<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
    xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
    xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
    xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">

    <channel>
    
    <title>نكشة مخ</title>
    <link>http://haridy.com/cms/index.php</link>
    <description></description>
    <dc:language>ar</dc:language>
    <dc:creator>haridy@haridy.com</dc:creator>
    <dc:rights>Copyright 2008</dc:rights>
    <dc:date>2008-02-12T00:31:00+03:00</dc:date>
    <admin:generatorAgent rdf:resource="http://expressionengine.com/" />
    

    <item>
      <title>الكرة كوللة الشعوب!</title>
      <link>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/kas/</link>
      <guid>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/kas/#When:00:31:00Z</guid>
      <description>بقالي فترة متردد في كتابة النكشة دي..

و كنت محتار.. ياترى اقول اللي عندي في وسط الهوجة.. والا استنى لما الموضوع يهدى و تروح السكرة.. و بعدين نتكلم؟..

و أوقات كتير قلت لنفسي مالهوش لازمة أفتح الموضوع أساسا.. بانفخ في قربة مقطوعة!

و لكن لما لقيت الموضوع مازال شاغل بالي.. قلت مابدهاش بقى.. اكتبه عشان اشيله من دماغي خالص و انساه..


بداية.. ماباحبش أنكد على الناس&#8230; ولا حابب اكون The Grinch Who stole Christmas..

مش عيب ان الناس تفرح..

و ماحدش أبدا من حقه يزايد على مشاعر الناس و يقولهم ايه اللي المفروض يفرحهم و ايه لأ..

عشان كده باتضايق جدا سواء من بعض الدعاة و العلماء.. أو من بعض المثقفين اللي بيخاطبوا الناس في المواقف دي بأسلوب &#8220;جتكوا البلاوي مليتوا البلد!  &#8220;..

عشان كده الكلمتين دول ليسوا أكتر من فضفضة&#8230; باشارك الناس في أفكاري.. جايز اقدر افهم في يوم من الأيام..
 بقالي فترة متردد في كتابة النكشة دي..

و كنت محتار.. ياترى اقول اللي عندي في وسط الهوجة.. والا استنى لما الموضوع يهدى و تروح السكرة.. و بعدين نتكلم؟..

و أوقات كتير قلت لنفسي مالهوش لازمة أفتح الموضوع أساسا.. بانفخ في قربة مقطوعة!

و لكن لما لقيت الموضوع مازال شاغل بالي.. قلت مابدهاش بقى.. اكتبه عشان اشيله من دماغي خالص و انساه..


بداية.. ماباحبش أنكد على الناس&#8230; ولا حابب اكون The Grinch Who stole Christmas..

مش عيب ان الناس تفرح..

و ماحدش أبدا من حقه يزايد على مشاعر الناس و يقولهم ايه اللي المفروض يفرحهم و ايه لأ..

عشان كده باتضايق جدا سواء من بعض الدعاة و العلماء.. أو من بعض المثقفين اللي بيخاطبوا الناس في المواقف دي بأسلوب &#8220;جتكوا البلاوي مليتوا البلد!  &#8220;..

عشان كده الكلمتين دول ليسوا أكتر من فضفضة&#8230; باشارك الناس في أفكاري.. جايز اقدر افهم في يوم من الأيام..


بدأت الحكاية زماااااان..

زماااااان قوي&#8230; في القرن الماضي كده يعني

و انا طفل صغير .. لفت انتباهي رياضة غريبة قوي بيمارسها الناس عموما..

أول مرة شد انتباهي الموضوع ده كان في يوم يظهر كان فيه ماتش مهم.. ووالدي عازم أصحابه في البيت يتفرجوا على الماتش معاه..

لحد هنا مافيش مشاكل.. انا صحيح مش فاهم هما بيتفرجوا على ايه بالظبط!.. بس قلت مش مشكلة.. مسألة أذواق!  

و فجأة يا حضرات .. أفاجأ بصوت صريخ و زعيق في الصالون &#45;(موقع متابعة المباراة المهمة)&#45; فاتخضيت.. يظهر فيه مصيبة حصلت  

و لكن طبعا مافيش مصيبة ولا حاجة.. مجرد أعراض طبيعية لأي جلسة متابعة لمباراة كرة قدم..

ووقتها مافهمتش أبدا ايه سر الحماس الرهيب ده اللي يخلي الواحد يخرج عن شعوره و هو بيتابع لعبة رياضية على شاشة التلفزيون

و دار الحوار ده بيني و بين والدي بعدها بكم يوم:


  : بابا بابا بابا بابا بابا..

  : أيوة يا حبيبي..

  : هو انتو كنتو بتزعقوا ليه و انتو بتتفرجوا على الماتش؟

  : عشان لأهلي جاب جون يا حبيبي..

  : ايوة و فيها ايه يعني؟ هو ماجابش اجوان قبل كده؟

  : لأ يا حبيبي عشان احنا كنا فرحانين..

  : ايوة فرحانين ليه؟

  : عشان احنا أهلاوية يا حبيبي.. بنشجع الأهلي..

  : ليه يابابا؟

  : عشان بيلعب كويس يا حبيبي..

  : و الزمالك بيلعب وحش يابابا؟

  : أيوة يا حبيبي مابيعرفوش يلعبوا..

  : طب اللي بيشجعوا الزمالك بيشجعوهم ليه؟ ليه مش كل الناس يشجعا الأهلي عشان هو بيلعب كويس؟

  : مش عارف يا حبيبي..


هنا الحوار وقف مؤقتا..

و انا عمال افكر.. و احال افهم.. ليه الزمالكاوية بيشجعوا الزمالك!!.. ايه اللي غاصبهم على كده؟؟

فالحاجة الوحيدة اللي قدرت أوصلها.. ان ربنا بيعاقب الزمالكاوية عشان ذنوبهم.. فبيخليهم مابيلعبوش كويس.. مصداقا لقول أحد الصالحين :

إني لأرى أثر المعصية في سلوك زوجتي ودابتي و الفريق الذي أشجعه  

و هنا تفتق ذهني عن سؤال مهم جدا..  


  : بابا بابا بابا بابا..

  : نعم يا حبيبي ايه تاني؟

  : هو الزمالكاوية هايدخلوا النار؟

  : ايه ده؟؟؟؟ بص يا حبيبي الديناصور اللي ماشي هناك ده؟


خلصت الحكاية هنا؟؟

أبدا!..

كما توقع والدي&#8230; إبنه عنده عاهة مستديمة.. و يبدو انها نادرة جدا.. ربنا ابتلاه بإبن &#8220;معوق كروياً&#8221;

حكمتك يارب


و تمر الأيام.. و تمر السنين.. و حوارات كتيرة زي الحوار ده بتتكرر معايا..


من كم شهر.. واقف في كوفي شوب لا بيا ولا عليا.. باحسب الكاشير..

و إذ يا حضرات بميكروفون ضخم انبثقت عنه الأرض و لقيته في وشي.. أبص.. الاقي مذيع مبتسم و حاشر الميكروفون في بقي و جنبه الكاميرا مان&#8230;

خير اللهم اجعله خير


  : هلا فيك اخوي

  : أهلا و سهلا


لحد هنا مافيش مشاكل..

المشكلة في اللي جاي..

تخيلوا من بين أسئلة الدنيا كلها.. أخينا ينقي و يختار و يسألني عن ايه؟؟ .. شطار..  


  : : أخوي.. وش تتوقع بتكون نتيجة مباراة الغد؟

  : هو فيه مباراة بكرة؟

  : إي.. نهائي بطولة كأس آسيا..

  : و فيه كاس آسيا كمان؟

  : إي.. غدا النهائي بين العراق و السعودية..وش تتوقع بتكون النتيجة؟

  : الحقيقة مش متابع الكورة..

  : أجل مايخالف.. وش بتتوقع النتيجة؟

  : انت مصر يعني؟

  : إي طبعا.. ايش توقعاتك للنتيجة؟

  : .. توقعاتي ان في حالة فوز السعودية.. هاتمتلئ الشوارع بالمجانين بكرة و هايتوقف المرور.. عشان كده أنصح الناس يأجلوا مشاويرهم لبعد بكرة.. و في حالة فوز العراق.. هاتفضل برضه محتلة..  


  : تبا لك سائر اليوم &amp;nbsp; ..طراخ (صوت قفل عدسة الكاميرا)


و تمر الشهور.. و في نفس نفس المكان..

ماشي في أمان الله لا بيا ولا عليا..

و فجأة.. الاقي كل اللي يعدي من جنبي و ماهواش مصري.. يبصلي و يبتسم.. و يقول لي بانشكاح &#8220;مبروك&#8221;  

غريبة. هو النهاردة كم في الشهر بالظبط؟  


صو صو صو صو ترلم ترلم.. صوصو صوصو صوصو ترلم ترلم</description>
      <dc:subject></dc:subject>
      <dc:date>2008-02-12T00:31:00+03:00</dc:date>
    </item>

    <item>
      <title>وزارة للذ كاء..</title>
      <link>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/zaka2/</link>
      <guid>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/zaka2/#When:23:06:00Z</guid>
      <description>قد يظن البعض أنها نكتة.. أو مقالة ساخرة..

و لكن.. صدق أو لا تصدق.. الفكرة تم تنفيذها بالفعل..

و كان &#8220;ماتشادو&#8221; أول وزير للذكاء في العالم.. في فنزويلا..

الوزير الذي باشر أضخم مشروع &#8220;لتعليم الذكاء&#8221; لمجمل أفراد الشعب في بداية الثمانينات..

و ما نقصده بـ&quot;تعليم الذكاء&#8221; هو تعليم &#8220;التفكير&#8221;.. أن نتعلم مهارات استخدام العقل في التعامل مع المعلومات و الاستفادة منها.

كيف يمكن يمكن أن نميز الغث من السمين من الأفكار.. و كيف يمكن أن نربطها ببعضها بأسلوب منهجي علمي..

أتأمل كثيرا في حال أمتنا.. و أجد أننا أحوج مانكون لمشروع كهذا.. خاصة عندما أرى دعاة.. بل أناسا ممن ذاع صيتهو و نُسبوا إلى دائرة العلم الشرعي و العلماء.. لا يملكون أبسط قواعد التفكير المنهجي.. فنجدهم يصدرون الفتاوى و الآراء المبنية على الكثير من الأدلة.. التي لا تثبت شيئا..

نجدهم يقفزون من مقدمات لا علاقة لها بالموضوع.. إلى نتائج لا علاقة لها بهذه المقدمات..

ثم يقومون بنشر هذه النتائج الفكرية بين الناس.. و يتلهفها منهم عوام الناس و يساعدوهم في نشرها و تأصيلها في المجتمع..

ليتنا نرى في يوم من الأيام مناهج دراسية يكون &#8220;تعليم التفكير&#8221; جزءا منها.. للمعلم.. و المتعلم.. فكم نحتاج الى عقول منهجية تعمل على انتشال الأمة من البئر العميق الذي تهوي فيه.

عندما هزمت اليابانُ روسيا في مطلع القرن الماضي، قال الجنرال الياباني: &#8220;لقد انتصر المعلم الياباني &#8220;..

وعندما سبق الصاروخ الروسي عام 1957 م الصاروخ الأميركي قال العالم الأميركي كارل لندورفر: &#8220;لقد انتصرت المدرسة الروسية على المدرسة الأمريكية&#8221;..

وءابّان محنة فرنسا في الحرب العالمية الثانية دعا الجنرال ديغول &#8220;علماء التريية&#8221; في بلاده لبناء تريية مستقبلية طموحة..

وفي عام 1981 شكل وزير التريية في الولايات المتحدة تيريل لجنة من &#8220;18&#8221; عضواً من خيرة المختصجن أنفقت &#8220;18&#8221; شهراً لدراسة نظام التعليم فيها، فخرجت بتقريرهو بمثابة نداء إلى الشعب كله عنوانه: أمة معرَّضة للخطر.

ما أحرانا&#45; نحن المسلمين&#45; أن نهتمّ &#8220;بعد اهتمامنا بديننا وأخلاقنا&#8221; بتعليم التفكير الصحيح، والانتقال منه إلى التفكير الإبداعي لنكون &#8220;خير أمة أخرجت للناس&quot;&#8230;


 قد يظن البعض أنها نكتة.. أو مقالة ساخرة..

و لكن.. صدق أو لا تصدق.. الفكرة تم تنفيذها بالفعل..

و كان &#8220;ماتشادو&#8221; أول وزير للذكاء في العالم.. في فنزويلا..

الوزير الذي باشر أضخم مشروع &#8220;لتعليم الذكاء&#8221; لمجمل أفراد الشعب في بداية الثمانينات..

و ما نقصده بـ&quot;تعليم الذكاء&#8221; هو تعليم &#8220;التفكير&#8221;.. أن نتعلم مهارات استخدام العقل في التعامل مع المعلومات و الاستفادة منها.

كيف يمكن يمكن أن نميز الغث من السمين من الأفكار.. و كيف يمكن أن نربطها ببعضها بأسلوب منهجي علمي..

أتأمل كثيرا في حال أمتنا.. و أجد أننا أحوج مانكون لمشروع كهذا.. خاصة عندما أرى دعاة.. بل أناسا ممن ذاع صيتهو و نُسبوا إلى دائرة العلم الشرعي و العلماء.. لا يملكون أبسط قواعد التفكير المنهجي.. فنجدهم يصدرون الفتاوى و الآراء المبنية على الكثير من الأدلة.. التي لا تثبت شيئا..

نجدهم يقفزون من مقدمات لا علاقة لها بالموضوع.. إلى نتائج لا علاقة لها بهذه المقدمات..

ثم يقومون بنشر هذه النتائج الفكرية بين الناس.. و يتلهفها منهم عوام الناس و يساعدوهم في نشرها و تأصيلها في المجتمع..

ليتنا نرى في يوم من الأيام مناهج دراسية يكون &#8220;تعليم التفكير&#8221; جزءا منها.. للمعلم.. و المتعلم.. فكم نحتاج الى عقول منهجية تعمل على انتشال الأمة من البئر العميق الذي تهوي فيه.

عندما هزمت اليابانُ روسيا في مطلع القرن الماضي، قال الجنرال الياباني: &#8220;لقد انتصر المعلم الياباني &#8220;..

وعندما سبق الصاروخ الروسي عام 1957 م الصاروخ الأميركي قال العالم الأميركي كارل لندورفر: &#8220;لقد انتصرت المدرسة الروسية على المدرسة الأمريكية&#8221;..

وءابّان محنة فرنسا في الحرب العالمية الثانية دعا الجنرال ديغول &#8220;علماء التريية&#8221; في بلاده لبناء تريية مستقبلية طموحة..

وفي عام 1981 شكل وزير التريية في الولايات المتحدة تيريل لجنة من &#8220;18&#8221; عضواً من خيرة المختصجن أنفقت &#8220;18&#8221; شهراً لدراسة نظام التعليم فيها، فخرجت بتقريرهو بمثابة نداء إلى الشعب كله عنوانه: أمة معرَّضة للخطر.

ما أحرانا&#45; نحن المسلمين&#45; أن نهتمّ &#8220;بعد اهتمامنا بديننا وأخلاقنا&#8221; بتعليم التفكير الصحيح، والانتقال منه إلى التفكير الإبداعي لنكون &#8220;خير أمة أخرجت للناس&quot;&#8230;</description>
      <dc:subject></dc:subject>
      <dc:date>2008-01-25T23:06:00+03:00</dc:date>
    </item>

    <item>
      <title>حين مدعرة..!</title>
      <link>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/mad3ara/</link>
      <guid>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/mad3ara/#When:00:16:00Z</guid>
      <description>بداية أعتذر عن العنوان لو كان قاسي نوعا ما.. لكن ده شعوري الحقيقي صراحة!

الواحد ماكانش يتخيل أبدا انه يوصل الحال بينا في يوم من الأيام و الواحد يأمن على أولاده انهم يتفرجوا على فيلم أجنبي من انهم يتفرجوا على عمل سينيمائي مصري!.. (ده إذا افترضنا مجازا ان فيه حاجة اسمها &#8220;سينيما مصرية&quot;)..  

سبحان الله.. تمر الأيام.. و تتلاحق المصائب.. و تأتي المصيبة فنستعظمها.. فإذا بالمصيبة تليها أعظم منها فنقول كانت السابقة أرحم!..  

بداية.. أحمد الله الذي عافاني من أن أكون متابعا للكيان الخرافي الأسطوري المدعو مجازا بـ&quot;السينيما المصرية&#8221; .. و الحمد لله الذي جعلني من الجاهلين بما يدور في ساحاتها.. &amp;nbsp; 

و لكن للأسف.. رائحة النفايات السينيمائية المصرية تشتد أحيانا فتزكم أنوفنا حتى و إن لم نكن في مصر.  .


 









بداية أعتذر عن العنوان لو كان قاسي نوعا ما.. لكن ده شعوري الحقيقي صراحة!

الواحد ماكانش يتخيل أبدا انه يوصل الحال بينا في يوم من الأيام و الواحد يأمن على أولاده انهم يتفرجوا على فيلم أجنبي من انهم يتفرجوا على عمل سينيمائي مصري!.. (ده إذا افترضنا مجازا ان فيه حاجة اسمها &#8220;سينيما مصرية&quot;)..  

سبحان الله.. تمر الأيام.. و تتلاحق المصائب.. و تأتي المصيبة فنستعظمها.. فإذا بالمصيبة تليها أعظم منها فنقول كانت السابقة أرحم!..  

بداية.. أحمد الله الذي عافاني من أن أكون متابعا للكيان الخرافي الأسطوري المدعو مجازا بـ&quot;السينيما المصرية&#8221; .. و الحمد لله الذي جعلني من الجاهلين بما يدور في ساحاتها.. &amp;nbsp; 

و لكن للأسف.. رائحة النفايات السينيمائية المصرية تشتد أحيانا فتزكم أنوفنا حتى و إن لم نكن في مصر.  .

سمعت كثيرا من الجدل مؤخرا عن أحد الأفلام المعروضة في الساحة السينيمائية بمصر حاليا.. و هو فيلم &#8220;حين ميسرة&#8221;..

و ارتفع ضغطي و حاجباي و كل ملامح وجهي في دهشة.. و أناأتابع حوار &#8220;عمرو أديب&#8221; مع مخرج الفيلم في برنامج &#8220;القاهرة اليوم&#8221;..  

لا أدري حتى متى تتاح حرية &#8220;القئ الفني&#8221; في الأماكن العامة..  

الواحد من دول.. تنقح عليه قريحته الفنية.. فإذا به يفرغ محتويات جهازه الهضمي في وجوهنا! .. ثم يقول.. &#8220;هذه وجهة نظري&#8221;.. و &#8220;هذه حريتي كفنان&#8221;.. و المصيبة الكبرى.. أن يقول &#8220;أن هذا هو الواقع&#8221;..  

أي واقع؟؟؟؟.. هل يعيش هؤلاء في عالمنا؟؟

من يدعون أنهم فقط يعبرون عن الواقع.. و يعرضون المشاكل الموجودة في مجتمعنا بالفعل.. و أننا نحن الجبناء.. و نحن المعقدون.. و نحن من ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام!

بالله عليكم.. هل تعيشون أنتم هذا الواقع و ترونه بأنفسكم؟؟

إذا كنت عوقبتم من الله بأن سود بصائركم.. فصرتم ترون الدنيا كلها سوداء.. فهل يعني هذا أن هذا هو الواقع؟  

يقول مخرج الفيلم.. أن 15 مليون مصري يعيشون في العشوائيات.. ثم يبني على هذه الإحصائية بالإضافة الى بعض قصاصات من صفحات الحوادث في الجرائد.. يبني عليها أوهاما مريضة.. يصور فيه مجتمعا يمكننا أن نسميه دون تردد بمجتمع الـ &#8220;Anti&#45;Utopia&#8221;.. مجتمع أسود تماما.. لا بصيص أمل أو خير فيه إطلاقا.. فيه كل مصائب الدنيا قاطبة مجتمعة في مكان واحد.. ولا بصيص أمل على الإطلاق..

حتى من يركعون و يسجدون لله في هذا المجتمع.. فهم إرهابيون مضللون..

فهل هذا هو الواقع؟؟

إذا كنتم تتحدثون عن الواقع.. فعلى الأقل أظهروه بمره.. و حلوه أيضا.. حتى تكون الصورة واقعية تماما..

صحيح مجتمعاتنا فيها الزنا و اللواط و السحاق و السرقة و كل موبقات الدنيا.. و لكن فيها أيضا صالحون و مصلحون.. بل هم الأغلب و الأعم في المجتمع.. فلماذا يتم إخفاء هذه النماذج تماما في أعمالكم؟ ألئنكم لا ترونها؟.. أم لأنكم لا تريدون أن ترونها حتى لا تصبح حجة عليكم أمام الله &#45;إن كنتم تعتقدون حقا أنه موجود!&#45; 

أما من يتعمدون &#8220;إخفاء&#8221; أي بصيص للنور.. و &#8220;تضخيم&#8221; و &#8220;إبراز&#8221; &#8220;النقاط السوداء&#8221; في مجتمعاتنا.. فهم يتحدثون عن واقع فعلا.. و لكنه واقع لا وجود له إلا في عقولهم و نفوسهم المريضة..

فهم يرون المتدين إرهابي.. و المحجبة مجبرة على حجابها و لكنها في الخفاء تعصى الله كما تريد.

يا من تتحدثون عن واقعنا الأسود في عيونكم.. بالله عليكم&#8230;

قبل أن تتحفونا بإبداعكم القادم.. ياريت تعدوا على أقرب صيدلية.. هاتوا منها شريط بريمبران.. و شريط فلاجيل 500.. و خدوا قرصين من كل شريط.. جايز ربنا يحل عقدتكم.. عفوا.. قصدي جايز ربنا يحل عقدتنا!  

و يامن تتحدثون عن الأعمال الموجهة &#8220;للكبار فقط&#8221;.. هل هذه الأعمال تسجل في سجل السيئات للصغار فقط.. أما الكبار.. فليس عليهم حرج؟

طب بلاش الحلال و الحرام.. هل ماهو&quot;عيب&quot; للصغار.. لا يصبح &#8220;عيبا&#8221; للكبار؟.. هل الأخلاق ملزمة فقط لغير الكبار؟؟!  


معلش بس.. ملحوظة أخيرة.. أو نقدر نقول &#8220;مزحة&#8221;.. الأستاذ الفاضل عمرو أديب.. حضرتك لما قلت &#8220;أنا زرت عشوائيات بعدد شعر راسي!&#8221;.. هل حضرتك تقصد بده انك مازرتش عشوائيات خالص؟</description>
      <dc:subject></dc:subject>
      <dc:date>2008-01-09T00:16:00+03:00</dc:date>
    </item>

    <item>
      <title>محراب الحقيقة..</title>
      <link>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/me7rab/</link>
      <guid>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/me7rab/#When:12:27:00Z</guid>
      <description>عقل الإنسان.. مطحنة الأفكار التي لا تهدأ إلا إذا نام.. بل حتى و هو نايم.. بيفكر.. بيحلم..

كم لهذه الفكار في حياة الإنسان من أثر عميق.. أثر على سلوكه.. و نجاحه أو فشله.. و سعادته أو تعاسته..

سيل الفكار الهادر ده.. هل الإنسان يقدر يسيطر عليه؟.. هل الانسان يملك السيطرة على أفكاره؟.. هل يقدر يختار الأفكار السليمة و يتجنب الأفكار المعطوبة؟..

والا الأفكار عاملة زي التنفس.. شئ لا إرادي ولا سيطرة للإنسان عليه؟.

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه &#8220;الفوائد&#8221; :

&#8220;إن الإنسان لم يُعطَ القدرة على إماتة الخواطر، ولا القوة على قطعها، فإنها تهجُم عليه هجومَ النَّفس، إلا أنّ قوةَ الإيمان، والعقل، تعينُ على قبول أحسنها، ودفع أقبحها. وقد خلق الله سبحانه وتعالى النفسَ الإنسانية شبيهة بالرحى الدائرةٍ التي لا تسكن، ولا تتوقّف عن الدوران، ولا بدّ لها من شيءٍ تطحنه، فإن وضع فيها حَبّ طَحَنتهُ، وإن وضع فيها تراب طحنته.

والأفكار والخواطر التي تجول في النفس، هي بمنزلة الحَبِّ الذي يوضع في الرحى، فمن الناس من تطحن رحاه حبّاً يُخرج دقيقاً ينفع به نفسه وغيره، وأكثرهم يطحن رملاً وتبناً وما إلى ذلك، فإذا جاء وقتُ العَجن والخَبز تبيَّن له حقيقةُ طحينه.&#8221;

ويقول رحمه الله أيضا : 

&#8220;دافع الخواطر الضارة التي تهجم على عقلك، فإن لم تفعل تحوّلت الخواطر إلى أفكار، ثم تتحول الأفكار إلى شهوات، والشهواتُ إلى همم وعزائم، فإن لم تُدفع صارت فِعلاً، فإن لم تتداركه بضدِّه صار عادةً يصعب الانتقال عنها ..&#8221; انتهى كلامه بتصرّف.

كلام عجبني جدا.. قرأته.. و تأملت حال أمتنا.. و تحسرت..

فعلا.. قد ايه محتاجين ننقي عقولنا من الأفكار الطفيلية.. من الظنون.. و الأوهام.. 

كم نحتاج أن نجعل عقولنا محرابا للحقائق فقط.. بحيث نتخلص من أي فكرة لا نعرف لها أصلا نردها اليه.. بحيث تصبح موثقة و معلومة المصدر..</description>
      <dc:subject></dc:subject>
      <dc:date>2007-12-14T12:27:00+03:00</dc:date>
    </item>

    <item>
      <title>الواد ياعيني طلع كاتم في قلبه و ساكت!</title>
      <link>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/zyad/</link>
      <guid>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/zyad/#When:03:22:00Z</guid>
      <description>النهاردة بقى مافيش كلام في السياسة ولا الاقتصاد ولا علم الاجتماع..  

زي ما حضرتكوا شايفين.. المنكشة هي مكاني المفضل للفضفضة..  

و النهاردة جاي افضفض شوية ..  

هو صحيح مابينيمناش الليل..  

و صحيح لما بيشغل السرينة بتاعته بيدمرلنا أعصابنا  .. بس ابتسامة منه بتنسينا كل ده!..  

زياد.. الشهير بـ &#8220;يابووووي هريدي يابووووي&#8221;!  

عشرة شهرين و نص بس&#8230; بس الضنا غالي!  

خلاص مسافر و مش هاشوفه تاني غير بعد 3 شهور!.  

في مرحلة عمرية بيكبر فيها كل يوم.. يعني ممكن بعد 3 شهور يرجعلي بشنب!  

بس نعمل ايه.. الله المستعان..&amp;nbsp;  

على أي حال.. هو حب يودعكم بنفسه.. بخطبة عصماء.. عبر فيها ببلاغة عن مشاعر دفينة كاتمها من زمان!  


و ننتقل معكم إلى بث حي مباشر من الجوجل فيديو..  



																					Click To Play	play_blip_movie_468857();</description>
      <dc:subject></dc:subject>
      <dc:date>2007-11-01T03:22:00+03:00</dc:date>
    </item>

    <item>
      <title>الإصلاح الدكروري</title>
      <link>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/esla71/</link>
      <guid>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/esla71/#When:05:31:00Z</guid>
      <description>حقيقة.. لست من هواة تعليق كل أخطاء العالم على الحكومات.. ولا أعبأ كثيرا بالحكومة أو بمواقفها.. لإيماني بأن الإصلاح يبدأ من الجذور.. لا من الأطراف.. و لإيماني بأن الحاكم يصلح بصلاح رعيته.. لا العكس.. مصداقا لقوله &#8220;ص&#8221; :&quot;كما تكونوا يول عليكم&#8221;..

و لكن.. فيه مواقف تنطق الحجر!!  

قرأت خبر حول خطاب السيد الرئيس في الاحتفال بذكرى افتتاح مكتبة الإسكندرية بعنوان :&quot;مبارك : قطعنا شوطا طويلا على طريق الاصلاح&#8221;   .. 

و وانا باقرأ التصريح.. بدأت أشك ان الريس بيشتغل بعد الضهر في في رئاسة دولة تانية .. و اختلط عليه الأمر والا حاجة!&amp;nbsp;   

و تعالوا نتأمل سوا في تفاصيل الخبر!  

الاسكندرية &#45; أكد الرئيس حسنى مبارك أن مصر قطعت شوطا طويلا على طريق الاصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى ... .



كعادة التصريحات السياسية.. بنلاقي كلام كبير .. بس مليان هوا..  

مصر فعلا قطعت شوط كبير على طريق الإصلاح السياسي و الاقتصادي والاجتماعي.. بس يظهر ان الشوط بالسالب.. يا إما اللي ماشي ماشي بضهره!..  

لو هانتكلم عن &#8220;الإصلاح&#8221; بالمفهوم اللي نعرفه.. لكن محتاجين ناخد بالنا من نقطة تانية مهمة..  

ياترى.. الإصلاح لمصلحة مين بالظبط؟؟  

هل مسيرة افصلاح الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي دي&#8230; الهدف منها إصلاح الوضع الراهن ليصبح أكثر ملاءمة لظروف الشعب؟.. أم ليصبح أكثر ملاءمة لظروف الحكومة؟؟.. ماهو ده إصلاح. و ده إصلاح برضه! &amp;nbsp; .. يعني بتصلحوا البلد عشان تعرفوا تعيشوا فيها ؟.. والا عشان الشعب يعرف يعيش فيها؟  

أما بقى 

وقال اننا سنظل ملتزمين بمسيرة الاصلاح دون رجعة الى الوراء

فـالنقطة دي معاه حق فعلا فيها.. لأن ماعادش فيه ورا أكتر من كده أساسا!! فيه حيطة!!!  


أما بقى ..

وتسائل:&quot;هل لاحد أن ينكر أو يتجاهل ما حققناه من اصلاح دستورى وتشريعى خلال العامين الماضيين ؟ كيف لمنصف أن يقارن المساحات غير المسبوقة للحريات بما كانت عليه حتى سبعينيات القرن الماضى ؟ ماذا عن حرية الرأى والتعبير والصحافة ؟ كيف كانت انذاك . وكيف هى اليوم ؟ كيف كان حال اقتصادنا واستثماراتنا وبنيتنا الاساسية وكيف حالها اليوم &#8220;؟

فاللي مايشوفش م الغربال.. يبقى اعمى!!


من كم يوم.. دار حوار بيني و بين زميل بريطاني معي في العمل.. فرح قوي لما عرف اني مصري.. و قعد يحكيلي عن ذكرياته في مصر لما كان عايش فيها مع والده و هو صغير.. و في وسط الحوار.. ضحك.. وسألني : &#8220; هو الريس ناوي يقعد عندكم في الحكم لغاية امتى؟&#8221;!

قلتله : &#8220;ياااه.. احنا بطلنا نسأل السؤال ده من زمان.. احنا تخطينا المرحلة دي خلاص.. و بدأنا نتساءل.. هو عيلة الريس هاتقعد في الحكم لغاية امتى؟&#8221;!</description>
      <dc:subject></dc:subject>
      <dc:date>2007-10-25T05:31:00+03:00</dc:date>
    </item>

    <item>
      <title>ربنا ع الظالم و المفتري</title>
      <link>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/zalem/</link>
      <guid>http://www.haridy.com/cms/index.php/site/zalem/#When:01:50:00Z</guid>
      <description>الواحد ماصدق قال خلص شغل في الموقع   و قلت ارتاحلي شوية بعد شهور من العمل المتواصل  ... لكن ازاي..&amp;nbsp;  مش ممكن.. حد يبقى عنده زباين زي زبايننا و يعرف يرتاح؟  

الواحد مش عارف هايلاقيها منين والا منين.. &amp;nbsp; من مايكروسوفت اكسبلورر    والا من الزباين اللي مصرين يشتغلوا بيه و يسيبوا المتصفحات الأحدث و الأسرع  ..

قلت احط بانر يعرف الناس.. ولا الهوا..&amp;nbsp;  

فمافيش حل غير اني اعمل نسخة من الموقع مخصوص لإنترنت اكسبلورر 6 لأن فهمه على قده و مش قادر يرتقي لمستوى الموقع و يعرضه صح....  

فدعواتكوا معانا..


كمان.. بالله عليكم.. استخدموا الفاير فوكس  &amp;nbsp;</description>
      <dc:subject></dc:subject>
      <dc:date>2007-10-21T01:50:00+03:00</dc:date>
    </item>

    
    </channel>
</rss>