بقالي فترة متردد في كتابة النكشة دي..
و كنت محتار.. ياترى اقول اللي عندي في وسط الهوجة.. والا استنى لما الموضوع يهدى و تروح السكرة.. و بعدين نتكلم؟..
و أوقات كتير قلت لنفسي مالهوش لازمة أفتح الموضوع أساسا.. بانفخ في قربة مقطوعة!
و لكن لما لقيت الموضوع مازال شاغل بالي.. قلت مابدهاش بقى.. اكتبه عشان اشيله من دماغي خالص و انساه..
بداية.. ماباحبش أنكد على الناس… ولا حابب اكون The Grinch Who stole Christmas..
مش عيب ان الناس تفرح..
و ماحدش أبدا من حقه يزايد على مشاعر الناس و يقولهم ايه اللي المفروض يفرحهم و ايه لأ..
عشان كده باتضايق جدا سواء من بعض الدعاة و العلماء.. أو من بعض المثقفين اللي بيخاطبوا الناس في المواقف دي بأسلوب “جتكوا البلاوي مليتوا البلد!…
بكيبورد أحمد بحيري بتاريخ 02/12 في 11:31 AM
قد يظن البعض أنها نكتة.. أو مقالة ساخرة..
و لكن.. صدق أو لا تصدق.. الفكرة تم تنفيذها بالفعل..
و كان “ماتشادو” أول وزير للذكاء في العالم.. في فنزويلا..
الوزير الذي باشر أضخم مشروع “لتعليم الذكاء” لمجمل أفراد الشعب في بداية الثمانينات..
و ما نقصده بـ"تعليم الذكاء” هو تعليم “التفكير”.. أن نتعلم مهارات استخدام العقل في التعامل مع المعلومات و الاستفادة منها.
كيف يمكن يمكن أن نميز الغث من السمين من الأفكار.. و كيف يمكن أن نربطها ببعضها بأسلوب منهجي علمي..
أتأمل كثيرا في حال أمتنا.. و أجد أننا أحوج مانكون لمشروع كهذا.. خاصة عندما أرى دعاة.. بل أناسا ممن ذاع صيتهو و نُسبوا إلى دائرة العلم الشرعي و العلماء.. لا يملكون أبسط قواعد التفكير…
بكيبورد أحمد بحيري بتاريخ 01/26 في 10:06 AM
بداية أعتذر عن العنوان…
بكيبورد أحمد بحيري بتاريخ 01/09 في 11:16 AM
عقل الإنسان.. مطحنة الأفكار التي لا تهدأ إلا إذا نام.. بل حتى و هو نايم.. بيفكر.. بيحلم..
كم لهذه الفكار في حياة الإنسان من أثر عميق.. أثر على سلوكه.. و نجاحه أو فشله.. و سعادته أو تعاسته..
سيل الفكار الهادر ده.. هل الإنسان يقدر يسيطر عليه؟.. هل الانسان يملك السيطرة على أفكاره؟.. هل يقدر يختار الأفكار السليمة و يتجنب الأفكار المعطوبة؟..
والا الأفكار عاملة زي التنفس.. شئ لا إرادي ولا سيطرة للإنسان عليه؟.
يقول الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه “الفوائد” :
“إن الإنسان لم يُعطَ القدرة على إماتة الخواطر، ولا القوة على قطعها، فإنها تهجُم عليه هجومَ النَّفس، إلا أنّ قوةَ الإيمان، والعقل، تعينُ على قبول أحسنها، ودفع أقبحها. وقد خلق الله سبحانه وتعالى…
بكيبورد أحمد بحيري بتاريخ 12/14 في 11:27 PM
حقيقة.. لست من هواة تعليق كل أخطاء العالم على الحكومات.. ولا أعبأ كثيرا بالحكومة أو بمواقفها.. لإيماني بأن الإصلاح يبدأ من الجذور.. لا من الأطراف.. و لإيماني بأن الحاكم يصلح بصلاح رعيته.. لا العكس.. مصداقا لقوله “ص” :"كما تكونوا يول عليكم”..
و لكن.. فيه مواقف تنطق الحجر!!
قرأت خبر حول خطاب السيد الرئيس في الاحتفال بذكرى افتتاح مكتبة الإسكندرية بعنوان :"مبارك : قطعنا شوطا طويلا على طريق الاصلاح”
..
و وانا باقرأ التصريح.. بدأت أشك ان الريس…
بكيبورد أحمد بحيري بتاريخ 10/25 في 04:31 PM