزة ، والتى لم أقرأ أو أسمع عنها الا من خلالك ، فو الله لامكان ولاأصل لها الا في رأسك وخيالك فقط ..

ولاداعي للخوض في هذة الاوهام حتى لاتقع في المحظور للمرة الاخيرة .. فان كان لحم العلماء مر ، فما بالك من لحوم الصحابة - رضوان الله عليهم جميعا - ..

ولتكن على علم لن أسمح لك بأي مغالطات أخرى ..ياأخ ميكي ..:)

ميكي ماوس
07-26-2008, 01:04 PM
فهل أتيت لنا أنت بسبب أخر أيها المفكر العظيم ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اتغاضي عن نبرة السخريه في حديثك يا زميلي واعلمك انني شخصيا اري ان معاويه وجيشه لم يخرجوا ابتغاء وجه الله انما للبحث عن قصاص المفروض ان البحث عنع اختصاص ولي الامر ولا يحق لاحد ان يحاربه ان اجتهد ورأي تأجيله



سوف أطلب منك التأدب في كلامك ، فأنت تتحدث عن أسيادك ، وقد حجزوا مقاعدهم في الجنان وهم يمشون بأقدامهم على الارض في الدنيا .. فهل تأدبت فى احتيار الفاظك ...
اري ان الفاظي لا يوجد بها اي تجاوز وعلي هذا طلبك مرفوض



تتجرد من الأسماء عند البحث عن تاريخ قائد أو زعيم من المعاصرين او من القدامى ، أما عن صحابة رسول الله -رضوان الله عليهم أجمعين - فلابد أن تتذكر جيداً اسمائهم ، وقبل أن تذكر اسم أى منهم تقول سيدنا ....
يا اخي لقب سيدنا يطلق علي مشايخ الدين كافه احتراما لهم فلا اجد حرجا من استخدامه قبل نطقي لكل اسم تطلب مني سبق اسمه بذلك اللقب
اكررها لك اري شخصيا ان سيدنا معاويه خرج علي سيدنا علي لطلب قصاص وليس لاعلاء كلمة الدين وان كان له الحق في طلب القصاص فانه ليس له الحق في اجبار الخليفه الشرعي علي توقيت تنفيذ هذا الحد وعلي هذا ايضا وبعد بحثي في الموضوع تاريخيا لا اجد مناص من اعتبار سيدنا معاويه مسئول_ومن معه_عن الزج ب160الف مسلم في معركه راح ضحيتها 70 الف نفس مسلمه


ولاداعي للخوض في هذة الاوهام حتى لاتقع في المحظور للمرة الاخيرة ..
اما الاوهام يا صديقي فقد تركتها منذ زمن وانتقلت من عبادة الاشخاص الي عبادة الله وعلي هذا فأنني اخذ وأرد من كل خلق الله عدا الرسول الكريم
ولم يخلق الله معصوما سوي نبيه
اما بني البشر مهما كان شأنهم فخطائون وكل ما اقوله انني اسأل عن الخطأ واعتقد يحق لي ذلك

ولتكن على علم لن أسمح لك بأي مغالطات أخرى ..ياأخ ميكي ..:)
اما جملتك الاخيرة هذه يا زميلي فاعلم انني لم ارها
انك يازميلي العزيز تقول نفس ما اقول
ولكنك تجمل الكلام
انا اقول اخطأ
وانت تقول اجتهد فأخطأ
للامانه لست بخبير لغوي لاعلم الفرق
ولكني انسان اعلم النتائج جيدا
ان الاجتهاد هنا كلفنا _كمسلمين_70الف نفس+فتنه
الان جاء الوقت الذي اوافقك فيه
اجتهد سيدنا معاويه بن ابي سفيان فاخطأ
هل اتفقنا هكذا يا زميلي رحال؟
وليسمح لي الزميل رحال بسؤال لا علاقة له بالموضوع انما للتعارف بين زميلين
اتجيز لي يا زميلي ان اسألك عن بلد اقامتك؟

ميكي ماوس
07-26-2008, 01:07 PM
الزميلة د.سيموز العزيزة
كنت قد طرحت الموضوع وانهيت طرحي لوجهة نظري
ولكن ليس من اللائق يا زميلتي الا نرد علي مشاركات الزملاء في موضوعاتنا
فقد خلقت الموضوعات للمناقشه
وخلق التاريخ للعلم به لا لدفنه
شرفتي الموضوع زميلتي العزيزة

رحـــــال
07-26-2008, 02:44 PM
انني شخصيا اري ان معاويه وجيشه لم يخرجوا ابتغاء وجه الله انما للبحث عن قصاص المفروض ان البحث عنع اختصاص ولي الامر ولا يحق لاحد ان يحاربه ان اجتهد ورأي تأجيله

انا لاأريد وجهة نظرك الشخصية .. فهناك اقوال التابعين وتابعي التابعين ، والمفكرين والعلماء ..

ثانياً .. معلومة صغيرة .. يوجب القصاص على ولي القتيل .. وولي سيدنا عثمان الموجود في هذة الفترة وهذا الوقت كان سيدنا معاوية ، وليس لسيدنا علي ..

اري شخصيا ان سيدنا معاويه خرج علي سيدنا علي لطلب قصاص وليس لاعلاء كلمة الدين وان كان له الحق في طلب القصاص فانه ليس له الحق في اجبار الخليفه الشرعي علي توقيت تنفيذ هذا الحد وعلي هذا ايضا وبعد بحثي في الموضوع تاريخيا لا اجد مناص من اعتبار سيدنا معاويه مسئول_ومن معه_عن الزج ب160الف مسلم في معركه راح ضحيتها 70 الف نفس مسلمه

ياأخي الكريم ، اجتهاد سيدنا معاوية عند خروجه هو المطالبة بالقصاص من قتلة سيدنا عثمان وفيه نصرة لسيدنا عثمان وبالتالي نصرة للدين ، لأنهم قتلوا خليفة المسلمين ، فلو كان القتلة في مكان أخر غير جيش سيدنا علي ، لخرج اليهم ، هو يريد القتلة لا الخروج على أمر سيدنا علي .... وفي اجتهاده هذا الخطأ ..

وباجماع العلماء ، ان الخوض في تلك المسائل من المحرمات .. وهنا سأنهي حديثي ، وأرجو منك كذلك ...

بوركتم ..:)


أما عن بلد اقامتي ، لاأعلم مادخلها بالموضوع .. ولكن لك ماطلبت .. أخوك من مصر ومقيم بدبي حالياً ...

ميكي ماوس
07-26-2008, 02:54 PM
أما عن بلد اقامتي ، لاأعلم مادخلها بالموضوع .. ولكن لك ماطلبت .. أخوك من مصر ومقيم بدبي حالياً ...
سعدت بمحاورتك يازميلي العزيز وسرني ان تكون مصري
طبعا يحق لكل منا ان يعارض وجهة نظر الاخر ولا احد منا مجبر علي اعتناق رأي معين
فهذه هي حرية الفكر وحرية التعبير
بالفعل لقد افدتني كثيرا واعجز عن شكرك
خالص تقديري لك
وخالص احترامي لتمسكك بما تري

رحـــــال
07-26-2008, 06:43 PM
سعدت بمحاورتك يازميلي العزيز وسرني ان تكون مصري
طبعا يحق لكل منا ان يعارض وجهة نظر الاخر ولا احد منا مجبر علي اعتناق رأي معين
فهذه هي حرية الفكر وحرية التعبير
بالفعل لقد افدتني كثيرا واعجز عن شكرك
خالص تقديري لك
وخالص احترامي لتمسكك بما تري


لنا الشرف أخي الكريم ...

وأتمنى أن لاتكون أخر المناقشات ..:)

أخــــــوك :)

ميكي ماوس
07-29-2008, 09:05 AM
اعتقدت ان دوري انتهي في هذا الموضوع ولكني _واليوم فقط_وقعت علي كتاب للدكتور سيد قطب
وسيد قطب رجل اختلف معه كثيرا ولا اسبغ عليه وصف الشهيد كما يسبغه كثيرون ممن يعارضون اقكاري في هذا الموضوع وغيره
انما اراه باحث اختلف مع السلطه فصدر حكم باعدامه وتم التنفيذ بعد محاكمه عادله
لذا لا اخذ اراءه جملة انما له من الافكار مااؤيده فيها وله ما اعارضه وان اعترفت له بقوة فكره واحترمته في الدفاع عن رأيه حتي الموت
الكتاب اسمه كتب وشخصيات وما ساكتبه ورد في صفحة 242 و243 وانقل ماذكر في الكتاب نقلا حرفيا دون تعليقات مؤيدين او معارضين
_242_
فقرة (2)
ان معاويه وزميله عمرا لم يغلبا عليا لانهما اعرف منه بدخائل النفوس واخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب ولكن لانهما طليقان في استخدام كل سلاح وهو مقيد باخلاقه في اختيار وسائل الصراع
وحين يركن معاويه وزميله الي الكذب والغش والخديعه والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي ان يتدلي لهذا الدرك الاسفل فلا عجب ان ينجحان ويفشل وانه لفشل اشرف من كل نجاح
فقرة(3)
علي ان غلبة معاويه على علي بن ابي طالب كانت لاسباب اكبر من الرجلين كانت غلبة جيل علي جيل وعصر علي عصر واتجاه علي اتجاه كان مد الروح الاسلامي العالي قد اخذ ينحسر وارتد الكثيرون من العرب الي المنحدر الذي رفعهم منه الاسلام بينما بقي علي بن ابي طالب في القمه لا يتبع هذا الانحسار ولا يرضي بان يجرفه التيار من هنا كانت هزيمته وهي هزيمه اشرف من كل انتصار
_243_
فقرة (1)
فما كانت خديعة المصاحف ولا سواها خديعة خير لانها هزمت عليا ونصرت معاويه فقد كان انتصار معاويه اكبر كارثه دهمت روح الاسلام التي لم تتمكن بعد من النفوس ولو قد قدر لعلي ان ينتصر لكان انتصاره فوزا لروح الاسلام الحقيقيه الروح الخلقيه العاليه المترفعه التي لا تستخدم الاسلحه القذرة في النضال ولكن انهزام هذه الروح ولم يمضي عليها نصف قرن كامل وقد قضي عليها ولم تقم لها قائمه الا بعد سنوات علي يد عمر بن عبد العزيز ثم انطفأ ذلك السراج وبقيت الشكليات الظاهريه من روح الاسلام الحقيقيه
فقرة(2)
قد تكون رقعة الاسلام قد امتدت علي يد معاويه ومن جاء بعده ولكن روح الاسلام قد تقلصت وهزمت بل انطفأت
علي اننا لسنا في حاجه يوما من الايام ان ندعو الناس الي خطة معاويه فهي جزء من طبائع الناس عامه انما نحن فب حاجه لان ندعوهم ال خطة علي فهي التي تحتاج الي ارتفاع نفسي يجهد الكثيرين ان ينالوه
واذا احتاج جيل لان يدعي الي خطة معاويه فلن يكون هو الجيل الحاضر علي وجه العموم
فروح ميكيافيلي التي سيطرت علي معاويه قبل ميكيافيلي بقرون هي التي تسيطر علي هذا الجيل وهم اخبر بها من ان يدعوهم احد اليها لانها روح النفعيه التي تظلل الافراد والجماعات والامم والحكومات
فقرة(3)
وبعد فلست شيعيا لاقرر هذا الذي اقول انما انا انظر الي المسأله من جانبها الروحي الخلقي ولن يحتاج الانسان ان يكون شيعيا لينتصر للخلق الفاضل المترفع للوصوليه الهابطه المتدنيه ولينتصر لعلي علي معاويه وعمرو انما ذلك انتصار للترفع والنظافه والاستقامه
الي هنا ينتهي كلام الدكتور سيدقطب ولا اعلق علي مضمونه فقد سبق وطرحت وجهة نظري كامله ولكني التفت لقوة الالفاظ التي اختارها قطب في عرضه للموضوع
اذا انه استخدم من الكلمات لوصف الطرفين مالم استخدمه
ولا اعلم لو كان سيدقطب حاضرا لمناقشتنا هذه
بما كان الزملاء سيتهمونه او علي الاقل يصفونه

محمود الأزهري
07-29-2008, 10:51 AM
السلام عليكم
المشكلة ان الموضوع ده لما بينفتح بنتنفتح معاه خلافات ليس لها قيمة الآن ولن يترتب عليها عمل يفيد الأمة ..
قرأت دراسة محترمة وشيقة وأكثر من رائعة ومنصفة في ذات الوقت عن هذا الموضوع
اسمه الخلافات السياسية بين الصحابة (رسالة في قدسية المبادئ ومكانة الأشخاص) للدكتور محمد بن المختار الشنقيطي ..
انصح أي إنسان مهتم بدراسة هذه المرحلة ان يقرأه جيدا

تجدونه بالمرفقات إن شاء الله

ميكي ماوس
07-29-2008, 11:01 AM
الخلوق محمود الازهري
طبعا اشكر لك تفاعلك مع الموضوع
واشكر لك جدا الدراسه المقدمه
واعدك بالاطلاع عليها ودراستها
وفينك بقي يا شيخ زورو؟
مستخبي مننا لازم نزعق وصوتنا يعلي عشان تيجي؟
نورتنا يا زميلي العزيز

محمود الأزهري
07-29-2008, 11:07 AM
اعتقدت ان دوري انتهي في هذا الموضوع ولكني _واليوم فقط_وقعت علي كتاب للدكتور سيد قطب
وسيد قطب رجل اختلف معه كثيرا ولا اسبغ عليه وصف الشهيد كما يسبغه كثيرون ممن يعارضون اقكاري في هذا الموضوع وغيره
انما اراه باحث اختلف مع السلطه فصدر حكم باعدامه وتم التنفيذ بعد محاكمه عادله
لذا لا اخذ اراءه جملة انما له من الافكار مااؤيده فيها وله ما اعارضه وان اعترفت له بقوة فكره واحترمته في الدفاع عن رأيه حتي الموت
الكتاب اسمه كتب وشخصيات وما ساكتبه ورد في صفحة 242 و243 وانقل ماذكر في الكتاب نقلا حرفيا دون تعليقات مؤيدين او معارضين
_242_
فقرة (2)
ان معاويه وزميله عمرا لم يغلبا عليا لانهما اعرف منه بدخائل النفوس واخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب ولكن لانهما طليقان في استخدام كل سلاح وهو مقيد باخلاقه في اختيار وسائل الصراع
وحين يركن معاويه وزميله الي الكذب والغش والخديعه والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي ان يتدلي لهذا الدرك الاسفل فلا عجب ان ينجحان ويفشل وانه لفشل اشرف من كل نجاح
فقرة(3)
علي ان غلبة معاويه على علي بن ابي طالب كانت لاسباب اكبر من الرجلين كانت غلبة جيل علي جيل وعصر علي عصر واتجاه علي اتجاه كان مد الروح الاسلامي العالي قد اخذ ينحسر وارتد الكثيرون من العرب الي المنحدر الذي رفعهم منه الاسلام بينما بقي علي بن ابي طالب في القمه لا يتبع هذا الانحسار ولا يرضي بان يجرفه التيار من هنا كانت هزيمته وهي هزيمه اشرف من كل انتصار
_243_
فقرة (1)
فما كانت خديعة المصاحف ولا سواها خديعة خير لانها هزمت عليا ونصرت معاويه فقد كان انتصار معاويه اكبر كارثه دهمت روح الاسلام التي لم تتمكن بعد من النفوس ولو قد قدر لعلي ان ينتصر لكان انتصاره فوزا لروح الاسلام الحقيقيه الروح الخلقيه العاليه المترفعه التي لا تستخدم الاسلحه القذرة في النضال ولكن انهزام هذه الروح ولم يمضي عليها نصف قرن كامل وقد قضي عليها ولم تقم لها قائمه الا بعد سنوات علي يد عمر بن عبد العزيز ثم انطفأ ذلك السراج وبقيت الشكليات الظاهريه من روح الاسلام الحقيقيه
فقرة(2)
قد تكون رقعة الاسلام قد امتدت علي يد معاويه ومن جاء بعده ولكن روح الاسلام قد تقلصت وهزمت بل انطفأت
علي اننا لسنا في حاجه يوما من الايام ان ندعو الناس الي خطة معاويه فهي جزء من طبائع الناس عامه انما نحن فب حاجه لان ندعوهم ال خطة علي فهي التي تحتاج الي ارتفاع نفسي يجهد الكثيرين ان ينالوه
واذا احتاج جيل لان يدعي الي خطة معاويه فلن يكون هو الجيل الحاضر علي وجه العموم
فروح ميكيافيلي التي سيطرت علي معاويه قبل ميكيافيلي بقرون هي التي تسيطر علي هذا الجيل وهم اخبر بها من ان يدعوهم احد اليها لانها روح النفعيه التي تظلل الافراد والجماعات والامم والحكومات
فقرة(3)
وبعد فلست شيعيا لاقرر هذا الذي اقول انما انا انظر الي المسأله من جانبها الروحي الخلقي ولن يحتاج الانسان ان يكون شيعيا لينتصر للخلق الفاضل المترفع للوصوليه الهابطه المتدنيه ولينتصر لعلي علي معاويه وعمرو انما ذلك انتصار للترفع والنظافه والاستقامه
الي هنا ينتهي كلام الدكتور سيدقطب ولا اعلق علي مضمونه فقد سبق وطرحت وجهة نظري كامله ولكني التفت لقوة الالفاظ التي اختارها قطب في عرضه للموضوع
اذا انه استخدم من الكلمات لوصف الطرفين مالم استخدمه
ولا اعلم لو كان سيدقطب حاضرا لمناقشتنا هذه
بما كان الزملاء سيتهمونه او علي الاقل يصفونه

بس يا أستاذنا سيد قطب مكانش طول عمره مع الإخوان ولا بيكتب إسلاميات
لكن تقدر تعتبر غنه مر بمرحلتين في حياته ..
حياة ادبية عادية جدا تتناول كل من يمكن وما يمكن تناوله تحت نظرية الإبداع ..
ومرحلة التزام بقاوعد الشرع والدين في الكتابة
واظن هذا المكتوب كان في المرحلة الأولى من حياته


تماما حخالد محمد خالد .. الذي كتب ما كتب ثم أصبح من الكتاب الإسلاميين المرموقين ..


وانت أعرف العارفين بأنه لا يصح الاستشهاد بكلام تراجع عنه صاحبه ضمنيا او التزاما بعد رجوعه عن منهج كامل في حياته وتفكيره ..


والصحابة ليسوا على درجة واحدة في المقام والمكانة .. لكن هذا لا يمنع ان رتبة الصحبة من أعظم الرتب في الإسلام ..
ويكفي أن الأمة أجمعت على عدالة جميع الصحابة بلا استثناء ..
وإجماع الأمة حجة ملزمة .. بنص الحديث (لا تجتمع امتي على ضلالة)

فمن تكلم في صحابي بشكل لا يليق فقد خرق الإجماع .. مهما كان كلامه يبدو منطقيا او عقلانيا ..
بل ويشمله حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقوله فيه ( لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) ..
والسب نوع من الإهانة ..
ولا إهانة أعظم من البحث في النوايا وحمل الأفعال على هوانا ..
والحديث عام في قوله (أصحابي) .. فكل من يتناوله لقب الصحابي فهو كما قيل لا يبلغ أحد شأوه في الأمة

ولله در الأستاذ مصطفى الطحان .. عندما عكف ما يقرب من 40 سنة يكتب في السير والتواريخ والجوانب التربوية .. وقال عقدت مقارنة بين إنجازات كل من معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
فوجدت إن عمر بن عبد العزيز وهو الملقب بخامس الخلفاء الراشدين ..
لا يبلغ شأو معاوية بن أبي سفيان ولا معشاره أبدا ..
ووجدت ذلك مصدق الحديث النبوي الشريف "فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه"

ميكي ماوس
07-29-2008, 11:18 AM
طيب تسمح لي يا استاذنا ارجع لتاريخ الكتاب؟
وبعدين انا لم احسب سيد قطب علي اي اتجاه انما استشهدت بكتاب رجل يكتب في الاسلاميات وقوله له وزن
وللعلم وجدت نقد لابن باز علي الكتاب واظن انه لاحق علي وفاة سيد قطب
فلو رجع سيد قطب عن كلامه لما كان للنقد محل
واغلب الظن انه لم يرجع
ولكني اؤجل المناقشه للتأكد

محمود الأزهري
07-29-2008, 11:43 AM
طيب تسمح لي يا استاذنا ارجع لتاريخ الكتاب؟
وبعدين انا لم احسب سيد قطب علي اي اتجاه انما استشهدت بكتاب رجل يكتب في الاسلاميات وقوله له وزن
وللعلم وجدت نقد لابن باز علي الكتاب واظن انه لاحق علي وفاة سيد قطب
فلو رجع سيد قطب عن كلامه لما كان للنقد محل
واغلب الظن انه لم يرجع
ولكني اؤجل المناقشه للتأكد

ولا يهمك يا أستاذنا
ابحث زي ما انت عايز
بس متاخدش في اعتبارك انتقاد ابن باز كدليل على إنه كتبه في المرحلة التانية من حياته الفكرية ..
لأن دي ناس بس كل همها تنبش ورا الإخوان عشان يقولوا اتفضلوا سيد قطب وحسن البنا والقرضاوي والغزالي دول ناس وحشين ..




الشيء الأهم في أي استشهاد .. إن مهما بلغ الكاتب من قوة البلاغة والقدرة على التعبير فهذا ليس حجة في مسألة تفصل فيها القرائن والبراهين ..

سيموز
07-30-2008, 12:20 AM
اؤيد عدم الاستشهاد ب بن باز

يشهد على ذلك كل حكم رآه الازهر فى الحج فقوبل بالسخرية من فقهاء العرب ثم بعد مرور سنوات طوال يعودون لاستصداره

مثال ذلك حكم وقت الرجم فى الحج وهو ركن من الاركان لابد من اتمامه بصورة صحيحه وقد جاءت اجازة الازهر له من الفجر الى الغروب فسخروا وقالوا شيوخ مصر مودرن
ثم بعد قرابة العشرين عاما افتوا بنفس الكلام ولكن بعد ان مات الحجيج من زحام الرجم فاضطروا للوقوف امام الحدث والنظر فى الفتوى بذلك

كذلك المرور بمنى وليس المبيت فيها وقد فعلها حبر الامة بن عباس ولكنهم لم يجيزوها ايضا الا مؤخرا ايضا من اجل زحام الحجيج

فاذا كان الحديث فى امر فقهى فقد نتفق او نختلف مع بن باز او غيره
ولكن حين يذهب الامر فى طريق الانتقادات الشخصيه فانه يكون له محامله التى يفضل اجتنابها

والله اعلم

ميكي ماوس
07-30-2008, 09:55 AM
اخي محمود الازهري
اختي د.سيموز
لا يخفي عليكم انحيازي الشديد للازهر ورجاله لذا لا استشهد بنقد ابن باز كرأي
انما كواقعه لها مدلول زمني
انها تمت بعد وفاة سيد قطب
لذا فالمنطق يقول ان سيد قطب لم يتراجع عن رأيه حتي وفاته
راسلني زميل بجملة ربما لو امتد به الاجل لرجع
ولكنه لم يمتد
اخي محمود
الكتاب رغم تحميله لم يفتح عندي
اتخبرني يا زميلي بملخص ماجاء فيه بمناسبة موضوعنا؟
وتعلم انني لا اراجعك في اي معلومة تحملها لي فمعلوماتك مسلمات عندي لثقتي في علمك وضميرك
بالفعل اعتذر عن تكبيدك هذا العناء
ولكني بذلت قدر استطاعتي لفتح المرفق دون جدوي
وللاسف رغم بحثي عن كتابات العلماء الموريتانيين_بناء علي نصيحتك_وجدت السوق فقيرا في كتبهم فلم اعثر علي شئ يذكر

محمود الأزهري
07-30-2008, 03:07 PM
السلام عليكم
الملف بصيغة الوورد يا أستاذنا .. المفروض إنه يشتغل معاك
لو مفتحش معاك ادخل على الرابط ده تلاقيه ان شاء الله وتقدر تحمله


http://www.fiqhsyasi.net/khilafat.pdf

على فكرة
متاخدش كلام أي حد في الدنيا مسلمات .. إلا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم .. او رأي أجمع عليه علماء المسلمين ..